ستار شفاف؛؛ أم أزمة وإرجاف؟
...
..
.
قال: وتمر الأزمة ودفاترك خاوية الوفاض؟!.
قلت: دعنا نبحث عن تعريفها كأزمة، ثم لنا أن نناقش ما عدا ذلك..
...
على شفير قضية الرسومات الدنمركية
كان ذلك سؤال صديقٍ ما، وقد رآني لا أبالي ما ذهب الأمر فيها وما أتى
مكتفٍ بمقاطعةٍ صامتة، ولقلمي غطاءٌ محكم
وفي الدنيا من يقول أعظم
يتناولون الإله – جل في علاه- بما هو أقذع
فكيف نستغرب منهم أن يكون في حق نبينا بعض ذلك وأقله؟
...
وما نظرت لها – يا صديقي- بمنظار الأزمة قط
وإنما هي موجةٌ من موجات الحياة، أبانت لنا صوراً ووجوهاً أخرى
أو بالأصح؛ أبانت للنائمين والمتغافلين من بني جلدتنا عن تلك الصور والمرئيات
صورة الحقد الصليبي
صورة المؤامرة النصرانية
صورة الفايكنج وأساطيلهم بهمجيتها
وكل هذه الصور، غطاها زيف الإعلام، فتولى كبر تغطيتها عندهم أدعياء حضارة، وعندنا أذناب إستشراق
وعلى شاطئٍ آخر
تراءت لنا شهب الحق الساطعة
ونجوم الحمية لخير البرية أن يلغ في عرضه والغ
بفتيةٍ من عصر التفسخ يجمعون بقايا العزة والشمم ليصفعوا وجه الظلم
شموسٌ انقشعت عنها سحب التعمية، وانزاحت عنها دعاوى التضليل، فتبدت لتكشف زيف من ادعى هلاكها
هذه هي القضية عندي وفي رؤيتي
وكل ذاك من أمرها معلومٌ وإن لم تقع، وبائنٍ وإن لم تحدث
فقد جعلت بيني وبين الإعلام سداً منيعاً
حماني أن يدلس على عقلي بتحسين قبيح، أو يضلل على قلبي بتقبيح حسن
...
وبكل ذلك دعني أسألك
من أين تفرض أن الشعر يأتيني؟
وإنما الشعر رعشة الروح في لحظة انكشافٍ وتجلي، تبدت لعين القلب وقد كانت عنها غائبة
وما في قضية الرسومات من غائب، إنما هو ستارٌ شفافٌ أزاحته ريشة فتان
لو كنت أملك لغة القوم، وأملك فيها قلم الشعر
لكان لي الشرف أن أحمل لواء القول، وأن أطعن برمح القوافي كل مفترٍ أشر
أما في عربيتنا، فإنما جماع قولنا – على مدار قضيتنا- أن نصف البحر بأنه البحر، والنهر أنه النهر
إذ ليس في أوطاننا ميلاد فعلة السوء
وليس في أوطاننا معاش وملاذ أربابها وحمال ريشتها
فلم تفرض – أيها الصديق- أنني أحارب بقلمي من ليس يعلم عن حربه شيئا؟
...
هو يعلم عن مقاطعتي له
أما قولنا، فما أكثر قولنا كلما هب مشرقٌ ومغرب
وتبقى الكلمات هباءً إن لم تصدقها على البسيطة أفعالٌ خالصة
صديقي
لا تخف على دفاتري
ففيها بيتٌ يتيمٌ سرقته ذات لحظة، والأخبار ترمينا بأنباء التظاهرات من الفلبين إلى فنزويلا
وقد تناظرت الصور، وتشابهت الفعال، فقلت على إثرها:
doPoem(0)
ما دام أن الكل متفقٌ علـىحب النبي؛ فما لنا نتفرق؟!.
.
.
إلى هنا صديقي
و... انقطع البث
........
منقوووووووول




.gif)
تعليق