السلام عليكم
وصلني الموضوع عبر البريد فأحببت أن اشارك به ولكم تحياتي
> الجنس الثالث قضية لا تحتاج إلى حل
>
>
>
> نقلا عن مجلة الرأي الحر الاليكترونية
>
>
>
> لقد تعلمت عند كتابة تحقيق حول قضية ما أو مشكلة ما أن أتناول هذه القضية من
كافة جوانبها إن أمكن بحيادية وموضوعية ولكنني كم اشعر بقشعريرة عند تناول مثل
هذا الموضوع .. تساؤلات كثيرة تطرح وعلامات استفهام متنوعة .. بالتأكيد سوف
تستغربون ما هي هذه القضية ؟
>
> لنرجع إلى الواقع .. القضية موجودة وملموسة حقيقة وأيضا باتت تتفشى بين هذا
المجتمع العربي ذو العادات والتقاليد العريقة والمستمدة من الشريعة الإسلامية
السمحاء والذي تربى بين أحضان هذا المجتمع .. الصافي من الشوائب . لا أريد أن
أضع للموضوع مقدمة كبيرة ومسهبة ولكنني ما زلت أتساءل وأعتقد الجميع سوف يتساءل
.. ما اسباب هذه المشكلة وما جذورها ؟
>
> البداية
>
> أثناء تواجدي في القاهرة ، الشتاء الماضي ، وفي فندق كبير ( هيلتون رمسيس )
في وسط القاهرة كان هناك مقهى صغير بالقرب من الفندق يعمل طوال اليوم وفي يوم
توجهت إلى هذا المقهى في ساعة متأخرة من الليل وإذ بالمقهى مليء بأناس من . .
البشر . . ! ! ليسوا من جنسنا ، أجزم بذلك وإذا بي أندفع مع أحدهم بالحوار
مندهشا [ لا أريد أن أشرح هنا ، لكن بالحوار ] هل يمكنني أن أسألك سؤالا يا أخي
فرد منفعلا .. أيه ياأخي .. أنا أسمي هدى !!! قلت له : ماذا تقول ؟ أريد
الإيضاح فقط . قال أو قالت : لا تتكلم هكذا معي بجفاء أنا هدى ال .. فانتبه
أصدقاؤه أو صديقاته ، لا أعرف منددين بهذا الجفاء والصوت العالي مني ، ما زلت
لا أعرف ، فتوجهت بسؤالي إلى أحدهم . هل هذا يمزح يا الطيب ؟ أتعرفون ماذا رد
علي الآخر .. أو الأخرى .. هل تحاول أن تعاكسني ؟ حقيقة تلعثمت ولم أعد أستطيع
التحدث معهم أو معهن .وتوقف الحوار وانتهى عند هذا الحد . لأنني في الحقيقة
صُدمت أو صعقت ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولكنني جزمت تماما بأن هذه النوعية
من الشباب متواجدة . ولكن ماذا عن الكويت .. وفي الواقع المرير .. فانطلقت أبحث
ويا سرعان ما خاب أملي وقصر بحثي فوجدت شابا قد اشتهر عنه بأنه من الجنس الثالث
ويعمل في إحدى المحلات التجارية للملابس النسائية .. وتعارفت عليه ( لا
أستغرب ) ودعوته بعد أن ينهي عمله إلى أحد المطاعم القريبة لأتحدث إليه وكم
كانت دهشتي كبيرة ؟ ! أسمه سالم فقلت له : هل يمكنك يا سالم أن تحدثني عن ..
