الذكرى التاسعة للبيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين 26 / 6 / 1435هـ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2944

    #81


    وتجسيداً لاهتمامه بمسيرة التعليم في هذا الوطن وازدهاره، فقد سخر كافة الإمكانات لتطوير ودعم المؤسسات التعليمية وانطلاقها نحو التخطيط المستقبلي الأمثل وبما يمكن من الإعداد الأمثل لأجيال مؤهلة بالعطاء في سبيل خدمة وبناء الوطن والمواطن والسير به لآفاق الرقي والتطور .فقد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس التعليم العالي - حفظه الله - بإنشاء ثلاث جامعات جديدة في كل من حفر الباطن، وبيشة، وجدة.
    وحظيت قرارات مجلس التعليم العالي على موافقته - أيده الله -ودعمه غير المحدود في جلساته والتي من أبرزها إنشاء خمسة أقسام بالمعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وهي قسم القضاء التجاري، وقسم القضاء الجزائي، وقسم قضاء الأحوال الشخصية، و قسم القضاء العمالي، و قسم القضاء الإداري.
    ورغبة في إتاحة الفرصة لشريحة أكبر من موظفي الخدمة المدنية ممن تجاوز سن الأربعين ولا زالت لديهم القدرة والاستعداد لمواصلة تعليمهم وبما يعود بالنفع على الأعمال التي يؤدونها وسعيا للمساهمة في تطوير الأداء الوظيفي في القطاع العام صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - برفع الحد الأعلى للسن المحدد للابتعاث للدراسة في الخارج والإيفاد للدراسة بالداخل إلى (45) عاماً بدلا من 40عاماً ليتحقق إن شاء الله قدراً كبيراً من المواءمة بين مصلحة الموظف ومتطلبات الوظيفة العامة .
    ولم يقتصر حرصه على رفع الحد الأعلى لسن الابتعاث بل كانت نظرته اعم واشمل من حيث العاملين في مجال التحقيق حيث صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على قرار مجلس الخدمة المدنية رقم (1/1815) وتاريخ 20 / 3 / 1435هـ ، المتضمن الموافقة على صرف بدل طبيعة عمل بنسبة لا تزيد عن 20% من راتب أول درجة في المرتبة لمن يمارس أعمالاً رقابية أو التحقيق من منسوبي هيئة الرقابة والتحقيق ، وتحدد مسميات الوظائف المشمولة بهذا البدل ومقدار نسبة البدل الذي سوف يصرف لشاغل كل منهما وذلك بالاتفاق بين وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية وهيئة الرقابة والتحقيق .

    " واس "


