ربما، لم يحن الوقت بعد لنحكم على القناة الجديدة الخاصة بالأطفال، التي أطلقتها أخيراً مجموعة تلفزيون الشرق الأوسط، فالمسألة لا تتعلق بالمدة الزمنية بل في نوعية البرامج التي تعرض، وفي شكل الشاشة الذي نشاهد.يلفت الانتباه، برنامجان من الكرتون، مخصصان للأطفال، احدهما ديني والآخر مرعب بحق.
«قصص الأنبياء»، كرتون للأطفال يتحدث عن سيرة رسل الله، وانبيائه، يتحدث بلغة طفولية شفافية، يرسل المضمون قبل الشكل، المقصود من هذا البرنامج هو تثقيف الأطفال، تربيتهم وتعريفهم بالدين عن طريق الكرتون. في هذا الاطار نجحت MBC3 لكن لماذا لم ترافق هذه القصص الأشكال الكرتونية المناسبة.
إذ نجد (ANIMATION) الذي صنع منه البرنامج، يرجع إلى زمن، لم يكن بعد قد وقع على أحدث التجهيزات المتعلقة بالصناعة التلفزيونية. ربما هذه الرسوم المتحركة بهذا الشكل مقصودة، إذ ان القصص العائدة للانبياء هي ايضا قديمة، وهنا تصيب MBC3 ان عنيت هذا.
برنامج كرتوني آخر، اسمه «بوبا»، هذا البرنامج ربما لم يكن موفق الاختيار إذ انه يدب الرعب في نفوس الكبار قبل الصغار. عيون تلك الشخصيات الكرتونية وحركتها تذكرنا نحن الكبار بأفلام الرعب فكيف حال الصغار. أما القصص التي يتناولها «بوبا»، فهي إلى حد ما سطحية وغير هادفة، وحتى غير ترفيهية.
مازال الوقت أمام MBC3 لتعيد النظر ان أرادت والتعديل في بعض برامج .MBC3.
منقوووول

تعليق