لكل من أراد النجاح

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام انس
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 374

    #1

    لكل من أراد النجاح

    لكل من أراد النجاح في الدنيا والآخرة

    نقلاً من كتاب "مفتاح النجاح " لـ عائض القرني





    لا تضق ذرعاً بالمحن فإنها تصقل الرجال، وتقدح العقل، وتشعل الهمم.





    ركّز اهتمامك على عمل واحد، وانغمس فيه، واحترق به، واعشقه لتكن مبدعاً.





    ابدأ بالأهم فالمهم، وإياك والشتات وتوزيع الجهد على عدة أعمال فإنه حيرة وعجز.





    لا يفوح العطر حتى يسحق، ولا يضّوع العود حتى يُحرق، وكذلك الشدائد لك هي خير ونعمة.





    من ثبت نبت، ومن جدّ وجد، ومن زرع حصد، ومن صبر ظفر، ومن عزّ بزّ.





    النملة تكرر الصعود ألف مرة، والنحلة تذهب كرة بعد كرة، والذئب من أجل طعامه هجر المسرّة.





    من لم يكن له في بدايته احتراق لم يكن له في نهايته إشراق، ومن جدّ في شبابه ساد في شيخوخته.





    تذكر أن في القرآن: سارعــــوا، وسابـــقـوا، وجـاهـــــدوا، وصابـــروا، ورابطوا.





    * * *



    عثمان بن عفان يجهز جيش العسرة، ويوقف بئر رومة، ويختم القرآن في ركعة.



    وخالد بن الوليد يخوض مائة غزوة، ويَقتل يوم اليرموك خمسة آلاف بيده، ويكسر تسعة أسياف.





    وضُرب طلحة في جسمه حتى شّلت يده، وقًتل حنظلة جنباً فغسلته الملائكة، واهتز عرش الرحمن لموت سعد.





    و طُعن عبد الله بن عمرو والد جابر أكثر من ثمانين طعنة فكلّمه الله بلا ترجمان.





    وحفظ أبو هريرة غالب السنة، ووزّع ليله ثلاثاً: للصلاة والمذاكرة والنوم.





    ومشى احمد بن حنبل ثلاثين ألف ميل في طلب الحديث، وحفظ ألف ألف أثر، وترك المسند أربعين ألفاً.





    وكرر المزني رسالة الشافعي خمسمائة مرة، وكرر عالم أندلسي البخاري سبعمائة مرة.





    وصنف أبن عقيل الفنون ثمانمائة مجلد، وكان يأكل الكعك عن الخبز ليوفر قراءة خمسين آية.





    وذكر النووي أن كرز بن وبرة كان يختم القرآن أربعاً في الليل وأربعاً في النهار، وختم ابن إدريس القرآن في بيته أربعة آلاف مرة، وكان الشافعي يختم القرآن في رمضان ستين مرة، والبخاري ثلاثين مرة، وكان أحمد يصلي في اليوم ثلاثمائة ركعة.





    وكان أبو هريرة يسبح اثني عشر ألف تسبيحة، وكان خالد بن مروان يسبح مائة ألف تسبيحة.





    وبقي عطاء بن أبي رباح ينام في المسجد ثلاثين سنة في طلب العلم، وما فاتت تكبيرة الإحرام الأعمش ستين سنة.





    وعاصرنا من كان يقرأ "قل هو الله أحد" ألف مرة كل يوم، ومن كان يختم القرآن كل يوم ختمة، ومن كان يسبح خمسة عشر ألف تسبيحة في اليوم.





    وطرفة بن العبد من أصحاب المعلقات، قَتل وعمره ست وعشرون، وقاد محمد بن القاسم الجيوش وعمره سبع عشرة سنة.





    وحفظ ابن عباس الحديث وعمره ثماني سنوات، وكان ابن تيميه يفتي وعمره ثماني عشر سنة.





    وحج مسروق فما نام إلا ساجداً، وصام الأسود بن يزيد حتى اخضر جسمه، وبكى يزيد بن هارون حتى ذهبت عيناه، ومشى أبو موسى الأشعري حتى تشققت قدماه.