    تعليق

    • ناجع الودعاني
      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


      • Jun 2012
      • 2944

      #82


      وحظي قطاع الشؤون الاجتماعية والضمان الاجتماعي على وجه الخصوص، برعاية ومتابعة خاصة منه كون الضمان الاجتماعي يقوم على تسديد الاحتياجات المعيشية الملحة، لأكثر الفئات حاجة في المجتمع السعودي من العجزة، وكبار السن ، والمرضي، والأرامل والمطلقات، والمهجورات، والأيتام، وأسر السجناء، وغيرهم , فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ أيده الله ـ أمراً عاجلاً بصرف مساعدة مقدارها ( مليار وأربعمائة واثنان مليون ومائتان وتسعة وعشرون ألفاً وخمسمائة ريال ) للأسر المشمولة بنظام الضمان الاجتماعي في المملكة، لمساعدتها على تلبية مستلزماتها الطارئة في هذا شهر رمضان المبارك وكذلك مستلزمات عيد الفطر .
      وانطلاقًا من سياسة حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين ــ رعاه الله ــ في تقديم كل سبل الدعم والمساندة لضحايا العنف الأسري والإيذاء بكل أشكاله بما يكفل تحقيق الأمان الاجتماعي لتلك الفئات ، عملت وزارة الشئون الاجتماعية بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة باتخاذ الوسائل الكفيلة للتصدي لجميع أشكال العنف والإيذاء في مجتمعنا السعودي ، وذلك من خلال دعم وموافقة خادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء على صدور نظام الحماية الاجتماعية من الإيذاء الذي يتعرض له الأطفال والنساء وحرصه - حفظه الله - على حقوق الإنسان والمحافظة على كرامة أفراد المجتمع وسلامتهم وإيجاد الأنظمة والقوانين التي تسهم في حمايتهم من العنف والإيذاء الأسري.
      وفي المجال الإعلامي عقدت وزارة الثقافة والإعلام أول مؤتمر للأدباء السعوديين بمكة المكرمة في عام 1394هـ بعد أن أصبحت الحاجة ماسّة لإقامة هذه المؤتمرات في زمننا الذي اتسعت فيه دائرة الأدب والكتابة في مختلف مناطق المملكة وتبلورت رؤى الخطاب النقدي باستلهام المناهج النقدية الجديدة في النقد العالمي ووجود أدوات جديدة في الكتابة الأدبية حدثت بسبب تفجر الثورة المعرفية وظهور الكتابة الرقمية والإنترنت الذي امتلأ بالنصوص الأدبية بأشكالها المختلفة من شبابنا السعودي والتي تبشِر بمبدعين جدد .
      وأعطت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للمؤتمر الرابع للأدباء السعوديين الذي اختتم أعماله في المدينة المنورة دفعا قويا لفعاليات هذه التظاهرة الثقافية الفكرية التي شهدت ثراءً علميا لافتا من خلال سلسلة البحوث والدراسات التي طرحت , والمداخلات المعمقة التي أضفت بعدا فكريا مميزا لمضامين تلك الموائد العلمية .
      وخرج مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع بعدة توصيات من أهمها إنشاء هيئة مستقلة للثقافة تلبي تطلعات الأدباء وتواكب الحراك الثقافي السعودي وتأسيس رابطة للأدباء وتشكيل لجنة لإنشاء صندوق الأدباء ووضع لائحة خاصة به ومنح جائزة الدولة التقديرية للأدب التي صدرت الموافقة السامية بالموافقة عليها وضرورة اهتمام الجهات العلمية والأكاديمية والبحثية بالأدب السعودي وإدراجه ضمن مناهجها والاهتمام بالأدب السعودي الرقمي ورصد حركة الأدب المسرحي السعودي ورعايته والاعتناء به ومتابعة تنفيذ مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع من خلال لجنة علمية خاصة بذلك .
      وتشرفت وكالة الأنباء السعودية ورئيسها وجميع منسوبيها بمباركة ورعاية أبويه كريمة من خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر الدولي الرابع لوكالات الأنباء في العالم (IV-NAWC) الذي استضافته المملكة العربية السعودية ممثلة في وكالة الأنباء السعودية خلال الفترة من 13 إلى 17 محرم 1435هـ الموافق 17 إلى 21 نوفمبر 2013م، في مدينة الرياض تحت عنوان "إعادة تشكيل وكالة أنباء في القرن الحادي والعشرين" بحضور وكالات الأنباء العالمية وثلاثين متحدثًا من مختلف قارات العالم يمثلون رموز الإعلام ووسائل تقنية المعلومات والاتصال الحديثة والذي استمر ثلاثة أيام . وذلك لتبادل الخبرات بين وكالة الأنباء السعودية والمؤسسات الصحفية المحلية والإعلامية مع مسؤولي مختلف وكالات الأنباء العالمية، لاسيما وأن المملكة لديها حضور عربي وإقليمي واسع في مختلف أجهزة الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمرئية، وتقدّم إعلامًا متميزاً ومؤثراً وفاعلاً يسعى إلى تعزيز مفهوم التنافس الشريف لتتمكن من أداء مهامها المناطة بها نحو خدمة أفراد المجتمع، إضافة إلى إيصال رسالة المملكة إلى العالم بكل شفافية والوصول إلى المعلومة مع التمسك بالمصداقية في النقل، ونبذ الإثارة .

