المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • شفشنكو7
    عضو متميز

    • Jul 2004
    • 5305

    #1

    المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة

    “بعد الشتات” في الطليعة.. وسعاد العبدالله ويسرا وأمل عرفة الأفضل
    المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة
    الشارقة -دارين ابراهيم:

    اتجهت معظم الآراء محليا الى اختيار اعمال متنوعة كأفضل ما عرض على الشاشة في رمضان، فاحتل المسلسل الخليجي “بعد الشتات” المركز الأول حيث نال غالبية أصوات من شملهم هذا الاستطلاع الذي أجريناه مع عدد من المشاهدين وأدباء وفنانين، واعلاميين واكاديميين فيما تلته مجموعة اعمال بنسب متشابهة وهي “عباس الابيض في اليوم الاسود” و”الدنيا لحظة” و”ليالي الحلمية” و”التغريبة الفلسطينية” لتأتي من بعدها مسلسلات “دنيا القوي” و”الطريق الى كابول” و”لقاء السحاب” و”لقاء على الهواء” و”عشتار”. أما لماذا تم اختيار هذه الاعمال دون غيرها، فالأسباب كثيرة وأبرزها القصة المشوقة والاخراج الجيد. بينما غابت أسماء مسلسلات عدة عن هذا الاستطلاع من بينها مثلا مسلسل “عيش أيامك” الذي لم يذكره أحد. ولم ينل بطله النجم نور الشريف أي صوت، في حين اختارت الغالبية كلاً من يحيى الفخراني كأفضل ممثل وسعاد العبدالله ويسرا وأمل عرفة “كأفضل ممثلة”. تلتهن حياة الفهد وكاريس بشار بين الممثلات، وعبدالعزيز جاسم وجمال سليمان وعباس النوري من الممثلين.
    البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
    المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
    أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
    اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
    أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة البرامج التي عرضت خلال شهر رمضان لم تتمكن من جذب المشاهدين اليها، فالغالبية رأت ان البرامج كانت دون المستوى وبالتالي لم تستحق المشاهدة، ولم يتم اختيار أي منها في هذا الاستطلاع باستثناء “قرقيعان للفنان داوود حسين الذي نال بعض الاصوات القليلة. وفي هذه السطور تفاصيل ما ورد في الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء، لذلك حظي النجوم ومعهم المسلسلات بنسبة ضئيلة، فيما أجمع الكثيرون على عدم التصويت للبرامج.
    المخرج الاماراتي عصام الحمادي اختار المسلسل الخليجي “دنيا القوي” وذلك لأسباب عدة منها ان وقت العرض كان مناسبا، والقصة الجيدة والممتعة والمغرية للتنفيذ اخراجيا، علما ان الاخراج كان متميزاً ايضا.
    أما بالنسبة للبرامج فأكد الحمادي انه للاسف لم يجذبه اي برنامج وقال: أصبحت البرامج تافهة لا تعمل اي تغيير او تجديد حتى انها فقدت جاذبيتها.
    اما بالنسبة لأفضل ممثل فقد اعجب الحمادي بأداء جميع الممثلين في مسلسل “الطريق الى كابول”، لقد أتقنوا أدوارهم جيدا، وهو عمل كان يحسب لنا كعرب اننا انجزناه لولا توقف عرضه.
    أما بالنسبة للممثلات فقد أزعجه أداؤهن جميعا حسب تعبيره، “خاصة
    الخليجيات منهن اللواتي يتجاوزن حدود العادات والتقاليد ويتأثرن بالثقافة الغربية”.
    أما الممثل عادل الخميس. فقد أكد ان اكثر مسلسل جذبه هو “بعد الشتات” فهو مثل حلقة من مجموعة حلقات مترابطة تشكل مسلسلا بدأت منه “حكم البشر” الى “يوم آخر” ثم بعد الشتات الذي اكدت مؤلفته ان قصته حقيقية. وهذا اكثر ما شدني لمتابعته لأنه عمل واقعي وله هدف. ويتابع الخميس: “أما اكثر ممثل اعجبني أداؤه فهو عبدالعزيز الجاسم من المسلسل نفسه وقد جعلني اكرهه بالفعل من فرط اتقانه دوره كذلك اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي تتميز بهدوئها وابتعادها عن الانانية، فرغم انها البطلة الا انها تحب ان تعطي الفرص للشباب وهذا ظهر جليا من خلال أدائها في العمل، وفي الوقت ذاته اكد الفنان عادل الخميس ان برنامج قرقيعان كان الافضل ككل عام، وذلك لبراعة داوود حسين وزملائه في تقليد الشخصيات، ورغم هذا الابداع الشخصي، الا ان البرنامج وقع في فخ التكرار”.
    بينما شاركت ابتسام الشايب المخرجة في تلفزيون الشارقة الفنان عادل الرأي، حيث اكدت ان مسلسل “بعد الشتات” جذبها لمتابعته، وذلك لأن فيه حالات اجتماعية واقعية موجودة في مجتمعنا واحداثه هي احداث حياتنا الواقعية ذاتها”.
    اما اكثر ممثلة اعجبها أداؤها، فهي حياة الفهد لأنها طبيعية في التمثيل حتى انني أنسى انها تمثل واندمج معها في الشخصية”.
    في حين اعجبها أداء الممثل محمد وفيق المميز والمتقن أما من ناحية البرامج، فاختارت برنامج “اثنين على الهواء” على قناة الشارقة لأنه يطرح معلومات جديدة يمكن الاستفادة منها.
    أداء متميز
    المذيعة في قناة الامارات ناديا بركات اكدت ان مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” هو الافضل لأن القصة رائعة ومختلفة وجديدة ومشوقة في آن، ولهذا هي تعتبر الفنان يحيى الفخراني هو الافضل. “فمنذ سنوات وهو يجذبنا بأدائه المميز” بينما تختار الممثلة أمل عرفة، كأفضل ممثلة خاصة في مسلسل “عشتار” اضافة الى الفنانة يسرا.
    اما بالنسبة للبرامج فقد اكدت ناديا انها ليست من هواة متابعة البرامج في رمضان بل تكتفي بالمسلسلات.
    بينما اختار المذيع في قناة دبي الرياضية عبدالله احمد مسلسل “الدنيا لحظة” باعتباره عملا متكاملا متميزاً من حيث القصة والانتاج والاخراج واداء الممثلين، كما اكد انه لا يمكنه تحديد اسم معين لممثل أعجبه أداؤه دون غيره. لأن هناك الكثير من الممثلين والممثلات المميزين.
