قصه ظريفه لا تفوتكم .....
في الزمان القديم القديم , وفي احدى القرى , كان يعيش ...أربعة من الصم ...
كان الأول يعمل في رعي الغنم , و الثانيفكان يجمع ثمار النخيل , في حين كان
الثالث بائع ملح جوّالاً . و أما الرابع و الأخير فقد كان مختار القريه .
و حدث ذات نهار أن أضاع الراعي قطيعه , فراح يبحث عنه في كل مكان , فجاب الأنحاء
و فتش في السهول و المرتفعات , الى أن رأى على البعد نبت عليها شجر اتلنخيل , فهرع
مسرعا إليها . وعندما و صلها , رأى الأصم جامع الثمار في أعلى احدى الشجرات .فصاح به .
هيه ..يا صديقي الطيب !.. أرسِل بصرك من حولك , وقل لي ...هل ترى قطيعي ؟
أشار جامع الثمار الذي لم يسمع كلامه طبعاً الى الغرب , وقال :
تسأل عن عجوز محدودب الظهر يتوكأ على عكاز ؟ لقد سار بهذا الإتجاه .
شعر الراعي بالفرح و قال :
لا اعرف كيف أشكرك يا صديقي ! ...إن عثرت على قطيعي هناك
فسأهديك حملا صغيرا.
و سار الراعي باتجاه الغرب , ولم يلبث أن عثر على قطيعه يرعى قرب احدى
المنحدرات , فهمس في نفسه
(الحمد لله , لقد وجدت قطيعي, و الفضل يعود لجامع الثمار .
سأعود اليه و أكافئه كمكا وعدته )
ساق الراعي قطيعه حتى وصل الى التله , فوجد جامع الثمار ما زال في مكانه
أعلى الشجره , فحمل حملاً صغيراً و تقدم من جذع الشجرة و خاطب جامع الثمار قائلاً:
رجائي أن تتقبل مني هديتي ..إنه حمل صغير , ولكنه سيكبر سريعاً إن
تعهدته بالرعاية و أطعمته جيداً .
صاح جامع الثمار من الأعلى محتجاً :
مــاذا ؟..أنا لم أفعل ما تقوله . لم أسرق هذا الحمل . ولم أره الا هذه اللحظه !
قال الراعي :
لقد وعدتك و ليس من طبعي ان اخلف بوعدي . خذه يا صاحبي !
و سرعان ما نزل جامع الثمار , وهو يلعن, و حدثت مشاده كلاميه حادة بين الطرفين
, دون أن يفهم أحدهما الآخر .. وفي هذه اللحظة اقترب من المتخاصمين بائع الملح ,
و راح يستفسر عن سبب شجارهما .قال الراعي :
لقد دلّني هذا الرجل على قطيعي , ووعدت أن أهديه حملاً صغيراً..
و هو يطلب مني خروفا كبيرا و سمينا!!
وقال جامع الثمار :
تصوّر ! أن هذا الرجل يتهمني بسرقة حمَله هذا !..أنا لم أفعل ذلك وأقسم ..
و هنا صاح بائع الملح الأصم :
أنا آسف لقد خسرت معظم بضاعتي. يمكنني أن أعطي كل واحد
منكما حفنة من الملح . وأكّد :حفنه لكل منكما ,
ولا تطلبا المزيد , فلم يبقى في كيسي سوىحفنات قليله !
فصاح الراعي :
لا...... لن أعطيه خروفاً أبداً .
و صاح جامع الثمار :
لم أسرق الحمل إنه كاذب ..كاذب !
وصاح بائع الملح :
يا للعجب !... يريدان, وبكل وقاحة , كيساً كبيراً من الملح !
و لما اشتد الخلاف بين الثلاثة, و حسماً للأمر, توجهوا الى بيت مختار القريه .
و مختار القرية لا يختلف عنهم ...فهو أصم أيضاً .
وفي هذه اللحظة وفي بيت المختار ,كان المختار في مشادّة كلامية مع زوجته .
فصاح مختار القرية بزوجته :
لقد أصبحت الحياة معك مستحيله يا ذات اللسان السليط!
ردّت زوجته :
أنت من يقول هذا ؟!..ألا يكفي أنني تحمّلت صممك و بخلك كل هذه السنين ؟!
فتح المختار باب البيت , وخرج وهو يصرخ :
سأخرج ولا أريد أن أراكِ عندما أعود .اذهبي الى الجحيم !
و لم يكد يخطو بضع خطوات حتى فوجئ بالصم الثلاثة أمامه .فصاح بهم :
خيــراً ....ماذا تريدون ؟!
قال جامع الثمار :
لست بسارق يا حضرة المختار ..إن الراعي يدعي ذلك , ويكذب !
و قال الراعي :
هذا غير صحيح !.. للقد وعدت أن اهديه حملاً صغيرا , وليس خروفاً كبيراً.
و قال بائع الملح :
لقد خسرت معظم بضاعتي من الملح يا حضرة المختار ...لذا أعطيت كل واحد منهما حفنة من الملح , ولكنهما يطالبان مني كيساً....تصوّر .
ردّ المختار :
صعب جداً ما تطلبون يا أصدقائي صعب !... تريدون منّي أن أعيد زوجتي ....لا ...مستحيل ...لن أعيش مع سليطة اللسان هذه و لا دقيقه واحده بعد الآن .
في الزمان القديم القديم , وفي احدى القرى , كان يعيش ...أربعة من الصم ...
كان الأول يعمل في رعي الغنم , و الثانيفكان يجمع ثمار النخيل , في حين كان
الثالث بائع ملح جوّالاً . و أما الرابع و الأخير فقد كان مختار القريه .
و حدث ذات نهار أن أضاع الراعي قطيعه , فراح يبحث عنه في كل مكان , فجاب الأنحاء
و فتش في السهول و المرتفعات , الى أن رأى على البعد نبت عليها شجر اتلنخيل , فهرع
مسرعا إليها . وعندما و صلها , رأى الأصم جامع الثمار في أعلى احدى الشجرات .فصاح به .
هيه ..يا صديقي الطيب !.. أرسِل بصرك من حولك , وقل لي ...هل ترى قطيعي ؟
أشار جامع الثمار الذي لم يسمع كلامه طبعاً الى الغرب , وقال :
تسأل عن عجوز محدودب الظهر يتوكأ على عكاز ؟ لقد سار بهذا الإتجاه .
شعر الراعي بالفرح و قال :
لا اعرف كيف أشكرك يا صديقي ! ...إن عثرت على قطيعي هناك
فسأهديك حملا صغيرا.
و سار الراعي باتجاه الغرب , ولم يلبث أن عثر على قطيعه يرعى قرب احدى
المنحدرات , فهمس في نفسه

