قريبا يمكنك أن تقوم بتحميل فيلم سينمائي كامل من شبكة الإنترنت أسرع بكثير مما يحدث الآن.
ويعمل باحثون أمريكيون حاليا على تطوير الطريقة التي تحدد بها بروتوكولات شبكة المعلومات الدولية مدى سرعة انتقال المعلومات عبر الإنترنت.
وتشير الاختبارات الأولى إلى أن النظام الجديد يمكنه زيادة سرعة انتقال المعلومات ثلاث مرات .
فمن خلال ربط الكثير من أنظمة السرعة معا تمكن الباحثون من تطوير سرعة أكبر بكثير من المتاح حاليا.
حزم
ولدى إرسال البيانات عبر الشبكة، يتم تقطيعها إلى حزم قبل إرسالها إلى الجهة المستهدفة.
وقبل أن يتم إرسال الحزمة الجديدة من البيانات، فان جهاز الكمبيوتر المرسل ينتظر وصول الحزمة الأولى بأمان. وإذا لم تصل فانه يتم إرسال الحزمة الأولى ثانية، ولكن بسرعة أقل.
وبينما يضمن ذلك وصول البيانات، فانه يعني أن المشاكل الصغيرة في الطريق يمكن أن تؤدي إلى بطء شديد في معدلات النقل.
والنظام الجديد لنقل البيانات، والذي طوره ستيفن لو وزملائه بمعهد كاليفونيا للتكنولوجيا، يتجنب هذه المشكلات وذلك من خلال الرقابة المستمرة للمدة التي تستغرقها عملية نقل البيانات عبر وصلة بعينها.
وهذا يعني أن النظام الجديد يعرف دائما السرعة القصوى التي يسمح بها الكيبول ويحسن معدل السرعة التي تنتقل بها البيانات.
وكان قد تم اختبار نظام نقل البيانات السريع في تشرين ثاني نوفمبر عام 2002 حيث تم تبادل نقل معلومات وبيانات بين مواقع في كاليفورنيا وكيرن قرب جنيف في سويسرا.
وتسمح بروتوكولات الشبكة الموجودة حاليا بسرعة متوسطها 266 ميجابايت في الثانية عبر وصلة طولها 10,000 كيلومتر.
وعلى العكس يسمح النظام الجديد لنقل المعلومات بسرعة متوسطها 924 ميجابايت في الثانية عبر نفس الطريق.
وقال الفريق البحثي لمجلة نيوساينتست إنه بربط عشرة أنظمة سرعة يمكن نقل معلومات وبيانات بمعدل 8,6 جيجابايت في الثانية،وهو معدل أسرع آلاف المرات من المعتاد.
وأضاف الفريق أن نظام نقل البيانات الجديد يمكنه العمل خلال البنية الحالية للشبكة، الامر الذي يعني أنه سيمكن استعماله قريبا.
ويعمل باحثون أمريكيون حاليا على تطوير الطريقة التي تحدد بها بروتوكولات شبكة المعلومات الدولية مدى سرعة انتقال المعلومات عبر الإنترنت.
وتشير الاختبارات الأولى إلى أن النظام الجديد يمكنه زيادة سرعة انتقال المعلومات ثلاث مرات .
فمن خلال ربط الكثير من أنظمة السرعة معا تمكن الباحثون من تطوير سرعة أكبر بكثير من المتاح حاليا.
حزم
ولدى إرسال البيانات عبر الشبكة، يتم تقطيعها إلى حزم قبل إرسالها إلى الجهة المستهدفة.
وقبل أن يتم إرسال الحزمة الجديدة من البيانات، فان جهاز الكمبيوتر المرسل ينتظر وصول الحزمة الأولى بأمان. وإذا لم تصل فانه يتم إرسال الحزمة الأولى ثانية، ولكن بسرعة أقل.
وبينما يضمن ذلك وصول البيانات، فانه يعني أن المشاكل الصغيرة في الطريق يمكن أن تؤدي إلى بطء شديد في معدلات النقل.
والنظام الجديد لنقل البيانات، والذي طوره ستيفن لو وزملائه بمعهد كاليفونيا للتكنولوجيا، يتجنب هذه المشكلات وذلك من خلال الرقابة المستمرة للمدة التي تستغرقها عملية نقل البيانات عبر وصلة بعينها.
وهذا يعني أن النظام الجديد يعرف دائما السرعة القصوى التي يسمح بها الكيبول ويحسن معدل السرعة التي تنتقل بها البيانات.
وكان قد تم اختبار نظام نقل البيانات السريع في تشرين ثاني نوفمبر عام 2002 حيث تم تبادل نقل معلومات وبيانات بين مواقع في كاليفورنيا وكيرن قرب جنيف في سويسرا.
وتسمح بروتوكولات الشبكة الموجودة حاليا بسرعة متوسطها 266 ميجابايت في الثانية عبر وصلة طولها 10,000 كيلومتر.
وعلى العكس يسمح النظام الجديد لنقل المعلومات بسرعة متوسطها 924 ميجابايت في الثانية عبر نفس الطريق.
وقال الفريق البحثي لمجلة نيوساينتست إنه بربط عشرة أنظمة سرعة يمكن نقل معلومات وبيانات بمعدل 8,6 جيجابايت في الثانية،وهو معدل أسرع آلاف المرات من المعتاد.
وأضاف الفريق أن نظام نقل البيانات الجديد يمكنه العمل خلال البنية الحالية للشبكة، الامر الذي يعني أنه سيمكن استعماله قريبا.

تعليق