    ومن بين البرامج، اختار عبدالله برنامج “قرقيعان” للفنان داوود حسين “خاصة انه يسخر من الاغاني التي هبطت كثيرا بمستوى الفن العربي مؤخرا”.
    المذيعة في تلفزيون دبي، سماح العبار اختارت مسلسل “بعد الشتات”، “لأنه يناقش قصة واقعية تحمل الكثير من العبر والدروس التي يمكننا الاستفادة منها” بينما اختارت يحيى الفخراني كأفضل ممثل لأدائه المتميز ولانه صاحب شخصية رائعة وموهبة عالية في التمثيل. كما لفتها أداء الممثلة سعاد العبدالله وخاصة في مسلسل “بعد الشتات” فدورها رائع كامرأة تحترم زوجها وتقف الى جواره وتسانده، وهي بذلك تجسد المعنى الحقيقي لحسن المعاملة بين الزوجين.
    في حين اكدت سماح انه لم يعجبها أي برنامج لتتحمس لمتابعته.
    غياب التميز
    الاديبة باسمة يونس المسؤولة عن التأليف والنشر في اتحاد كتاب الامارات، اكدت انه للاسف لم يجذبها اي مسلسل لمتابعته خلال شهر رمضان وقالت “يقدمون لنا وجبات دسمة من الاعمال خلال الشهر، لا نجد الوقت لاستيعابها، وفي الوقت ذاته لا يوجد عمل قوي يهم الناس يمكن متابعته، والامر ذاته ينطبق على البرامج التي تدور في فلك برامج التسلية فحسب، ولا تتوجه أبدا لتثقيف الجمهور وتوعيته، لذا افضل متابعة البرامج الاخبارية فحسب.
    أما اكثر ممثل أعجبها اداؤه فهو الممثل السوري بسام كوسا لأنها تحب دائما طريقته في التمثيل وقدرته على أداء مختلف الشخصيات وفي المقابل يستمر اعجاب باسمة يونس بأداء الممثلة هدى الخطيب.
    أما الاديب والقاص، ابراهيم مبارك فقد اكد ان اكثر عمل جذبه هو مسلسل “الطريق الى كابول” لأن قصته ذات مضمون مميز، وقضية مهمة. لكن للاسف لم نتمكن من متابعته لوقف عرضه.
    وبالنسبة لأحمد مبارك فقصة المسلسل تهمه اكثر من الممثل نفسه لكنه لم يخف اعجابه بالفنانة منى واصف التي شاركت في مسلسل “ليالي الصالحية” فهي ممثلة قديرة تثري الدور الذي تؤديه واكد انه لا يوجد برنامج واحد جيد يمكن للمرء متابعته والاستفادة منه. فكل البرامج مكررة لا تحمل اي جديد او فائدة بل هي لاضاعة الوقت ليس اكثر.
    بينما اكد الشاعر والكاتب محمد عبيد انه يحاول ان يجد برنامجا مميزا او مسلسلا يجذبه لمتابعته لكنه لم يجد غير البرامج التافهة التي باتت تميل لاسعاد الناس والترفيه عنهم، اكثر من افادتهم وتثقيفهم وتوعيتهم، فالبرامج كما يقول كانت افضل في الماضي من حيث عمق الرؤية عند الطرح، كما ان جميع القصص والافكار اصبحت مستهلكة ومكررة كأنما نفدت جميع الافكار المميزة.
    مسلسلات واقعية
    استاذة علم الاسرة في جامعة الامارات د. سهير فؤاد نور اكدت ان مسلسل “لقاء السحاب” اعجبها لأن فكرته جديدة حيث يتناول مشكلات من هم كبار في السن. كما اكدت اعجابها بأداء الفنان كمال الشناوي لأنه اتقن جيدا أداء شخصية الانسان الذي فقد فجأة المستوى المادي الجيد الذي كان يعيش فيه، وتضيف: “بينما اعجبني كثيرا أداء الممثلة يسرا التي اتقنت دورها جيدا، كما جذبني برنامج “سؤال ع الطاير” لانه برنامج لطيف، كما ان مقدمه متميز في اسلوبه بطرح الاسئلة، والاسئلة خفيفة تعتمد على قوة الملاحظة وسرعة البديهة كذلك نستفيد من بعض المعلومات التي يقدمها البرنامج”.
    الاستاذ مهند استاذ طب الاسنان في جامعة عجمان، أكد ان مسلسل “ليالي الصالحية” هو افضل ما عرض في رمضان، لأنه مسلسل يجسد واقع الحياة في دمشق في بدايات القرن الماضي، وهي حياة كانت مثالية وجميلة وعلينا ان نأخذ العبر والدروس منها.
    في حين أعجب بأداء الفنان جمال سليمان، و”ذلك لانه أتقن دوره جيداً في مسلسل “التغريبة الفلسطينية”، كما اعجبني أداء الممثلة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” حيث اتقنت دور شخصية مركبة تجمع بين الخير والشر والطيبة والخبث”.
    في الوقت الذي أكد فيه مهند عدم وجود برنامج واحد يشد المرء لمتابعته وأضاف: “للأسف غابت عنا هذا العام برامج المسابقات الصغيرة، أو برامج الكاميرا الخفية المسلية، بل كل ما عرض علينا لمتابعته كان سخيفاً ومملاً.
    في الوقت الذي يؤكد فيه د. ابراهيم الشامسي استاذ الاعلام في جامعة الامارات - قسم الاتصال رفضه القاطع لهذا الازدحام في برامج التلفزيون خلال شهر رمضان ويقول: “نحن في شهر العبادات، ورغم هذا تعود الناس على انتظار ما ستقدمه الشاشات التي تعدهم بأفضل وأقوى البرامج. وكالعادة، تتوه بعض الاعمال المميزة في زحمة المسلسلات والبرامج المعروضة”.
    ورغم رغبته في متابعة البرامج بحكم تخصصه في الإعلام، إلا ان الوقت لا يسمح له بذلك من جهة، ونظراً لهذه البرامج من جهة ثانية “لذلك اكتفي بمشاهدة مقتطفات من كل ما يعرض”، كما يقول.
    ويؤكد الدكتور ابراهيم ان إعلامنا العربي هو الذي عوّد الناس على التفاهات والسخافات في البرامج، بعد ان روَّج لها، كأنما الأفكار الجيدة اختفت، ولم يعد هناك إلا البرامج التافهة.
    بعيداً عن اصحاب الاختصاص والاكاديميين، فإن الناس كان لهم رأيهم في ما عرض في رمضان. ويقول ابراهيم عبيد المري ان “افضل مسلسل هو “بعد الشتات” لأنه مميز ويمكننا ان نتعلم منه الكثير من العبر”.
    أما افضل ممثل فهو الفنان داوود حسين الذي يبهرنا كل عام بمهاراته العالية في التقليد وبطريقة كوميدية، بينما اعجبني أداء الممثلة سعاد العبدالله التي ينسى المرء وهو يتابعها انها تمثل، بل يظن انه يتابع قصة واقعية ففي العام الماضي في مسلسل “حكم البشر” كدت أنسى انها فنانة كويتية وأصدق انها مصرية بالفعل، وهذا العام ايضا “أتقنت دور الزوجة الهادئة الصبورة التي تساند زوجها باستمرار”.