    وقال البخاري: ما كذبت كذبة منذ احتلمت، وقال الشافعي: ما حلفت بالله صادقاً ولا كاذباً.





    * * *







    ألذ طعام بعد جوع، وأعذب ماء بعد ظمأ، وأهنأ نوم بعد تعب، وأجمل نجاح بعد تضحية.





    السباحة لا تتعلم في الدفاتر، ولكن في الماء، والرياضة لا تتلقى من الشاشة لكن في الميدان.







    * * *







    أجرى أدسون مكتشف الكهرباء عشرة آلاف تجربة على بطارية، كلها أخطأت فواصل حتى نجح.





    وأقام أنشتاين عمره كله في النظرية النسبية.





    جُمع من براية أقلام ابن الجوزي ما أًدفيء به ماء غسله عند الموت.





    وترك حمل الطعام للأيتام في الظلام في جسم علي بن الحسين آثاراً وندوباً.





    وكان ابن تيمية إذا صعبت عليه مسألة أستغفر الله ألف مرة، وقال تلاميذ الخطيب البغدادي له –وهم في سفر- حدثّنا، فقال: نبدأ بالقرآن، فختمه كله ثم حدثهم.







    * * *





    بارك الله لأمتي في بكورها، فإذا أردت عملاً فعليك بالصباح فإنه أسعد الأوقات.





    لا تقف، فالملائكة تكتب، والعمر ينصرم، والموت قادم، وكل نفس يخرج لا يعود.





    إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وبادر بالفرصة، واحذر البغتة، وإياك والتأجيل والتردد، وإذا عزمت فتوكل على الله.





    الإبداع أن تجيد في تخصصك، وما يناسب مواهبك، فقد علم كل أناس مشربهم، ولكّل وجهة هو موليها.





    أمس مات واليوم في السياق، وغداً لم يولد، فاغتنم لحظتك الراهنة فإنها غنيمة باردة.





    في الدقيقة الواحدة تسبح مائة تسبيحه، وتقرأ صفحة من المصحف، وتطالع ثلاث صفحات من كتاب، وتكتب رسالة، وتتلو سورة الإخلاص ثلاثاً.





    كرر النيسابوري صحيح مسلم مائة مرة، وأعاد ابن سينا كتاب الفارابي أربعين مرة، وقرأ بعضهم المغني عشر مرات.





    احترقت كتب ابن حزم كلها فأعادها من حفظه، وكان قتادة يحفظ حمل بعير، وقال الشعبي: ماكتبت سوداء في بيضاء إلا حفظتها.





    وقام سفيان الثوري ليلة كاملة يصلي حتى أصبح، وتذاكر ابن المبارك الحديث هو وأحد العلماء وقوفاً حتى الفجر، وبقي محمد الأمين الشنقيطي يبحث مسألة يوماً وليلة.





    وكتب يحيى بن معين لفظ "صلى الله عليه وسلم" ألف ألف مرة، وكان ربما كتب الحديث خمسين مرة، وقال الشعبي: أقل ما أحفظ الشعر، ولئن شئتم لأنشدتكم شهراً كاملاً.





    نسخ أبن دريد كتاب الجمهرة أربع مرات، ونقح البخاري صحيحه ست عشرة سنة يغتسل عند كل حديث ويصلي ركعتين.





    أجّر أحمد بن حنبل نفسه في طلب العلم، وباع أبو حنيفة بعض سعف بيته في العلم، وجاع سفيان ثلاثة أيام في طلب الحديث.





    سجن السرخسي فألف المبسوط في ثلاثين مجلداً، وأقعد بن الأثير فصنّف جامع الأصول والنهاية ثلاثين مجلداً، وسجن ابن تيمية فأخرج الفتاوى ثلاثين مجلداً.





    قال عمر بن عبد العزيز: إن لي نفساً تواقة؛ تاقت للإمارة فتوليتها، ثم تاقت إلى الخلافة فتوليتها، وهي الآن تواقة للجنة.





    ولم أر في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام





    لاستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر







    لا تنسوني من دعائكم ..
    [color=royalblue][color=#663300][font=Tahoma][color=#663300]

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...