[img]icon.aspx?m=blank[/img]
«السومرية» فضائية عراقية جديدة انضمت إلى زميلاتها في العراق كـ«الشرقية» و«الديار» و«العراق» لتبدأ رحلتها من بيروت وبإشراف لبناني بامتياز.
فقد اختير جان كلود بولس مديراً عاماً لها، وهو سبق أن شغل مركز رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان الرسمي، فيما تقرر أن تكون الإعلامية مي كحالة مديرة قسم نشرات الأخبار السياسية فيها.لماذا «السومرية» من لبنان؟ لأن لبنان، كما أكد مديرها العام، لديه الإمكانيات الكافية لانطلاقة محطة تلفزيونية جديدة إن من الناحية التقنية أو البشرية. وأوضح بولس، الذي اعتبر عمله في هذه المحطة تحدياً جديداً يواجهه في مسيرته المهنية، أن فريقاً من الإعلاميين والمحررين اللبنانيين سيتولون إدارة البرامج وإعدادها، فيما ستكون للعراقيين المساحة الأكبر للاطلالة من خلال شاشتها الصغير.
و«السومرية» قناة منوعة تشمل البرامج الترفيهية، إضافة إلى المسلسلات والريبورتاجات المختلفة، على أن تبدأ في تقديم نشرات الأخبار لاحقاً بعد أن يتم تجهيز القسم الخاص فيها. وأكد بولس أن «السومرية» تتوجه إلى الشعب العراقي لتساعده على الخروج من محنته وترسم الأمل والابتسامة على وجهه، كما أشار إلى أن الكاميرا ستنقل مشاهد حية من أرض العراق تبرهن للجميع على أن العراق ليس بلداً يموت فيه الناس فقط، بل يعيش فيه الملايين الذين يريدون الحفاظ على بلدهم بأي شكل.
ورغم عمرها القصير الذي لا يتجاوز بعد الشهر إلا أن «السومرية» بدأت تستقطب شريحة عريضة من المشاهدين إن في العراق أو في أي دولة عربية أخرى، كالقاهرة والشام، كذلك في ايران.
ومن بين البرامج التي خصتها المحطة بالشهر الفضيل «لعبة منك لعبة مني»، من تقديم شربل زيادة الذي سبق أن قدم «يا عمري» إلى جانب نسرين نصر في محطة «المستقبل»، وهو برنامج تسلية وربح جوائز، فيما تولت الإعلامية مهى سلمى تقديم برنامج «رمضان من هنا وهناك»، وهو بمثابة مجلة مرئية تتضمن أخباراً منوعة.
ويضيف جان كلود بولس: «السومرية» باقة من الورد تتنوع أزهارها وأريجها، فالبرامج فيها ترضي غالبية الأذواق وبينها «سلطات السلطان»، الذي يرتكز على تقديم شخصية تاريخية عراقية من دون ذكر اسمها، يؤدي دورها عدد من الممثلين ويشارك المشاهد في فك رموزها، إضافة إلى «فضولي بغداد»، وهو برنامج يروي حياة أهل بغداد بتفاصيلها الصغيرة.
يذكر أن «السومرية»، ومركزها بيروت، تشغل حالياً مكاتب تلفزيون الـART سابقاً. وأفاد بولس، الذي شغل أكثر منصب إعلاني وإعلامي في مشواره المهني الذي تجاوز الثلاثين عاماً، بأن الهدف من وجود فريق عمل لبناني في الكواليس هو من اجل تأمين جو مناسب للعاملين في المحطة من عراقيين فيتزودوا بالحكنة الذي تميز الاعلامي اللبناني وكذلك بمستلزمات المهنة بشكل عام والتي يبرع فيها بشهادة المحطات المتلفزة الفضائية المختلفة.
من جهتها الاعلامية مي كحالة أشارت الى أنها أمام مهمة صعبة ستحاول قدر الامكان اتمامها بنجاح، وأفادت بأن خبرتها الاعلامية لا شك ستساهم في موقعها الجديد، خصوصاً انها ستعايش فيه معطيات مماثلة للحقبة التي تولت فيها اعلام القصر الجمهوري خلال ولاية الرئيس الهراوي كمستشارة اعلامية. وكان يومها لبنان ينهض من حرب نهشته لسنوات طويلة. وتقول كحالة «الخبرة اللبنانية مهمة وسيستفيد منها فريق الأخبار العراقي الذي يتألف من حوالي ثلاثين مراسلا يتوزعون بين المدن والدول العربية». وتضيف: «لا بد سيتعلمون الرصانة والإلقاء الصحيح وكيفية الظهور على الشاشة بشكل عام. أما نشرة الأخبار فستكون عراقية قلباً وقالباً تغطي الى جانب الأخبار السياسية والأمنية الزاوية الاجتماعية لدى العراقيين لتنقل همومهم اليومية في قالب مثير بحيث تدخل الكاميرا بيوتهم وأحيائهم».
وأكدت كحالة ان تولي اللبنانيين تدريب العراقيين سيستمر حتى تنمو أجنحتهم ويستطيعون الطيران والتحليق وحدهم وتنتهي بذلك مهمة اللبناني وتصبح المحطة عراقية 100%.
