بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد...!
مأساة حب
قتل الحب هذا العاشق..!
ذهب به وأدخله في دياجير الظلام والأحلام.
عذاب بالنهار وعذاب بالليل.
تفكير وسرحان طويل .
لا لا لا .... أعوذ بالله - - - إنه يتحدث عن نفسه فيقول ((إني لا أحب أحدا إلا في الله – ولا أحب إلا من يحبه الله ))
ولكن ...!
يقول إنه يفكر في محبوبه طوال الوقت بل وأصبح هذا المحبوب هو شغله الشاغل .
إذا استيقظ في الليل سرح مع محبوبه .
إذا ركب دابته سار مع محبوبه .
إذا رأى ما يسره تمنى محبوبه معه .
إذا نزلت به بلية ودّ أن محبوبه يعلم بها حتى يواسيه بنزول البلية .
يبذل كل ما في وسعه وقدرته من أجل إسعاد محبوبه حتى ولو أدى ذلك إلى الإضرار به .
كلامه فكره وقته نظره سيارته نقوده كل شيء عنده ليست له بل هي لمحبوبه ...!
كلمات الحب والغرام ذكره مع محبوبه .
لمسات الحنان هي وسيلته إلى التقرب من محبوبه .
نظرات المشفق هي سليته مع محبوبه .
يختلق الأعذار ويتحيل الفرص ويفعل المستحيل من أجل أن يختلي بمحبوبه ولو لحظات قليلة .
تقدر الأقدار فيبتعد المحبوب عن محبه فماذا حصل يا ترى .؟
الذي حصل أن سماعة الهاتف لا تهدأ .
وأن الجوال لا ينزل عن أذن هذا العاشق .
يقول هذا العاشق عن نفسه !
أنه يشعر براحة تامة وإحساس غريب وسعادة لاتوصف إذا اختلى بمحبوبه,
يتمنى ألا يشترك معه شخص آخر في حبه ولا حتى في الجلوس معه بل ولا حتى في التحدث إليه وأقول بل ولا حتى في النظر إليه .
أنظر إليه وهو يعيش مع محبوبه كيف أصبحت حاله ؟
هل تعلم أخي القارئ أن هذا المحب يحفظ القرآن .
هل تعلم أنه داعية في محيط الشباب يشار إليه بالبنان .
هل تعلم أنة رجل يربي الرجال .
هل تعلم أنه رجل يحمل همّ هذا الدين .
واااااااااااااااااااااااااااااا اسفاااااه ........ على هذه العاقبة الوخيمة ...!
أصبح هذا الرجل إذا صلى صلاة مكتوبة فإنه ليس له حظ في خشوعها .
بل صورة محبوه لا تفارق خياله . أصبحت هذه الصورة منقوشة على جدار قلبه .. حتى في صلاته التي هي لله .
أصبح هذا العاشق لا يشعر بحلاوة الطاعة ولا لذة المناجاة.
بل تدهورت حالته إلى القهقرى رويدا رويدا
ترك السنن المستحبة ( النوافل )
ثم ترك السنن الرواتب .
وها هو اليوم يتهاون عن كثير من الصلوات المفروضة حتى يخرج وقتها.
ما من يوم يجلس فيه بمفرده إلا وهو يتخيل أنه مع محبوبه في رحلة أو سفر أو مطعم أو سيارة فيسرح بالتفكير معه وكأنه معه تماماً .
يكتب رسائل الحب والغرام إما عن طريق رسائل الجوال أو عن طريق البريد أو عن طريق سريع جدا وهو يدا بيد .
في كل يوم يظهر لمحبوبه أنه سعيد بالتعرف عليه وأنه صديقه العزيز الفريد . ويحرك مشاعره بأنه ليس هناك شخص يعدله في الحب بل كل الحب للمحبوب فقط .
أخي القارئ الكريم ... وبعد هذا كله استمع إلى هذه الفاجعة العظيمة الغريبة ...!
نطق هذا المحب بكلمات ليتني لم أسمعها منه , ليته ما تكلم بها . بل ليته كتمها في صدره , إلا أن حرارة الندم جعلته ينطق بها اسمع إليه وهو يقول عن نفسه ...!
حينما أكون بمفردي وليس هناك أحد يراني لا أشعر إلا وأني قد فعلت العادة السرية وانتهيت منها , وأصبحت هذه عادتي بعد كل فترة بل وربما أفعلها أحيانا كل يوم وخصوصا إذا كان عهدي بمحبوبي قريبا ولا أبالي حتى ولو أدى ذلك إلى أن أتأخر عن الصلاة المكتوبة ولو خرج وقتها.