      " واس "


      تعليق

      • ناجع الودعاني
        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


        • Jun 2012
        • 2944

        #83


        وعملاً بتعاليم الشريعة الإسلامية فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه ، والحرص على الأخذ بالأسباب الشرعية والنظامية ، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية والتآزر على الخير ، وانطلاقاً من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية ، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها ، وضماناً - بعون الله تعالى - لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد ، وما فيه الخير لشعبها الوفي.
        وبعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
        وبعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ .
        وبعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة الصادرة بالأمر الملكي رقم أ / 164 وتاريخ 26 / 9 / 1428هـ.
        وبعد الاطلاع على محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المبني على الوثيقة رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ التي نصت على رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد بأن يبدي أعضاء هيئة البيعة رأيهم حيال اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، وتأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.
        وبناءً على ما ورد في البند ( ثالثاً ) من الأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ.
        وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة.
        أمرنا بما هو آت :
        أولاً : اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، مع استمرار سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
        ثانياً : يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد ، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.
        ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.
        ثالثاً : يعد اختيارنا وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله ، أو تبديله ، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان ، أو تسبيب ، أو تأويل ، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ وما جاء في محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المؤيد لاختيارنا واختيار سمو ولي العهد لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن ابن عبدالعزيز بأغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة.
        رابعاً : دون إخلال بما نصت عليه البنود ( أولاً وثانياً وثالثاً ) من هذا الأمر ، للملك - مستقبلاً - في حال رغبته اختيار ولي لولي العهد أن يعرض من يرشحه لذلك على أعضاء هيئة البيعة ، ويصدر أمر ملكي باختياره بعد موافقة أغلبية أعضاء هيئة البيعة.
        خامسا : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

        " واس "



        تعليق

        • ناجع الودعاني
          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


          • Jun 2012
          • 2944

          #84


          ومن الناحية الاقتصادية دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ووضع حجر الأساس لجملة من المشاريع الصناعية والتنموية العملاقة لكل من الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركتي أرامكو السعودية وسابك وشركات القطاع الخاص الأخرى في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين بتكلفة إجمالية بلغت ( 000 ر 000 ر 000 ر 327 ) ثلاثمائة وسبعة وعشرين مليار ريال .قائلاً : ( بسم الله الرحمن الرحيم وعلى بركة الله ) .
          وحثهم حفظه الله ببذل مزيد من الجهد لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه المشروعات العملاقة بما يعود على الوطن بالرقي والازدهار والمواطن بالنفع والفائدة.
          وتعد المشاريع الصناعية المشتركة الثلاثة لشركة أرامكو السعودية في قطاع التكرير والبتروكيميائيات ضمن مجموعة من المشاريع التنموية التي تشكل فتح آفاق اقتصادية جديدة للمملكة العربية السعودية ومواطنيها مما سيسهم في تحقيق مستوى أعلى للقيمة المضافة للثروات الهيدروكربونية التي حبا الله تعالى بها المملكة.
