تقول الدراسات أن الإنسان يتحدث مع نفسه بحوالي 5000 كلمة يومياً (80 % ) منها سلبي أي 1800000 (مليون وثمان مئة ألف كلمة في السنة) 80 % منها سلبي ، يا إلهي عدد هائل من الكلمات السلبية نحدث بها أنفسنا بشكل يومي ، أي أن الإنسان السلبي يتحدث مع نفسه بطريقة سلبية تزيده مع تقدم العمر هماً وقلقاً
وكما يقال :نوعية أفكارك تحدد نوعية حياتك.
بمعنى أن تصرفاتك هي نتاج أفكارك ، هل قلنا أن الفكرة هي أساس السلوك ؟! بل هي أساس كل شيء هي المحرك الرئيس ومن هنا تأتي خطورة الفكرة السلبية ، فالفكرة السلبية تنتج شعوراً سلبياً ، فكل فكرة سلبية معينة تنتج شعوراً سلبياً معيناً
مثلاً :الاعتقاد أنك في خطر يجعلك متوتراً وقلقاً ، هل شعرت بذلك أثناء ركوب السيارة وخاصة عندما لا تتولى أنت القيادة بنفسك أو في حالة ركوب الطائرة؟
والأفكار السلبية التي تجعلك متوتراً وقلقاً وخائفاً عادة ما تكون مشوشة وغير واقعية رغم أنها تبدو كأنها واقعية (لاحظ كم مرة عدت بالسلامة بعد ركوب السيارة أو الطائرة ) .
المهم الآن كيف تصد الأفكار السلبية التي قد تكوّن لديك سلوكاً سلبياً ؟
ستجد صعوبة في تغيير طريقة حديثك مع نفسك ولكن تجنب الحديث مع النفس في الأشياء السلبية قدر الإمكان ، وتذكر أن كل ما تفعله هو من اختيارك ولا صحة لمقولة ( غصب ٍ علي) أو ( ما أقدر طبعي كذا ) هذا الطبع أنت الذي صنعته بنفسك وتستطيع تغييره متى ما أردت .
هناك طرق أخرى ولكنها تحتاج إلى تطبيق مثل :
1- التشويش على الفكرة السلبية بطرح الأسئلة المباغتة والقضاء عليها في مهدها
2- تأجيل مناقشة الفكرة إلى وقت لاحق ( هناك احتمال أن الفكرة لن تعود مرة أخرى)
3- محاولة الحديث مع النفس في الأشياء الجيدة(الإيجابية) وشغل النفس بها
قبل أن أغادر الموضوع ألخص خطورة الفكرة السلبية في :
إن ما تتحدث به مع نفسك يكوّن شخصيتك!
منقول للفائده
وكما يقال :نوعية أفكارك تحدد نوعية حياتك.
بمعنى أن تصرفاتك هي نتاج أفكارك ، هل قلنا أن الفكرة هي أساس السلوك ؟! بل هي أساس كل شيء هي المحرك الرئيس ومن هنا تأتي خطورة الفكرة السلبية ، فالفكرة السلبية تنتج شعوراً سلبياً ، فكل فكرة سلبية معينة تنتج شعوراً سلبياً معيناً
مثلاً :الاعتقاد أنك في خطر يجعلك متوتراً وقلقاً ، هل شعرت بذلك أثناء ركوب السيارة وخاصة عندما لا تتولى أنت القيادة بنفسك أو في حالة ركوب الطائرة؟
والأفكار السلبية التي تجعلك متوتراً وقلقاً وخائفاً عادة ما تكون مشوشة وغير واقعية رغم أنها تبدو كأنها واقعية (لاحظ كم مرة عدت بالسلامة بعد ركوب السيارة أو الطائرة ) .
المهم الآن كيف تصد الأفكار السلبية التي قد تكوّن لديك سلوكاً سلبياً ؟
ستجد صعوبة في تغيير طريقة حديثك مع نفسك ولكن تجنب الحديث مع النفس في الأشياء السلبية قدر الإمكان ، وتذكر أن كل ما تفعله هو من اختيارك ولا صحة لمقولة ( غصب ٍ علي) أو ( ما أقدر طبعي كذا ) هذا الطبع أنت الذي صنعته بنفسك وتستطيع تغييره متى ما أردت .
هناك طرق أخرى ولكنها تحتاج إلى تطبيق مثل :
1- التشويش على الفكرة السلبية بطرح الأسئلة المباغتة والقضاء عليها في مهدها
2- تأجيل مناقشة الفكرة إلى وقت لاحق ( هناك احتمال أن الفكرة لن تعود مرة أخرى)
3- محاولة الحديث مع النفس في الأشياء الجيدة(الإيجابية) وشغل النفس بها
قبل أن أغادر الموضوع ألخص خطورة الفكرة السلبية في :
إن ما تتحدث به مع نفسك يكوّن شخصيتك!
منقول للفائده










تعليق