    ومن بين البرامج اختار “قرقيعان” وقال “لكنه للاسف يتراجع عاما بعد عام، وبات مؤخراً معتمداً بشكل شبه كامل على موهبة وجماهيرية الفنان داوود حسين، ولكن هذا الاعتماد لا يمكن ان يستمر كثيراً، فلا بد ان يشعر المشاهدون أخيراً “بالملل من التكرار”.
    عادل عمر أعرب عن إعجابه بمسلسل “التغريبة الفلسطينية” لأنه عمل واقعي يجسد معاناة الشعب الفلسطيني ويقول: “يقدم المسلسل من خلال أحداثه الكثير من الحقائق التي غابت عنا”.
    وقد أتقن الفنان جمال سليمان اللهجة جيداً حتى كدنا ننسى انه سوري كما أتقن أداء دور الاخ الاكبر العنيد والحنون والوطني والمناضل والزوج والاب في آن واحد. لذلك اختاره عادل افضل ممثل لهذا الموسم، في حين أعجبه أداء الممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار” لأنها بارعة في أداء شخصيات عدة، كما اتقنت دور الفتاة الطيبة القبيحة والبدينة. وعادة ما ترغب الفنانات في الظهور بأجمل صورة لهن “بينما لم يختر عادل اي برنامج تلفزيوني ليحتل المركز “الأفضل”.
    وتشاركه احلام محمد الرأي حيث تؤكد ان البرامج الرمضانية فقدت نكهتها المميزة التي كانت عليها سابقا، “فلم يعد هناك برنامج للمسابقات أو للكوميديا أو للكاميرا الخفية يشدنا لمتابعته. فالأفكار كلها قديمة ومكررة ومملة”.
    وأكدت احلام ان اكثر مسلسل أعجبها هو “عباس الأبيض في اليوم الأسود” لأن “القصة مميزة وجديدة ومختلفة عن كل ما عرض في الماضي والحاضر”. فقد نال الممثل يحيى الفخراني لقب الأفضل إذ “يكفي وجوده في اي عمل كي يحقق له النجاح والتميز بفضل أدائه الرائع”.
    كما أعجبها أداء الممثلة يسرا، “فهي الفنانة الوحيدة التي انتقلت من السينما للتلفزيون بنجاح. في الوقت الذي فشلت فيه الأخريات.
    بينما أكدت فرح عامر إعجابها بمسلسل “عشتار”. القصة مميزة وجديدة تتماشى مع الموضة السائدة والمعتمدة على تغير اللوك وبالتالي فإن أداء الفنانة أمل عرفة متميز وقد ابدعت في كتابة القصة ايضا وتضيف فرح: “كما اعجبني أداء الفنان عباس النوري في مسلسل “ليالي الصالحية”، فهو يجسد شخصية الرجل الشهم الطيب الكريم بكل صدق ومهارة”. اما بالنسبة للبرامج، فلم تجد فرح ما هو مميز.
    وأبدى محمد سعيد اعجابه بالمسلسل الخليجي “الدنيا لحظة”، فهو “عمل رائع وقصة واقعية يمكن ان تحدث لأي منا”. بالنسبة للممثلين، فقد اختار محمد الممثلة حياة الفهد التي تتقن دورها منذ سنوات وما زالت تزداد ابداعا، كما اعجبه اداء الممثل عبدالعزيز جاسم في مسلسل “بعد الشتات”، واكد عدم وجود برامج مسابقات جيدة “فقد اصبح الاعتماد شبه كلي على المسلسلات فقط”.
    عبدالعزيز محمد اختار مسلسل “هدوء وعواصف” كأفضل مسلسل في رمضان “لأنه يجسد واقع الحياة في دولة البحرين ويعرفنا على حياتهم وعاداتهم وتقاليدهم”. ومن بين الممثلين اختار سعاد العبدالله والممثل عبدالعزيز جاسم ويقول: “حرصت على متابعة مسلسل “بعد الشتات” لأنني اعشق اداء هذين الممثلين المميزين”. وعن البرامج قال: “ليس هناك ما يمكن متابعته من البرامج باستثناء البرامج الدينية”.
    نهلة عمران اختارت المسلسل السوري “ليالي الصالحية”، “فهو مسلسل مميز بقدرة مخرجه وممثليه على العودة بنا الى الماضي بكل تفاصيله وبكل ما يحمله من جمال وروعة”، واكدت اعجابها بأداء الممثل عباس النوري والممثلة كاريس بشار فقد اتقنا دوريهما جيدا. واكدت نهلة اعجابها ببرنامج الفنانة أمل عرفة وهو برنامج منوع تقدمه على الفضائية السورية ويضم مسابقات ومعلومات جديدة ولقاءات مع فنانين. “رغم ان فكرته غير جديدة الا ان مهارة الفنانة أمل عرفة هي التي ميزت البرنامج واضفت عليه صبغة النجاح”.
    احمد سعيد اختار مسلسل “بقعة ضوء” فالبرغم من غياب الفنان ايمن رضا عنه، ورغم عدم تميز هذا الجزء من المسلسل كبقية الاجزاء، الا انه لا يزال يجذبنا بأفكاره الجديدة والجريئة في الطرح وفي رصد كل السلبيات. واكد احمد اعجابه بالممثل باسم ياخور الذي يتقن أداء مختلف الشخصيات والممثلة أمل عرفة في مسلسل “عشتار”، مع تأكيده عدم وجود برنامج متميز هذه السنة.
    في المقابل، اختار عمر المنشاوي مسلسل “لقاء على الهواء” وقال: “قصته جديدة ومبتكرة وكالعادة اعجبني أداء الفنانة يسرا فهي تتقن أدوارها جيدا كما تتقن اختيار ما يناسبها من ادوار كما اعجبني أداء الفنان يحيى الفخراني في مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الأسود” فهو فنان يثبت لنا عاما بعد عام براعته في التمثيل والاداء منذ مسلسل “ليالي الحلمية” وحتى هذا العام”.
    ونظرا الى غياب البرامج الجديدة والمتميزة، قال عمر: “يفضل ان تتوقف الفضائيات عن انتاج البرامج ما دامت غير قادرة على تقديم الجديد، فقد بتنا نشعر بالملل من الافكار المكررة منذ سنوات والتي لا تضيف أي جديد”.
    ويشاركه حازم جليدان الرأي ويقول: “اكتفي بمتابعة البرامج الدينية فما عداها ممل” وقد اختار حازم مسلسل “التغريبة الفلسطينية” حيث اتقن الممثلون اللهجة الفلسطينية جيدا وقدموا لنا عملا مميزا في فكرته واحداثه. اما من بين الممثلين فقد اختار حازم الممثل عبدالمنعم عمايري لأدائه المتميز لمختلف الشخصيات.. كذلك الفنانة كاريس بشار في مسلسل “ليالي الصالحية” “فهي ماهرة في تجسيد الشخصيات على تنوعها واختلافها”.