          وستعزز هذه المشاريع الثلاثة// مشروع شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات (ساتورب)، ومشروع شركة صدارة للكيميائيات، ومشروع شركة ينبع أرامكو ساينوبك للتكرير المحدودة (ياسرف)// فرص الاستدامة والاستقرار الاقتصادي للمملكة، وستمثل نقطة تحول في البيئة الاقتصادية لها، بحيث لا يقتصر أثرها على تحقيق المزيد من القيمة من المواد الهيدروكربونية التي تنتجها أرامكو السعودية فحسب، وإنما يعزز كذلك من القدرة التنافسية للصناعة الوطنية في المملكة وفي السوق العالمية.
          كما ستوفر هذه المشاريع الآلاف من الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة للمواطنين السعوديين، وستقدم المزيد من المنتجات المكررة والبتروكيميائيات للقطاع الصناعي المحلي.
          وستتيح تلك المنتجات فرص التنويع في مصادر الدخل للمملكة عبر تحفيزها قيام صناعات وطنية جديدة لاحقة تستفيد من تلك المنتجات الأساسية وتحولها إلى منتجات نهائية للمستهلكين، وتوجد كذلك الآلاف من فرص العمل للشباب السعوديين , بالإضافة إلى تحفيزها قيام نشاطات خدمات مساندة جديدة تسهم في زيادة تلك الفرص الوظيفية وتطور قطاع الخدمات الصناعية المساندة في المملكة.
          استطاع مشروع خادم الحرمين الشريفين لدعم صمود المدن الفلسطينية إلى تطوير وتوسعة البنية التحتية لهذه المدن بما يعين سكانها على الصمود في وجه الهجمات الصهيونية من التهويد والاستيطان وصيانة وتجديد وتوسعة محطات تنقية مياه الشرب ومحطات توليد الكهرباء ومعالجة وتنقية مياه الصرف الصحي وتطوير وتوسعة المستشفيات ومراكز الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية
          ومن هذا المنطلق اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - مبلغ 200 مليون دولار لدعم صمود المدن الفلسطينية ليشمل المدن والبلديات الفلسطينية كافة الأعضاء في منظمة العواصم والمدن الإسلامية .
          أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية في حفل افتتاح المؤتمر العام الثالث عشر لمنظمة المدن والعواصم الإسلامية الذي استضافته أمانة العاصمة المقدسة .
          ويحظى المؤتمر برعاية سامية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين يجسد مدى حرصه أيده الله على دعم مسيرة عمل هذه المنظمة لتتمكن من القيام بالدور المناط بها نحو تحقيق التنمية المستدامة في العواصم والمدن الإسلامية والمحافظة على هويتها وتعزيز وتطوير برامج بناء القدرات للعواصم والمدن الإسلامية بما يواكب التطورات ويحقق لسكانها النفع والفائدة مشيرا إلى أن المؤتمر يعمل على معالجة العديد من الجوانب البيئية والتأكيد على حمايتها ومنع إلحاق الضرر بها والحث على عمارة الأرض وزراعتها والتعريف بالاحتياجات الأساسية والقضايا الأولية في التعامل مع البيئة وتبادل الخبرات وعرض أفضل الممارسات والتجارب التي تحقق العناية بالبيئة وتسهم في حمايتها معربا عن أمله أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة منه مثمنا الجهود المبذولة من المنظمة في تنظيم هذا المؤتمر كما شكر أمانة العاصمة المقدسة على استضافتها لهذا المؤتمر.
          وسيكون دعم خادم الحرمين الشريفين له أبلغ الأثر في دعم مسيرة عمل المنظمة لتؤدي دورها على الوجه الأكمل حيال تحقيق التنمية المستدامة في العواصم والمدن الإسلامية والمحافظة على هويتها وتراثها مشيرا إلى أن انعقاد المؤتمر العام الثالث عشر للمنظمة يأتي في مرحلة مهمة من تاريخ العواصم والمدن الإسلامية التي هي أحوج ما تكون إلى الحفاظ على هويتها وتراثها الإسلامي وسط تحديات العصر حيث إن العالم يموج بالعديد من الأحداث والتطورات المتلاحقة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والبيئية والعمرانية وغيرها من التحديات وما يؤثر على حالة ووضع المدن في بلداننا الإسلامية من اجل تحقق هذه الدورة للمنظمة والتي تنطلق من مكة المكرمة المزيد من التطور في عمل المنظمة في ظل القيادة الرشيدة لحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة .

