بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أقدم لكم في هذا الموضوع
مقتطفات من كتاب تاريخ العلوم عند العرب لحسين حمادة
في هذا الموضوع سوف أسرد ما لفت إنتباهي و أعجبني من هذا الكتاب وأفادني وعسى الله أن يفيدكم به
في مقدمته :
الأمم بحضاراتها :
تقاس حضارة الأمم بقدر عطائها لا بقدر أخذها .ومن جانب العطاء فالعرب في مرحلة كانوا خير أمة أخرجت للناس .
عوامل التطور للعلوم :
منها أولا:
حاجة العقل إلى المعرفة ، الفطرة التي تدفع إلى طلب كشف المجهول ، الغريزة الفضولية التي تحمل الإنسان على الإستزادة الموصولة في شؤون الثقافة ، هذه كلها من شأنها الإنماء العلمي . وحين يطلب العلم لذاته ينتصر العلم ، ويشتد ساعده ويصبح هو الغاية اللاذَة ولذا كان العلماء هم أغنياء العقول والقلوب والعلوم وإن كانوا فقراء الجيوب .
ثانيا: المطالب المادية :
مثلا الطب العباسي ما أخذ سبيله إلى التقدم لولا إستفحال الأمراض !
والهندسة العباسية ما أصابها حظ الرقي لولا الحاجة إلى العمارة الباذخة ،والجسور الضخمة ، والقلاع الحصينة ، والمعابد الحضارية !
والرياضيات العربية ما كان لها عصرها الذهبي لولا إرادة الإحصاء والتوزيع ، والمواريث والمسح !
وكذلك الفلك العربي ما ألغى أوهام الكهان وسحرهم ، لولا الحاجة إلى التجارة في البر والبحر وإلى تحديد المحاريب ومعرفة أوقات الصلاة ؟
وهل الجغرافيا كانت لها نهضتها المذهلة لولا الرغبة في تخطيط الإمبراطورية الإسلامية المتسعة
الأرجاء ؟
إن الحاجة العملية اليومية أدت إلى إزدهار العلوم العربية من حيث الإتساع الأفقي ، والتأصيل الجذري , والصعود العمودي .
هذا هو الجزء الأول و إن كان منكم تشجيع سوف أنزل الجزء الثاني وشكرا لكم
بإنتظار ردودكم و آرائكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أقدم لكم في هذا الموضوع
مقتطفات من كتاب تاريخ العلوم عند العرب لحسين حمادة
في هذا الموضوع سوف أسرد ما لفت إنتباهي و أعجبني من هذا الكتاب وأفادني وعسى الله أن يفيدكم به
في مقدمته :
الأمم بحضاراتها :
تقاس حضارة الأمم بقدر عطائها لا بقدر أخذها .ومن جانب العطاء فالعرب في مرحلة كانوا خير أمة أخرجت للناس .
عوامل التطور للعلوم :
منها أولا:
حاجة العقل إلى المعرفة ، الفطرة التي تدفع إلى طلب كشف المجهول ، الغريزة الفضولية التي تحمل الإنسان على الإستزادة الموصولة في شؤون الثقافة ، هذه كلها من شأنها الإنماء العلمي . وحين يطلب العلم لذاته ينتصر العلم ، ويشتد ساعده ويصبح هو الغاية اللاذَة ولذا كان العلماء هم أغنياء العقول والقلوب والعلوم وإن كانوا فقراء الجيوب .
ثانيا: المطالب المادية :
مثلا الطب العباسي ما أخذ سبيله إلى التقدم لولا إستفحال الأمراض !
والهندسة العباسية ما أصابها حظ الرقي لولا الحاجة إلى العمارة الباذخة ،والجسور الضخمة ، والقلاع الحصينة ، والمعابد الحضارية !
والرياضيات العربية ما كان لها عصرها الذهبي لولا إرادة الإحصاء والتوزيع ، والمواريث والمسح !
وكذلك الفلك العربي ما ألغى أوهام الكهان وسحرهم ، لولا الحاجة إلى التجارة في البر والبحر وإلى تحديد المحاريب ومعرفة أوقات الصلاة ؟
وهل الجغرافيا كانت لها نهضتها المذهلة لولا الرغبة في تخطيط الإمبراطورية الإسلامية المتسعة
الأرجاء ؟
إن الحاجة العملية اليومية أدت إلى إزدهار العلوم العربية من حيث الإتساع الأفقي ، والتأصيل الجذري , والصعود العمودي .
هذا هو الجزء الأول و إن كان منكم تشجيع سوف أنزل الجزء الثاني وشكرا لكم

بإنتظار ردودكم و آرائكم



تعليق