السلام عليكم ورحمة الله
أخواني الإعزاء
***
أفعال العباد خلق الله , ولكنه خلق الفعل الخير والفعل السوء و كل أفعال العباد تكتسب بمحض إرادتهم, والله أعلم بما سيفعل الانسان , وكل موكول بالمشيئة والقدر
فأنا اريد مثلاً فعل شر ......
وأردت أن اسرق مثلاً ,إن لم توافق القدر لن استطيع أن أفعلها, أوأننى أنوى فعل الذنب , وأدرك بأن الله يراقبنى
إذن سأعود عن فعل هذا وأثاب عليه .
الإنسان مخير في إكتساب الأفعال ومسير في الموت والحياة والمرض و الغنى والفقر و السعادة والشقاء وغيرها وليس له الخيرة في ذلك
أردت من ذلك أن أبين ، أن الله قدر الافعال ولكنه أعلم بما سنفعل نحن ونختار ,
كل إمرىء بما كسب رهيناً ..........
*************
وإذا عدنا الى الوراء وتذكرنا قصة خلق أبينا آدم
نجــد أن الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم
( إني جاعل فى الأرض خليفة ) , هنا تظهر إرادة الله
بانه سيجعل فى الارض خليفة
وقال أيضا إذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين
فسجد جميع الملائكة إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين
وقال أنا أفضل منه ودخل فى دور العناد والتكبر
وأمر الله سيدنا آدم بأن يدخل هو و زوجه الجنة , ونهى الله سيدنا آدم و زوجه أن يقربا تلك الشجرة
فازلاهما الشيطان وأنساهما ذكر ربهما وأكلا من الشجرة
وعرفوا ما وقعوا فيه من الخطأ
وقال رب العزة ألم أنهاكما أن تقربا تلك الشجرة
قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه , قال اهبطوا منها جميعا
بعضكم لبعض عدو ولكم فى الارض مستقر ومتاع إلى حين
أنظر إلى إرادة الله في السابق قبل خلق سيدنا آدم
إنه أراد أن يكون سيدنا ادم خليفته فى الأرض .
و ما أود أن أقوله فى هذه القصة
أن سيدنا ادم عصى أمر الله
ولكنه أطاع إرادته بأن يكون خليفته فى الارض ...
أردت من هذا كله أن أبين أن الله قدر الافعال وهو أعلم بما سيكون عليه الشىء
وأعطانا حرية الإختيار فى العمل والفعل
( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
صدق الله العظيم
تحياتي
مصطفى
أخواني الإعزاء
***
أفعال العباد خلق الله , ولكنه خلق الفعل الخير والفعل السوء و كل أفعال العباد تكتسب بمحض إرادتهم, والله أعلم بما سيفعل الانسان , وكل موكول بالمشيئة والقدر
فأنا اريد مثلاً فعل شر ......
وأردت أن اسرق مثلاً ,إن لم توافق القدر لن استطيع أن أفعلها, أوأننى أنوى فعل الذنب , وأدرك بأن الله يراقبنى
إذن سأعود عن فعل هذا وأثاب عليه .
الإنسان مخير في إكتساب الأفعال ومسير في الموت والحياة والمرض و الغنى والفقر و السعادة والشقاء وغيرها وليس له الخيرة في ذلك
أردت من ذلك أن أبين ، أن الله قدر الافعال ولكنه أعلم بما سنفعل نحن ونختار ,
كل إمرىء بما كسب رهيناً ..........
*************
وإذا عدنا الى الوراء وتذكرنا قصة خلق أبينا آدم
نجــد أن الله سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم
( إني جاعل فى الأرض خليفة ) , هنا تظهر إرادة الله
بانه سيجعل فى الارض خليفة
وقال أيضا إذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين
فسجد جميع الملائكة إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين
وقال أنا أفضل منه ودخل فى دور العناد والتكبر
وأمر الله سيدنا آدم بأن يدخل هو و زوجه الجنة , ونهى الله سيدنا آدم و زوجه أن يقربا تلك الشجرة
فازلاهما الشيطان وأنساهما ذكر ربهما وأكلا من الشجرة
وعرفوا ما وقعوا فيه من الخطأ
وقال رب العزة ألم أنهاكما أن تقربا تلك الشجرة
قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا لنكونن من الخاسرين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه , قال اهبطوا منها جميعا
بعضكم لبعض عدو ولكم فى الارض مستقر ومتاع إلى حين
أنظر إلى إرادة الله في السابق قبل خلق سيدنا آدم
إنه أراد أن يكون سيدنا ادم خليفته فى الأرض .
و ما أود أن أقوله فى هذه القصة
أن سيدنا ادم عصى أمر الله
ولكنه أطاع إرادته بأن يكون خليفته فى الارض ...
أردت من هذا كله أن أبين أن الله قدر الافعال وهو أعلم بما سيكون عليه الشىء
وأعطانا حرية الإختيار فى العمل والفعل
( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
صدق الله العظيم
تحياتي
مصطفى
