تتواصل معتاة ارت من سؤ الادارة والثسويق فقنواثها غير مدروسة فثجد العربي والمصري والهندي والبريطاني
مع الامريكي مما يذكرنا ياصحاب الد كاكين قديما والذين كانوا يبيعون السكر والرز مع القماش ولاينسى
الوزالين وهذة الطريقة تؤدي الى ارتفاع التكاليف و بالتا لي ارتفاع اسعار الاشتراكات وفي محاولة
لالتفاف على ذلك وللضحك على المستهلك لجأت ارت الى تقسيم الخدمات الى مايسمونة ثلاث باقات
والكل يعرف ماذا تكلف ولكن نظرا لعزوف الناس عن الأشتراك لجـأت الشبكة الى اسلوب الأحتكار ومنع
المنافسين مثل شرا في محاولة يائسة لآجبار الناس على الآشتراك مثل شرا قنوات النيل المتخصصة
واغلاقها مع استمرار اسفزاز الناس مثل قول مالك الشبكة <اللي ما معهوش ما يلزمهوش> واستغلال
الزبون وحلبة من دفع قبمة الاشتراك ثم دفع 100 ريال ثمن الكرت والذي يباع بالسوق ب 20ريال
ثم دفع قيمة الكامة200 ريال<ما ادي كيف يريدون الزبون ان يشاهد فنواتهم بدون هذة
الاكسسووارات>مع مستوى الحدمة الرئع بعد الدفع الذي يعرفه الجميع آي استغلال الزبون وبعد ان
سددت الاوربت الضربة القاضية للمنافسين عندما اشترت حقوق يث الدوري السعودي ثم قدمت عرضها
الاخير المغري المثضمن اشتراك لمدة نصف سنة مع الجهاز المجاني والتركيب مقابل 667 ريال
خرج لنا عباقرة التسويق بارت بعرضهم اليوم بآن بدفع الزبون 800 مقابل الجهاز وملحقاته هذا غير
ثمن الاشتراك بالقنوات الرياضبة والذي يكلف حوالي 1440 ريال سنويا واذي فكر به هؤلا العباقرة
ان المشكلة والحل لمنافسة الاوربت هو رقم677 ولكن المستهلك اذكى مما يضنون ونصيحتي
لصالح كامل هي ان يطرد المسؤلين عن التسويق وان يعمل على استعادة ثفة المستلك والتى اهتزت
ولازات تهتز منذ اعترافة بذلك شخصيا.
مع الامريكي مما يذكرنا ياصحاب الد كاكين قديما والذين كانوا يبيعون السكر والرز مع القماش ولاينسى
الوزالين وهذة الطريقة تؤدي الى ارتفاع التكاليف و بالتا لي ارتفاع اسعار الاشتراكات وفي محاولة
لالتفاف على ذلك وللضحك على المستهلك لجأت ارت الى تقسيم الخدمات الى مايسمونة ثلاث باقات
والكل يعرف ماذا تكلف ولكن نظرا لعزوف الناس عن الأشتراك لجـأت الشبكة الى اسلوب الأحتكار ومنع
المنافسين مثل شرا في محاولة يائسة لآجبار الناس على الآشتراك مثل شرا قنوات النيل المتخصصة
واغلاقها مع استمرار اسفزاز الناس مثل قول مالك الشبكة <اللي ما معهوش ما يلزمهوش> واستغلال
الزبون وحلبة من دفع قبمة الاشتراك ثم دفع 100 ريال ثمن الكرت والذي يباع بالسوق ب 20ريال
ثم دفع قيمة الكامة200 ريال<ما ادي كيف يريدون الزبون ان يشاهد فنواتهم بدون هذة
الاكسسووارات>مع مستوى الحدمة الرئع بعد الدفع الذي يعرفه الجميع آي استغلال الزبون وبعد ان
سددت الاوربت الضربة القاضية للمنافسين عندما اشترت حقوق يث الدوري السعودي ثم قدمت عرضها
الاخير المغري المثضمن اشتراك لمدة نصف سنة مع الجهاز المجاني والتركيب مقابل 667 ريال
خرج لنا عباقرة التسويق بارت بعرضهم اليوم بآن بدفع الزبون 800 مقابل الجهاز وملحقاته هذا غير
ثمن الاشتراك بالقنوات الرياضبة والذي يكلف حوالي 1440 ريال سنويا واذي فكر به هؤلا العباقرة
ان المشكلة والحل لمنافسة الاوربت هو رقم677 ولكن المستهلك اذكى مما يضنون ونصيحتي
لصالح كامل هي ان يطرد المسؤلين عن التسويق وان يعمل على استعادة ثفة المستلك والتى اهتزت
ولازات تهتز منذ اعترافة بذلك شخصيا.


تعليق