نظام دولة كهفستان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • THE LORD

    #1

    نظام دولة كهفستان

    (بيم من رفع السماء بلا عمد)

    وقع تحت يدي كتيب عن الحياة في الأمم المتحدة
    ومما ورد فيه النوم في هذه المنظمة(هل يجدون وقتاً للنوم)
    لقد كتب ألان ديماجت سفير فرنسا في الأمم المتحدة كتيباً مفيد عن النوم وعاداته في الأمم المتحدة ومواقعهالمفضلة في بناء الأمم الأمم المتحدة ويمكن إعتباره (مرشد النوم في الأمم الأمم التحدة), وجرى
    توزيع هذا الكتيب القيم بشكل محدود امن يهمه الأمر (أي لأعضاء الوفود المعتمدين في هذه المنظمه)
    و(لسوء الحظ أولحسنه) وجد هذاالكتيب القيم طريقه إلى جريدة لومند التي نشرته تحت عنوان
    (أين تنام في الأمم المتحدة؟مشورة سفير فرنسا)
    ويقول السفير أن هناك أماكن لإي قاعات الأمم المتحدة تتمتع بما يعادل غرف 4 نجوم و اخرى 3نجوم
    واخرى نجمتين.ويصف مقاعد مجلس الأمن الفاخرة بأنهاالمكان الميثالي لنوم أعضاء المجلس .ويقول
    أن أغضاء المجلس من النساء يفضلن النوم في الطابق الثاني من المبنى ..تدرون ليش ؟أنا أقولكم...
    لقد تبين أن هذا الطابق يوجد فيه غرف مزودة ب(توليتات) فاخرة بمقاعد ومساند وأرائك....فاخرةأيضاً
    ومما ورد في الكتيب نمط ومميزات عمل دولة (كهفستان) في الأمم المتحدة.
    الميزة الأولى كما يقول الكتيب , لأهل الكهف أنهم لا يينامون أبداً في مكان العمل, لأنهم يفضلون النوم
    في بيوتهم وقصورهم . وهم لئلا يناموا في مقر العمل ,لا يأتون إلبه إلا في الساعة الحادية عشرة أو
    الثانية عشرة بعد الظهر . ويستمرون في أعمالهم المشقة حتى الساعة الثانية. بعد ذلك يذهبون لتناول
    الغداء ثم يعودون لبيوتهم ويأخذوا المساج ليزيلوا الإرهاق الناجم عن كثرة العمل, بعد ذلك إلى برنامح
    السهرة,فألى النوم , فإلى موعدد العمل في ظهيرة اليوم الثاني (اي أن موقع العمل لا يمكن أن يكون مكان للنوم)
    لكن كيف يقضي مسؤولوا كهفستان الساعتين المضنيتين في مقر العمل ؟
    يجيب الكتيب على هذا الإشكالية..حيث أنهم حولوا المقر إلى مقهى من5 نجوم وليس فندقاً .ففيه يقدم
    كل أنواع المشروبات من عصير برتقال وليمون ومنجا وشاي و (زهورات)و.....إلخ واحياناً يستعان
    بمشروبات اخرى .
    ولكن هل تكفي الساعتين لقضاء حوائج الناس؟
    هناك نوعان من المسؤولون في دولة كهفستان الوزراء ووكلاء الوزارات و المدراء من جهة وصغار
    االموظفين من جهة اخرىوبما أن سير العمل يسير بموجب (هرمية)علمية دقيقة فإن الموظفين يأتون
    للعمل الساعة العاشرة صباحاً أي قبل الفئة الأولى بساعتين .اي أن الموظفين يعملون 4 ساعات يومياً.
    وطبعاً لطول هذه المدة يتناوب الموظفون في الحضور فيأتي نصفهم في يوم والنصف الآخر في يوم.
    مرة اخرى يحق لنا التسائل هل يصلح أو يحل هذا النظام مطالب المواطنين الذين يحتاجون لمراجعة
    ا الوزارات والدوائر المختلفة؟
    يجيب الكتيب
    تحرص الدولة على شعارين اساسيين لير أعمالها وتمامها . الشعار الأول
    في العجلة الندامة و في التأني السلامة .لذلك فإن المعاملة تنال قسطها من الدراسة يمكن 3أو 4أو5 شهور
    أو أكثر فلا بأس.
    سؤال ولكن إذا كانت الحالة مستعجلة فكيف تنقضي الأمور؟
    هنا يأتي دور الشعار الثاني وفيه الحل ( إدفع بالتي عي أحسن)

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...