    أضغط هنا
  • شفشنكو7
    عضو متميز

    • Jul 2004
    • 5305

    #2
    الرد: المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة

    دورة رمضان كما وصفها النقاد في الكويت
    “سقوط الكبار” من الرجال.. و”تفصيل المسلسلات” للنساء

    الكويت - الحسيني البجلاتي:




    اتفق النقاد في الكويت على تسمية دورة رمضان البرامجية لهذا العام ب “دورة سقوط الكبار” والتي تراجعت فيها أسهم العديد من كبار الفنانين والفنانات الذين اعتادوا تقديم أعمال متميزة في السنوات الاخيرة، واختاروا في الاستطلاع الذي أجرته “الخليج” معهم يحيى الفخراني وبنسبة 70% ليكون افضل ممثل عن دوره في مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الاسود” الذي أُختير ايضا افضل مسلسل وجاءت ماجدة زكي أفضل ممثلة عن دورها في المسلسل نفسه، الذي نال مؤلفاه يوسف معاطي وسمير خفاجة لقب افضل كاتب بنسبة 50%، وحصل محمد عزيزية مخرج مسلسل “الطريق الى كابول” رغم غيابه الأسري وعدم مشاهدة سوى حلقات منه فقط على لقب أفضل مخرج، وتقاسمت برامج “من عشرة” و”بيني وبينكم” و”ليالي الراي” وكذلك مقدموها محمود سعد ومحمد العوضي وشريف منير، لقبي افضل برنامج وافضل مذيع، بينما احتلت عبارة “لا توجد من تستحق” النسبة الكبر عند السؤال عن أفضل مذيعة، وجاءت قناة “دبي” وبشبه اجماع (80%) كأفضل قناة لهذا العام.



    أبدى النقاد في الكويت اربع ملاحظات رئيسية على البرامج والمسلسلات التي قدمت هذا العام، الاولى هي خروج كبار النجوم من الممثلين والممثلات من التنافس على لقب الافضل وذلك لأسباب متنوعة اهمها: سوء اختيار النص، أو الاستسهال وتقديم عمل غير مدروس استناداً على رصيدهم الجماهيري السابق، أو الاصرار على تقديم شخصيات نمطية سبق لهم أن قدموها اكثر من مرة، وينطبق ذلك على ما قدمه نور الشريف في “عيش أيامك” ومحمد صبحي في “ملح الارض” وحسين فهمي في “أصحاب المقام الرفيع” ومحمود عبدالعزيز في “محمود المصري” وسعد الفرج في “أحلام طواش” وابراهيم الصلال في “بيت العائلة” ومحمد المنصور في “غصات حنين” وعبدالعزيز الجاسم في “بعد الشتات”.. بينما فعلت النجمات أسوأ من ذلك حيث قدمن ما يمكن تسميته “مسلسلات تفصيل” تحتل كل واحدة منهن المساحة الأكبر التي تبرز حضورها وجمالها في ظل غياب كامل لوجود نجم كبير أو اكثر امام اي واحدة منهن والنتيجة كانت الفشل الذريع.. وخير امثلة على ذلك نادية الجندي في مسلسلها “مشوار امرأة” ويسرا في “لقاء على الهواء” وسميرة احمد في ىاورد مين يشتريك” وليلى علوي في “بنت من شبرا” في الوقت الذي استطاعت فيه ماجدة زكي تقدم الصفوف بأدائها المتميز وحضورها الطاغي، وكذلك بروز ممثلات استطعن تأكيد نجوميتهن امثال غادة عبدالرازق وسمية الخشاب ونهال عنبر ومي عز الدين.

    الملاحظة الثانية هي حضور مسلسل “الطريق الى كابول” الفاعل في تقييم النقاد رغم انه لم يُعرض منه سوى ثماني حلقات فقط، وتأكيدهم انه الأهم والافضل اذا اتيح استكمال عرضه، ووصفوا عدم الاستمرار في بثه ب “الجريمة في حق المشاهدين”. الثالثة هي تصدر صحافيين وفنانين لقائمة افضل مذيع، في الوقت الذي غاب فيه “المحترفون” في تقديم البرامج عن المنافسة تماما. الملاحظة الرابعة هي قدرة نجاح تلفزيون “دبي” على جذب المشاهدين معظم اوقات البث، في ظاهرة نادرة لاعتياد المشاهدين التنقل بين معظم القنوات، وذلك لقدرة القناة على حشد باقة متنوعة ومتميزة من البرامج والمسلسلات التي لم تتواجد على قناة اخرى.



    الحدث

    الناقد الكبير محبوب العبدالله يرى ان المسلسل القطري “بعد الشتات” هو افضل مسلسل “لأنه يُعالج قضايا خليجية حساسة من خلال نماذج اجتماعية مُعبرة عن الواقع الخليجي، وبجرأة ومصداقية في الطرح من خلال سيناريو مكتوب من قبل وداد الكواري بحرفية عالية”، ورغم هذا الإثناء على المسلسل إلا ان العبدالله اعطى لقب افضل ممثل ليحيى الفخراني عن دوره في مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” وقال: “قدم الفخراني شخصية ليس جديدة في مشواره الفني فقط، لكنها جديدة في الدراما العربية من خلال ارتباطها بحدث سياسي وعسكري هو احتلال العراق، وهو حدث ما زلنا نعيش تداعياته في اللحظة الراهنة، ومن هنا يأتي سر عبقريته التمثيلية في تقمصه الواعي لشخصية المثقف الذي يصطدم بعنف مع واقع ليس واقعه وفي زمان ليس زمانه”.

