السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .......
ال مرة مسؤلية من
مع فائق الاحترام لأجدادنا الذين ينتمون لجميع قبائل الجزيرة العربية هناك فرق شاسع بين الانتماء لوطن كبير وله تاريخ وأمجاد سطرتها أجيال سابقة من مختلف الشرائح بادية وحاضرة وبين الانتماء لقبيلة. فبالأمس كان الوضع مختلفاً تماماً حيث تتحمل القبيلة بأكملها خطأ يصدر عن فرد أو اثنين من أبنائها وقد تجبر تلك القبيلة بأكملها أو بأحسن الحالات الفخذ الذي ينتمي إليه ذلك الشخص المذنب على الرحيل ليصبحوا دخلاء في قبيلة أخرى تستطيع حمايتهم. وأما اليوم فنحن ننتمي لمجتمعات يحكمها القانون وتنصهر بداخلها جميع القبائل والفئات الأخرى تحت راية واحدة لتشكل هذا البلد أو ذاك فلا يمكن تحميل الجار ذنب جاره أو الأخ ذنب أخيه والقانون يُطبق بحق المذنب فقط.
ال مرة مسؤلية من
مع فائق الاحترام لأجدادنا الذين ينتمون لجميع قبائل الجزيرة العربية هناك فرق شاسع بين الانتماء لوطن كبير وله تاريخ وأمجاد سطرتها أجيال سابقة من مختلف الشرائح بادية وحاضرة وبين الانتماء لقبيلة. فبالأمس كان الوضع مختلفاً تماماً حيث تتحمل القبيلة بأكملها خطأ يصدر عن فرد أو اثنين من أبنائها وقد تجبر تلك القبيلة بأكملها أو بأحسن الحالات الفخذ الذي ينتمي إليه ذلك الشخص المذنب على الرحيل ليصبحوا دخلاء في قبيلة أخرى تستطيع حمايتهم. وأما اليوم فنحن ننتمي لمجتمعات يحكمها القانون وتنصهر بداخلها جميع القبائل والفئات الأخرى تحت راية واحدة لتشكل هذا البلد أو ذاك فلا يمكن تحميل الجار ذنب جاره أو الأخ ذنب أخيه والقانون يُطبق بحق المذنب فقط.
والخصوصية التي تتمتع بها دول مجلس التعاون أنها احتضنت رجالاً في غالبيتهم أوفياء ومخلصين لأوطانهم رغم أنهم كان بدواً رحلاً وينتمون لعدة قبائل. فقد تجد مهندساً كويتياً وطبيباً سعودياً وضابطاً قطرياً يحملون اسم نفس القبيلة سواء كانت تلك القبيلة آل مرة أو أي قبيلة أخرى. وبلا شك ستجد كل واحد من أبناء تلك القبيلة الواحدة ينتمي بكل إخلاص للوطن الذي يحمل جنسيته ويكون فخوراً بكونه سعوديا أو كويتيا أو قطريا. أيضاً يجب أن نكون واضحين ففي كل مجتمع أو قبيلة هناك أفراد يخطئون وهذه طبيعة البشر.. لكن هل يتحمل جميع أفراد القبيلة أو الحي أو المدينة عواقب الخطأ الذي يبدر عن شخص أو ثلاثة أشخاص مغرر بهم؟
والغريب أننا نتحدث عن مشروعية العقاب الجماعي من عدمها في الوقت الذي تواجه منطقتنا العربية حملة مغرضة وشرسة هدفها تفكيك مجتمعاتنا وخلق الفوضى وعدم الاستقرار. فكل المجتمعات حين تواجه ضغوطاً خارجية أو تمر بفترات صعبة كما هو حاصل الآن من هجمات إرهابية وخلافه تزيد من ترابطها الاجتماعي وتتماسك لتشكل حصناً منيعاً لحماية الوطن ومدخراته.
توقيعي
نايف الرويلي
كلمة ساندروز
توقيعي
نايف الرويلي
كلمة ساندروز