          " واس "



          تعليق

          • ناجع الودعاني
            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


            • Jun 2012
            • 2944

            #85


            دأبت المملكة العربية السعودية بوصفها من الدول المؤسسة للأمم المتحدة على دعم جهود المؤسسة الدولية حول العالم وفي مختلف المجالات حيث أعرب معالي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن عميق شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - لإعلانه عن تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ مائة مليون دولار لدعم المركز الدولي لمكافحة الإرهاب وتفعيله تحت مظلة الأمم المتحدة.
            وقال في بيان أصدره : إن هذا التبرع السخي والمهم الذي أعلنته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين سيساعد في دعم وتقوية السلام والأمن الدوليين ، وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب ، كما سيساعد على تقوية قدرات الأمم المتحدة لمساعدة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في جهودها في مكافحة الإرهاب ، وتنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب التي تم تبنيها من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2006 .
            وفي ديسمبر عام 2011 , انطلق المشروع الكشفي العالمي رسل السلام من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - وبمشاركة 9000 كشاف يمثلون 90 جمعية كشفية وطنية حول العالم في مشروع رسل السلام والذي نبع بمبادرة كريمة من قيادة المملكة، وانتشرت رسالته برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله -، وملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، حيث ينفذ الآن عالمياً بإشراف ومتابعة الكشافة العالمية ممثلة في الصندوق الكشفي العالمي والمنظمة الكشفية العالمية وجمعية الكشافة السعودية في أكثر من 140 دولة.
            ويستهدف هذا المشروع إلى تحفيز وتشجيع 20 مليون كشاف من جميع أنحاء العالم للعمل من أجل نشر السلام والاستقرار في ربوع مجتمعاتهم"، واعقبت انطلاقة المشروع خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث قامت الجمعيات الكشفية الوطنية حول العالم بتشكيل وصياغة برامج قوية للمبادرة وبدأت في تدعيمها وترسيخها.
            وأعربا الرئيس السابق للاتحاد الكشفي العالمي للبرلمانيين الكوري وي هو شونق والرئيس الجديد المنتخب للاتحاد الياباني ريو شيو نويا، عن شكرهما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، على دعمه لمبادرات المشروع الكشفي العالمي "رسل السلام" التي تهدف إلى تحفيز وتشجيع ملايين الشباب من الجنسين في جميع أنحاء العالم للقيام بأعمال مبهرة في مجتمعاتهم من أجل إيجاد عالم أفضل وأشادا بدور الكشافة العربية السعودية وما وصلت إليه من تطور وانتشار وإسهاماتها وبرامجها النوعية التي شملت جميع مجالات رسل السلام، مثل: البيئة ، الصحة، الحوار، واستراتيجيتها حيال البرنامج الذي اكتسب مكانة عالية على مستوى دولي .
            أن رسالة خادم الحرمين الشريفين تجاه الحوار والسلام مستمرة من خلال هذا البرنامج وغيره من المشروعات الكبرى على جميع المستويات ونظرته أيده الله بالدور المهم للتربية والتعليم في حوار الحضارات والتعايش واحترام الثقافات.