وقبل أن أكمل كلامي زمجر وغضب ( أقصد غضبت ) وقال أنا اسمي سلوى رجاء احترم
نفسك !!! هذه كانت بداية حواري ولقائي مع هذه المرأة الرجل لا أعرف
>
> هل يمكنك إجابتي يا سلوى عن الأسباب التي أدت إلى تشبهك بالنساء ؟ فقال :
أخبرك الحقيقة لو تواجدت بأسرة كلها بنات ، أقصد أنا الولد الذي تربى بين
البنات وأمي لم تتوانى أبداً بمعاملتي كأخواتي البنات منذ كنت صغيراً . قلت
وأين والدك ؟ قال لم أرى والدي في حياتي . قلت أليس لديك أصدقاء تذهب إليهم أو
أقارب أولاد ؟ قال : أنا لي صديقات وأخواتي أذهب معهم حتى للأعراس والصالونات
( غضبت ) فكيف تريدني أن أكون ؟
>
> لماذا غضبت ؟
>
> لقد مللت من حياتي هذه وكل السبب يقع على أمي .. ولكنني أعاني بعض الفترات
>
> هل تجد .. أقصد هل تجدي صعوبة في التأقلم ؟
>
> أبداً الوضع مشجع وليس لدي أية مشاكل ولكنني كما قلت أشتاق إلى طبيعتي ولا
أخجل إذا قلت لك أنا لا أغار
>
> لن أصف مشاعري ولن أحاول الأسهاب في الاشمئزاز الذي أصابني وأصاب الجميع ولن
أزيد أكثر من ذلك ، ولكن دعونا نلتقي بهم كما عرفت في كلية الآداب في الجامعة
ووجدتهم يفترشون الأرض والأرصفة ويا لهول ما رأيت .. لا تستطيع أن تقارن بينهم
وبين الفتيات الجالسات بقربهم ( بل تجدهم أكثر أناقة ) فاستدعيت أحدهم والذي سر
كثيراً عندما ناديت عليه باسمه النسائي : روابي واسمه عادل ، سألته هل تدرس هنا
؟
>
> أنا لا أدرس ، أنا أحضر هنا لملاقاة أصدقائي وصديقاتي !! فالبنات هنا دائما
يسألنني أشياء أعرفها جيدا . ماذا تقصد ؟ أقصد أنواع القصات وصبغات الشعر
وأنواع الشامبو والتجميل فأنا أعمل مصفف الشعر في إحدى الصالونات الضخمة ..
وكيف تتعامل النساء معك ؟
>
> بكل لطف وهن لطيفات جدا وهذا يكفي .. فتدخل أحدهم أو إحداهن والعطر الفواح
ينتشر في كل مكان ويدعى سندس .. هل تصدقون ما أنا فيه من الحيرة والاندهاش ..
وهذه هي الحقيقة لا شيء غيرها ولا يمكنني الاستمرار مع كل هذا التناقض المترامي
الأطراف ولا يمكنني لم شتاته .. فقلت له لماذا تضع الماكياج ؟ ألا تستحي ؟ فقال
: أنا حر إذن أنا موجود ، وماذا تريد ؟
>
> أنت لا تحترم نفسك ولهذا عليك أن تتعود مثل هذا الكلام . وفقدت أعصابي ..
أرجوك لا تستخدم ألفاظا قاسية .. أرجوك ابتعد عني .. لا نريد التحدث معك .
>
> يتصفون بالمشي المتهاون وكيف أنه يتمخطر ويتهاون في مشيته .. وكأنه يخاف
البلل من شيء ما وأيضا العطر النسائي الفواح الذي يلفحك على بعد أمتار وأمتار
وكيف أنه سرح شعره والمكياج الصارخ الذي يملأ جنبات وجهه .. المطلم .. والمصيبة
الكبرى عندما تجد ملابسه الحريرية الفاقعة الألوان وتحدثه الهامس وغضبهم على
اسمائهم الحقيقية .
>
> لأتوقف هنا عن وصف هؤلاء فتحسبونني أصف امرأة ذات حسن وجمال .
>
> لنقف ونلتقط أنفاسنا قليلا ولنتحدث حول هذاالموضوع .. الواقع .. ولنعرف
السباب النفسية والتربوية التي أدت إلى نشوء جنس من هذا النوع وما هي طرق
معالجة هذا الجنس الثالث
>
> كلمة المحرر
>
> علامة تعجب
>
> لا أريد من هذه الحوارات أن أظهر شيئا ولكن هذه الظاهرة .. وللأسف .. حقيقة
