(بسم سيد الليالي)
كان عبد الواحد راجع من المزرعة رايح البيت في الليل وهو ماشي سمع سالم يغني قال عبد الواحد لنفسه مايغني إلا خايف فقام وتسلق على نخلة مجوفة وستخباء بين سعفها والم عبر سالم هو والجاري نط عبد الواحد وصرخ في وجهه وووووووووووووو وهو رافع يده كأنه شبح بياكله إنصرع سالم وصار يرتجف وما وقف من الخرعة وراح عبد الواحد إهديه
ويقوله أنا عبد الواحد ولد السيد أمين.. أنا ولد السيد أمين ..أنا ولد السيد أمين..لكن ما هدأ وصل عبد الواحد سالم لمزرعتهم وعلى طول المسافة وهو إكرر أنا ولد السيد أمين لكنه اما وصل لأطراف المزرعة شاف أبو سالم وأخوانه خاف وقل إن دخلت ما بطلع بخير وبيذبحوني ..تركاه وبتعد شوي ولما شافوا أهل سالم سالم على هذا الحال صاروا إشربونه ماي ويرشحون وجهه ويسمون عليه ومافي آي فايده ولما سأل أبو سالم من يلي خرعك وسوى فيك كذا قال ولد السيد أمين وراح أبو سالم إدور عن الفاعل بين اعيال السيد أمين الكبار ولما وصلوا شاف كل عياله الكبار (من كثرهم كلهم أثنين) هز راسه وهوغشير إن ولا واحد منهم ....وبعد أيام من الحادث شافوا عبد الواحد (سال وأبو سالم) وهم يمشمون بالجاري وقف سالم وهو يأشر على عبد الواحد ويقول:هذا هو..هذا هو..قال أبوه غير عبد الواح إلا الصغر منك .
وعد سنين طويله دخل عبد الواحد على سالم في مجلسه مع جماعه وكان سالم يختم الحادثة يلي صارت (القصة هذي)فقالوا الجماعة من دقائق كن نتكلم عنك قال عبد الواحد عن شنو؟!! قلوا عن قصة الجاري ولحمار قال عبد الواحد لسالم ما نسيتها؟! فرد وين النساها الله يهداك إذا الحمار طب فسيبة من الخرعة .
كان عمر عبد الواحد 8 سنوات الآن 44 وما فوق
وكان عمر سالم 11 سنة الآن 47 وما فوق.
عبد الواحد....> والدي
سالم.....> أبشركم الآن هو رجل أعمال ناجح ىي أن الحادث ما أثر على قواه العقلية.
قائد سباع الأرض.
كان عبد الواحد راجع من المزرعة رايح البيت في الليل وهو ماشي سمع سالم يغني قال عبد الواحد لنفسه مايغني إلا خايف فقام وتسلق على نخلة مجوفة وستخباء بين سعفها والم عبر سالم هو والجاري نط عبد الواحد وصرخ في وجهه وووووووووووووو وهو رافع يده كأنه شبح بياكله إنصرع سالم وصار يرتجف وما وقف من الخرعة وراح عبد الواحد إهديه
ويقوله أنا عبد الواحد ولد السيد أمين.. أنا ولد السيد أمين ..أنا ولد السيد أمين..لكن ما هدأ وصل عبد الواحد سالم لمزرعتهم وعلى طول المسافة وهو إكرر أنا ولد السيد أمين لكنه اما وصل لأطراف المزرعة شاف أبو سالم وأخوانه خاف وقل إن دخلت ما بطلع بخير وبيذبحوني ..تركاه وبتعد شوي ولما شافوا أهل سالم سالم على هذا الحال صاروا إشربونه ماي ويرشحون وجهه ويسمون عليه ومافي آي فايده ولما سأل أبو سالم من يلي خرعك وسوى فيك كذا قال ولد السيد أمين وراح أبو سالم إدور عن الفاعل بين اعيال السيد أمين الكبار ولما وصلوا شاف كل عياله الكبار (من كثرهم كلهم أثنين) هز راسه وهوغشير إن ولا واحد منهم ....وبعد أيام من الحادث شافوا عبد الواحد (سال وأبو سالم) وهم يمشمون بالجاري وقف سالم وهو يأشر على عبد الواحد ويقول:هذا هو..هذا هو..قال أبوه غير عبد الواح إلا الصغر منك .
وعد سنين طويله دخل عبد الواحد على سالم في مجلسه مع جماعه وكان سالم يختم الحادثة يلي صارت (القصة هذي)فقالوا الجماعة من دقائق كن نتكلم عنك قال عبد الواحد عن شنو؟!! قلوا عن قصة الجاري ولحمار قال عبد الواحد لسالم ما نسيتها؟! فرد وين النساها الله يهداك إذا الحمار طب فسيبة من الخرعة .
كان عمر عبد الواحد 8 سنوات الآن 44 وما فوق
وكان عمر سالم 11 سنة الآن 47 وما فوق.
عبد الواحد....> والدي
سالم.....> أبشركم الآن هو رجل أعمال ناجح ىي أن الحادث ما أثر على قواه العقلية.
قائد سباع الأرض.



تعليق