بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرا ما أصدم,أتألم, أحزن, ويدمع قلبي كثيرا
كثيرا ما أحاول أن أفهم. وأبحث عن أجوبة لتساؤلاتي وكثيرا ماتختلط علي الأمور
أتدرون إخوتي لماذا؟ لأجل هذه الأمة, وأي صنف منها؟ المتدينون بل والعاملون في ساحة الدعوة الإسلامية؟
أبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قيهم وعن الصحابة وعن السلف فلا أجد شيئا أبدا...؟
إنها الطامة الكبرى, أجل خسارة فادحة للدعوة ولأبنائها.
أهذه هي أخلاق النبي؟ أم هذه هي حدود الله التي يحب الوقوف عندها؟
أم هذا هو الحجاب الذي كثيرا ما لا أرى فيه إلا سفورا ساترا إن صح التعبير.
للأسف الشديد علينا فبل أن نحمل رسالتنا للغرب وقبل أن نحملها للأمة الغافلة في شطرها الآخر , علينا أ، نسعى لتقويم أنفسنا لنتقي الله حق تقاته, أجل حق تقاته هذه الجملة الصعبة تحقيقها في هذا الزمن. والشئ الذي أنا متأكدة منه أننا لن ننجح في مسيرتنا الدعوية ما دمنا لا نطبق حدود الله حق تطبيقها, أصبح الإختلاط بمفهومه السلبي واضخا جدا في صفوف الملتزمين والعلاقات الغير الشرعية التي لا أساس شرعي لها وكلام المرأة مع الرجل حتى وإن كانم في حدود العمل الدعوي أنا لا أرى في هذا حرجا ولكنه كثيرا ما يخرج عن منحاه الشرعي السليم
وكثر الكلام بين الرجل والمرأة بدون حرج ولا حياء يذكر . فهل هذا هو الإسلام ؟؟؟
وحتى فيمن يدعي السلفية وتطبيق السنة تقصير ومظهر خارجي يوحي بالتدين ولمن الأخلاق فحدث ولا حرج
جفاء. سرعة الغضب. سب وشتم, تحقير للمرأة ...والله إني لاأدري من أين نبدأ. إذا لم نفهم هذه الجملة: أصلح نفسك وادعو غيرك
فإذا لم تصلح نفسك سقط عنك واجب الدعوة بل ستفقد الكثير للدعوة إن فعلت ذلك ..
لن ننجح إلا إذا وضعنا بين أعيننا حديثا للنبي صلى اله عليه وسلم :"إياكم ومحقرات الذنوب" فإياكم وإياكم فهي ستجهز على الدعوة دون أننحس بذلك
التمسك بكتاب الله بيد وسنة رسوله صلى اله عليه وسلم بالأخرى إذا أردنا الوصول ولتكن أخلا ق النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الفاضلين هي قائدة مسيرتنا وإلا ضاعت دعوتنا بين هذه لالأخطاء
هذا وأسأل الله حسن الثبات والإخلاص والتوفيق للجميع
ولله در أبي العتاهية حين قال"
أحسن الله بنا إنما الخطايا لا تفوح
فإذا المشهور منا بين ثوبيه فضوح
كثيرا ما أصدم,أتألم, أحزن, ويدمع قلبي كثيرا
كثيرا ما أحاول أن أفهم. وأبحث عن أجوبة لتساؤلاتي وكثيرا ماتختلط علي الأمور
أتدرون إخوتي لماذا؟ لأجل هذه الأمة, وأي صنف منها؟ المتدينون بل والعاملون في ساحة الدعوة الإسلامية؟
أبحث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قيهم وعن الصحابة وعن السلف فلا أجد شيئا أبدا...؟
إنها الطامة الكبرى, أجل خسارة فادحة للدعوة ولأبنائها.
أهذه هي أخلاق النبي؟ أم هذه هي حدود الله التي يحب الوقوف عندها؟
أم هذا هو الحجاب الذي كثيرا ما لا أرى فيه إلا سفورا ساترا إن صح التعبير.
للأسف الشديد علينا فبل أن نحمل رسالتنا للغرب وقبل أن نحملها للأمة الغافلة في شطرها الآخر , علينا أ، نسعى لتقويم أنفسنا لنتقي الله حق تقاته, أجل حق تقاته هذه الجملة الصعبة تحقيقها في هذا الزمن. والشئ الذي أنا متأكدة منه أننا لن ننجح في مسيرتنا الدعوية ما دمنا لا نطبق حدود الله حق تطبيقها, أصبح الإختلاط بمفهومه السلبي واضخا جدا في صفوف الملتزمين والعلاقات الغير الشرعية التي لا أساس شرعي لها وكلام المرأة مع الرجل حتى وإن كانم في حدود العمل الدعوي أنا لا أرى في هذا حرجا ولكنه كثيرا ما يخرج عن منحاه الشرعي السليم
وكثر الكلام بين الرجل والمرأة بدون حرج ولا حياء يذكر . فهل هذا هو الإسلام ؟؟؟
وحتى فيمن يدعي السلفية وتطبيق السنة تقصير ومظهر خارجي يوحي بالتدين ولمن الأخلاق فحدث ولا حرج
جفاء. سرعة الغضب. سب وشتم, تحقير للمرأة ...والله إني لاأدري من أين نبدأ. إذا لم نفهم هذه الجملة: أصلح نفسك وادعو غيرك
فإذا لم تصلح نفسك سقط عنك واجب الدعوة بل ستفقد الكثير للدعوة إن فعلت ذلك ..
لن ننجح إلا إذا وضعنا بين أعيننا حديثا للنبي صلى اله عليه وسلم :"إياكم ومحقرات الذنوب" فإياكم وإياكم فهي ستجهز على الدعوة دون أننحس بذلك
التمسك بكتاب الله بيد وسنة رسوله صلى اله عليه وسلم بالأخرى إذا أردنا الوصول ولتكن أخلا ق النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الفاضلين هي قائدة مسيرتنا وإلا ضاعت دعوتنا بين هذه لالأخطاء
هذا وأسأل الله حسن الثبات والإخلاص والتوفيق للجميع
ولله در أبي العتاهية حين قال"
أحسن الله بنا إنما الخطايا لا تفوح
فإذا المشهور منا بين ثوبيه فضوح




تعليق