    ولهذه الاسباب نال يوسف معاطي وسمير خفاجة مؤلف المسلسل لقب افضل كاتب “لأنهما استطاعا الربط بحرفية عالية وبساطة في التناول بين زلزال سياسي لا يزال يهز بتداعياته المنطقة العربية بأسرها وهو الاحتلال الامريكي للعراق، وبين انعكاسات ذلك على الافراد في حياتهم العادية”. ومنح العبدالله لقب افضل ممثلة للفنانة حياة الفهد عن دورها في مسلسل “الدنيا لحظة” إخراج محمد دحام الشمري “لأنها تقدم شخصية جديدة عليها بها الكثير من الانفعالات والنقلات الدرامية”، في حين نال لقب افضل مخرج حاتم علي عن مسلسله “التغريبة الفلسطينية” لانه استطاع ان يقدم صورة تاريخية تؤصل لجذور وبدايات تلك المأساة العربية، واستطاع ان يمزج بين الواقع المأساوي في الماضي بمشاهد الأبيض والاسود والواقع المفجع في الوقت الراهن، وكان لقب افضل برنامج - من وجهة نظر عبدالله - من نصيب برنامج “من عشرة”، الذي نال مقدمه محمود سعد لقب افضل مذيع “لدقته في اختيار ضيوفه وتنويعه الدائم في ما يقدمه وقدرته الكبيرة على انتزاع ما بداخل ضيف الحلقة، واختار غادة رزوقي للقب أفضل مذيعة عن برنامج “المنصور وغادة ع الهواء” الذي يشاركها تقديمه الفنان محمد المنصور “لأنها متطورة وتستفيد من خبراتها السابقة” وكانت قناة “دبي” هي الافضل “لأنها قدمت أعمالاً متنوعة وراقية”.

    قدرات وجدل

    الناقد الفني ومدير نادي السينما عماد النويري اختار مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” كأفضل مسلسل وذلك “لاكتمال عناصره الفنية من حيث القصة والأداء والاخراج والموسيقا التصويرية والديكور” كما اختار بطله يحيى الفخراني ليكون افضل ممثل وبرر ذلك بقوله “هذا الاختيار ليس فقط لاجادته الشديدة في تقمص الشخصية ولكن لقدرته المدهشة على استخراج مكوناتها الداخلية والتنقل الواعي بين المراحل التي نمر بها”. وكان لقب أفضل ممثلة من نصيب ليلى علوي عن دورها في مسلسل “بنت من شبرا” وذلك “لأنها ممثلة تحترم نفسها واستطاعت ايصال أحاسيس ومشاعر الشخصية التي قدمتها بسهولة، وقدمت دوراً مثيراً للجدل من الناحيتين الدينية والفنية ومن خلال مراحل متعددة للشخصية استطاعت الاجادة فيها”. واختار النويري محمد عزيزية ليكون افضل مخرج عن مسلسله “الطريق الى كابول” الذي لم يكتمل “لأنه استطاع في الحلقات التي عُرضت إظهار مقدرته الكبيرة في تشكيل اللقطة والسيطرة على ايقاعها لتكون مشهداً مكتمل الملامح، كما قاد المجاميع بشكل مميز وخلق صورة مكثفة التعبير والتكوين”.

    واختار جمال أبو حمدان للقب أفضل كاتب عن المسلسل نفسه “لأنه استطاع حكي التاريخ من وجهة نظر محايدة واستخلاص العبر والنتائج منها”.

    وكان لقب افضل برنامج من نصيب برنامجي “من عشرة” و”ليالي الراي” لأن محمود سعد مقدم الاول استطاع اثارة ضيوفه الذين درسهم جيداً وخرج منهم بالجديد، بينما استطاع شريف منير في الثاني بحضوره وبساطته ان يقدم وجبة متميزة وجذابة. ورغم ذلك منح النويري لقب أفضل مذيع لزاهي وهبة “لأنه محاور جيد ومهذب ورقيق الاحساس”.

    وكانت قناة “دبي” الافضل من وجهة نظر النويري “لقدرتها على بث برامج ومسلسلات حصرية على درجة كبيرة من التميز أرضت بها جميع الأذواق، ولانها قناة غير مبتذلة استطاعت ان تنافس القنوات الاخرى وتتبوأ مكانة مرموقة في فترة وجيزة جداً”.

    رئيس قسم الفنون في جريدة القبس الناقد عبدالمحسن الشمري يرى ان مسلسل “عباس الأبيض في اليوم الاسود” هو الافضل “لانه يطرح العديد من المشكلات الاجتماعية والسياسية والثقافية بطريقة جذابة وغير مُتجهمة”، ونال بطل المسلسل يحيى الفخراني لقب افضل ممثل “لقدرته على تقديم أعمال تمس الواقع، وتحس دائما انه يتحدث عني وعنك، بالاضافة الى قدرته المدهشة على تقديم شخصيات جديدة يخرج بها من أسر شخصيات اخرى رائعة قدمها، فهل تصدق ان شخصية عباس الدميري قدمها نفس الفنان الذي قدم العام الماضي شخصية رحيم المنشاوي وقبلها سيد أوبرا وجابر مأمون نصار وسليم باشا البدري!”. ونالت الفنانة سعاد عبدالله لقب أفضل ممثلة عن دورها في مسلسل “بعد الشتات” وذلك “لأنها تقدم دوراً لم تقدمه من قبل، من خلال عمل تجاوز في حلقاته الثمانية الاولى العديد من الخطوط الحمراء في الدراما الخليجية وناقش قضايا مثل تزوير الاوراق الرسمية ومشكلات البدون، لكنه للاسف أخذ بعد ذلك منحى آخر”. واختار الشمري للقب افضل مخرج محمد عزيزية، وقال “كنت اتمنى ان يكتمل عرض هذا العمل الرائع الذي تم ايقاف بثه لاسباب غامضة وغير مقنعة” كما اختار يوسف معاطي وسمير خفاجي لنيل لقب أفضل مؤلف “لأنهما قدما في عباس الابيض دراما كوميدية راقية وجذابة”، وكان من نصيب برنامج “ليالي الراي” لقب افضل برنامج ونال مقدمه شريف منير لقب افضل مذيع “لانه برنامج جذاب لا يعتمد على الدردشة المعتادة في مثل هذه البرامج، لكنه يناقش في كل حلقة من حلقاته عملاً سينمائياً أو تلفزيونياً أو غنائياً، كما انه برنامج منوع به العديد من الفقرات، واستطاع شريف منير كسر نمطية المذيع التقليدي بخفة حركته وعدم تقيده بالجلوس في مكان محدد وبسرعة بديهته “وافيهاته” الحاضرة وغير المبتذلة، واكتفي الشمري بقوله “لا توجد من تستحق” رافضاً منح لقب مذيعة لأحد، بينما اختار قناة “دبي” كأفضل قناة “لتنوع وثراء المواد التي قدمتها”

