“بعد الشتات” في الطليعة.. وسعاد العبدالله ويسرا وأمل عرفة الأفضل
المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة
الشارقة -دارين ابراهيم:
اتجهت معظم الآراء محليا الى اختيار اعمال متنوعة كأفضل ما عرض على الشاشة في رمضان، فاحتل المسلسل الخليجي “بعد الشتات” المركز الأول حيث نال غالبية أصوات من شملهم هذا الاستطلاع الذي أجريناه مع عدد من المشاهدين وأدباء وفنانين، واعلاميين واكاديميين فيما تلته مجموعة اعمال بنسب متشابهة وهي “عباس الابيض في اليوم الاسود” و”الدنيا لحظة” و”ليالي الحلمية” و”التغريبة الفلسطينية” لتأتي من بعدها مسلسلات “دنيا القوي” و”الطريق الى كابول” و”لقاء السحاب” و”لقاء على الهواء” و”عشتار”. أما لماذا تم اختيار هذه الاعمال دون غيرها، فالأسباب كثيرة وأبرزها القصة المشوقة والاخراج الجيد. بينما غابت أسماء مسلسلات عدة عن هذا الاستطلاع من بينها مثلا مسلسل “عيش أيامك” الذي لم يذكره أحد. ولم ينل بطله النجم نور الشريف أي صوت، في حين اختارت الغالبية كلاً من يحيى الفخراني كأفضل ممثل وسعاد العبدالله ويسرا وأمل عرفة “كأفضل ممثلة”. تلتهن حياة الفهد وكاريس بشار بين الممثلات، وعبدالعزيز جاسم وجمال سليمان وعباس النوري من الممثلين.
البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة
الخليجيات منهن اللواتي يتجاوزن حدود العادات والتقاليد ويتأثرن بالثقافة الغربية”.
أما الممثل عادل الخميس. فقد أكد ان اكثر مسلسل جذبه هو “بعد الشتات” فهو مثل حلقة من مجموعة حلقات مترابطة تشكل مسلسلا بدأت منه “حكم البشر” الى “يوم آخر” ثم بعد الشتات الذي اكدت مؤلفته ان قصته حقيقية. وهذا اكثر ما شدني لمتابعته لأنه عمل واقعي وله هدف. ويتابع الخميس: “أما اكثر ممثل اعجبني أداؤه فهو عبدالعزيز الجاسم من المسلسل نفسه وقد جعلني اكرهه بالفعل من فرط اتقانه دوره كذلك اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي تتميز بهدوئها وابتعادها عن الانانية، فرغم انها البطلة الا انها تحب ان تعطي الفرص للشباب وهذا ظهر جليا من خلال أدائها في العمل، وفي الوقت ذاته اكد الفنان عادل الخميس ان برنامج قرقيعان كان الافضل ككل عام، وذلك لبراعة داوود حسين وزملائه في تقليد الشخصيات، ورغم هذا الابداع الشخصي، الا ان البرنامج وقع في فخ التكرار”.
بينما شاركت ابتسام الشايب المخرجة في تلفزيون الشارقة الفنان عادل الرأي، حيث اكدت ان مسلسل “بعد الشتات” جذبها لمتابعته، وذلك لأن فيه حالات اجتماعية واقعية موجودة في مجتمعنا واحداثه هي احداث حياتنا الواقعية ذاتها”.
اما اكثر ممثلة اعجبها أداؤها، فهي حياة الفهد لأنها طبيعية في التمثيل حتى انني أنسى انها تمثل واندمج معها في الشخصية”.
في حين اعجبها أداء الممثل محمد وفيق المميز والمتقن أما من ناحية البرامج، فاختارت برنامج “اثنين على الهواء” على قناة الشارقة لأنه يطرح معلومات جديدة يمكن الاستفادة منها.
أداء متميز
المذيعة في قناة الامارات ناديا بركات اكدت ان مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” هو الافضل لأن القصة رائعة ومختلفة وجديدة ومشوقة في آن، ولهذا هي تعتبر الفنان يحيى الفخراني هو الافضل. “فمنذ سنوات وهو يجذبنا بأدائه المميز” بينما تختار الممثلة أمل عرفة، كأفضل ممثلة خاصة في مسلسل “عشتار” اضافة الى الفنانة يسرا.
اما بالنسبة للبرامج فقد اكدت ناديا انها ليست من هواة متابعة البرامج في رمضان بل تكتفي بالمسلسلات.
بينما اختار المذيع في قناة دبي الرياضية عبدالله احمد مسلسل “الدنيا لحظة” باعتباره عملا متكاملا متميزاً من حيث القصة والانتاج والاخراج واداء الممثلين، كما اكد انه لا يمكنه تحديد اسم معين لممثل أعجبه أداؤه دون غيره. لأن هناك الكثير من الممثلين والممثلات المميزين.
