
كشف النقاب فى تل أبيب عن أن قمراً صناعياً تجسسياً سيطلق إلى الفضاء بعد عدة أعوام، وذلك بعد مرور ستة اشهر على انفجار قمر التجسس الإسرائيلى \"أفق 6\".
وذكرت صحيفة \"يديعوت أحرونوت\" العبرية أن تل أبيب قد عرضت، امس قمراً آخر سيطلق إلى الفضاء بعد عدة سنوات، مشيرة إلى أن القمر الصناعى الجديد \"سيكون قادرا على التقاط الصور على مدار الساعة وفى أى أحوال جوية، إذ أنه سيقوم بمتابعة ما سيحدث فى دول العدو بدون قيود\"، على حد قولها.
وأضافت الصحيفة أن القمر الصناعى الجديد سيكون مجهزاً بأجهزة رادار التى تركب اليوم بطائرات مقاتلة أو بطائرات بدون طيار تجسسية، كما سيحوى على أجهزة تقنية متطورة فى الأمور التجسسية.
وقد اعتبر محللون عسكريون إسرائيليون فشل إطلاق قمر التجسس \"أفق 6 \" ضربة لصناعة الفضاء الإسرائيلية.
مشيرين إلى أن ذلك سيكون له تأثير سلبى كبير على سير جدول برنامج الفضاء بوزارة الدفاع الإسرائيلية\" الذى يشرف علية العميد احتياط \"حاييم أشد\".
إذ طبقاً للخطة التى تم وضعها منذ قرابة ثلاثة أعوام فإنه كان من المقرر أن يكون لدى إسرائيل من 5 إلى 7 أقمار تجسس فى الفضاء حتى نهاية العقد الحالي، لكن إسرائيل ليس لديها حاليّاً سوى قمرين فقط للتجسس هما أفق 5 وأيروس.
واعتبر أن فشل إطلاق قمر \"أفق 6\" يجب أن يكون بمثابة تحذير للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حيث إنه من بين عمليات إطلاق أقمار التجسس أفق 4 و5 و6 لم تنجح سوى عملية إطلاق القمر \"أفق 5\" الذى جرى إطلاقه فى تموز /مايو 2002 .
وكان القمر \"أفق 6\" قد سقط فى البحر المتوسط على مسافة مئات الكيلومترات من الساحل بعد دقائق من إطلاقه بسبب خلل فى المرحلة الثالثة من مراحل إطلاقه، وقد صُمم \"لإعطاء معلومات فورية عن برنامج الصواريخ ذاتية الدفع فى إيران\".
ويشير موقع وزارة العلوم الإسرائيلية إلى أن مشروع أقمار أفق بدأ منذ عام 1982، وأن المشروع تطلب أبحاثا وبنًى تحتية وتأهيل مهندسين وفنيين والاعتماد على الذات فى إطلاق الأقمار وبناء مركز سيطرة وتحكم ومحطة استيعاب أرضية.
منقول





تعليق