    بلا تميز

    رئيس قسم الفن في جريدة “السياسة” الناقد حسن علي علي يؤكد غياب التميز عن الدراما العربية بشكل عام، حيث وقعت معظم المسلسلات التي قُدمت في النمطية والتكرار، وكأنها تجميع مشاهد وأحداث من مسلسلات سابقة، واختار “عباس الأبيض في اليوم الأسود” كأفضل مسلسل “لتميزه الواضح عن باقي ما قُدم، فهو عمل جيد به العديد من عناصر الإبداع” كما اختار بطله يحيى الفخراني ليكون افضل ممثل ويصفه “بأنه الرقم الصعب في مسلسلات رمضان، فلديه قدرة مدهشة على بعث الروح والحيوية في اية شخصية يقدمها” كما اختار بطلة المسلسل نفسه ماجدة زكي لتكون افضل ممثلة وقال: “رغم انني من عُشاق أداء يسرا إلا انها تقدم شخصية نمطية قدمت محتواها العامين الماضيين وأحب ان أشيد بأداء غادة عبدالرازق وسمية الخشاب في مسلسل محمود المصري”. ويُعطي علي علي لمؤلفي المسلسل نفسه يوسف معاطي وسمير خفاجي لقب أفضل مؤلف “لقدرتهما الفائقة على ربط حدث سياسي آني مع هموم مواطن عادي في تصاعد درامي مشوق”، واختار نادر جلال مخرج المسلسل نفسه ليكون افضل مخرج “لنجاحه الواضح في الحفاظ على ايقاع سريع ومشوق، واختياره لزوايا تصوير جميلة وبسيطة دون فلسفة خالية المضمون”، واختار برنامجي “القاهرة اليوم” و”من عشرة” كأفضل برنامجين وذلك لنجاح الاول والذي تقدمه قناة “أوربت” طوال العام، في اكتساب نكهة خاصة في رمضان من خلال فقراته المتنوعة والمشوقة وقدرته على الحفاظ على نجاحه طوال السنوات الماضية، والثاني لمقدرة مقدمه محمود سعد - الذي اختاره افضل مذيع - على كسر نمطية واستهلاكية البرامج الموازية التي تحاور فنانين وفنانات، واكتفى علي علي بقوله: “لم يلفت نظري أحد” عند اختيار افضل مذيعة، بينما اختار قناة “ام بي سي” كأفضل قناة في فترة بعد الافطار وقناة “أوربت” في فترة السهرة حتى موعد السحور.

    مدير تحرير مجلة “صوت الفنانين” الناقد صالح الغريب كسر القاعدة السابقة واختار مسلسل “بنت أفندينا” كأفضل مسلسل “لرصده الأحداث والتطورات السياسية التي جرت في مصر قبل وبعد ثورة يوليو/تموز 1952 من خلال دراما اجتماعية متميزة واختار مؤلفه محمد جلال ليكون افضل كاتب “لمقدرته على غزل خيوط درامية متشابكة مع أحداث سياسية واقعية”. كما اختار بطلته إلهام شاهين لتكون أفضل ممثلة “لأنها استطاعت تقديم دور جديد ومركب تتغير فيه شخصيتها مرات عدة مع مرور الزمن وتطور الأحداث”. كما اختار مخرجه محمد أبو سيف لينال لقب افضل مخرج “لأنه استطاع الحفاظ على تدفق الأحداث السياسية والاجتماعية بايقاع سريع وجذاب”.

    في حين اختار يحيى الفخراني كأفضل ممثل وقال: “الفخراني غُول تمثيل لا يستطيع اي ممثل آخر مهما بلغ حجمه وقيمة ما يقدمه الصمود أمامه، فعنده مقدرة غريبة على أَسر المشاهد تجاه اي شخصية يقدمها”، واختار الغريب برنامج “اغانينا” الذي يُبث على قناة “روتانا” كأفضل برنامج، واختار مقدمته حليمة بولند كأفضل مذيعة وذلك “لأن البرنامج جديد ومبتكر به عدة افكار جيدة ويشارك فيه مطرب مع الجماهير، وبه معلومات موسيقية جيدة ومنحه لجوائز يُضفي عليه بهجة خاصة، واستطاعت حليمة في أول برامجها على تلك القناة ان تحقق حضوراً مميزاً”.

    وكان لقب افضل مذيع من نصيب محمد الوسيمي عن برنامجه “فوز فيها” الذي يقدمه على الفضائية الكويتية بمشاركة الفنانة زينب العسكري” لأنه يثبت من جديد انه واحد من قلائل المذيعين الكويتيين الذي يستطيع تقديم برنامج مباشر كل يوم به كل هذه الفقرات” وعن افضل قناة اختار الغريب “كالعادة” قناة “دبي” التي قدمت - كما قال - لجمهورها باقة متنوعة وجذابة من البرامج والمسلسلات.



    وعي ورقي

    الكاتب المسرحي والناقد الدكتور مدحت أبو بكر اختار مسلسلي “الطارق” و”الطريق الى كابول” كأفضل ما قُدم من مسلسلات، فالاول به “تناول واع وراق لتاريخ القائد والفاتح طارق بن زياد وما أحاط بهذه الفترة من ظروف سياسية واجتماعية، وأداء متميز للمثلين واخراج سريع الايقاع يركز على دور الصورة في جذب المشاهد للتواصل الممتع مع أحداث التاريخ الذي يسقط مؤلفه أحداثه على أحداث معاصرة، أما الثاني ورغم ان ما شاهدناه منه ثماني حلقات فقط إلا انه مصنوع لمتعة المشاهدة وكشف الأدوار الداخلية والخارجية لتدمير افغانستان” وكان لقب افضل مؤلف من نصيب كاتبي العملين يسري الجندي (الطارق) وجمال أبو حمدان (الطريق الى كابول)، لقدرتهما على اختيار اللحظة التاريخية المناسبة لقول ما يريدانه من خلال دراما مشوقة. ونال مخرجا نفس المسلسلين لقب افضل مخرج وهما أحمد صقر ومحمد عزيزية، بينما نال بطل “الطريق الى كابول” الفنان عابد فهد لقب أفضل ممثل “لقدرته على ايجاد العلاقة الايجابية المتوازية بين ايقاعات الأداء الصوتي والحركي، والسيطرة على ملامح الوجه لتنطق حوارات نشاهدها ونسمعها بعيوننا”.