ومن بين البرامج، اختار عبدالله برنامج “قرقيعان” للفنان داوود حسين “خاصة انه يسخر من الاغاني التي هبطت كثيرا بمستوى الفن العربي مؤخرا”.
المذيعة في تلفزيون دبي، سماح العبار اختارت مسلسل “بعد الشتات”، “لأنه يناقش قصة واقعية تحمل الكثير من العبر والدروس التي يمكننا الاستفادة منها” بينما اختارت يحيى الفخراني كأفضل ممثل لأدائه المتميز ولانه صاحب شخصية رائعة وموهبة عالية في التمثيل. كما لفتها أداء الممثلة سعاد العبدالله وخاصة في مسلسل “بعد الشتات” فدورها رائع كامرأة تحترم زوجها وتقف الى جواره وتسانده، وهي بذلك تجسد المعنى الحقيقي لحسن المعاملة بين الزوجين.
في حين اكدت سماح انه لم يعجبها أي برنامج لتتحمس لمتابعته.
غياب التميز
الاديبة باسمة يونس المسؤولة عن التأليف والنشر في اتحاد كتاب الامارات، اكدت انه للاسف لم يجذبها اي مسلسل لمتابعته خلال شهر رمضان وقالت “يقدمون لنا وجبات دسمة من الاعمال خلال الشهر، لا نجد الوقت لاستيعابها، وفي الوقت ذاته لا يوجد عمل قوي يهم الناس يمكن متابعته، والامر ذاته ينطبق على البرامج التي تدور في فلك برامج التسلية فحسب، ولا تتوجه أبدا لتثقيف الجمهور وتوعيته، لذا افضل متابعة البرامج الاخبارية فحسب.
أما اكثر ممثل أعجبها اداؤه فهو الممثل السوري بسام كوسا لأنها تحب دائما طريقته في التمثيل وقدرته على أداء مختلف الشخصيات وفي المقابل يستمر اعجاب باسمة يونس بأداء الممثلة هدى الخطيب.
أما الاديب والقاص، ابراهيم مبارك فقد اكد ان اكثر عمل جذبه هو مسلسل “الطريق الى كابول” لأن قصته ذات مضمون مميز، وقضية مهمة. لكن للاسف لم نتمكن من متابعته لوقف عرضه.
وبالنسبة لأحمد مبارك فقصة المسلسل تهمه اكثر من الممثل نفسه لكنه لم يخف اعجابه بالفنانة منى واصف التي شاركت في مسلسل “ليالي الصالحية” فهي ممثلة قديرة تثري الدور الذي تؤديه واكد انه لا يوجد برنامج واحد جيد يمكن للمرء متابعته والاستفادة منه. فكل البرامج مكررة لا تحمل اي جديد او فائدة بل هي لاضاعة الوقت ليس اكثر.
بينما اكد الشاعر والكاتب محمد عبيد انه يحاول ان يجد برنامجا مميزا او مسلسلا يجذبه لمتابعته لكنه لم يجد غير البرامج التافهة التي باتت تميل لاسعاد الناس والترفيه عنهم، اكثر من افادتهم وتثقيفهم وتوعيتهم، فالبرامج كما يقول كانت افضل في الماضي من حيث عمق الرؤية عند الطرح، كما ان جميع القصص والافكار اصبحت مستهلكة ومكررة كأنما نفدت جميع الافكار المميزة.
مسلسلات واقعية
استاذة علم الاسرة في جامعة الامارات د. سهير فؤاد نور اكدت ان مسلسل “لقاء السحاب” اعجبها لأن فكرته جديدة حيث يتناول مشكلات من هم كبار في السن. كما اكدت اعجابها بأداء الفنان كمال الشناوي لأنه اتقن جيدا أداء شخصية الانسان الذي فقد فجأة المستوى المادي الجيد الذي كان يعيش فيه، وتضيف: “بينما اعجبني كثيرا أداء الممثلة يسرا التي اتقنت دورها جيدا، كما جذبني برنامج “سؤال ع الطاير” لانه برنامج لطيف، كما ان مقدمه متميز في اسلوبه بطرح الاسئلة، والاسئلة خفيفة تعتمد على قوة الملاحظة وسرعة البديهة كذلك نستفيد من بعض المعلومات التي يقدمها البرنامج”.
الاستاذ مهند استاذ طب الاسنان في جامعة عجمان، أكد ان مسلسل “ليالي الصالحية” هو افضل ما عرض في رمضان، لأنه مسلسل يجسد واقع الحياة في دمشق في بدايات القرن الماضي، وهي حياة كانت مثالية وجميلة وعلينا ان نأخذ العبر والدروس منها.
