((عمو عمو عمو))اصبحت النشيد الرسمي والمعتمد لمعظم القنوات الفضائيه العربية فهى تداع على شاشة هذا القتوات كل ربع ساعه اى اننا بحسبه بسيطة نشاهد ونسمع هذي الاغنية اكثر من تسعين مره فى اليوم الواحد الاغنية عبارة عن مجموعة اطفال من البنات والاولاد لايتعدى عمر اكبرهم الست سنوات مجتمعون وحدهم فى منزل يشاهدون التلفزيون يصرخون ويقفزون فى بداية الاغنية الى ان تبداء الموسيقا فاتبداء معها وصله الرقص ويران التلفون ليسال عمو المسكين على بابا وهنا تبداء وصلة((الاشتغالة )) وهذه الكلمة فى قاموس الكلمات الجديده معناه اللف والدوران والاستهزاء هذا بظبط ماحدث(( الاطفال اشتغلوا عمو))فلم يجيبوا عن سؤاله المتكرار طوال الاغنية ((بابا فين))بل اخذوا بدور كل طفل ياخذ سماعة التلفون يحكي قصه ويقول كلام ليسه له علاقه بسؤال عموا عن بابا اول طفل يرد عليه يقول ((شفت البرايه كانت ويايا اديتها لصاحبي قال هيرجعها خذه وضيعه))بغض النظر عن المفهوم الجديد الذي يطرحه هذا الكوبليه ((الجزاء من الاغنية)) عن معنى الصداقة والامانة ماعلاقة هذا بسؤال عمو عن بابا ثم ترد ((تتته اخت بطه اين بابا))لاتقول شي او تدل عمو على بابا ولكن لتثبت لناوجودها ونتشرف باسمها العجيب.ثم تاتى طفلة اخرى شايفة نفسها لتشاهد عمو على طعامتها وحلا وتها مستخدمه اسلوب عوالم شارع محمد على وليس اسلوب طفلة برئيه فى مثل سنها حينما تقول ((شفت انا حلوه ازاي وشفت انا طعمه ازاى)) ثم يختم المكالمه الاستاذ لولو قريبهم او صاحبهم لم اافهم بظبط صلة القرابة ولكن يرد على عمو ليضلله بالمرة فيقول له ((فزورة حلوة صغيورة)) اذا تمكنا عمو من حله سيكافئه الاخ لولو ويعطيه بابا...!! واخيرا تنتهى الاغنية على عمو وقد وقع على الارض غيظا وصوت ياتى من التلفون يقول هذا الرقم مرفوع مؤقتا من الخدمة))اى انا الاطفال لم يكفهم مافعلوه طوال المكالمه التلفونية فاغلقوا الخط فى وحه عمو...!! ياللروعة. تصفيق حاد طول انتظار لسنوات عديدة اختفت فيها اغانى الاطفال تاتى هذى الاغنية ليتعلم منها الاطفال اسوا الصفات والتصرفات هذه الاغنية؟شى واحد فقط به اى نوع من انواع الايجابية اريد ان اراه او يدلنى احد عليه فى هذه الاغنية التى لاتهدف لشى سوى تخريب عقول الاطفال فاهى تبقنهم درسا فى عدم احترام الكبار وتشجيعهم على الكذب وتحببهم فى الاهمال وتعودهم على الازعاج والضوضاء وللاسف الشديد حققت هذي الاغنيه اهدافه المنشوذه وصبح الاطفال فى كل مكان يرددونها قولا وفعلا ورقصا فالاطفال يتاثرون بشدة بكل مايقدم اليه ويحفظونه عن ظهر قلب فالى الان انا اتذكر كل اغنية عفاف راضى التى كانت تغنيها لاطفال واذكر اننى احببت الجزر وانا طفله لانها كانت تغنى وتقول ((انا الجزر يقوي النظر)).. وتذكر اغنية لبلبه ((بابا حبيبي ماما حبيبتي اخويا حبيبي اختى حبيبتي صاحبى حبيبي وبلدي حبيبتي))وتذكر اغنية صفاء ابو السعود التى تحبب الاطفال فى النظافة فكانت تخاطب الصابون قاله ((اه منك ياصابونه ياشقيه يامجنونه بتقلى وتقلى لما هتبقى ملى وياريتك ماتكشى الا اما اغسل وشى)).. والكثير من الاغانى التى كانت مبهجه ومبهره فى نفس الوقت تعلمنا منها الكثير من الايجابيات وعلى الرغم من ذالك خرج جيلنا ليواجه انتقادات شرسه وحربا فكرية وثقافية تعكس الاختلاف الشديد فى لاذوق بين جيلنا والجيل الذي يسبقه ولاعجب فى ذالك فنحن جيل ((اللمبى)) الذى انتقده الكل بضروره وتسال اذا كنا نحن الجيل الذي تربى وتعلم وغنى مع هذي الا غنية الهادفة الجميلة واصبح ذوقنا هو ((اللمبى )) فماذا سيكون الحال مع جيل الاطفال الذين يتعلمون مبادئهم من اغاني مثل((عمو عمو عمو )) اتوقع انا على ايامهم سنردد نحن مايردده الان الجيل الذي يسبقنا ونقول
فين ايام الزمن الجميل والفن الجميل فين ايام اللمبى ...))
للتعارف:aser_alhrman@[email protected]
فين ايام الزمن الجميل والفن الجميل فين ايام اللمبى ...))
للتعارف:aser_alhrman@[email protected]







تعليق