            " واس "



            تعليق

            • ناجع الودعاني
              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


              • Jun 2012
              • 2944

              #86


              وفي الشئون العامة استطاع خادم الحرمين الشريفين أن يتربع ضمن الشخصيات العشر الأوائل الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم لعام 2013 حيث جاء اختيار مجلة فوربس الأمريكية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله الثامن عالمياً في استطلاع شمل 72 شخصية عالمية منهم عدد من رؤساء الدول والشخصيات العالمية المهمة بناءً على جملة من المعايير.
              وتطرقت المجلة إلى المكانة التي تحتلها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين إسلامياً وعربياً ودولياً وما تتمتع به من ثقل اقتصادي على مستوى العالم ، حيث أشارت إلى أن المملكة لديها الحرمان الشريفان أقدس موقعين في العالم ، وثاني أكبر مخزون للنفط في العالم وناتج محلي وضعها ضمن أفضل عشرين بلداً في جميع أنحاء العالم .
              كما أشارت إلى الجهود الإصلاحية لخادم الحرمين الشريفين التي عمت مختلف مناحي الحياة في المملكة .
              ويرى مراقبون أن هذا الاختيار يعد طبيعياً نظراً للجهود والإصلاحات الكبيرة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - للوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة ومواكبة التطور العالمي على مختلف الصعد ، وكذلك بالنظر إلى العديد من المبادرات التي أطلقها - رعاه الله -، وعبرت عن وسطية الإسلام وسماحته، وحرص المملكة على دعم الأمن والاستقرار العالميين .
              فاز خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بجائزة شخصية العام الثقافية للعام 2014م، التي تمنحها جائزة الشيخ زايد للكتاب.
              أعلن ذلك أمين عام الجائزة، الدكتور علي بن تميم، خلال مؤتمر صحفي، عقد في قصر الإمارات في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بحضور مستشار الثقافة والتراث في ديوان ولي عهد أبو ظبي عضو مجلس أمناء الجائزة وأعضاء أمانة الجائزة محمد خلف المزروعي.
              ونوه معالي رئيس دائرة النقل رئيس هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بفوز خادم الحرمين الشريفين بهذه الجائزة، قائلاً إن الفوز يعد فخرًا ووسامًا تحمله الجائزة وتعتز به.
              وشدد على أن شخصية خادم الحرمين الشريفين الاستثنائية طبعت عصرًا بأكمله، وسُجلت إنجازاته الإنسانية والثقافية بحروف من نور، وما تزال إسهاماته - حفظه الله - في العالم أجمع، مصدر إلهام واقتداء دائمين للشعوب الإسلامية والعربية كافة.
              وتوقف معاليه، عند الدور الحضاري لخادم الحرمين الشريفين في إشاعة ثقافة التسامح والاعتدال والحوار بين أتباع الديانات والثقافات، وتشجيعه على العلم والمعرفة، وتدشينه المبادرات الثقافية والعلمية البارزة، التي أصبحت منارات يستضاء بها في أكثر من مجال.
              وقال الأمين العام للجائزة، من جانبه، إن فوز خادم الحرمين الشريفين جاء تقديرًا لإسهاماته الكبرى الثقافية والفكرية والإنسانية والعلمية، ولبصمته الفريدة في الواقع الإسلامي والعربي العالمي المعاصر، وجهوده الحثيثة في نشر روح التسامح والإخاء، التي امتدت إشعاعاتها في ظل قيادته الحكيمة من المملكة العربية السعودية إلى ربوع الأرض كافة.
              وأضاف: "وإذ تتشرف الجائزة باقتران اسمها بالراحل الكبير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني الإمارات العربية المتحدة وصانع مجدها ونهضتها، فإنها لتشمخ وتزداد ألقًا وتوهجًا بأن تضم إلى قائمة الحاصلين عليها شخصية استثنائية هي شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود".
              وأوضح أمين عام الجائزة أن الهيئة العلمية للجائزة ومجلس أمانتها رأت في حيثيات منح الجائزة أن شخصية خادم الحرمين الشريفين تجمع العديد من السمات الأصيلة البارزة والإنجازات الجلية الواضحة، التي يصعب عدها وحصرها، معددًا بعض تلك الحيثيات على سبيل التمثيل لا الحصر، ومنها تأسيس مركز الملك عبد الله للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، ليصبح حاضنة للمؤسسات الحوارية العالمية وميدانًا مفتوحًا للحوار الهادف الصادق للوصول إلى تحقيق الهدف الأسمى وهو إدراك القيمة الحضارية المثلى للتنوع والعيش المشترك على قاعدة الوئام والسلام والمحبة وحسن الجوار والأخوة الإنسانية.