في حين أعجب بأداء الفنان جمال سليمان، و”ذلك لانه أتقن دوره جيداً في مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، كما اعجبني أداء الممثلة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” حيث اتقنت دور شخصية مركبة تجمع بين الخير والشر والطيبة والخبث”.
في الوقت الذي أكد فيه مهند عدم وجود برنامج واحد يشد المرء لمتابعته وأضاف: “للأسف غابت عنا هذا العام برامج المسابقات الصغيرة، أو برامج الكاميرا الخفية المسلية، بل كل ما عرض علينا لمتابعته كان سخيفاً ومملاً.
في الوقت الذي يؤكد فيه د. ابراهيم الشامسي استاذ الاعلام في جامعة الامارات - قسم الاتصال رفضه القاطع لهذا الازدحام في برامج التلفزيون خلال شهر رمضان ويقول: “نحن في شهر العبادات، ورغم هذا تعود الناس على انتظار ما ستقدمه الشاشات التي تعدهم بأفضل وأقوى البرامج. وكالعادة، تتوه بعض الاعمال المميزة في زحمة المسلسلات والبرامج المعروضة”.
ورغم رغبته في متابعة البرامج بحكم تخصصه في الإعلام، إلا ان الوقت لا يسمح له بذلك من جهة، ونظراً لهذه البرامج من جهة ثانية “لذلك اكتفي بمشاهدة مقتطفات من كل ما يعرض”، كما يقول.
ويؤكد الدكتور ابراهيم ان إعلامنا العربي هو الذي عوّد الناس على التفاهات والسخافات في البرامج، بعد ان روَّج لها، كأنما الأفكار الجيدة اختفت، ولم يعد هناك إلا البرامج التافهة.
بعيداً عن اصحاب الاختصاص والاكاديميين، فإن الناس كان لهم رأيهم في ما عرض في رمضان. ويقول ابراهيم عبيد المري ان “افضل مسلسل هو “بعد الشتات” لأنه مميز ويمكننا ان نتعلم منه الكثير من العبر”.
أما افضل ممثل فهو الفنان داوود حسين الذي يبهرنا كل عام بمهاراته العالية في التقليد وبطريقة كوميدية، بينما اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي ينسى المرء وهو يتابعها انها تمثل، بل يظن انه يتابع قصة واقعية ففي العام الماضي في مسلسل “حكم البشر” كدت أنسى انها فنانة كويتية وأصدق انها مصرية بالفعل، وهذا العام ايضا “أتقنت دور الزوجة الهادئة الصبورة التي تساند زوجها باستمرار”.
ومن بين البرامج اختار “قرقيعان” وقال “لكنه للاسف يتراجع عاما بعد عام، وبات مؤخراً معتمداً بشكل شبه كامل على موهبة وجماهيرية الفنان داوود حسين، ولكن هذا الاعتماد لا يمكن ان يستمر كثيراً، فلا بد ان يشعر المشاهدون أخيراً “بالملل من التكرار”.
عادل عمر أعرب عن إعجابه بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” لأنه عمل واقعي يجسد معاناة الشعب الفلسطيني ويقول: “يقدم المسلسل من خلال أحداثه الكثير من الحقائق التي غابت عنا”.
وقد أتقن الفنان جمال سليمان اللهجة جيداً حتى كدنا ننسى انه سوري كما أتقن أداء دور الاخ الاكبر العنيد والحنون والوطني والمناضل والزوج والاب في آن واحد. لذلك اختاره عادل افضل ممثل لهذا الموسم، في حين أعجبه أداء الممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار” لأنها بارعة في أداء شخصيات عدة، كما اتقنت دور الفتاة الطيبة القبيحة والبدينة. وعادة ما ترغب الفنانات في الظهور بأجمل صورة لهن “بينما لم يختر عادل اي برنامج تلفزيوني ليحتل المركز “الأفضل”.
وتشاركه احلام محمد الرأي حيث تؤكد ان البرامج الرمضانية فقدت نكهتها المميزة التي كانت عليها سابقا، “فلم يعد هناك برنامج للمسابقات أو للكوميديا أو للكاميرا الخفية يشدنا لمتابعته. فالأفكار كلها قديمة ومكررة ومملة”.
وأكدت احلام ان اكثر مسلسل أعجبها هو “عباس الأبيض في اليوم الأسود” لأن “القصة مميزة وجديدة ومختلفة عن كل ما عرض في الماضي والحاضر”. فقد نال الممثل يحيى الفخراني لقب الأفضل إذ “يكفي وجوده في اي عمل كي يحقق له النجاح والتميز بفضل أدائه الرائع”.
