هـل أنـت مـصـــاب بـ "داء أمـريـكـــا"
"داء أمــريـــكــــــا"
د. بـاســم خـفــاجـي*
[email protected]
إنه داء العصر، ومرض النفوس فانج بنفسك
تأمل ما أنت فيه .. حاسبها قبل فوات الآوان.
ليس شرطاً أن تكون في أمريكا ..
فهو داء يصيب من بها ومن هو خارجها
ليس شرطاً أن تصبح غير متدين ..
فهو يصيب أبناء الخير ويصيب من دونهم
فاحذر منه وأنقذ نفسك
فهو داء مهلك للنفس ..
منقص في العز ..
منقض للدين ..
معد إلا لمن عصم الله
يفسد عليك طعم الدنيا
ويمحو لذة العبادة
وتبيع به آخرتك بدنيا غيرك
فتأمل ولا تهزأ ..
فقد تكون كلمات قاسية فيها دواء
أجدى من ابتسامة سخرية هي أصل الداء
أعراض الداء:
علوية في الحديث مع الآخرين
تجاهل لحقوق الأخوة
تثاقل عن صلة الرحم
غرق في التحليل والتفكير
قلة في العمل لله
نشاط وهمة زائدة في أمور الدنيا
تحول العبادة إلى مهمة تؤدى لتسقط عن الكاهل
إعجاب خفي بالنفس
تتبع لعيوب الغير
مبرر وحل مادي لكل مشكلة وكل قضية
حديث دائم عن المال ونقصه
كآبة وضيق مع سعة الحال
تململ مما أعطى الله للغير
نقص في القناعة
بعد عن المساجد
جرأة على النقائص
فقدان الدموع
هبوط الهمة عن الخير
تنازل في المظهر
هل أنت مصاب؟
عد وأقرأ الأعراض مرة أخرى
ضع علامة على ما أصابك منها
لا تحنو على نفسك
لا تنظر إلى حالك مقارنة بغيرك
تأمل حالك اليوم .. وقارن بما مضى وأيهما أفضل
أترضى أن يكون فيك ما وضعت علامة عليه
أتحب أن يرى الآخرون منك هذه النقائص
وكيف تفعل .. والخالق عليها سيحاسب
وامتحن الآن نفسك
إن لم تهتم وتركت التأمل فأنت مصاب ومعاند
وإن قررت الاكتفاء فأنت عن مواجهة نفسك عاجز
وإذا سخرت وتهكمت فما أنت إلا هارب..
فأعانك الله على هذه النفس فالطريق شائك
..
وإن اهتزت نفسك .. فأبشر فإن في القلب حركة
وإن آلمتك غصة فقلبك بحمد الله حياً
فعد إلى قراءة الأعراض مرة أخرى
وستضيف إلى العلامات علامات أخرى
ولا تحزن فمعرفة المرض بداية نجاة وشفاء
طريق العلاج:
أن يمن الله عليك بصدمات الحياة لتنجو من عبادتها
أن تتأمل وتقنع بالنعم التي عندك
أن تنظر للآخرين فتراهم خيراً منك
واشغل نفسك بالخير واقس قليلاً عليها
وعد إلى العبادة بقلبك
وعليك بالدعاء فلن يردك خائباً من تدعو
وانهض بهمتك وترفع عن جمع الدنيا
فلن تجن منها إلا ما كتب لك ولو أكثرت سعيك
واجمع من الآخرة فسيضاعف لك أجرك
ولا تتنازل في مظهر واجتهد لتكون سريرتك خيرا
وأحب لغيرك ما تحب لنفسك
وانزع من قلبك قلق المال، وستركع لك الدنيا
واعمل لآخرتك تجني برضى الله الجنة وخير ما في الدنيا
وتذكر أن الداء لن يمضي
فداء أمريكا معد وشيطانها لا ييأس
وقد تتسلل إلى نفسك أعراض مرضها مرة أخرى
فعليك برفيق الخير ولتجعل القرآن خلقاً
فقد فاز بذلك خير الخلق وهو لنا قدوة
ولن تفلح أمريكا ولا داء أمريكا مع من كان لله عبدا
* رئيس مجلس إدارة المجموعة الإعلامية الدولية - واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية
"داء أمــريـــكــــــا"
د. بـاســم خـفــاجـي*
[email protected]
إنه داء العصر، ومرض النفوس فانج بنفسك
تأمل ما أنت فيه .. حاسبها قبل فوات الآوان.