    واختار سميرة أحمد بطلة مسلسل “ياورد مين يشتريك” كأفضل ممثلة “لأنها استطاعت الاستفادة من خبرة تجسيد عشرات الأدوار، واستوعبت شخصية الوزيرة بكل صراعاتها الداخلية والخارجية بأداء بسيط ومقنع”.

    واختار أبو بكر برنامج “حبايبنا” الذي يقدم على قناة “دريم” كأفضل برنامج لأنه “دافئ وممتع يتعامل مع جماليات القيم الانسانية”، واختار مقدمه الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم ليكون أفضل مذيع وذلك بسبب “خفة ظله وثقافته العميقة وقدرته الواعية على ادارة دفة الحوار”، ورفض اختيار اسم محدد للقب أفضل مذيعة وقال “كلهن مدعيات ومهمومات بالماكياج والشعر والملابس فقط، فهن صور ملونة من دون عقول”. واختار قناة “دبي” الافضل بسبب “التنسيق الواعي في كل ما قدمته، ونجاحها في تلبية احتياجات المشاهدين بالتوازن الذي قدمته بين المواد الدرامية والبرامجية”.

    استاذ الإخراج في قسم الإعلام في كلية الآداب الدكتور يوسف الفيلكاوي اختار مسلسل “الشقردي” كأفضل مسلسل، وأرجع ذلك الى “اهتمام مبدعيه بتقديم افكار واشخاص معبرين عن البيئة الكويتية، في عمل بسيط وكوميدي يتناسب مع وقت عرضه وسط زخم كبير من المسلسلات” واختار بطليه جمال الردهان كأفضل ممثل، وهدى حسين لتكون افضل ممثلة، وذلك “لتقديمهما شخصيتيهما بطريقة سهلة دون تكلف، وعدم تحميلها أداء تمثيلياً لا يتناسب مع طبيعة النص، بالاضافة الى تقديمهما أدواراً مختلفة عما قدماه من قبل” واختار مؤلف نفس المسلسل مبارك الحشاس ومخرجه يوسف حمود، لينال الاول لقب افضل كاتب “لأنه استخدم حواراً بسيطاً وطريفاً في سيناريو لم يتعمد فيه تشويه صورة المجتمع الكويتي مثل باقي الاعمال التي قدمت كلصوص ونصابين نحتسي الخمر”. واستطاع المخرج يوسف حمود تقديم صورة جميلة التكوين ومتدفقة بالحياة، واختار الفيلكاوي برنامج “فوز فيها” كأفضل برنامج “لأن مخرجه علي الريس ومقدميه محمد الويس والفنانة زينب العسكري استطاعوا التخلص من تأثير حليمة بوند التي شاركت الويس التقديم العام الماضي، وتقديم برنامج خفيف الظل وسريع الايقاع به معلومات وجوائز واتصالات من الجمهور”. وكان لقب أفضل مذيع من نصيب الشيخ محمد العوضي عن برنامجه “بيني وبينك” ذلك لأنه واحد من قلائل استطاع ان يخلق جماهيرية للبرامج الدينية، واستطاع بطريقته الشيقة في التقديم واختياره الذكي والمحسوب للموضوعات التي يتحدث فيها ان يجذب الجماهير اليه. في حين اختار غادة رزوقي كأفضل مذيعة وبرر ذلك بقوله “استطاعت ان تثبت وجودها وتميزها بموهبتها وحضورها وجديتها ورغبتها في التطور، رغم انها تشارك الفنان الكبير محمد المنصور في تقديم برنامج “المنصور وغادة ع الهواء”، وهو سلاح ذو حدين اذ كان من الممكن ان يجذب المنصور كل الاضواء بجماهيرته العريضة، لكنها قبلت التحدي وأثبتت كفاءتها”.

    واختار الفيلكاوي قناة “الراي” الافضل بين القنوات قائلا”: “انها اثبتت ان القطاع الخاص الكويتي يستطيع ان يُقدم قناة عربية جماهيرية ومحترمة، نجحت في تقديم باقة متنوعة من المسلسلات الدرامية والبرامج سواء من انتاجها المباشر وهذا أمر يُحسب لها، أو من خلال عرضها الحصري لها”.



    درس في الدراما

    المؤلف والمنتج حمد بدر اختار “الطريق الى كابول” كأفضل مسلسل وأبدى سعادته بإيقاف بثه وبرر ذلك بقوله “لقد استطاعت الدراما العربية الجادة ان تثبت قدرتها على التأثير الفعال في القرار السياسي، وهذا درس يجب ان يَعيه كل المبدعين الجادين وهو انهم يستطيعون فعل الكثير لأوطانهم من خلال ما يقدمونه وهذا سبب سعادتي، لكنني في الوقت نفسه أشعر بالاشمئزاز نتيجة عدم احترامي كمشاهد من الجهة التي أوقفت بثه، وهذه سابقة يجب التوقف امامها جيداً حتى لا تصبح قاعدة ونتحول الى دُمى يحركوننا كيفما أرادوا”. وكان لقب أفضل ممثل من نصيب الفنان أنور أحمد عن دوره في المسلسل البحريني “الهدوء والعاصفة” وذلك بسبب أدائه الرائع والمقنع للشخصية التي يقدمها، ونالت إلهام شاهين لقب افضل ممثلة عن دورها في مسلسل “بنت أفندينا” وذلك لقدرتها العالية على التلون في أداء شخصيتها التي تمر بمراحل عدة، واختار بدر المخرجين عبدالعزيز المنصور “غصات حنين” والبيلي أحمد “دنيا القوي” وأحمد المقلة “بعد الشتات” ليتقاسموا لقب أفضل مخرج لاستطاعتهم تحويل النصوص التي أخرجوها الى صورة بسيطة متدفقة بالحياة، واختار الكاتبة فجر السعيد كأفضل مؤلفة عن مسلسلها “دنيا القوي” وأرجع ذلك الى جرأتها الشديدة في الطرح، وقدرتها على تجاوز الخطوط الحمراء وتعرية الاوضاع المسكوت عنها في المجتمع الكويتي، وأشاد بدر بالمؤلفة وداد الكواري عن مسلسلها “بعد الشتات” وطالب دوس عن مسلسله “الدنيا لحظة”. وكان برنامج “هيما شو” الذي يقدمه الفنان ابراهيم نصر هو افضل برنامج من وجهة نظره “لأن به عفوية ومصداقية وهدفه الرئيسي إضحاك المشاهدين وليس الضحك عليهم مثلما هو الحال مع معظم البرامج التي حاولت تقليده”. واختار حامد الغامدي لينال لقب افضل مذيع عن برنامجه “سباق المشاهدين” لأنه كما يقول “يقدم برنامجاً خفيفاً به معلومات وجوائز واستطاع الحفاظ على نجاحه رغم انه يقدمه منذ سنوات عدة”، واختار حليمة بولند كأفضل مذيعة عن برنامجها “أغانينا” لانها استطاعت جذب المشاهدين الى برنامجها بطريقتها الخاصة والمميزة في التقديم.

