التحقيق الذي نشرته «the new york times magazine» ركز على تناول التفاصيل الدقيقة داخل غرفة اخبار قناة «العربية» حيث نجح بجدارة في النفاذ الى عمق نفوس العاملين فيها.
فكثير منهم ـ ان لم يكن جميعهم ـ تحدثوا بصراحة كاشفة انهم يعيشون حالة من التمزق السياسي والفكري بين قناعاتهم وبين ما هو مفروض عليهم الالتزام به من جانب القناة. واختصوا في ذلك تناول القناة لما يجري في العراق.
فالسياسة التي تتبعها «العربية» تفقدها تعاطف كثير من المشاهدين، فهي تصور القناة وكأنها موالية للأميركيين على حساب القضايا العربية، ومن هؤلاء: عبدالقادر خروبي، وديار العمري وايهاب الألفي، بل ونبيل الخطيب المشرف على طاقم المراسلين.
ومثل هذا الأمر لا ينكره عبدالرحمن الراشد المدير العام لقناة «العربية» فهو يقول: صراحة «العربية لا يمكنها ان تقوم بتغطية حرة لقضايا مرتبطة بالحكومة السعودية، لانها مملوكة لجهة سعودية» وذلك التحدي المتصل بممارسة العمل في حرية مطلقة تتفق مع القناعات الذاتية ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجهه العاملون في غرفة أخبار «العربية» وإنما واحد من تحديات كثيرة تهدف الى تقديم اعلام عربي افضل ومعتدل للمشاهدين.
فكثير منهم ـ ان لم يكن جميعهم ـ تحدثوا بصراحة كاشفة انهم يعيشون حالة من التمزق السياسي والفكري بين قناعاتهم وبين ما هو مفروض عليهم الالتزام به من جانب القناة. واختصوا في ذلك تناول القناة لما يجري في العراق.
فالسياسة التي تتبعها «العربية» تفقدها تعاطف كثير من المشاهدين، فهي تصور القناة وكأنها موالية للأميركيين على حساب القضايا العربية، ومن هؤلاء: عبدالقادر خروبي، وديار العمري وايهاب الألفي، بل ونبيل الخطيب المشرف على طاقم المراسلين.
ومثل هذا الأمر لا ينكره عبدالرحمن الراشد المدير العام لقناة «العربية» فهو يقول: صراحة «العربية لا يمكنها ان تقوم بتغطية حرة لقضايا مرتبطة بالحكومة السعودية، لانها مملوكة لجهة سعودية» وذلك التحدي المتصل بممارسة العمل في حرية مطلقة تتفق مع القناعات الذاتية ليس هو التحدي الوحيد الذي يواجهه العاملون في غرفة أخبار «العربية» وإنما واحد من تحديات كثيرة تهدف الى تقديم اعلام عربي افضل ومعتدل للمشاهدين.






تعليق