كما أعجبها أداء الممثلة يسرا، “فهي الفنانة الوحيدة التي انتقلت من السينما للتلفزيون بنجاح. في الوقت الذي فشلت فيه الأخريات.
بينما أكدت فرح عامر إعجابها بمسلسل “عشتار”. القصة مميزة وجديدة تتماشى مع الموضة السائدة والمعتمدة على تغير اللوك وبالتالي فإن أداء الفنانة أمل عرفة متميز وقد ابدعت في كتابة القصة ايضا وتضيف فرح: “كما اعجبني أداء الفنان عباس النوري في مسلسل “ليالي الصالحية”، فهو يجسد شخصية الرجل الشهم الطيب الكريم بكل صدق ومهارة”. اما بالنسبة للبرامج، فلم تجد فرح ما هو مميز.
وأبدى محمد سعيد اعجابه بالمسلسل الخليجي “الدنيا لحظة”، فهو “عمل رائع وقصة واقعية يمكن ان تحدث لأي منا”. بالنسبة للممثلين، فقد اختار محمد الممثلة حياة الفهد التي تتقن دورها منذ سنوات وما زالت تزداد ابداعا، كما اعجبه اداء الممثل عبدالعزيز جاسم في مسلسل “بعد الشتات”، واكد عدم وجود برامج مسابقات جيدة “فقد اصبح الاعتماد شبه كلي على المسلسلات فقط”.
عبدالعزيز محمد اختار مسلسل “هدوء وعواصف” كأفضل مسلسل في رمضان “لأنه يجسد واقع الحياة في دولة البحرين ويعرفنا على حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم”. ومن بين الممثلين اختار سعاد العبدالله والممثل عبدالعزيز جاسم ويقول: “حرصت على متابعة مسلسل “بعد الشتات” لأنني اعشق اداء هذين الممثلين المميزين”. وعن البرامج قال: “ليس هناك ما يمكن متابعته من البرامج باستثناء البرامج الدينية”.
نهلة عمران اختارت المسلسل السوري “ليالي الصالحية”، “فهو مسلسل مميز بقدرة مخرجه وممثليه على العودة بنا الى الماضي بكل تفاصيله وبكل ما يحمله من جمال وروعة”، واكدت اعجابها بأداء الممثل عباس النوري والممثلة كاريس بشار فقد اتقنا دوريهما جيدا. واكدت نهلة اعجابها ببرنامج الفنانة أمل عرفة وهو برنامج منوع تقدمه على الفضائية السورية ويضم مسابقات ومعلومات جديدة ولقاءات مع فنانين. “رغم ان فكرته غير جديدة الا ان مهارة الفنانة أمل عرفة هي التي ميزت البرنامج واضفت عليه صبغة النجاح”.
احمد سعيد اختار مسلسل “بقعة ضوء” فالبرغم من غياب الفنان ايمن رضا عنه، ورغم عدم تميز هذا الجزء من المسلسل كبقية الاجزاء، الا انه لا يزال يجذبنا بأفكاره الجديدة والجريئة في الطرح وفي رصد كل السلبيات. واكد احمد اعجابه بالممثل باسم ياخور الذي يتقن أداء مختلف الشخصيات والممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار”، مع تأكيده عدم وجود برنامج متميز هذه السنة.
في المقابل، اختار عمر المنشاوي مسلسل “لقاء على الهواء” وقال: “قصته جديدة ومبتكرة وكالعادة اعجبني أداء الفنانة يسرا فهي تتقن أدوارها جيدا كما تتقن اختيار ما يناسبها من ادوار كما اعجبني أداء الفنان يحيى الفخراني في مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الأسود” فهو فنان يثبت لنا عاما بعد عام براعته في التمثيل والاداء منذ مسلسل “ليالي الحلمية” وحتى هذا العام”.
ونظرا الى غياب البرامج الجديدة والمتميزة، قال عمر: “يفضل ان تتوقف الفضائيات عن انتاج البرامج ما دامت غير قادرة على تقديم الجديد، فقد بتنا نشعر بالملل من الافكار المكررة منذ سنوات والتي لا تضيف أي جديد”.
ويشاركه حازم جليدان الرأي ويقول: “اكتفي بمتابعة البرامج الدينية فما عداها ممل” وقد اختار حازم مسلسل “التغريبة الفلسطينية” حيث اتقن الممثلون اللهجة الفلسطينية جيدا وقدموا لنا عملا مميزا في فكرته واحداثه. اما من بين الممثلين فقد اختار حازم الممثل عبدالمنعم عمايري لأدائه المتميز لمختلف الشخصيات.. كذلك الفنانة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” “فهي ماهرة في تجسيد الشخصيات على تنوعها واختلافها”.
المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة
الشارقة -دارين ابراهيم:
اتجهت معظم الآراء محليا الى اختيار اعمال متنوعة كأفضل ما عرض على الشاشة في رمضان، فاحتل المسلسل الخليجي “بعد الشتات” المركز الأول حيث نال غالبية أصوات من شملهم هذا الاستطلاع الذي أجريناه مع عدد من المشاهدين وأدباء وفنانين، واعلاميين واكاديميين فيما تلته مجموعة اعمال بنسب متشابهة وهي “عباس الابيض في اليوم الاسود” و”الدنيا لحظة” و”ليالي الحلمية” و”التغريبة الفلسطينية” لتأتي من بعدها مسلسلات “دنيا القوي” و”الطريق الى كابول” و”لقاء السحاب” و”لقاء على الهواء” و”عشتار”. أما لماذا تم اختيار هذه الاعمال دون غيرها، فالأسباب كثيرة وأبرزها القصة المشوقة والاخراج الجيد. بينما غابت أسماء مسلسلات عدة عن هذا الاستطلاع من بينها مثلا مسلسل “عيش أيامك” الذي لم يذكره أحد. ولم ينل بطله النجم نور الشريف أي صوت، في حين اختارت الغالبية كلاً من يحيى الفخراني كأفضل ممثل وسعاد العبدالله ويسرا وأمل عرفة “كأفضل ممثلة”. تلتهن حياة الفهد وكاريس بشار بين الممثلات، وعبدالعزيز جاسم وجمال سليمان وعباس النوري من الممثلين.
البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة
الخليجيات منهن اللواتي يتجاوزن حدود العادات والتقاليد ويتأثرن بالثقافة الغربية”.
أما الممثل عادل الخميس. فقد أكد ان اكثر مسلسل جذبه هو “بعد الشتات” فهو مثل حلقة من مجموعة حلقات مترابطة تشكل مسلسلا بدأت منه “حكم البشر” الى “يوم آخر” ثم بعد الشتات الذي اكدت مؤلفته ان قصته حقيقية. وهذا اكثر ما شدني لمتابعته لأنه عمل واقعي وله هدف. ويتابع الخميس: “أما اكثر ممثل اعجبني أداؤه فهو عبدالعزيز الجاسم من المسلسل نفسه وقد جعلني اكرهه بالفعل من فرط اتقانه دوره كذلك اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي تتميز بهدوئها وابتعادها عن الانانية، فرغم انها البطلة الا انها تحب ان تعطي الفرص للشباب وهذا ظهر جليا من خلال أدائها في العمل، وفي الوقت ذاته اكد الفنان عادل الخميس ان برنامج قرقيعان كان الافضل ككل عام، وذلك لبراعة داوود حسين وزملائه في تقليد الشخصيات، ورغم هذا الابداع الشخصي، الا ان البرنامج وقع في فخ التكرار”.
بينما شاركت ابتسام الشايب المخرجة في تلفزيون الشارقة الفنان عادل الرأي، حيث اكدت ان مسلسل “بعد الشتات” جذبها لمتابعته، وذلك لأن فيه حالات اجتماعية واقعية موجودة في مجتمعنا واحداثه هي احداث حياتنا الواقعية ذاتها”.
اما اكثر ممثلة اعجبها أداؤها، فهي حياة الفهد لأنها طبيعية في التمثيل حتى انني أنسى انها تمثل واندمج معها في الشخصية”.
في حين اعجبها أداء الممثل محمد وفيق المميز والمتقن أما من ناحية البرامج، فاختارت برنامج “اثنين على الهواء” على قناة الشارقة لأنه يطرح معلومات جديدة يمكن الاستفادة منها.
أداء متميز
المذيعة في قناة الامارات ناديا بركات اكدت ان مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” هو الافضل لأن القصة رائعة ومختلفة وجديدة ومشوقة في آن، ولهذا هي تعتبر الفنان يحيى الفخراني هو الافضل. “فمنذ سنوات وهو يجذبنا بأدائه المميز” بينما تختار الممثلة أمل عرفة، كأفضل ممثلة خاصة في مسلسل “عشتار” اضافة الى الفنانة يسرا.
اما بالنسبة للبرامج فقد اكدت ناديا انها ليست من هواة متابعة البرامج في رمضان بل تكتفي بالمسلسلات.
بينما اختار المذيع في قناة دبي الرياضية عبدالله احمد مسلسل “الدنيا لحظة” باعتباره عملا متكاملا متميزاً من حيث القصة والانتاج والاخراج واداء الممثلين، كما اكد انه لا يمكنه تحديد اسم معين لممثل أعجبه أداؤه دون غيره. لأن هناك الكثير من الممثلين والممثلات المميزين.