    وكانت قناة “دبي” هي أفضل قناة من وجهة نظره بسبب نجاحها في حشد العديد من البرامج والمسلسلات المميزة وعرضها حصرياً على شاشتها.



    مصداقية عالية

    عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور خالد عبداللطيف رمضان يرى ان مسلسل “عباس الابيض في اليوم الاسود” هو أفضل مسلسل لأنه استطاع ان يواكب اللحظة الآنية ويطرح قضايا واقعية جديدة، واختار بطله يحيى الفخراني كأفضل ممثل “لأنه قادر على إدهاشك في اي شخصية يقدمها حيث يعطيها من نفسه ويذوب داخلها ليحولها الى شخصية حقيقية تعيش بيننا، واصبحنا نقول عباس الدميري ورحيم المنشاوي وربيع الحسيني وسيد أوبرا وبشر عامر وسليم البدري وغيرهما ولا نقول يحيى الفخراني عندما نتحدث عنه”. وكان لقب افضل ممثلة من نصيب بطلة المسلسل ماجدة زكي “التي تقدم شخصية واقعية من دون افتعال أو حرص على الشكل والماكياج والملابس كما فعلت باقي الممثلات ومنحت شخصيتها في المسلسل جزءاً من شخصيتها الحقيقية فجاءت صادقة”. واختار مؤلفا المسلسل يوسف معاطي وسمير خفاجة كأفضل مؤلف “لتقديمهما موضوعاً جديداً في الدراما العربية” كما أشاد بالكاتب يسري الجندي عن مسلسله “الطارق” الذي استطاع فيه الإسقاط على الواقع الآني من حكاية تاريخية اختارها بعناية لأنها كانت فاصلة في تاريخنا العربي والاسلامي. واختار نادر جلال مخرج “عباس الابيض” وأحمد صقر مخرج “الطارق” ليتقاسما لقب افضل مخرج. في حين اختار برنامجي “بيني وبينكم” و”ليالي الراي” كأفضل ما قدما من برامج هذا العام، لابتعاد الاول عن الطرح التقليدي في البرامج الدينية، ولاختلاف الثاني عن نوعية البرامج المماثلة التي تستضيف فنانين وفنانات. واختار الدكتور رمضان مقدما البرنامجين محمد العوضي وشريف منير ليتقاسما لقب افضل مذيع، لنجاح الاول في جذب جماهير غفيرة الى برنامج ديني، وبساطة وعفوية الثاني في التقديم. بينما لم يلفت انتباهه أية مذيعة ليختارها الافضل، واختار قناة “دبي” “لاختيارها الواعي والمدروس لكم ونوعية البرامج والمسلسلات التي قدمتها”.

    المنتج والمؤلف سعد الدهش اختار “الطريق الى كابول” كأفضل مسلسل، واتهم امريكا بالوقوف وراء قرار منع بثه وقال: “لقد وصلنا للاسف الشديد الى مرحلة تدخل “ماما امريكا” حتى في ما نقدمه من مسلسلات”، واختار سلوم حداد كأفضل ممثل “لأنه قدم شخصية أبو زيد الهلالي في السيرة الهلالية بطريقة رائعة، حيث تشعر طوال الوقت انك امام شخصية واقعية تتحدث عن الزمن الآني”. واختار ماجدة زكي كأفضل ممثلة “لأنها قدمت دورها في “عباس الابيض” بطريقة عفوية وكوميدية رغم وجود مساحة بالدور يمكن ان تقود الى طريقة تقديم مختلفة كلها كآبة وبكاء” واختار فجر السعيد كأفضل مؤلفة “لأنها قدمت طرحاً جديداً وجريئاً في مسلسلها دنيا القوي”، وكان لقب أفضل مخرج من نصيب محمد عزيزية “لأنه قدم في “الطريق الى كابول” عملاً شيقاَ وجذاباً رغم اننا حُرمنا من متابعته”. واختار برنامج “بيني وبينكم” كأفضل برنامج لأنه يقدم طرحاً عقلانياً بسيطاً في موضوعات دينية مرتبطة بالواقع الذي نعيشه، واختار مقدم نفس البرنامج الشيخ محمد العوضي كأفضل مذيع “لأنه استطاع كسر نمطية مقدمي البرامج الدينية”. في حين لم يلفت انتباه الدهش - كما قال - اي من المذيعات، واختار قناة “دبي” “لأنها كسبت الرهان وتقدمت الصفوف في فترة قصيرة جداً، واستطاعت ان تكون القناة رقم واحد في رمضان”.

    أضغط هنا

    تعليق

    • شذى نجد
      عضو
      • Nov 2004
      • 23

      #3
      الرد: المسلسلات الخليجية تتقدم “والبرامج” لا تستحق المشاهدة

      هذا الموضوع وردت فيه اشياء غير مقنعه
      مسلسل بعد الشتات شاهد سقوط قوي ومواضيع مكرره ومط وتطويل في القصه وخسر عدد كبير ن المشاهدين
      وبرنامج مايسترو لم يذكر بالرغم انه حقق مشاهده عاليه
      اعتقد بيني وبينكم ومايسترو كان لهم قاعده جماهيريه برمضان
      وعباس الابيض ايضا تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...