كل تفكيري في محبوبي الذي أحبه , بل نقشت صورته في مخيلتي , وأتمنى أن أفعل معه الفاحشة .
علماً أن محبوبي واثق مني تماماً وليس في قلبه أدنى شك تجاهي . ويظن أني أسعى إلى هدايته والرقي بمستواه إلى أفضل .
الله المستعان .. هذه نهاية العاشق , عذاب إذا اقترب المحبوب . وعذاب إذا ابتعد المحبوب .
بالأمس كان يحبه في الله وها هو اليوم يتمنى أن يفعل معه الفاحشة . أعوذ بالله من الخذلان وانتكاسة الفطرة ,
إخواني وأحبائي القراء : ــ
هذه القصة ليست من نسج الخيال ولا هي من الخواطر وبنات الأفكار . إنما هي قصة واقعية أليمة وصاحبها موجود ومن أهل جدة وهو اليوم يعرض قصته أمامكم بعد أن خاض فيها سنين وأعوام , ويقول - وأنا أعلم- أنه لم يذكر الكثير من أحداث قصته حفاظاً على مشاعركم وأحاسيسكم لأنها لا تليق أن تقال أمامكم ثم هو يريد منكم رجل رشيد يرشده إلى الخير والصواب .
وهو يعدكم أنه سيطبق الحل الذي يساعده ويغير من حاله .
يتمنى أن يعود كما كان من الخير والصلاح .
فقوموا معه وابذلوا له المعروف وساعدوه لعل الله عز وجل يلقي شفاء العليل على يدي رجل منكم فيفوز بالأجر والثواب الذي وعد به الرسول صلى الله عليه وسلم (( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) .
وأيضاً أخي القارئ لتكن هذه القصة عبرة لك وهذه المشكلة تجربة لك فلا تبدأ من حيث بدأ الناس , ولكن ابدأ من حيث انتهى الناس ؛؛؛
وأشكرك أخي على القراءة والمتابعة
وأتمنى منك أن تشارك في العلاج
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد...!
مأساة حب
قتل الحب هذا العاشق..!
ذهب به وأدخله في دياجير الظلام والأحلام.
عذاب بالنهار وعذاب بالليل.
تفكير وسرحان طويل .
لا لا لا .... أعوذ بالله - - - إنه يتحدث عن نفسه فيقول ((إني لا أحب أحدا إلا في الله – ولا أحب إلا من يحبه الله ))
ولكن ...!
يقول إنه يفكر في محبوبه طوال الوقت بل وأصبح هذا المحبوب هو شغله الشاغل .
إذا استيقظ في الليل سرح مع محبوبه .
إذا ركب دابته سار مع محبوبه .
إذا رأى ما يسره تمنى محبوبه معه .
إذا نزلت به بلية ودّ أن محبوبه يعلم بها حتى يواسيه بنزول البلية .
يبذل كل ما في وسعه وقدرته من أجل إسعاد محبوبه حتى ولو أدى ذلك إلى الإضرار به .
كلامه فكره وقته نظره سيارته نقوده كل شيء عنده ليست له بل هي لمحبوبه ...!
كلمات الحب والغرام ذكره مع محبوبه .
لمسات الحنان هي وسيلته إلى التقرب من محبوبه .
نظرات المشفق هي سليته مع محبوبه .
يختلق الأعذار ويتحيل الفرص ويفعل المستحيل من أجل أن يختلي بمحبوبه ولو لحظات قليلة .
تقدر الأقدار فيبتعد المحبوب عن محبه فماذا حصل يا ترى .؟
الذي حصل أن سماعة الهاتف لا تهدأ .
وأن الجوال لا ينزل عن أذن هذا العاشق .
يقول هذا العاشق عن نفسه !
أنه يشعر براحة تامة وإحساس غريب وسعادة لاتوصف إذا اختلى بمحبوبه,
يتمنى ألا يشترك معه شخص آخر في حبه ولا حتى في الجلوس معه بل ولا حتى في التحدث إليه وأقول بل ولا حتى في النظر إليه .
أنظر إليه وهو يعيش مع محبوبه كيف أصبحت حاله ؟
هل تعلم أخي القارئ أن هذا المحب يحفظ القرآن .
