احتدام المنافسة بين اربع شركات للفوز برخصة الجوال الثالثة بالمملكة
قالت مصادر مطلعة على خفايا المنافسة على رخصة الجوال الثالثة في المملكة، إن المنافسة هذه الفترة على أشدها بين 4شركات تطمح للفوز بالرخصة، مشيرة إلى أن هذه الشركات تحالف معظمها مع مستثمرين سعوديين، وهي شركة "أم تي سي" الكويتية، وشركة "أوراسكوم تيليكوم" المصرية، إضافة إلى شركة "تيليكوم إيتاليا" الإيطالية، وشركة "توركسل" التركية.
وتوقعت المصادر، بأن تشهد المنافسة على رخصة الجوال الثالثة في السعودية تقدم عدد كبير من المتنافسين، باعتبار الرخصة الثالثة للجوال تمثل إحدى الفرص الأخيرة في سوق الاتصالات السعودية.
وتوقعت المصادر، بأن تشهد المنافسة على رخصة الجوال الثالثة في السعودية تقدم عدد كبير من المتنافسين، باعتبار الرخصة الثالثة للجوال تمثل إحدى الفرص الأخيرة في سوق الاتصالات السعودية.
وأشارت إلى أن الفرص المستقبلية في السعودية ستكون لموزعي الاتصالات، ولن تكون لمشغل حقيقي للجوال، بل تعتبر فرصا لمشغل افتراضي أو ما يسمى ب "nvno"، فيما ستكون رخصة تشغيل هاتف نقال رابعة بعد سنوات طويلة - على حد قولها- .
وكانت الرخصة الثالثة للجوال قد تأجلت أكثر من مرة، الأمر الذي بررته هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية بغياب الطيف الترددي اللازم لتشغيل هذه الرخصة، مشيرة إلى عملها المستمر مع الجهات المختصة على توفيره في الوقت المناسب.
وتبع ذلك إعلان الهيئة مؤخرا عن موعد بداية التقديم في 02يناير 7002، فيما مددت الموعد النهائي لاستقبال طلبات الشركات المتنافسة إلى 42فبراير من العام نفسه.
من جهتها اعتبرت "أم تي سي" الكويتية التي تحالفت مع شركة "المراعي" السعودية، نفسها المشغل الأكثر كفاءة والأكثر ملاءمة للسوق السعودي، على حد قول مدير الاستراتيجيات فيها الدكتور مروان الأحمدي، منوهة إلى أن وجودها في جميع الأسواق المحيطة بالسعودية، وخصوصا في 6دول شرق أوسطية قريبة من المملكة، منها السودان والبحرين ولبنان والكويت، قد يعزز من فرص نجاحها في السوق السعودي.
ومن الشركات المتقدمة للمنافسة على رخصة الجوال الثالثة في المملكة تبرز "أوراسكوم تيليكوم المصرية"، التي أعلن رئيسها المهندس نجيب ساويرس في أوقات سابقة، عن تكوينها تحالفا مع رجال أعمال سعوديين للمنافسة على الرخصة، مشيرا إلى أن فرص فوز هذا التحالف السعودي - المصري قد تزيد عن 06%.
وأشارت "أوراسكوم" إلى أنه على الرغم من تشبع الأسواق السعودية للاتصالات النقالة، إلا أن دراسات الجدوى الاقتصادية للشبكة الثالثة تؤكد أن عدد المشتركين في الشبكة الثالثة في المملكة لن يقل عن 5ملايين مشترك.
وكانت "أوراسكوم" قد احتفلت الشهر الماضي، ببلوغ عدد مشتركي جميع شبكاتها 05مليون مشترك حول العالم، فيما شهدت أرباح "أوراسكوم تليكوم" نموا خلال الأشهر التسعة من العام الحالي حيث بلغت أرباحها 3.2مليارات جنيه مصري، مقارنة بما حققته خلال نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت فيها الأرباح 2.8مليار.
وتستثمر "أوراسكوم تيليكوم" في عدد من أسواق الاتصالات العربية والآسيوية، منها شركة "جيزي" في الجزائر، و "موبينيل" في مصر، و"موبيلينك" في باكستان، إضافة إلى "تونيزيانا" في تونس، و"عراقنا" في العراق.
وفيما يختص بشركة "تيليكوم إيتاليا" الإيطالية، فقد كشف اجتماع الشركة السعودية - الإيطالية "سدكو"، المنعقد في شهر يونيو الماضي، عن مفاوضات تجريها شركة الاتصالات الايطالية مع عدد من رجال الأعمال السعوديين، من أجل تكوين تحالف معهم للدخول في المنافسة على رخصة الجوال الثالثة في المملكة.
وكانت "تليكوم ايتاليا" قد دخلت المنافسة على رخصة المحمول الثالثة في مصر عبر تحالفها مع شركة الاتصالات المصرية إلا أن الحظ لم يحالفها في الفوز بالرخصة، بعد أن اجتازت التقييم الفني في البداية.
وعلى الصعيد نفسه أشارت مصادر مطلعة إلى أن شركة الاتصالات التركية "توركسل" التي يرأس مجلس إدارتها محمد أمين كارا، وتتخذ من اسطنبول مقرا لها، دخلت المنافسة بقوة على الفوز برخصة الجوال الثالثة في السعودية.
وكانت "توركسل" التي تعد أول شركة لتشغيل الهاتف النقال في تركيا، قد فازت في أوقات سابقة بتشغيل رخصة الهاتف المتنقل الثانية في إيران، كما تعد "توركسل" الشركة التركية الوحيدة المدرجة أسهمها في بورصة نيويورك.



تعليق