الرياض - ذكرت صحيفة سعودية السبت ان وفدا اميركيا رفيع المستوى موجود
حاليا في السعودية لاجراء محادثات تتناول خصوصا "تحسين آلية الاشراف" على
المنظمات الخيرية.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر لم تحددها ان الوفد الذي يضم "عشرة
مسؤولين" من وزارتي الخزانة والخارجية ومجلس الامن القومي وصل الجمعة الى
الرياض، ويأمل في "التنسيق مع السعودية في وضع آلية للاشراف على المنظمات
الخيرية" التي تشك السلطات الاميركية في تمويلها تنظيمات ارهابية.
وكان البيت الاسود اعلن الخميس ارسال وفد الى السعودية، يضم ايضا عناصر
من مكتب التحقيقات الفدرالي لاجراء محادثات تتعلق بحملة مكافحة الارهاب.
من جهة اخرى، نقلت الصحيفة نفسها عن المشرف العام على الجمعيات
والمؤسسات الاهلية في وزارة العمل والشئون الاجتماعية السعودية ضيف الله
البلوي قوله ان "ايرادات الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق السعودية خلال
العام المالي الجاري بلغت مليار ريال (267 مليون دولار)".
واوضح ان هذه الاموال جاءت من "التبرعات التي يقدمها اعضاء ومؤسسو
الجمعيات وفاعلو الخير والميسورون من المسؤولين ورجال الاعمال من كافة
فئات المجتمع". وقدر البلوي عدد الجميعات الخيرية بـ231 جمعية في شتى المجالات.
ومن جانب آخر انتقد ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز مجددا
الحملة الاعلامية "المغرضة" التي رأى انها تستهدف السعودية بسبب "تمسكها
بالعقيدة الاسلامية".
ونقلت الصحف السعودية السبت عن الامير عبد الله قوله خلال استقباله دعاة من
24 دولة افريقية يحضرون ملتقى يعقد في مكة المكرمة والمدينة المنورة
ان "الدين الاسلامي بعيد عن التطرف والغلو والارهاب بكافة اشكاله".
وانتقد ولي العهد السعودي الحملة الاعلامية التي تتعرض لها السعودية "من
بعض الصحف الاجنبية المغرضة"، معتبرا ان سببها هو "تمسك المملكة بالعقيدة
الاسلامية وتحكيمها لكتاب الله وسنة رسوله ودفاعها عن حقوق المسلمين في
انحاء العالم".
واكد ان "المسلمين في كافة بقاع الارض لا ينشدون غير الحق والعدل والانصاف
(...) ولن يضرهم شئ ما داموا متمسكين بدينهم وثوابتهم مهما كان ومهما صار
".
من جهة اخرى، انتقدت صحيفة "الرياض" السبت التصريحات التي تهدف الى "نقل
المعارك من افغانستان الى الدول العربية وكأنها صانعة الارهاب او ان
ارضها لم تخرج الانبياء وانما اخرجت المجرمين وتحولت الى بيئة تفريخ
تعارض التقدم الانساني".
وانتقدت الصحيفة "سيناريو الارهاب المقنن بذبح الانتفاضة وضرب قوى عربية
بدعاوى انتشار الارهاب او تطويره في حين الهدف هو قذف العرب خارج التاريخ
والهيمنة على منابع ثرواتهم وتمزيقهم الى كانتونات ودويلات يهيمن عليها
تحالف غربي صهيوني".
ورأت ان الهدف من ذلك هو "تطويق العالم الاسلامي بوسائل خنق اخرى كالحروب
الاهلية والحصار الاقتصادي بتجميد او ايقاف اي تعامل مادي طالما التهم
بتمويل الارهاب ظاهرة الحروب القادمة".
واشارت الصحيفة الى "مفاهيم اوروبية بان اي جوار مع حزام اسلامي سيكون
كارثة (...) وغرور الغرب الذي لا يزال ينفي حضارة الشرق غير الاسلامي في
الصين والهند ويشطب حضارة اللاتينيين والافارقة".
ورأت ان "مفهوم السيادة لدى الغرب لا يحتمل قبول عنصر آخر يتقدم بمشروع
انساني له جذور في حماية الاسرة ومكافحة البغاء والمخدرات"، مؤكدة
ان "هذا لا ينفي القصور الحاد عند المسلمين المفرغين من جميع اسلحتهم".
وحذرت الصحيفة في ختام تعليقها من ان "الزمن القادم قد يكون الاسوأ حين
يوضع المسلمون في سوق النخاسة السياسية مجردين من حقوقهم وتراثهم".
واتهمت صحيفة "عكاظ" من جهتها بعض الدول التي لم تحددها بمحاولة "النيل
من السعودية ومكانتها ومصداقيتها إما غيرة وحسدا أو كرها وحقدا بهدف
إضعاف مواقفها وتحجيم سياساتها الهادفة إلى رفع كلمة الاسلام ...........
وان كان الامر قد وصل الى هذه المرحله فيجب علينا ان نتماسك ونشد على ايدينا وندعم جميع المؤسسات الخيريه بكل اشكال السبل حتى لا يتنصر اطفالنا وتتحكم الامبرياليه الصهيونيه في ارزاق امه الاسلام.............
