هي» من بيروت تبداء في مارس

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • The confident
    عضو فعال
    • Jan 2002
    • 215

    #1

    هي» من بيروت تبداء في مارس

    منذ ما يقارب الشهرين بدأ البث التجريبي لقناة فضائية متخصصة حصرياً في شؤون وشجون المرأة تحمل اسم «هي»، مقرها الرئيسي بيروت، وستكون لها مراكز في انحاء العالم العربي. وتعود فكرة انشاء هذه المحطة الى المخرج والمنتج نقولا ابي سمح الذي يشغل كذلك منصب المدير العام للمحطة، والسبب كما اكد لـ«الشرق الأوسط» ان «النساء يشكلن ما نسبته 65% من المجتمع العربي، فيجب التطلع الى المرأة والى مشاكلها عبر محطة تهتم بشؤونها وتحاول رفع مكانتها». واضاف «كما ان الشكل الاعلامي في كل العالم يميل الى التخصص، اذ لا يستطيع احد ان يحصر نفسه بمحطة واحدة بل يتنقل بين المحطات حسب المواضيع التي تهمه». الا ان ذلك لا ينفي امكانية استهداف المحطة للرجل الذي قد يتابع قضايا تهم المرأة من وقت الى آخر.
    والاعداد لمحطة من هذا النوع لم يكن سهلاً، اذ استغرق حوالي السنتين لا سيما لناحية التحضير وجمع رأس المال وبناء الاستوديوهات، وان كانت الفكرة قد لقيت اقبالاً كبيراً من الجمعيات النسائية المنتشرة في انحاء العالم العربي.
    ومن المقرر ان تبدأ المحطة بثها الفعلي في شهر مارس (آذار) المقبل ويمكن مشاهدتها عبر القمر الصناعي «نايل سات». الا ان ما يميزها انها ستكون قناة مفتوحة غير مشفرة وفقاً لما قاله ابي سمح «لأن هدفها ليس التجارة بل تعميم اكبر قدر من الفائدة. وان كنا لا ننكر اننا نفتش عن الربح كأي مؤسسة اخرى الا انه ليس هاجسنا الاول».
    ولا ينفي ابي سمح اهتمام محطته بالاعلانات التي تشكل عصباً اساسياً لأي قناة تلفزيونية، لكن هناك شروطاً ضرورية تتعلق بنوعية الاعلان وهدفه اذ «سترفض المحطة الاعلانات التي تستغل المرأة للاثارة والتسويق وتقلل من شأنها».
    وفي سبيل ضمان الفائدة والتأكد من البقاء على الخط العام الموضوع للمحطة سيتم انشاء مجلس امناء جله من السيدات وهدفه، كما اوضح نقولا ابي سمح «توجيه المحطة وابداء الرأي لتقييم مدى فعاليتها في تأدية وظيفتها، خصوصاً ان وجهة نظر المجلس لن تكون قائمة على الربح والخسارة بل على ما فيه فائدة للمرأة العربية وسيكون تطويراً للمحطة، لذلك فان اختلاف الآراء سيكون في صالحنا».
    اما المميز في «هي» فيكمن في ان قوام موظفيها لن يتجاوز الـ50، لأن المحطة، كما قال ابي سمح «لا تضم قسماً اخبارياً وهو القسم المعروف بتطلبه لعدد كبير من الموظفين. كما اننا وبسبب كوننا شركة عربية رأس المال، حاولنا الهرب من المحاصصة السياسية في التوظيف ونجحنا في ذلك، وفي النهاية فإن كثرة العدد لا تعني بالضرورة جودة الآداء».

    من احدى المنتذيات العربيه

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...