(الحمد لله , لقد وجدت قطيعي, و الفضل يعود لجامع الثمار .
سأعود اليه و أكافئه كمكا وعدته )
ساق الراعي قطيعه حتى وصل الى التله , فوجد جامع الثمار ما زال في مكانه
أعلى الشجره , فحمل حملاً صغيراً و تقدم من جذع الشجرة و خاطب جامع الثمار قائلاً:
رجائي أن تتقبل مني هديتي ..إنه حمل صغير , ولكنه سيكبر سريعاً إن
تعهدته بالرعاية و أطعمته جيداً .
صاح جامع الثمار من الأعلى محتجاً :
مــاذا ؟..أنا لم أفعل ما تقوله . لم أسرق هذا الحمل . ولم أره الا هذه اللحظه !
قال الراعي :
لقد وعدتك و ليس من طبعي ان اخلف بوعدي . خذه يا صاحبي !
و سرعان ما نزل جامع الثمار , وهو يلعن, و حدثت مشاده كلاميه حادة بين الطرفين
, دون أن يفهم أحدهما الآخر .. وفي هذه اللحظة اقترب من المتخاصمين بائع الملح ,
و راح يستفسر عن سبب شجارهما .قال الراعي :
لقد دلّني هذا الرجل على قطيعي , ووعدت أن أهديه حملاً صغيراً..
و هو يطلب مني خروفا كبيرا و سمينا!!
وقال جامع الثمار :
تصوّر ! أن هذا الرجل يتهمني بسرقة حمَله هذا !..أنا لم أفعل ذلك وأقسم ..
و هنا صاح بائع الملح الأصم :
أنا آسف لقد خسرت معظم بضاعتي. يمكنني أن أعطي كل واحد
منكما حفنة من الملح . وأكّد :حفنه لكل منكما ,
ولا تطلبا المزيد , فلم يبقى في كيسي سوىحفنات قليله !
فصاح الراعي :
لا...... لن أعطيه خروفاً أبداً .
و صاح جامع الثمار :
لم أسرق الحمل إنه كاذب ..كاذب !
وصاح بائع الملح :
يا للعجب !... يريدان, وبكل وقاحة , كيساً كبيراً من الملح !
و لما اشتد الخلاف بين الثلاثة, و حسماً للأمر, توجهوا الى بيت مختار القريه .
و مختار القرية لا يختلف عنهم ...فهو أصم أيضاً .
وفي هذه اللحظة وفي بيت المختار ,كان المختار في مشادّة كلامية مع زوجته .
فصاح مختار القرية بزوجته :
لقد أصبحت الحياة معك مستحيله يا ذات اللسان السليط!
ردّت زوجته :
أنت من يقول هذا ؟!..ألا يكفي أنني تحمّلت صممك و بخلك كل هذه السنين ؟!
فتح المختار باب البيت , وخرج وهو يصرخ :
سأخرج ولا أريد أن أراكِ عندما أعود .اذهبي الى الجحيم !
و لم يكد يخطو بضع خطوات حتى فوجئ بالصم الثلاثة أمامه .فصاح بهم :
خيــراً ....ماذا تريدون ؟!
قال جامع الثمار :
لست بسارق يا حضرة المختار ..إن الراعي يدعي ذلك , ويكذب !
و قال الراعي :
هذا غير صحيح !.. للقد وعدت أن اهديه حملاً صغيرا , وليس خروفاً كبيراً.
و قال بائع الملح :
لقد خسرت معظم بضاعتي من الملح يا حضرة المختار ...لذا أعطيت كل واحد منهما حفنة من الملح , ولكنهما يطالبان مني كيساً....تصوّر .
ردّ المختار :
صعب جداً ما تطلبون يا أصدقائي صعب !... تريدون منّي أن أعيد زوجتي ....لا ...مستحيل ...لن أعيش مع سليطة اللسان هذه و لا دقيقه واحده بعد الآن .



[/c]


تعليق