ملموسة ولا يمكن بعد اليوم السكوت وأناشد الإعلام بجميع قنواته الوقوف صفا
واحدا فهذا دوره ومجتمعه وظواهره كفانا لعب دور النعامة .. أليس كذلك ؟
>
> لقطات
>
> الظاهرة موجودة في كل البلدان دون استثناء
>
> يتواجدون على شكل مجموعات وبصحبتهم فتيات
>
> بعض الشباب استنكروا وجودهم وهدد بعضهم بأن وجودهم بيننا يعني الضرب والتنكيل
بهم
>
> أغلب الجنس الثالث يخاف الشباب الآخر والاختلاط بهم خوفا من أن يبطشوا بهم
>
> أحدهم طالب بوجود رابطة لهم كما في أمريكا
>
> طالب الشباب الدولة بعقوبة الشنق بالتعزير بمن ينتمي للجنس الثالث
>
> طالبني الجميع بعدم نشر هذا التحقيق والاكتفاء بالتطنيش لعدم الإثارة ولكن
الموضوع أصبح كالسرطان
>
>
وصلني الموضوع عبر البريد فأحببت أن اشارك به ولكم تحياتي
> الجنس الثالث قضية لا تحتاج إلى حل
>
>
>
> نقلا عن مجلة الرأي الحر الاليكترونية
>
>
>
> لقد تعلمت عند كتابة تحقيق حول قضية ما أو مشكلة ما أن أتناول هذه القضية من
كافة جوانبها إن أمكن بحيادية وموضوعية ولكنني كم اشعر بقشعريرة عند تناول مثل
هذا الموضوع .. تساؤلات كثيرة تطرح وعلامات استفهام متنوعة .. بالتأكيد سوف
تستغربون ما هي هذه القضية ؟
>
> لنرجع إلى الواقع .. القضية موجودة وملموسة حقيقة وأيضا باتت تتفشى بين هذا
المجتمع العربي ذو العادات والتقاليد العريقة والمستمدة من الشريعة الإسلامية
السمحاء والذي تربى بين أحضان هذا المجتمع .. الصافي من الشوائب . لا أريد أن
أضع للموضوع مقدمة كبيرة ومسهبة ولكنني ما زلت أتساءل وأعتقد الجميع سوف يتساءل
.. ما اسباب هذه المشكلة وما جذورها ؟
>
> البداية
>
> أثناء تواجدي في القاهرة ، الشتاء الماضي ، وفي فندق كبير ( هيلتون رمسيس )
في وسط القاهرة كان هناك مقهى صغير بالقرب من الفندق يعمل طوال اليوم وفي يوم
توجهت إلى هذا المقهى في ساعة متأخرة من الليل وإذ بالمقهى مليء بأناس من . .
البشر . . ! ! ليسوا من جنسنا ، أجزم بذلك وإذا بي أندفع مع أحدهم بالحوار
مندهشا [ لا أريد أن أشرح هنا ، لكن بالحوار ] هل يمكنني أن أسألك سؤالا يا أخي
فرد منفعلا .. أيه ياأخي .. أنا أسمي هدى !!! قلت له : ماذا تقول ؟ أريد
الإيضاح فقط . قال أو قالت : لا تتكلم هكذا معي بجفاء أنا هدى ال .. فانتبه
أصدقاؤه أو صديقاته ، لا أعرف منددين بهذا الجفاء والصوت العالي مني ، ما زلت
لا أعرف ، فتوجهت بسؤالي إلى أحدهم . هل هذا يمزح يا الطيب ؟ أتعرفون ماذا رد
علي الآخر .. أو الأخرى .. هل تحاول أن تعاكسني ؟ حقيقة تلعثمت ولم أعد أستطيع
التحدث معهم أو معهن .وتوقف الحوار وانتهى عند هذا الحد . لأنني في الحقيقة
صُدمت أو صعقت ولا حول ولا قوة إلا بالله ، ولكنني جزمت تماما بأن هذه النوعية
من الشباب متواجدة . ولكن ماذا عن الكويت .. وفي الواقع المرير .. فانطلقت أبحث
ويا سرعان ما خاب أملي وقصر بحثي فوجدت شابا قد اشتهر عنه بأنه من الجنس الثالث
ويعمل في إحدى المحلات التجارية للملابس النسائية .. وتعارفت عليه ( لا
أستغرب ) ودعوته بعد أن ينهي عمله إلى أحد المطاعم القريبة لأتحدث إليه وكم
كانت دهشتي كبيرة ؟ ! أسمه سالم فقلت له : هل يمكنك يا سالم أن تحدثني عن ..