«السومرية» فضائية عراقية جديدة انضمت إلى زميلاتها في العراق كـ«الشرقية» و«الديار» و«العراق» لتبدأ رحلتها من بيروت وبإشراف لبناني بامتياز.
فقد اختير جان كلود بولس مديراً عاماً لها، وهو سبق أن شغل مركز رئيس مجلس إدارة تلفزيون لبنان الرسمي، فيما تقرر أن تكون الإعلامية مي كحالة مديرة قسم نشرات الأخبار السياسية فيها.لماذا «السومرية» من لبنان؟ لأن لبنان، كما أكد مديرها العام، لديه الإمكانيات الكافية لانطلاقة محطة تلفزيونية جديدة إن من الناحية التقنية أو البشرية. وأوضح بولس، الذي اعتبر عمله في هذه المحطة تحدياً جديداً يواجهه في مسيرته المهنية، أن فريقاً من الإعلاميين والمحررين اللبنانيين سيتولون إدارة البرامج وإعدادها، فيما ستكون للعراقيين المساحة الأكبر للاطلالة من خلال شاشتها الصغير.
و«السومرية» قناة منوعة تشمل البرامج الترفيهية، إضافة إلى المسلسلات والريبورتاجات المختلفة، على أن تبدأ في تقديم نشرات الأخبار لاحقاً بعد أن يتم تجهيز القسم الخاص فيها. وأكد بولس أن «السومرية» تتوجه إلى الشعب العراقي لتساعده على الخروج من محنته وترسم الأمل والابتسامة على وجهه، كما أشار إلى أن الكاميرا ستنقل مشاهد حية من أرض العراق تبرهن للجميع على أن العراق ليس بلداً يموت فيه الناس فقط، بل يعيش فيه الملايين الذين يريدون الحفاظ على بلدهم بأي شكل.
ورغم عمرها القصير الذي لا يتجاوز بعد الشهر إلا أن «السومرية» بدأت تستقطب شريحة عريضة من المشاهدين إن في العراق أو في أي دولة عربية أخرى، كالقاهرة والشام، كذلك في ايران.
ومن بين البرامج التي خصتها المحطة بالشهر الفضيل «لعبة منك لعبة مني»، من تقديم شربل زيادة الذي سبق أن قدم «يا عمري» إلى جانب نسرين نصر في محطة «المستقبل»، وهو برنامج تسلية وربح جوائز، فيما تولت الإعلامية مهى سلمى تقديم برنامج «رمضان من هنا وهناك»، وهو بمثابة مجلة مرئية تتضمن أخباراً منوعة.
ويضيف جان كلود بولس: «السومرية» باقة من الورد تتنوع أزهارها وأريجها، فالبرامج فيها ترضي غالبية الأذواق وبينها «سلطات السلطان»، الذي يرتكز على تقديم شخصية تاريخية عراقية من دون ذكر اسمها، يؤدي دورها عدد من الممثلين ويشارك المشاهد في فك رموزها، إضافة إلى «فضولي بغداد»، وهو برنامج يروي حياة أهل بغداد بتفاصيلها الصغيرة.
يذكر أن «السومرية»، ومركزها بيروت، تشغل حالياً مكاتب تلفزيون الـART سابقاً. وأفاد بولس، الذي شغل أكثر منصب إعلاني وإعلامي في مشواره المهني الذي تجاوز الثلاثين عاماً، بأن الهدف من وجود فريق عمل لبناني في الكواليس هو من اجل تأمين جو مناسب للعاملين في المحطة من عراقيين فيتزودوا بالحكنة الذي تميز الاعلامي اللبناني وكذلك بمستلزمات المهنة بشكل عام والتي يبرع فيها بشهادة المحطات المتلفزة الفضائية المختلفة.
من جهتها الاعلامية مي كحالة أشارت الى أنها أمام مهمة صعبة ستحاول قدر الامكان اتمامها بنجاح، وأفادت بأن خبرتها الاعلامية لا شك ستساهم في موقعها الجديد، خصوصاً انها ستعايش فيه معطيات مماثلة للحقبة التي تولت فيها اعلام القصر الجمهوري خلال ولاية الرئيس الهراوي كمستشارة اعلامية. وكان يومها لبنان ينهض من حرب نهشته لسنوات طويلة. وتقول كحالة «الخبرة اللبنانية مهمة وسيستفيد منها فريق الأخبار العراقي الذي يتألف من حوالي ثلاثين مراسلا يتوزعون بين المدن والدول العربية». وتضيف: «لا بد سيتعلمون الرصانة والإلقاء الصحيح وكيفية الظهور على الشاشة بشكل عام. أما نشرة الأخبار فستكون عراقية قلباً وقالباً تغطي الى جانب الأخبار السياسية والأمنية الزاوية الاجتماعية لدى العراقيين لتنقل همومهم اليومية في قالب مثير بحيث تدخل الكاميرا بيوتهم وأحيائهم».
وأكدت كحالة ان تولي اللبنانيين تدريب العراقيين سيستمر حتى تنمو أجنحتهم ويستطيعون الطيران والتحليق وحدهم وتنتهي بذلك مهمة اللبناني وتصبح المحطة عراقية 100%.








تعليق