ومن بين البرامج، اختار عبدالله برنامج “قرقيعان” للفنان داوود حسين “خاصة انه يسخر من الاغاني التي هبطت كثيرا بمستوى الفن العربي مؤخرا”.
المذيعة في تلفزيون دبي، سماح العبار اختارت مسلسل “بعد الشتات”، “لأنه يناقش قصة واقعية تحمل الكثير من العبر والدروس التي يمكننا الاستفادة منها” بينما اختارت يحيى الفخراني كأفضل ممثل لأدائه المتميز ولانه صاحب شخصية رائعة وموهبة عالية في التمثيل. كما لفتها أداء الممثلة سعاد العبدالله وخاصة في مسلسل “بعد الشتات” فدورها رائع كامرأة تحترم زوجها وتقف الى جواره وتسانده، وهي بذلك تجسد المعنى الحقيقي لحسن المعاملة بين الزوجين.
في حين اكدت سماح انه لم يعجبها أي برنامج لتتحمس لمتابعته.
غياب التميز
الاديبة باسمة يونس المسؤولة عن التأليف والنشر في اتحاد كتاب الامارات، اكدت انه للاسف لم يجذبها اي مسلسل لمتابعته خلال شهر رمضان وقالت “يقدمون لنا وجبات دسمة من الاعمال خلال الشهر، لا نجد الوقت لاستيعابها، وفي الوقت ذاته لا يوجد عمل قوي يهم الناس يمكن متابعته، والامر ذاته ينطبق على البرامج التي تدور في فلك برامج التسلية فحسب، ولا تتوجه أبدا لتثقيف الجمهور وتوعيته، لذا افضل متابعة البرامج الاخبارية فحسب.
أما اكثر ممثل أعجبها اداؤه فهو الممثل السوري بسام كوسا لأنها تحب دائما طريقته في التمثيل وقدرته على أداء مختلف الشخصيات وفي المقابل يستمر اعجاب باسمة يونس بأداء الممثلة هدى الخطيب.
أما الاديب والقاص، ابراهيم مبارك فقد اكد ان اكثر عمل جذبه هو مسلسل “الطريق الى كابول” لأن قصته ذات مضمون مميز، وقضية مهمة. لكن للاسف لم نتمكن من متابعته لوقف عرضه.
وبالنسبة لأحمد مبارك فقصة المسلسل تهمه اكثر من الممثل نفسه لكنه لم يخف اعجابه بالفنانة منى واصف التي شاركت في مسلسل “ليالي الصالحية” فهي ممثلة قديرة تثري الدور الذي تؤديه واكد انه لا يوجد برنامج واحد جيد يمكن للمرء متابعته والاستفادة منه. فكل البرامج مكررة لا تحمل اي جديد او فائدة بل هي لاضاعة الوقت ليس اكثر.
بينما اكد الشاعر والكاتب محمد عبيد انه يحاول ان يجد برنامجا مميزا او مسلسلا يجذبه لمتابعته لكنه لم يجد غير البرامج التافهة التي باتت تميل لاسعاد الناس والترفيه عنهم، اكثر من افادتهم وتثقيفهم وتوعيتهم، فالبرامج كما يقول كانت افضل في الماضي من حيث عمق الرؤية عند الطرح، كما ان جميع القصص والافكار اصبحت مستهلكة ومكررة كأنما نفدت جميع الافكار المميزة.
مسلسلات واقعية
استاذة علم الاسرة في جامعة الامارات د. سهير فؤاد نور اكدت ان مسلسل “لقاء السحاب” اعجبها لأن فكرته جديدة حيث يتناول مشكلات من هم كبار في السن. كما اكدت اعجابها بأداء الفنان كمال الشناوي لأنه اتقن جيدا أداء شخصية الانسان الذي فقد فجأة المستوى المادي الجيد الذي كان يعيش فيه، وتضيف: “بينما اعجبني كثيرا أداء الممثلة يسرا التي اتقنت دورها جيدا، كما جذبني برنامج “سؤال ع الطاير” لانه برنامج لطيف، كما ان مقدمه متميز في اسلوبه بطرح الاسئلة، والاسئلة خفيفة تعتمد على قوة الملاحظة وسرعة البديهة كذلك نستفيد من بعض المعلومات التي يقدمها البرنامج”.
الاستاذ مهند استاذ طب الاسنان في جامعة عجمان، أكد ان مسلسل “ليالي الصالحية” هو افضل ما عرض في رمضان، لأنه مسلسل يجسد واقع الحياة في دمشق في بدايات القرن الماضي، وهي حياة كانت مثالية وجميلة وعلينا ان نأخذ العبر والدروس منها.