وقبل أن أكمل كلامي زمجر وغضب ( أقصد غضبت ) وقال أنا اسمي سلوى رجاء احترم
نفسك !!! هذه كانت بداية حواري ولقائي مع هذه المرأة الرجل لا أعرف
>
> هل يمكنك إجابتي يا سلوى عن الأسباب التي أدت إلى تشبهك بالنساء ؟ فقال :
أخبرك الحقيقة لو تواجدت بأسرة كلها بنات ، أقصد أنا الولد الذي تربى بين
البنات وأمي لم تتوانى أبداً بمعاملتي كأخواتي البنات منذ كنت صغيراً . قلت
وأين والدك ؟ قال لم أرى والدي في حياتي . قلت أليس لديك أصدقاء تذهب إليهم أو
أقارب أولاد ؟ قال : أنا لي صديقات وأخواتي أذهب معهم حتى للأعراس والصالونات
( غضبت ) فكيف تريدني أن أكون ؟
>
> لماذا غضبت ؟
>
> لقد مللت من حياتي هذه وكل السبب يقع على أمي .. ولكنني أعاني بعض الفترات
>
> هل تجد .. أقصد هل تجدي صعوبة في التأقلم ؟
>
> أبداً الوضع مشجع وليس لدي أية مشاكل ولكنني كما قلت أشتاق إلى طبيعتي ولا
أخجل إذا قلت لك أنا لا أغار
>
> لن أصف مشاعري ولن أحاول الأسهاب في الاشمئزاز الذي أصابني وأصاب الجميع ولن
أزيد أكثر من ذلك ، ولكن دعونا نلتقي بهم كما عرفت في كلية الآداب في الجامعة
ووجدتهم يفترشون الأرض والأرصفة ويا لهول ما رأيت .. لا تستطيع أن تقارن بينهم
وبين الفتيات الجالسات بقربهم ( بل تجدهم أكثر أناقة ) فاستدعيت أحدهم والذي سر
كثيراً عندما ناديت عليه باسمه النسائي : روابي واسمه عادل ، سألته هل تدرس هنا
؟
>
> أنا لا أدرس ، أنا أحضر هنا لملاقاة أصدقائي وصديقاتي !! فالبنات هنا دائما
يسألنني أشياء أعرفها جيدا . ماذا تقصد ؟ أقصد أنواع القصات وصبغات الشعر
وأنواع الشامبو والتجميل فأنا أعمل مصفف الشعر في إحدى الصالونات الضخمة ..
وكيف تتعامل النساء معك ؟
>
> بكل لطف وهن لطيفات جدا وهذا يكفي .. فتدخل أحدهم أو إحداهن والعطر الفواح
ينتشر في كل مكان ويدعى سندس .. هل تصدقون ما أنا فيه من الحيرة والاندهاش ..
وهذه هي الحقيقة لا شيء غيرها ولا يمكنني الاستمرار مع كل هذا التناقض المترامي
الأطراف ولا يمكنني لم شتاته .. فقلت له لماذا تضع الماكياج ؟ ألا تستحي ؟ فقال
: أنا حر إذن أنا موجود ، وماذا تريد ؟
>
> أنت لا تحترم نفسك ولهذا عليك أن تتعود مثل هذا الكلام . وفقدت أعصابي ..
أرجوك لا تستخدم ألفاظا قاسية .. أرجوك ابتعد عني .. لا نريد التحدث معك .
>
> يتصفون بالمشي المتهاون وكيف أنه يتمخطر ويتهاون في مشيته .. وكأنه يخاف
البلل من شيء ما وأيضا العطر النسائي الفواح الذي يلفحك على بعد أمتار وأمتار
وكيف أنه سرح شعره والمكياج الصارخ الذي يملأ جنبات وجهه .. المطلم .. والمصيبة
الكبرى عندما تجد ملابسه الحريرية الفاقعة الألوان وتحدثه الهامس وغضبهم على
اسمائهم الحقيقية .
>
> لأتوقف هنا عن وصف هؤلاء فتحسبونني أصف امرأة ذات حسن وجمال .
>
> لنقف ونلتقط أنفاسنا قليلا ولنتحدث حول هذاالموضوع .. الواقع .. ولنعرف
السباب النفسية والتربوية التي أدت إلى نشوء جنس من هذا النوع وما هي طرق
معالجة هذا الجنس الثالث
>
> كلمة المحرر
>
> علامة تعجب
>
> لا أريد من هذه الحوارات أن أظهر شيئا ولكن هذه الظاهرة .. وللأسف .. حقيقة
ملموسة ولا يمكن بعد اليوم السكوت وأناشد الإعلام بجميع قنواته الوقوف صفا
واحدا فهذا دوره ومجتمعه وظواهره كفانا لعب دور النعامة .. أليس كذلك ؟
>
> لقطات
>
> الظاهرة موجودة في كل البلدان دون استثناء
>
> يتواجدون على شكل مجموعات وبصحبتهم فتيات
>
> بعض الشباب استنكروا وجودهم وهدد بعضهم بأن وجودهم بيننا يعني الضرب والتنكيل
بهم
>
> أغلب الجنس الثالث يخاف الشباب الآخر والاختلاط بهم خوفا من أن يبطشوا بهم
>
> أحدهم طالب بوجود رابطة لهم كما في أمريكا
>
> طالب الشباب الدولة بعقوبة الشنق بالتعزير بمن ينتمي للجنس الثالث
>
> طالبني الجميع بعدم نشر هذا التحقيق والاكتفاء بالتطنيش لعدم الإثارة ولكن
الموضوع أصبح كالسرطان
>
>



..... اللهم كمل ايماننا بك وبتقواك وامنحنا سبل الرشاد يا حيّ يا قيّوم ....
تعليق