              ونوه، بن تميم، بدور خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - في تعزيز النهضة العلمية في المملكة وتطويرها، لاسيما من خلال تأسيس الجامعات، ومنها جامعة الملك عبد الله للعلوم التقنية، التي أصبحت من المنارات الثقافية والعلمية البارزة في المنطقة، إضافة إلى موقفه الريادي والشجاع من كل ما من شأنه المس بالقيم الإسلامية الأصيلة، ووقوفه ضد كل ما يشوه صورة الإسلام والعروبة، لاسيما الفكر المتطرف، الذي يجر على الأمة الإسلامية والعربية المخاطر الجمة، ويعرضها لشرور العنف والإرهاب، وهو الموقف الذي ترجمه خادم الحرمين الشريفين بالمبادرات والمشاريع التنويرية المستلهمة من الدين الإسلامي الحنيف والتقاليد العربية الأصيلة.
              وقال إن من إنجازات خادم الحرمين الشريفين دعم اللغة العربية والثقافة وإطلاق المبادرات والمؤسسات المتعددة في هذا الإطار، منوهًا بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة، مبينًا أن تأسيسها جاء انطلاقًا من رؤيته - حفظه الله - في الدعوة إلى مد جسور التواصل الثقافي بين الشعوب، وتفعيل الاتصال المعرفي بين الحضارات، ورفد الثقافة العربية بالنتاج الثقافي والمعرفي، التي تقدر وتكرم الكتاب ومنتجيه، سواءً أكانوا أفرادًا أم مؤسسات.
              اطلعت المملكة العربية السعودية عبر تاريخها بدور توفيقي رائد الهدف منه التضامن العربي والإسلامي ووحدة الصف وكرست كل جهودها من أجل أن تلتقي إمكانات هذه الشعوب وقدراتها وتتبلور حول مصالحها العليا .
              وسار قادة المملكة على هذا المنهج عبر مراحل هذه الدولة منذ أن أسسها ودعم أركانها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وسيبقى هذا النهج إن شاء الله على مختلف الأصعدة لخدمة دين الله وإعلاء شأن المسلمين أينما كانوا.
              ونهض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - بدور متميز وكبير على جميع الساحات منذ كان - رعاه الله - وليا للعهد مجسدا بثاقب بصره المنطلقات الإسلامية والأخلاقية لهذه البلاد التي تؤيد وحدة العمل الجماعي وأهميته في توحيد جهود الأمة وجمع شتاتها وتعزيز مواقفها إزاء التحديات والأخطار التي تواجهها.
              وكان للمملكة العربية السعودية سياسة ثابتة تجاه الأشقاء ترتكز على إقامة علاقات متوازنة مع كل الأشقاء ما عزز دورها الواضح والفاعل في القيام بدور الوسيط المخلص والنزيه لحل الخلافات وتسوية المشكلات التي تقع بين بعض الدول العربية إيمانا من المملكة بتوحيد الكلمة ورأب الصدع وتكريس الجهود لبناء حاضر الأمة العربية ومستقبل وتوحيد الهدف لتحقيق ما تصبو إليه من رفعة ومجد.
              ومن هذا المنطلق أهاب خادم الحرمين الشريفين برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية أن يقفوا في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة مكان الصدارة .
              حيث صرح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ، حول الأحداث الجارية في جمهورية مصر العربية الشقيقة ،قائلاً : لقد تابعنا ببالغ الأسى ما يجري في وطننا الثاني جمهورية مصر العربية الشقيقة ، من أحداث تسُر كل عدو كاره لاستقرار وأمن مصر ، وشعبها ، وتؤلم في ذات الوقت كل محب حريص على ثبات ووحدة الصف المصري الذي يتعرض اليوم لكيد الحاقدين في محاولة فاشلة ـ إن شاء الله ـ لضرب وحدته واستقراره ، من قبل كل جاهل أو غافل أو متعمد عما يحيكه الأعداء.
              واستطرد ـ حفظه الله ـ قائلاً : إنني أهيب برجال مصر والأمتين العربية والإسلامية والشرفاء من العلماء ، وأهل الفكر ، والوعي ، والعقل ، والقلم ، أن يقفوا وقفة رجل واحد ، وقلب واحد ، في وجه كل من يحاول أن يزعزع دولة لها في تاريخ الأمة الإسلامية ، والعربية ، مكان الصدارة مع أشقائها من الشرفاء . وأن لا يقفوا صامتين ، غير آبهين لما يحدث ( فالساكت عن الحق شيطان أخرس ) .
              وأضاف ـ رعاه الله ـ قائلاً : ليعلم العالم أجمع ، بأن المملكة العربية السعودية شعباً وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب والضلال والفتنة ، وتجاه كل من يحاول المساس بشؤون مصر الداخلية ، في عزمها وقوتها ـ إن شاء الله ـ وحقها الشرعي لردع كل عابث أو مضلل للبسطاء الناس من أشقائنا في مصر . وليعلم كل من تدخل في شؤونها الداخلية بأنهم بذلك يوقدون نار الفتنة ، ويؤيدون الإرهاب الذي يدعون محاربته ، آملاً منهم أن يعودوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان فمصر الإسلام ، والعروبة ، والتاريخ المجيد ، لن يغيرها قول أو موقف هذا أو ذاك ، وأنها قادرة ـ بحول الله ـ وقوته على العبور إلى بر الأمان . يومها سيدرك هؤلاء بأنهم أخطأوا يوم لا ينفع الندم .. هذا وبالله التوفيق وعليه توكلنا وبه ننيب .
              وتكتسب زيارة الرئيس الفرنسي للمملكة أهمية خاصة في ظل تسارع التغيرات الدولية والإقليمية التي تتطلب تبادل الآراء وتنسيق المواقف بين المملكة والدول الصديقة التي تتبوأ فيها فرنسا موقعا متميزاً.
              والسياستان السعودية والفرنسية تجمعهما قاعدة مشتركة تكمن في الصدق والوضوح وقراءة الواقع بكل تجرد وصولا إلى رؤى تسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في العالم وبالخصوص منطقة الشرق الأوسط.