هل تعلم أنه داعية في محيط الشباب يشار إليه بالبنان .
هل تعلم أنة رجل يربي الرجال .
هل تعلم أنه رجل يحمل همّ هذا الدين .
واااااااااااااااااااااااااااااا اسفاااااه ........ على هذه العاقبة الوخيمة ...!
أصبح هذا الرجل إذا صلى صلاة مكتوبة فإنه ليس له حظ في خشوعها .
بل صورة محبوه لا تفارق خياله . أصبحت هذه الصورة منقوشة على جدار قلبه .. حتى في صلاته التي هي لله .
أصبح هذا العاشق لا يشعر بحلاوة الطاعة ولا لذة المناجاة.
بل تدهورت حالته إلى القهقرى رويدا رويدا
ترك السنن المستحبة ( النوافل )
ثم ترك السنن الرواتب .
وها هو اليوم يتهاون عن كثير من الصلوات المفروضة حتى يخرج وقتها.
ما من يوم يجلس فيه بمفرده إلا وهو يتخيل أنه مع محبوبه في رحلة أو سفر أو مطعم أو سيارة فيسرح بالتفكير معه وكأنه معه تماماً .
يكتب رسائل الحب والغرام إما عن طريق رسائل الجوال أو عن طريق البريد أو عن طريق سريع جدا وهو يدا بيد .
في كل يوم يظهر لمحبوبه أنه سعيد بالتعرف عليه وأنه صديقه العزيز الفريد . ويحرك مشاعره بأنه ليس هناك شخص يعدله في الحب بل كل الحب للمحبوب فقط .
أخي القارئ الكريم ... وبعد هذا كله استمع إلى هذه الفاجعة العظيمة الغريبة ...!
نطق هذا المحب بكلمات ليتني لم أسمعها منه , ليته ما تكلم بها . بل ليته كتمها في صدره , إلا أن حرارة الندم جعلته ينطق بها اسمع إليه وهو يقول عن نفسه ...!
حينما أكون بمفردي وليس هناك أحد يراني لا أشعر إلا وأني قد فعلت العادة السرية وانتهيت منها , وأصبحت هذه عادتي بعد كل فترة بل وربما أفعلها أحيانا كل يوم وخصوصا إذا كان عهدي بمحبوبي قريبا ولا أبالي حتى ولو أدى ذلك إلى أن أتأخر عن الصلاة المكتوبة ولو خرج وقتها.
كل تفكيري في محبوبي الذي أحبه , بل نقشت صورته في مخيلتي , وأتمنى أن أفعل معه الفاحشة .
علماً أن محبوبي واثق مني تماماً وليس في قلبه أدنى شك تجاهي . ويظن أني أسعى إلى هدايته والرقي بمستواه إلى أفضل .
الله المستعان .. هذه نهاية العاشق , عذاب إذا اقترب المحبوب . وعذاب إذا ابتعد المحبوب .
بالأمس كان يحبه في الله وها هو اليوم يتمنى أن يفعل معه الفاحشة . أعوذ بالله من الخذلان وانتكاسة الفطرة ,
إخواني وأحبائي القراء : ــ
هذه القصة ليست من نسج الخيال ولا هي من الخواطر وبنات الأفكار . إنما هي قصة واقعية أليمة وصاحبها موجود ومن أهل جدة وهو اليوم يعرض قصته أمامكم بعد أن خاض فيها سنين وأعوام , ويقول - وأنا أعلم- أنه لم يذكر الكثير من أحداث قصته حفاظاً على مشاعركم وأحاسيسكم لأنها لا تليق أن تقال أمامكم ثم هو يريد منكم رجل رشيد يرشده إلى الخير والصواب .
وهو يعدكم أنه سيطبق الحل الذي يساعده ويغير من حاله .
يتمنى أن يعود كما كان من الخير والصلاح .
فقوموا معه وابذلوا له المعروف وساعدوه لعل الله عز وجل يلقي شفاء العليل على يدي رجل منكم فيفوز بالأجر والثواب الذي وعد به الرسول صلى الله عليه وسلم (( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) .
وأيضاً أخي القارئ لتكن هذه القصة عبرة لك وهذه المشكلة تجربة لك فلا تبدأ من حيث بدأ الناس , ولكن ابدأ من حيث انتهى الناس ؛؛؛
وأشكرك أخي على القراءة والمتابعة
وأتمنى منك أن تشارك في العلاج
وصلى الله على سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه
وسلم



تعليق