جلس الشاب الحزين الولهان يتطلع الى نافذة غرفته وقد عطّرت انفاسه رائحة كوب الشاي الساخن الموضوع امامه على الطاوله..
واذا به يسمع فجأه كوب الشاي يغني:
"حسهّرك واشغل بالك"
وما هي إلا لحظات حتى سمع الساعه المعلقه على الحائط تقول:
"ليه معاد ما بيننا بتغير في الكلام"
تلفت الشاب حوله مبهوتا بما يحدث أمامه...ولفت انتباهه فجأه قول نظارته الموضوعه امامه على الطاوله:
"عينك على مين على مين"
وما هي إلا لحظات حتى ناداه كتابه المفضل قائلا:
"وتعال تعال تعال...يا حبيب القلب تعال"
فقام من كرسيه مبتعداً مبدياً ضجره ودهشته لما يحدث حوله واقترب من النافذه علّه يهدأ قليلا فسمعها تقول:
"لما تقرب أنا بتونس بيك"
واذا بالكرسي يرد عليها فوراً:
"ولما بتبعد أنا بتونس بيك"
وبينما كان يمشي حذرا في أرجاء الغرفه توقف فجأه امام المرآه حيث لفتت انتباهه ربطة عنقه المائله فأخذ يعدلها..فقالت المرآه:
"رهيب والله رهيب"
فتركها وعاد الى كرسيه وانتبه الى أنه لم يشرب كوب الشاي بعد ولكنه أصبح بارداً فأخذ يصب له فنجاناً جديداً واذا بالإبريق يقول:
"يا صبّابين الشاي زيدوا حلاته"
قام الشاب مره أخرى مبدياً ضجراً واضحاً هذه المره وحاول ان يشغل نفسه بتصفح كتاب قديم فسمعه يقول:
"يا ناسينا يا ناسينا وش اللي ذكرك فينا"
ضاق ذرعاً بما يحدث حوله وشبك أصابعه امام وجهه مقطبا جبينه فسمع صوتا يقول:
"والله وشبكنا الأيادي قدام كل الأعادي"
واذا به يسمع فجأه كوب الشاي يغني:
"حسهّرك واشغل بالك"
وما هي إلا لحظات حتى سمع الساعه المعلقه على الحائط تقول:
"ليه معاد ما بيننا بتغير في الكلام"
تلفت الشاب حوله مبهوتا بما يحدث أمامه...ولفت انتباهه فجأه قول نظارته الموضوعه امامه على الطاوله:
"عينك على مين على مين"
وما هي إلا لحظات حتى ناداه كتابه المفضل قائلا:
"وتعال تعال تعال...يا حبيب القلب تعال"
فقام من كرسيه مبتعداً مبدياً ضجره ودهشته لما يحدث حوله واقترب من النافذه علّه يهدأ قليلا فسمعها تقول:
"لما تقرب أنا بتونس بيك"
واذا بالكرسي يرد عليها فوراً:
"ولما بتبعد أنا بتونس بيك"
وبينما كان يمشي حذرا في أرجاء الغرفه توقف فجأه امام المرآه حيث لفتت انتباهه ربطة عنقه المائله فأخذ يعدلها..فقالت المرآه:
"رهيب والله رهيب"
فتركها وعاد الى كرسيه وانتبه الى أنه لم يشرب كوب الشاي بعد ولكنه أصبح بارداً فأخذ يصب له فنجاناً جديداً واذا بالإبريق يقول:
"يا صبّابين الشاي زيدوا حلاته"
قام الشاب مره أخرى مبدياً ضجراً واضحاً هذه المره وحاول ان يشغل نفسه بتصفح كتاب قديم فسمعه يقول:
"يا ناسينا يا ناسينا وش اللي ذكرك فينا"
ضاق ذرعاً بما يحدث حوله وشبك أصابعه امام وجهه مقطبا جبينه فسمع صوتا يقول:
"والله وشبكنا الأيادي قدام كل الأعادي"
