الشمس
(إذا الشمس كورت)
الشمس علميا هي : عملية اندماج نوى ذرات الهيدروجين لإنتاج الهيليوم في باطن الشمس يمكن أن تستمرّ لبضعة آلاف الملايين من السنين , إلاّ أن نفاد الهيدروجين من قلب الشمس ووفرة الهيليوم داخله تؤدي إلى حصول لا تجانس واضح في توزيع المادة الهيليوم أثقل من الهيدروجين بأربع مرات // هذا يعني : اختلال كثافة مادة النجم وفقدان التوازن // لذلك : لا بدّ من حركة شاملة لإعادة توازن جسم الشمس // ويحصل هذا : إذا ينتفخ الجزء الخارجيّ من مادة الشمس انتفاخا هائلا فيما يتقلص اللبّ // عندئذ : يتغير لون الشمس إلى الأحمر // بانتفاخها هذا : تصبح عملاقا هائلا يبتلع الكواكب الثلاثة الأولى عطارد والزهرة والأرض بواسطة الجاذبية // وإذ تضعف القوى الداخلية في اللب ّ : فإن القشرة الخارجية المنتفخة لا تستطيع أن تسند نفسها على شيء فينهار جسم الشمس على بعضه في عملية تسمى ( التكوير ) , وذلك بسبب جاذبية أجزائه بعضها للبعض الآخر , مما يجعلها تنكمش انكماشا مفاجئا وسريعا
وهنا نفهم معنى قوله تعالى ( إذا الشمس كورت ) فالشمس آيلة إلى التكوير حتى تصير قزما أبيض
الـــشمس والــقمر :
( لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )
علم الفلك يثبت أن // القمر يدور حول الأرض // وأن الأرض تدور حول الشمس // وأن الشمس حول مركز مجرتنا فكيف علم ذلك النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم العائش في الصحراء العربية ، بأن الأرض والشمس والقمر يسبحان في الفضاء ، وهي معلومات فلكية لم تعرف إلا في القرن السادس عشر ، ومنها لم يعرف إلا في القرن العشرين ؟
ضـياء الشمس والـقمر : ضوء ونور
// ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا )
لقد فرق العزيز الحكيم في الآية الكريمة بين أشعة الشمس والقمر , فسمى الأولى (ضياء) والثانية (نورا) .
إذا استشرنا معلوماتنا في الفيزياء المدرسية لوجدنا أن مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين // (مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها التي تنير بذاتها ) و ( مصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس التي تعكس اشعتها عليهم ) .
(إذا الشمس كورت)
الشمس علميا هي : عملية اندماج نوى ذرات الهيدروجين لإنتاج الهيليوم في باطن الشمس يمكن أن تستمرّ لبضعة آلاف الملايين من السنين , إلاّ أن نفاد الهيدروجين من قلب الشمس ووفرة الهيليوم داخله تؤدي إلى حصول لا تجانس واضح في توزيع المادة الهيليوم أثقل من الهيدروجين بأربع مرات // هذا يعني : اختلال كثافة مادة النجم وفقدان التوازن // لذلك : لا بدّ من حركة شاملة لإعادة توازن جسم الشمس // ويحصل هذا : إذا ينتفخ الجزء الخارجيّ من مادة الشمس انتفاخا هائلا فيما يتقلص اللبّ // عندئذ : يتغير لون الشمس إلى الأحمر // بانتفاخها هذا : تصبح عملاقا هائلا يبتلع الكواكب الثلاثة الأولى عطارد والزهرة والأرض بواسطة الجاذبية // وإذ تضعف القوى الداخلية في اللب ّ : فإن القشرة الخارجية المنتفخة لا تستطيع أن تسند نفسها على شيء فينهار جسم الشمس على بعضه في عملية تسمى ( التكوير ) , وذلك بسبب جاذبية أجزائه بعضها للبعض الآخر , مما يجعلها تنكمش انكماشا مفاجئا وسريعا
وهنا نفهم معنى قوله تعالى ( إذا الشمس كورت ) فالشمس آيلة إلى التكوير حتى تصير قزما أبيض
الـــشمس والــقمر :
( لا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ )
علم الفلك يثبت أن // القمر يدور حول الأرض // وأن الأرض تدور حول الشمس // وأن الشمس حول مركز مجرتنا فكيف علم ذلك النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم العائش في الصحراء العربية ، بأن الأرض والشمس والقمر يسبحان في الفضاء ، وهي معلومات فلكية لم تعرف إلا في القرن السادس عشر ، ومنها لم يعرف إلا في القرن العشرين ؟
ضـياء الشمس والـقمر : ضوء ونور
// ( هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا )
لقد فرق العزيز الحكيم في الآية الكريمة بين أشعة الشمس والقمر , فسمى الأولى (ضياء) والثانية (نورا) .
إذا استشرنا معلوماتنا في الفيزياء المدرسية لوجدنا أن مصادر الضوء تقسم عادة إلى نوعين // (مصادر مباشرة كالشمس والنجوم والمصباح والشمعة وغيرها التي تنير بذاتها ) و ( مصادر غير مباشرة كالقمر والكواكب تستمد نورها من مصدر آخر مثل الشمس التي تعكس اشعتها عليهم ) .




[c]


[/c]



تعليق