حاليا في السعودية لاجراء محادثات تتناول خصوصا "تحسين آلية الاشراف" على
المنظمات الخيرية.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مصادر لم تحددها ان الوفد الذي يضم "عشرة
مسؤولين" من وزارتي الخزانة والخارجية ومجلس الامن القومي وصل الجمعة الى
الرياض، ويأمل في "التنسيق مع السعودية في وضع آلية للاشراف على المنظمات
الخيرية" التي تشك السلطات الاميركية في تمويلها تنظيمات ارهابية.
وكان البيت الاسود اعلن الخميس ارسال وفد الى السعودية، يضم ايضا عناصر
من مكتب التحقيقات الفدرالي لاجراء محادثات تتعلق بحملة مكافحة الارهاب.
من جهة اخرى، نقلت الصحيفة نفسها عن المشرف العام على الجمعيات
والمؤسسات الاهلية في وزارة العمل والشئون الاجتماعية السعودية ضيف الله
البلوي قوله ان "ايرادات الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق السعودية خلال
العام المالي الجاري بلغت مليار ريال (267 مليون دولار)".
واوضح ان هذه الاموال جاءت من "التبرعات التي يقدمها اعضاء ومؤسسو
الجمعيات وفاعلو الخير والميسورون من المسؤولين ورجال الاعمال من كافة
فئات المجتمع". وقدر البلوي عدد الجميعات الخيرية بـ231 جمعية في شتى المجالات.
ومن جانب آخر انتقد ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز مجددا
الحملة الاعلامية "المغرضة" التي رأى انها تستهدف السعودية بسبب "تمسكها
بالعقيدة الاسلامية".
ونقلت الصحف السعودية السبت عن الامير عبد الله قوله خلال استقباله دعاة من
24 دولة افريقية يحضرون ملتقى يعقد في مكة المكرمة والمدينة المنورة
ان "الدين الاسلامي بعيد عن التطرف والغلو والارهاب بكافة اشكاله".
وانتقد ولي العهد السعودي الحملة الاعلامية التي تتعرض لها السعودية "من
بعض الصحف الاجنبية المغرضة"، معتبرا ان سببها هو "تمسك المملكة بالعقيدة
الاسلامية وتحكيمها لكتاب الله وسنة رسوله ودفاعها عن حقوق المسلمين في
انحاء العالم".
واكد ان "المسلمين في كافة بقاع الارض لا ينشدون غير الحق والعدل والانصاف
(...) ولن يضرهم شئ ما داموا متمسكين بدينهم وثوابتهم مهما كان ومهما صار
".
من جهة اخرى، انتقدت صحيفة "الرياض" السبت التصريحات التي تهدف الى "نقل
المعارك من افغانستان الى الدول العربية وكأنها صانعة الارهاب او ان
ارضها لم تخرج الانبياء وانما اخرجت المجرمين وتحولت الى بيئة تفريخ
تعارض التقدم الانساني".
وانتقدت الصحيفة "سيناريو الارهاب المقنن بذبح الانتفاضة وضرب قوى عربية
بدعاوى انتشار الارهاب او تطويره في حين الهدف هو قذف العرب خارج التاريخ
والهيمنة على منابع ثرواتهم وتمزيقهم الى كانتونات ودويلات يهيمن عليها
تحالف غربي صهيوني".
ورأت ان الهدف من ذلك هو "تطويق العالم الاسلامي بوسائل خنق اخرى كالحروب
الاهلية والحصار الاقتصادي بتجميد او ايقاف اي تعامل مادي طالما التهم
بتمويل الارهاب ظاهرة الحروب القادمة".
واشارت الصحيفة الى "مفاهيم اوروبية بان اي جوار مع حزام اسلامي سيكون
كارثة (...) وغرور الغرب الذي لا يزال ينفي حضارة الشرق غير الاسلامي في
الصين والهند ويشطب حضارة اللاتينيين والافارقة".
ورأت ان "مفهوم السيادة لدى الغرب لا يحتمل قبول عنصر آخر يتقدم بمشروع
انساني له جذور في حماية الاسرة ومكافحة البغاء والمخدرات"، مؤكدة
ان "هذا لا ينفي القصور الحاد عند المسلمين المفرغين من جميع اسلحتهم".
وحذرت الصحيفة في ختام تعليقها من ان "الزمن القادم قد يكون الاسوأ حين
يوضع المسلمون في سوق النخاسة السياسية مجردين من حقوقهم وتراثهم".
واتهمت صحيفة "عكاظ" من جهتها بعض الدول التي لم تحددها بمحاولة "النيل
من السعودية ومكانتها ومصداقيتها إما غيرة وحسدا أو كرها وحقدا بهدف
إضعاف مواقفها وتحجيم سياساتها الهادفة إلى رفع كلمة الاسلام ...........
وان كان الامر قد وصل الى هذه المرحله فيجب علينا ان نتماسك ونشد على ايدينا وندعم جميع المؤسسات الخيريه بكل اشكال السبل حتى لا يتنصر اطفالنا وتتحكم الامبرياليه الصهيونيه في ارزاق امه الاسلام.............


تعليق