في حين أعجب بأداء الفنان جمال سليمان، و”ذلك لانه أتقن دوره جيداً في مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، كما اعجبني أداء الممثلة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” حيث اتقنت دور شخصية مركبة تجمع بين الخير والشر والطيبة والخبث”.
في الوقت الذي أكد فيه مهند عدم وجود برنامج واحد يشد المرء لمتابعته وأضاف: “للأسف غابت عنا هذا العام برامج المسابقات الصغيرة، أو برامج الكاميرا الخفية المسلية، بل كل ما عرض علينا لمتابعته كان سخيفاً ومملاً.
في الوقت الذي يؤكد فيه د. ابراهيم الشامسي استاذ الاعلام في جامعة الامارات - قسم الاتصال رفضه القاطع لهذا الازدحام في برامج التلفزيون خلال شهر رمضان ويقول: “نحن في شهر العبادات، ورغم هذا تعود الناس على انتظار ما ستقدمه الشاشات التي تعدهم بأفضل وأقوى البرامج. وكالعادة، تتوه بعض الاعمال المميزة في زحمة المسلسلات والبرامج المعروضة”.
ورغم رغبته في متابعة البرامج بحكم تخصصه في الإعلام، إلا ان الوقت لا يسمح له بذلك من جهة، ونظراً لهذه البرامج من جهة ثانية “لذلك اكتفي بمشاهدة مقتطفات من كل ما يعرض”، كما يقول.
ويؤكد الدكتور ابراهيم ان إعلامنا العربي هو الذي عوّد الناس على التفاهات والسخافات في البرامج، بعد ان روَّج لها، كأنما الأفكار الجيدة اختفت، ولم يعد هناك إلا البرامج التافهة.
بعيداً عن اصحاب الاختصاص والاكاديميين، فإن الناس كان لهم رأيهم في ما عرض في رمضان. ويقول ابراهيم عبيد المري ان “افضل مسلسل هو “بعد الشتات” لأنه مميز ويمكننا ان نتعلم منه الكثير من العبر”.
أما افضل ممثل فهو الفنان داوود حسين الذي يبهرنا كل عام بمهاراته العالية في التقليد وبطريقة كوميدية، بينما اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي ينسى المرء وهو يتابعها انها تمثل، بل يظن انه يتابع قصة واقعية ففي العام الماضي في مسلسل “حكم البشر” كدت أنسى انها فنانة كويتية وأصدق انها مصرية بالفعل، وهذا العام ايضا “أتقنت دور الزوجة الهادئة الصبورة التي تساند زوجها باستمرار”.
ومن بين البرامج اختار “قرقيعان” وقال “لكنه للاسف يتراجع عاما بعد عام، وبات مؤخراً معتمداً بشكل شبه كامل على موهبة وجماهيرية الفنان داوود حسين، ولكن هذا الاعتماد لا يمكن ان يستمر كثيراً، فلا بد ان يشعر المشاهدون أخيراً “بالملل من التكرار”.
عادل عمر أعرب عن إعجابه بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” لأنه عمل واقعي يجسد معاناة الشعب الفلسطيني ويقول: “يقدم المسلسل من خلال أحداثه الكثير من الحقائق التي غابت عنا”.
وقد أتقن الفنان جمال سليمان اللهجة جيداً حتى كدنا ننسى انه سوري كما أتقن أداء دور الاخ الاكبر العنيد والحنون والوطني والمناضل والزوج والاب في آن واحد. لذلك اختاره عادل افضل ممثل لهذا الموسم، في حين أعجبه أداء الممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار” لأنها بارعة في أداء شخصيات عدة، كما اتقنت دور الفتاة الطيبة القبيحة والبدينة. وعادة ما ترغب الفنانات في الظهور بأجمل صورة لهن “بينما لم يختر عادل اي برنامج تلفزيوني ليحتل المركز “الأفضل”.
وتشاركه احلام محمد الرأي حيث تؤكد ان البرامج الرمضانية فقدت نكهتها المميزة التي كانت عليها سابقا، “فلم يعد هناك برنامج للمسابقات أو للكوميديا أو للكاميرا الخفية يشدنا لمتابعته. فالأفكار كلها قديمة ومكررة ومملة”.
وأكدت احلام ان اكثر مسلسل أعجبها هو “عباس الأبيض في اليوم الأسود” لأن “القصة مميزة وجديدة ومختلفة عن كل ما عرض في الماضي والحاضر”. فقد نال الممثل يحيى الفخراني لقب الأفضل إذ “يكفي وجوده في اي عمل كي يحقق له النجاح والتميز بفضل أدائه الرائع”.
