قبل أيام عديدة قرَّرت الحكومة القطرية تسليم قاتلي الرئيس الشيشاني السابق "سليم خان ياندر باييف" لروسيا، رغم أنهم ارتكبوا جريمة على أرض دولة مستقلة ولها قوانينها "قطر"، ورغم أنها رفضت سابقاً تهديدات موسكو بتسليم رجلي مخابراتها إليها.
وبالطبع ورغم كل ما قيل فإن هذا القرار مخالف للقوانين الدولية، ويتناقض وسيادة دولة قطر … وأخلاقياً فإن قطر داست على دماء الرئيس الشيشاني السابق "سليم خان ياندر باييف" ، وأطلقت سراح قاتلين محترفين نفذوا جريمتهم بتعليمات من جهاز الاستخبارات الروسي.. وإنسانياً إن ما جرى فيه امتهان لحقوق الإنسان في دولة قطر، ومس خطير بمبادئ أساسية لكرامة الإنسان ودمه وعرضه.
هذا الخبر الذي بثته كل وسائل الإعلام بقوة، سواء من حيث تكرار الخبر أو تحليل ما جرى، باستثناء قناة الجزيرة القطرية التي مرت على الخبر مرور الكرام.
ومن هنا أقدم نقدي الموضوعي لقناة الجزيرة التي أحترمها كثيراً لكونها بالفعل قناة نزيهة وجزيرة محاطة بقنوات عربية غير نزيهة، وأتمنى أن أرى قريباً على شاشتها برنامجاً يركز على هذه المسألة بالنقد الهادف والبناء.
وبالطبع ورغم كل ما قيل فإن هذا القرار مخالف للقوانين الدولية، ويتناقض وسيادة دولة قطر … وأخلاقياً فإن قطر داست على دماء الرئيس الشيشاني السابق "سليم خان ياندر باييف" ، وأطلقت سراح قاتلين محترفين نفذوا جريمتهم بتعليمات من جهاز الاستخبارات الروسي.. وإنسانياً إن ما جرى فيه امتهان لحقوق الإنسان في دولة قطر، ومس خطير بمبادئ أساسية لكرامة الإنسان ودمه وعرضه.
هذا الخبر الذي بثته كل وسائل الإعلام بقوة، سواء من حيث تكرار الخبر أو تحليل ما جرى، باستثناء قناة الجزيرة القطرية التي مرت على الخبر مرور الكرام.
ومن هنا أقدم نقدي الموضوعي لقناة الجزيرة التي أحترمها كثيراً لكونها بالفعل قناة نزيهة وجزيرة محاطة بقنوات عربية غير نزيهة، وأتمنى أن أرى قريباً على شاشتها برنامجاً يركز على هذه المسألة بالنقد الهادف والبناء.

تعليق