اكتشاف مياه علي المريخ..نهاية اعتبار الحياة' ظاهرة أرضية'!

كتب يحيي يوسف

هل يوجد مياه أو أثر للحياة علي سطح المريخ؟ تساؤل كان طرحه افتراضيا فيما مضي, وتحديدا حتي الأسبوع الماضي, لكنه اليوم أصبح حقيقة علمية, بعدما وفرت المركبة الفضائية' فينيكس' التي هبطت علي سطحه دليلا قاطعا علي وجود ثلج أو ماء علي سطحه..
ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد, بل تجاوزه إلي اكتشاف أكثر أهمية وهو أن تربة المريخ قلوية أكثر بكثير مما كان متوقعا, مايعني أنها تشبه تربة الأرض, لقد اكتشف علماء ناسا من عينة ترابية للمريخ, وبفضل الذراع الآلية لـ' فينيكس' ومختبره الكيميائي, وجود الخصائص والعناصر التي لا بد من وجودها من أجل وجود حياة, وجدت من قبل علي سطح المريخ, أو موجودة الآن, ولو في شكل ميكروبات, أو يمكن أن توجد مستقبلا. ورغم أن النتائج ما زالت أولية, فإن كوكب الأرض, الذي طالما تصورناه علي أنه مركز الكون ومحوره, هو الآن قاب قوسين أو أدني من أن يفقد صفة كوكب الحياة الوحيد في الكون, كما لم يعد جائزا من وجهة النظر العلمية,
أن ننظر إلي الحياة علي أنها' ظاهرة أرضية' بعد اليوم, ولاشك أن هذا الاكتشاف سيفتح لاحقا شهية علماء الفضاء إلي استغلال هذا الكوكب وربما استيطانه, علي غرار ماحدث في الأمريكتين واستراليا علي كوكب الأرض, لكنه سيكون هذه المرة في الفضاء الكوني الفسيح!! واليوم, بعد أن عرفنا أن جارنا الأحمر' المريخ' ربما يكون شهد حياة, فغدا, ربما نعرف كواكب أخري عرفت, أو تعرف, الحياة; وقد نعرف من الكائنات الحية الكونية ما يفوق البشر تطورا.
ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد, بل تجاوزه إلي اكتشاف أكثر أهمية وهو أن تربة المريخ قلوية أكثر بكثير مما كان متوقعا, مايعني أنها تشبه تربة الأرض, لقد اكتشف علماء ناسا من عينة ترابية للمريخ, وبفضل الذراع الآلية لـ' فينيكس' ومختبره الكيميائي, وجود الخصائص والعناصر التي لا بد من وجودها من أجل وجود حياة, وجدت من قبل علي سطح المريخ, أو موجودة الآن, ولو في شكل ميكروبات, أو يمكن أن توجد مستقبلا. ورغم أن النتائج ما زالت أولية, فإن كوكب الأرض, الذي طالما تصورناه علي أنه مركز الكون ومحوره, هو الآن قاب قوسين أو أدني من أن يفقد صفة كوكب الحياة الوحيد في الكون, كما لم يعد جائزا من وجهة النظر العلمية,
أن ننظر إلي الحياة علي أنها' ظاهرة أرضية' بعد اليوم, ولاشك أن هذا الاكتشاف سيفتح لاحقا شهية علماء الفضاء إلي استغلال هذا الكوكب وربما استيطانه, علي غرار ماحدث في الأمريكتين واستراليا علي كوكب الأرض, لكنه سيكون هذه المرة في الفضاء الكوني الفسيح!! واليوم, بعد أن عرفنا أن جارنا الأحمر' المريخ' ربما يكون شهد حياة, فغدا, ربما نعرف كواكب أخري عرفت, أو تعرف, الحياة; وقد نعرف من الكائنات الحية الكونية ما يفوق البشر تطورا.

