قررت إحدى شبكات تحميل الموسيقى الإلكترونية مقاضاة عدد من الشركات، وذلك لخرقها قوانين حقوق النشر.
فقد أعلنت شبكة شارمان، الشركة المسؤولة عن موقع كازا الإلكتروني لتحميل الموسيقى، أنها قامت برفع دعوى قضائية ضد عدد من شركات الموسيقى، وذلك لاستخدامها برامج غير مرخصة من قبل الشبكة.
من جهتها، وصفت الهيئة الأمريكية للتسجيلات ادعاءات شبكة شيرمان والمتعلقة بحقوق النشر ادعاءات بـ "الأنانية" وأنها تخدم مصلحة الشركة الخاصة فقط.
واوضحت الهيئة، أن البرامج التي تستخدمها شيرمان تسمح للزائر الموقع بتنزيل الموسيقى عبر شبكة الإنترنت من دون مراعاة حقوق النشر والتوزيع لشركات الموسيقى.
وكانت شركات الموسيقة قد قاضت 261 مستخدم للإنترنت بعد قيامهم بتحميل أعداد هائلة من الموسيقى عبر شبكة الإنترنت.
فقد تمت مؤخرا مقاضاة سارة سيبوري وارد بعد أن قامت بتحميل أكثر من ألفي أغنية عن طريق الموقع الإلكتروني كازا، كما تم إنذارها بدفع مبلغ يصل إلى 150 ألف دولار لكل أغنية محملة. غير أنه تم إسقاط هذه التهم، وذلك بسبب عدم توفر الأدلة الكافية.
ولم تدلي مجموعة الموسيقى العالمية أو مجموعة وارنر الموسيقية باية تعليقات حول قضية شارمان.
فقد أعلنت شبكة شارمان، الشركة المسؤولة عن موقع كازا الإلكتروني لتحميل الموسيقى، أنها قامت برفع دعوى قضائية ضد عدد من شركات الموسيقى، وذلك لاستخدامها برامج غير مرخصة من قبل الشبكة.
من جهتها، وصفت الهيئة الأمريكية للتسجيلات ادعاءات شبكة شيرمان والمتعلقة بحقوق النشر ادعاءات بـ "الأنانية" وأنها تخدم مصلحة الشركة الخاصة فقط.
واوضحت الهيئة، أن البرامج التي تستخدمها شيرمان تسمح للزائر الموقع بتنزيل الموسيقى عبر شبكة الإنترنت من دون مراعاة حقوق النشر والتوزيع لشركات الموسيقى.
وكانت شركات الموسيقة قد قاضت 261 مستخدم للإنترنت بعد قيامهم بتحميل أعداد هائلة من الموسيقى عبر شبكة الإنترنت.
فقد تمت مؤخرا مقاضاة سارة سيبوري وارد بعد أن قامت بتحميل أكثر من ألفي أغنية عن طريق الموقع الإلكتروني كازا، كما تم إنذارها بدفع مبلغ يصل إلى 150 ألف دولار لكل أغنية محملة. غير أنه تم إسقاط هذه التهم، وذلك بسبب عدم توفر الأدلة الكافية.
ولم تدلي مجموعة الموسيقى العالمية أو مجموعة وارنر الموسيقية باية تعليقات حول قضية شارمان.


تعليق