ليس شرطاً أن تكون في أمريكا ..
فهو داء يصيب من بها ومن هو خارجها
ليس شرطاً أن تصبح غير متدين ..
فهو يصيب أبناء الخير ويصيب من دونهم
فاحذر منه وأنقذ نفسك
فهو داء مهلك للنفس ..
منقص في العز ..
منقض للدين ..
معد إلا لمن عصم الله
يفسد عليك طعم الدنيا
ويمحو لذة العبادة
وتبيع به آخرتك بدنيا غيرك
فتأمل ولا تهزأ ..
فقد تكون كلمات قاسية فيها دواء
أجدى من ابتسامة سخرية هي أصل الداء
أعراض الداء:
علوية في الحديث مع الآخرين
تجاهل لحقوق الأخوة
تثاقل عن صلة الرحم
غرق في التحليل والتفكير
قلة في العمل لله
نشاط وهمة زائدة في أمور الدنيا
تحول العبادة إلى مهمة تؤدى لتسقط عن الكاهل
إعجاب خفي بالنفس
تتبع لعيوب الغير
مبرر وحل مادي لكل مشكلة وكل قضية
حديث دائم عن المال ونقصه
كآبة وضيق مع سعة الحال
تململ مما أعطى الله للغير
نقص في القناعة
بعد عن المساجد
جرأة على النقائص
فقدان الدموع
هبوط الهمة عن الخير
تنازل في المظهر
هل أنت مصاب؟
عد وأقرأ الأعراض مرة أخرى
ضع علامة على ما أصابك منها
لا تحنو على نفسك
لا تنظر إلى حالك مقارنة بغيرك
تأمل حالك اليوم .. وقارن بما مضى وأيهما أفضل
أترضى أن يكون فيك ما وضعت علامة عليه
أتحب أن يرى الآخرون منك هذه النقائص
وكيف تفعل .. والخالق عليها سيحاسب
وامتحن الآن نفسك
إن لم تهتم وتركت التأمل فأنت مصاب ومعاند
وإن قررت الاكتفاء فأنت عن مواجهة نفسك عاجز
وإذا سخرت وتهكمت فما أنت إلا هارب..
فأعانك الله على هذه النفس فالطريق شائك
..
وإن اهتزت نفسك .. فأبشر فإن في القلب حركة
وإن آلمتك غصة فقلبك بحمد الله حياً
فعد إلى قراءة الأعراض مرة أخرى
وستضيف إلى العلامات علامات أخرى
ولا تحزن فمعرفة المرض بداية نجاة وشفاء
طريق العلاج:
أن يمن الله عليك بصدمات الحياة لتنجو من عبادتها
أن تتأمل وتقنع بالنعم التي عندك
أن تنظر للآخرين فتراهم خيراً منك
واشغل نفسك بالخير واقس قليلاً عليها
وعد إلى العبادة بقلبك
وعليك بالدعاء فلن يردك خائباً من تدعو
وانهض بهمتك وترفع عن جمع الدنيا
فلن تجن منها إلا ما كتب لك ولو أكثرت سعيك
واجمع من الآخرة فسيضاعف لك أجرك
ولا تتنازل في مظهر واجتهد لتكون سريرتك خيرا
وأحب لغيرك ما تحب لنفسك
وانزع من قلبك قلق المال، وستركع لك الدنيا
واعمل لآخرتك تجني برضى الله الجنة وخير ما في الدنيا
وتذكر أن الداء لن يمضي
فداء أمريكا معد وشيطانها لا ييأس
وقد تتسلل إلى نفسك أعراض مرضها مرة أخرى
فعليك برفيق الخير ولتجعل القرآن خلقاً
فقد فاز بذلك خير الخلق وهو لنا قدوة
ولن تفلح أمريكا ولا داء أمريكا مع من كان لله عبدا
* رئيس مجلس إدارة المجموعة الإعلامية الدولية - واشنطن - الولايات المتحدة الأمريكية

تعليق