              ويعبر البلدان في كل مناسبة عن ارتياحهما التام لتطور العلاقات الثنائية في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والثقافية والدفاعية وعن تطابق وجهات النظر حيال الكثير من القضايا المشتركة .
              وجاءت البيانات الختامية للزيارات التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - إلى فرنسا منذ كان وليا للعهد / لتؤكد على عمق العلاقات والتفاهم الثنائي بين المملكة وفرنسا ومدى الصداقة والاحترام المتبادل بين البلدين والقيادتين التي أفرزت تعاوناً وثيقاً وتجاوزت التقليدية إلى علاقات استراتيجية ستعود بالفائدة على البلدين .
              ففي 26 صفر 1435هـ الموافق 29 ديسمبر 2013م استقـبل خـادم الحرمين الـشـريفـين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سـعـود - حفـظه الله - في روضة خريم الـيـوم فخامة الـرئيس فرانسوا هولاند رئيـس الـجمهـورية الفرنسية والوفد المرافق له .
              وقـد رأس خـادم الـحـرمـين الـشـريـفـين وفـخـامة الـرئيس الـفـرنسي جلسة مباحثات رحب في مستهلها الملك المفدى بفخامة الرئيس فرانسوا هولاند متمنياً له ولـمـرافـقـيــه طـيـب الإقـــامـة فـي الـمـمـلكة الـعربية الـسعـوديـة .
              من جانبه أعـرب فـخـامـة الـرئيس الفرنسي عـن شكره وتقـديره لـخـادم الحرمين الشريفين الـملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سـعـود عـلـى حسن الاستقبال الـذي لـقـيـه ومرافقوه في الـمملكة .
              عقب ذلك جـرى بـحــث آفـاق الـتعـاون بين الــبـلــديـن وسبـل دعـمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين في جميع الـمـجـالات .
              كـمـا بحث الـجـانـبـان مـجـمـل الأحــداث والـتـطــورات عـلـى الـسـاحــتـين الإقـلـيـمـيـة والـدولــيــة ومــوقــف الـبلـديـن الـصــديـقـين مـنـهـا .
              وقد نشأت العلاقات السعودية الأمريكية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ـ حين اجتمع بالرئيس الأمريكي روزفلت على ظهر الطرادة الأمريكية / يو0 اس0 كوينسي/ في العام 1945م عند مرورها بقناة السويس في منطقة البحيرات المرة اللبنات الأولى للعلاقات بين البلدين الصديقين حيث تمكن الزعيمان الكبيران في هذا اللقاء من إنشاء روابط شخصية قوية حددت مسيرة العلاقات الوثيقة بين بلديهما .
              وبالرغم من أن ذلك اللقاء كان محطة تاريخية في العلاقات بين البلدين إلا أن تاريخ العلاقات بين المملكة يعود إلى شهر نوفمبر عام 1933م حينما وقع البلدان اتفاقية مؤقتة لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بينهما تشمل بنودا لعلاقات تجارية وملاحة السفن0 وتطورت فيما بعد تلك الاتفاقية إلى تعاون شامل0
              وبرزت زيارتا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للولايات المتحدة الأولى في شهر سبتمبر 1998م , والثانية في شهر إبريل عام 2002م / حينها كان ـ حفظه الله ـ وليا للعهد / محطتين مهمتين في العلاقات بين البلدين الصديقين تجلت الأولى في الترحيب الواسع من مختلف الأوساط الأمريكية انعكست بعض ملامحه في البيان الحكومي الأمريكي الذي صدر مع بدء الزيارة عن السفارة الأمريكية في المملكة للترحيب بالملك عبدالله بن عبدالعزيز وتأكيد عمق العلاقات السعودية الأمريكية التي تعود جذورها إلى الاجتماع التاريخي الذي جمع الملك عبدالعزيز / رحمه الله / والرئيس الأمريكي روزفلت وكذا البيان الصادر عن المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض الأمريكي الذي نص على // أن الولايات المتحدة الأمريكية ظلت تعتبر علاقتها الوثيقة مع المملكة العربية السعودية منذ أول اجتماع بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت عنصراً من عناصر السعي العادل والدائم والشامل في منطقة الشرق الأوسط // .
              وكان لزيارة الرئيس الأمريكي باراك ابوما في 26 جمادى الأولى 1435 هـ الموافق 27 مارس 2014 ولقاءه بأخيه خادم الحرمين الشريفين لبنه في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
              لقد جعل خادم الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية واحة أمن وعطاء عمتها التنمية كأعظم حركة بناء حضاري في تاريخها الحديث ، ليشهد لها العالم أجمع بمكانتها المرموقة ومواقفها المعتدلة والمؤيدة للأمن والسلام في العالم أجمع.
              إنجازات عظيمة وأحداث مهمة أستشعرها أبنائه وأجياله ارتبطت بمسيرة تنمية وتقدم وازدهار حققت للمملكة مكتسبات شملت مختلف المجالات، انعكس إيجابا على تقدم ورفاه المواطن السعودي .

              " واس "




              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...