أين أنتم يا علماء الدنيا ؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ( 12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ( 13)
ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقاً آخراً فتبارك الله أحسن الخالقين ))
أخوتي الأعزاء
لقد قرأت هذه الآيات الكريمة اليوم
وتدبرت وتأملت في معانيها جيداً ، وتسائلت لماذا يجحد الجاحدون هذا الدين ، وينكرون كل ما جاء به ، ويحاولون جاهدين أن يجدوا فيه ثغرة ، ولكن هيهات .هيهات
فهو دليل حق على الباطل
وأتسائل لماذا لا يتدبرون آياته ، إن رأوا فيه الحق أمنوا به وإن لم يروا فلهم الخيرة في الإيمان ، والله لو تدبر أي إنسان ذا عقل ، هذه الآيات الكريمة لعرف أن ما جاء به النبي الكريم هو حق
تعالوا معي نتأمل تلك الآية الكريمة
خُلق الإنسان من طين ، أي تكوين جسم الإنسان هو نفس تكوين آدمية الأرض
ثم جعلناه في قرار مكين يعني الرحم
" ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَة عَلَقَة "
ما هي النطفة هي الماء الدافق الذي يخرج من صلب الرجل وهو ظهره وترائب المرأة
أي عظام صدرها ما بين الترقوة إلى السرة ، فأصبحت علقة حمراء على شكل العلقة
مستطيلة الشكل أي قطعة من اللحم ثم خلقنا المضغة عِظاماً فكسونا العظام لحما
" فَكَسَوْنَا الْعِظَام لَحْمًا "
( ثم أنشأناه خلقاً آخر) أي من حال إلى حال ، صار ذا سمع وبصر وحركة وإحساس
" فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَن الْخَالِقِينَ "
***********
عن اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِق الْمَصْدُوق" إِنَّ أَحَدكُمْ لَيُجْمَع خَلْقه فِي بَطْن أُمّه أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُون عَلَقَة مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ يَكُون مُضْغَة مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ يُرْسَل إِلَيْهِ الْمَلَك فَيَنْفُخ فِيهِ الرُّوح وَيُؤْمَر بِأَرْبَعِ كَلِمَات : رِزْقه وَأَجَله وَعَمَله وَهَلْ هُوَ شَقِيّ أَوْ سَعِيد فَوَالَّذِي لَا إِلَه غَيْره إِنَّ أَحَدكُمْ لَيَعْمَل بِعَمَلِ أَهْل الْجَنَّة حَتَّى مَا يَكُون بَيْنه وَبَيْنهَا إِلَّا ذِرَاع فَيَسْبِق عَلَيْهِ الْكِتَاب فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْل النَّار فَيَدْخُلهَا وَإِنَّ أَحَدكُمْ لَيَعْمَل بِعَمَلِ أَهْل النَّار حَتَّى مَا يَكُون بَيْنه وَبَيْنهَا إِلَّا ذِرَاع فَيَسْبِق عَلَيْهِ الْكِتَاب فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْل الْجَنَّة فَيَدْخُلهَا "
معنى هذا إن النطفة إذا وقعت في الرحم طارت في كل شعر وظفر فتمكث أربعين يوماً ثم
تعود في الرحم فتكون علقة
*******
وأنظروا إلى حديث المصطفى مع اليهودي
- مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت قريش يا يهودي إن هذا
أنه نبي فقال لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي
قال : فجاءه حتى جلس فقال : يا محمد مم يخلق الإنسان ؟
فَقَالَ صلى الله عليه وسلم من كل يُخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة أما نطفة الرجل فغليظة منها العظم والعصب وأما نطفة المرأة فهي نطفة رقيقة منها اللحم والدم
فقال : هكذا كان يقول مَن قبلك
*************.
هذا الكلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، ولم يصل العلم إلى هذا إلا بعد إستحداث الأجهزة العلمية لمعرفة تكوين الجنين ......
أين أنتم يا علماء الدنيا لتروا ما في القرآن من إعجاز حقيقى ......
