المنار: قرار فرنسا ضد الإعلام العربي
بيروت- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2004
اعتبر تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني قرار مجلس الدولة الفرنسي (أعلى هيئة قضائية وإدارية في البلاد) وقف بث المحطة على الأراضي الفرنسي سابقة خطيرة في السلوك الفرنسي تجاه الإعلام العربي، واعتداء على حرية التعبير وتنكرا لكل المبادئ التي ترفع باريس لواءها.
وأصدر مجلس الدولة الفرنسي بعد ظهر الإثنين 13-12-2004 قرارا يأمر إدارة قمر "يوتلسات" الفضائي بوقف بث تلفزيون المنار على الأراضي الفرنسية خلال 48 ساعة من لحظة صدور القرار. وذلك بعد البت في طلب -قدمه المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع- بوقف بث القناة واتهامها بمعاداة السامية.
وفي بيان له تعقيبا على القرار قال تلفزيون "المنار": "إن المضي في إجراءات المنع يشكل اعتداء على حرية التعبير، وتنكرا لكل المبادئ التي ترفع فرنسا لواءها، وسابقة خطيرة في السلوك الفرنسي تجاه الإعلام العربي؛ لأن وقف بث المنار وإسكات صوتها يأتي على خلفية دورها في نقل حقائق ووقائع الصراع العربي الإسرائيلي، وحملها لصوت المقاومة ضد الاحتلال".
وأضاف البيان: "إعادة فتح الملف مؤخرا، وإحالته إلى المحكمة بعد توقيع اتفاق رسمي بين القناة والمجلس الأعلى للإعلام في فرنسا كان بفعل تحريض إسرائيلي معلن".
وتابع البيان: "كما جاء بفعل حملة سياسية منظمة افتعلها اللوبي الصهيوني في فرنسا ضد الاتفاق الذي أكدت القناة التزامها به، وباشرت إجراءات تطبيقه، وهو ما اعترف به قرار المحكمة نفسه".
وكان المجلس السمعي البصري الفرنسي قد أقر بشكل نهائي يوم 19-11-2004 السماح لقناة "المنار" بالبث، بعد أن منحها في أغسطس 2004 مهلة شهرين لتقديم ملف تثبت فيه أن لديها "خط تحرير" يحترم الشروط والمعايير التي تحث على محاربة كل أشكال العنصرية ومعاداة السامية.
إلا أنه -وبعد أيام من الاتفاق- قام المجلس مجددا برفع طلب لمجلس الدولة الفرنسي للبت في مواد بثتها قناة المنار في نشرة تعنى بتقديم "الصحافة الإسرائيلية" بثت يوم 23-11-2004، وتحدثت عن "المحاولات الصهيونية لنقل الأمراض الخطيرة مثل الإيدز إلى العالم العربي"، وهو ما اعتبره المجلس الأعلى بمثابة إخلال بالاتفاقية التي وقعتها القناة معه.
وكانت جمعيات ومنظمات يهودية فرنسية شنت حملة للضغط على مجلس الدولة لدفعه إلى اتخاذ قرار بمنع بث القناة على التراب الفرنسي بذريعة أنها تبث مواد معادية للسامية.
وقام المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية بفرنسا بحملة كبيرة منذ اليوم الأول لبداية الاتفاقية لجمع توقيعات لـ"عريضة مواطنة" تهدف إلى مطالبة السلطات الفرنسية بمنع بث القناة.
وتتعرض قناة المنار منذ بداية العام الجاري 2004 لحملة انتقاد من قبل اليهود الفرنسيين.
بيروت- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 14-12-2004
اعتبر تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله اللبناني قرار مجلس الدولة الفرنسي (أعلى هيئة قضائية وإدارية في البلاد) وقف بث المحطة على الأراضي الفرنسي سابقة خطيرة في السلوك الفرنسي تجاه الإعلام العربي، واعتداء على حرية التعبير وتنكرا لكل المبادئ التي ترفع باريس لواءها.
وأصدر مجلس الدولة الفرنسي بعد ظهر الإثنين 13-12-2004 قرارا يأمر إدارة قمر "يوتلسات" الفضائي بوقف بث تلفزيون المنار على الأراضي الفرنسية خلال 48 ساعة من لحظة صدور القرار. وذلك بعد البت في طلب -قدمه المجلس الأعلى للإعلام المرئي والمسموع- بوقف بث القناة واتهامها بمعاداة السامية.
وفي بيان له تعقيبا على القرار قال تلفزيون "المنار": "إن المضي في إجراءات المنع يشكل اعتداء على حرية التعبير، وتنكرا لكل المبادئ التي ترفع فرنسا لواءها، وسابقة خطيرة في السلوك الفرنسي تجاه الإعلام العربي؛ لأن وقف بث المنار وإسكات صوتها يأتي على خلفية دورها في نقل حقائق ووقائع الصراع العربي الإسرائيلي، وحملها لصوت المقاومة ضد الاحتلال".
وأضاف البيان: "إعادة فتح الملف مؤخرا، وإحالته إلى المحكمة بعد توقيع اتفاق رسمي بين القناة والمجلس الأعلى للإعلام في فرنسا كان بفعل تحريض إسرائيلي معلن".
وتابع البيان: "كما جاء بفعل حملة سياسية منظمة افتعلها اللوبي الصهيوني في فرنسا ضد الاتفاق الذي أكدت القناة التزامها به، وباشرت إجراءات تطبيقه، وهو ما اعترف به قرار المحكمة نفسه".
وكان المجلس السمعي البصري الفرنسي قد أقر بشكل نهائي يوم 19-11-2004 السماح لقناة "المنار" بالبث، بعد أن منحها في أغسطس 2004 مهلة شهرين لتقديم ملف تثبت فيه أن لديها "خط تحرير" يحترم الشروط والمعايير التي تحث على محاربة كل أشكال العنصرية ومعاداة السامية.
إلا أنه -وبعد أيام من الاتفاق- قام المجلس مجددا برفع طلب لمجلس الدولة الفرنسي للبت في مواد بثتها قناة المنار في نشرة تعنى بتقديم "الصحافة الإسرائيلية" بثت يوم 23-11-2004، وتحدثت عن "المحاولات الصهيونية لنقل الأمراض الخطيرة مثل الإيدز إلى العالم العربي"، وهو ما اعتبره المجلس الأعلى بمثابة إخلال بالاتفاقية التي وقعتها القناة معه.
وكانت جمعيات ومنظمات يهودية فرنسية شنت حملة للضغط على مجلس الدولة لدفعه إلى اتخاذ قرار بمنع بث القناة على التراب الفرنسي بذريعة أنها تبث مواد معادية للسامية.
وقام المجلس التمثيلي للمنظمات اليهودية بفرنسا بحملة كبيرة منذ اليوم الأول لبداية الاتفاقية لجمع توقيعات لـ"عريضة مواطنة" تهدف إلى مطالبة السلطات الفرنسية بمنع بث القناة.
وتتعرض قناة المنار منذ بداية العام الجاري 2004 لحملة انتقاد من قبل اليهود الفرنسيين.





تعليق