
الرياض - عبدالنبي شاهين:
شرعت سلطات الجمارك السعودية في وضع لافتات اعلانية على المنافذ البرية والجوية والبحرية للمملكة تحذر من ادخال أي نوع من الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، وتوضح ان هذه الأجهزة محظور استخدامها وسيتحفظ عليها في حالة ضبطها مع أي قادم الى السعودية. ويشدد رجال الجمارك الرقابة على القادمين الى السعودية ممن يحمل أي نقال بالكاميرا، وستتخذ الاجراءات اللازمة بحق كل من يعثر معه على هذا الجهاز الذي يعتبر اقتناؤه والمتاجرة به جريمة في السعودية.
ومن جانبه حذر مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من استخدام “نقال الكاميرا” في تصوير ما حرمه الله معتبرا ذلك دعوة للفجور والتحلل من القيم الفاضلة وان استخدامه بهذا الشكل يحرم توريده وبيعه.
ومع تزايد المشاكل الاجتماعية التي سببتها الهواتف النقالة المزودة بآلات التصوير في السعودية، قررت بعض المناطق والامارات الزام أصحاب قصور الأفراح بتعيين حارسات أمن تنحصر مهمتهن بشكل رئيسي في منع ادخال أي مدعوة أو ضيفة تحمل نقالاً مزوداً بكاميرا الا بعد حجزه.
وتأتي مثل هذه الخطوة في أعقاب احجام الكثير من النساء عن الذهاب الى صالات الأفراح بسبب انتشار الهواتف المزودة بكاميرا مع المدعوات اللواتي يصورن النساء من دون علمهن، ويبعن الصور في بعض الأحيان أو ينشرنها على صفحات الانترنت.
شرعت سلطات الجمارك السعودية في وضع لافتات اعلانية على المنافذ البرية والجوية والبحرية للمملكة تحذر من ادخال أي نوع من الهواتف النقالة المزودة بالكاميرا، وتوضح ان هذه الأجهزة محظور استخدامها وسيتحفظ عليها في حالة ضبطها مع أي قادم الى السعودية. ويشدد رجال الجمارك الرقابة على القادمين الى السعودية ممن يحمل أي نقال بالكاميرا، وستتخذ الاجراءات اللازمة بحق كل من يعثر معه على هذا الجهاز الذي يعتبر اقتناؤه والمتاجرة به جريمة في السعودية.
ومن جانبه حذر مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ من استخدام “نقال الكاميرا” في تصوير ما حرمه الله معتبرا ذلك دعوة للفجور والتحلل من القيم الفاضلة وان استخدامه بهذا الشكل يحرم توريده وبيعه.
ومع تزايد المشاكل الاجتماعية التي سببتها الهواتف النقالة المزودة بآلات التصوير في السعودية، قررت بعض المناطق والامارات الزام أصحاب قصور الأفراح بتعيين حارسات أمن تنحصر مهمتهن بشكل رئيسي في منع ادخال أي مدعوة أو ضيفة تحمل نقالاً مزوداً بكاميرا الا بعد حجزه.
وتأتي مثل هذه الخطوة في أعقاب احجام الكثير من النساء عن الذهاب الى صالات الأفراح بسبب انتشار الهواتف المزودة بكاميرا مع المدعوات اللواتي يصورن النساء من دون علمهن، ويبعن الصور في بعض الأحيان أو ينشرنها على صفحات الانترنت.



تعليق