سيتدبر هذه الأية كل إنسان ما عدا طويل الآذان الذي ختم الله على قلبه
تحياتي
مصطفى صبري
بسم الله الرحمن الرحيم
(( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ( 12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ( 13)
ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقاً آخراً فتبارك الله أحسن الخالقين ))
أخوتي الأعزاء
لقد قرأت هذه الآيات الكريمة اليوم
وتدبرت وتأملت في معانيها جيداً ، وتسائلت لماذا يجحد الجاحدون هذا الدين ، وينكرون كل ما جاء به ، ويحاولون جاهدين أن يجدوا فيه ثغرة ، ولكن هيهات .هيهات
فهو دليل حق على الباطل
وأتسائل لماذا لا يتدبرون آياته ، إن رأوا فيه الحق أمنوا به وإن لم يروا فلهم الخيرة في الإيمان ، والله لو تدبر أي إنسان ذا عقل ، هذه الآيات الكريمة لعرف أن ما جاء به النبي الكريم هو حق
تعالوا معي نتأمل تلك الآية الكريمة
خُلق الإنسان من طين ، أي تكوين جسم الإنسان هو نفس تكوين آدمية الأرض
ثم جعلناه في قرار مكين يعني الرحم
" ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَة عَلَقَة "
ما هي النطفة هي الماء الدافق الذي يخرج من صلب الرجل وهو ظهره وترائب المرأة
أي عظام صدرها ما بين الترقوة إلى السرة ، فأصبحت علقة حمراء على شكل العلقة
مستطيلة الشكل أي قطعة من اللحم ثم خلقنا المضغة عِظاماً فكسونا العظام لحما
" فَكَسَوْنَا الْعِظَام لَحْمًا "
( ثم أنشأناه خلقاً آخر) أي من حال إلى حال ، صار ذا سمع وبصر وحركة وإحساس
" فَتَبَارَكَ اللَّه أَحْسَن الْخَالِقِينَ "
***********
عن اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِق الْمَصْدُوق" إِنَّ أَحَدكُمْ لَيُجْمَع خَلْقه فِي بَطْن أُمّه أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُون عَلَقَة مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ يَكُون مُضْغَة مِثْل ذَلِكَ ثُمَّ يُرْسَل إِلَيْهِ الْمَلَك فَيَنْفُخ فِيهِ الرُّوح وَيُؤْمَر بِأَرْبَعِ كَلِمَات : رِزْقه وَأَجَله وَعَمَله وَهَلْ هُوَ شَقِيّ أَوْ سَعِيد فَوَالَّذِي لَا إِلَه غَيْره إِنَّ أَحَدكُمْ لَيَعْمَل بِعَمَلِ أَهْل الْجَنَّة حَتَّى مَا يَكُون بَيْنه وَبَيْنهَا إِلَّا ذِرَاع فَيَسْبِق عَلَيْهِ الْكِتَاب فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْل النَّار فَيَدْخُلهَا وَإِنَّ أَحَدكُمْ لَيَعْمَل بِعَمَلِ أَهْل النَّار حَتَّى مَا يَكُون بَيْنه وَبَيْنهَا إِلَّا ذِرَاع فَيَسْبِق عَلَيْهِ الْكِتَاب فَيُخْتَم لَهُ بِعَمَلِ أَهْل الْجَنَّة فَيَدْخُلهَا "
معنى هذا إن النطفة إذا وقعت في الرحم طارت في كل شعر وظفر فتمكث أربعين يوماً ثم
تعود في الرحم فتكون علقة
*******
وأنظروا إلى حديث المصطفى مع اليهودي
- مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه فقالت قريش يا يهودي إن هذا
أنه نبي فقال لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي
قال : فجاءه حتى جلس فقال : يا محمد مم يخلق الإنسان ؟
فَقَالَ صلى الله عليه وسلم من كل يُخلق من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة أما نطفة الرجل فغليظة منها العظم والعصب وأما نطفة المرأة فهي نطفة رقيقة منها اللحم والدم
فقال : هكذا كان يقول مَن قبلك
*************.
هذا الكلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، ولم يصل العلم إلى هذا إلا بعد إستحداث الأجهزة العلمية لمعرفة تكوين الجنين ......
أين أنتم يا علماء الدنيا لتروا ما في القرآن من إعجاز حقيقى ......
سيتدبر هذه الأية كل إنسان ما عدا طويل الآذان الذي ختم الله على قلبه
تحياتي
مصطفى صبري


تعليق