كما أعجبها أداء الممثلة يسرا، “فهي الفنانة الوحيدة التي انتقلت من السينما للتلفزيون بنجاح. في الوقت الذي فشلت فيه الأخريات.
بينما أكدت فرح عامر إعجابها بمسلسل “عشتار”. القصة مميزة وجديدة تتماشى مع الموضة السائدة والمعتمدة على تغير اللوك وبالتالي فإن أداء الفنانة أمل عرفة متميز وقد ابدعت في كتابة القصة ايضا وتضيف فرح: “كما اعجبني أداء الفنان عباس النوري في مسلسل “ليالي الصالحية”، فهو يجسد شخصية الرجل الشهم الطيب الكريم بكل صدق ومهارة”. اما بالنسبة للبرامج، فلم تجد فرح ما هو مميز.
وأبدى محمد سعيد اعجابه بالمسلسل الخليجي “الدنيا لحظة”، فهو “عمل رائع وقصة واقعية يمكن ان تحدث لأي منا”. بالنسبة للممثلين، فقد اختار محمد الممثلة حياة الفهد التي تتقن دورها منذ سنوات وما زالت تزداد ابداعا، كما اعجبه اداء الممثل عبدالعزيز جاسم في مسلسل “بعد الشتات”، واكد عدم وجود برامج مسابقات جيدة “فقد اصبح الاعتماد شبه كلي على المسلسلات فقط”.
عبدالعزيز محمد اختار مسلسل “هدوء وعواصف” كأفضل مسلسل في رمضان “لأنه يجسد واقع الحياة في دولة البحرين ويعرفنا على حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم”. ومن بين الممثلين اختار سعاد العبدالله والممثل عبدالعزيز جاسم ويقول: “حرصت على متابعة مسلسل “بعد الشتات” لأنني اعشق اداء هذين الممثلين المميزين”. وعن البرامج قال: “ليس هناك ما يمكن متابعته من البرامج باستثناء البرامج الدينية”.
نهلة عمران اختارت المسلسل السوري “ليالي الصالحية”، “فهو مسلسل مميز بقدرة مخرجه وممثليه على العودة بنا الى الماضي بكل تفاصيله وبكل ما يحمله من جمال وروعة”، واكدت اعجابها بأداء الممثل عباس النوري والممثلة كاريس بشار فقد اتقنا دوريهما جيدا. واكدت نهلة اعجابها ببرنامج الفنانة أمل عرفة وهو برنامج منوع تقدمه على الفضائية السورية ويضم مسابقات ومعلومات جديدة ولقاءات مع فنانين. “رغم ان فكرته غير جديدة الا ان مهارة الفنانة أمل عرفة هي التي ميزت البرنامج واضفت عليه صبغة النجاح”.
احمد سعيد اختار مسلسل “بقعة ضوء” فالبرغم من غياب الفنان ايمن رضا عنه، ورغم عدم تميز هذا الجزء من المسلسل كبقية الاجزاء، الا انه لا يزال يجذبنا بأفكاره الجديدة والجريئة في الطرح وفي رصد كل السلبيات. واكد احمد اعجابه بالممثل باسم ياخور الذي يتقن أداء مختلف الشخصيات والممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار”، مع تأكيده عدم وجود برنامج متميز هذه السنة.
في المقابل، اختار عمر المنشاوي مسلسل “لقاء على الهواء” وقال: “قصته جديدة ومبتكرة وكالعادة اعجبني أداء الفنانة يسرا فهي تتقن أدوارها جيدا كما تتقن اختيار ما يناسبها من ادوار كما اعجبني أداء الفنان يحيى الفخراني في مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الأسود” فهو فنان يثبت لنا عاما بعد عام براعته في التمثيل والاداء منذ مسلسل “ليالي الحلمية” وحتى هذا العام”.
ونظرا الى غياب البرامج الجديدة والمتميزة، قال عمر: “يفضل ان تتوقف الفضائيات عن انتاج البرامج ما دامت غير قادرة على تقديم الجديد، فقد بتنا نشعر بالملل من الافكار المكررة منذ سنوات والتي لا تضيف أي جديد”.
ويشاركه حازم جليدان الرأي ويقول: “اكتفي بمتابعة البرامج الدينية فما عداها ممل” وقد اختار حازم مسلسل “التغريبة الفلسطينية” حيث اتقن الممثلون اللهجة الفلسطينية جيدا وقدموا لنا عملا مميزا في فكرته واحداثه. اما من بين الممثلين فقد اختار حازم الممثل عبدالمنعم عمايري لأدائه المتميز لمختلف الشخصيات.. كذلك الفنانة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” “فهي ماهرة في تجسيد الشخصيات على تنوعها واختلافها”.


تعليق