السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
و بعد التحيه ....لنا اليوم موعد مع حكايه ..(( لا تسئلوني من فين ..آخر الحكايه راح اذكر
من اي داهيه انا جبتها ...وما عليكم الا انكم تحزرون
))
وهي هيّ الحكايه ...
في يوم من الايام ..كان ابا مهلّب يشتكي لزوجته غباء ابنهما ( المهلّب))
فقالت لزوجها ..ابننا ليس احمق ..انما هو يخلط بين الجد و المزاح .
فرد عليها بقوله ..بل هو اخرق ولا يحمل في راسه سوى الحماقه والغباء.
و في هذه الأثناء بينما الوالدة تمدح في ابنها و الوالد يذم فيه..كان (المهلّب) واقفا عند ضفة
البحيرة وفيها رجل يصرخ مستنجدا من الغرق..رأت مرأة ذالك الرجل المسكين ...واسرعت
الى المهلب وقالت له..يا مهلب ..يامهلب .اسرع في انقاذ ذاك الرجل يكاد يغرق
فقال لها : أي رجل تعنين؟؟ فاجبته..هذا الرجل ..انه على وشك الغرق
فرد عليها..واين سيغرق؟؟ فقالت له بغضب..هنا..في هذه البحير ..اسرع قبل فوات الاوان...
ثم قال بكل سذاجه ..حسن حسن ..ولكن فبل كل شيء ..اريد ان اسأله سؤال واريده
ان يرد علي... انت ايها الرجل ..فبل ان تقفز في الماء.. .أكنت تعرف السباحه؟؟؟
....عاد المهلّب الى البيت وكان والده بانتظاره فقال له والده..تعال يا ولدي
واجلس بقربي ...اريد ان احدثك فقال المهلّبولماذا؟؟وفي ماذا ؟؟
فقال له والده في غضب ..
قلت لك اجلس ولاداعي لأن تقطع أنفاسي في الأخذ والرد.
جلس المهلب الى جانب والد فقال له..يا بني لم تعد طفلا
...انت شاب كبير تربب على ذقنك لحيه ومعظم وقتك تقضيه في اللعب..والدتك تقول
انك تخلط بين الجد واللعب .وانا لماعترض على ذلك ..فأثبتلي صحة ذلك بأن تساعدني
في العمل . فقال ..و كبف يكون ذالك يا والدي ؟؟؟
فقال له والده : سأعطيك زنبيل قمح وتذهب به الى (ابا سعيد التمّار) فتعطيه زنبيل
القمح وهو بدوره سيعطيك زنبيل تمر....هل فهمت ما هو عملك ؟؟ فرد عليه..نعم
فهمت ذالك ..آخذ زنبيل القمح واستبدله بزنبيل تمر من اباسعيد التمار..
(( الزنلبيل هي عصا ذات كفتين تحمل على الرقبه وكل كفهموضوعه على اطراف العصا
....انشاء الله وصل معنى الزنبيل وتخيلتوا شكله..))
...أخذ المهلب القمح من والده ووضعه كله في احدى الزنبيلين وأخذ يترنــّح في الطريق
يمينا وشمالا ...فالكفتين غير متعادلتي نفانزل الحمل من على كتفيه واخذ يفكر في
طريقة ما ليوازنهما....
وبعد تفكيرعميق قال..آهاا لقد وجدت الحل ...سأضع في الزنبيل الآخر
ما يعادل وزن القمح ...من التراب..
و هكذا وضع بطلنا المغوارفي الزنبيل الآخر ترابا وتعادل الزنبلان
وسار بهما .بالطبع
اصبح حمله ثقيلا جدا و أصبح المهلب يتأوه من شدة التعب...صادف في طريقه رجلا عجوزا
فقال له العجوز ...يبدو ان حملك ثقيلا ...فماذا تحمل فيه ؟؟؟
فرد عليه..كنت احمل في هذا الزنبيل قمحا فرأيت نفسي اميل يمينا وشمالا
فوضعت
في الزنبيل الآخر ترابا...
تعجب الرجل من حماقة هذا الشاب .... فقال له..هداك الله ..هيا ..انزل
هذا الحمل عنك وافرغ زنبيل التراب...والآن خذ زتنبيل القمح ذاك واسكب نصفه في
الزنبيل الآخر..
ثم حمل صاحبنا العصا واخذ يرفعها تارة وينزلها تارة اخرى وقد بلغت به
السعادة كل مبلغ..
ثم قال للشيخ ..إنك أعقل رجل قابلته في حياتي ....ارحتني اراحك الله ...
شكره ومضا كل واحد في طريقه .... وحينما وصل الرجل العجوز الى دكان صاحبه
قال لصاحبه .
لقد رأيت العجب ..لقد رأيت شابا أخرق ..تصوّر أنه وضع وضع القمح في زنبيل
وحينما تمايل في مشيته ....وازنهما بوضع التراب في الزنبيا الآخر!!!
فقال له صاحبه ...أمثاله كثر ..
واردف العجوز الى قوله....لا أعلم أأضحك عليه ..أم ..أشفق على ذويه؟؟!!
الى هنا وينتهي ....الجزء الأول ... ترقبوا الجزء الثاني من غباء المهلب .....
يا ترى هل سينفذ المهلب ما طالبه به والده ..وما هي العقبات التي ستصادفه
الى اللقاء في القريب العاجل مع تحياتي ...
زهرة الأقحوان ...
و بعد التحيه ....لنا اليوم موعد مع حكايه ..(( لا تسئلوني من فين ..آخر الحكايه راح اذكر
من اي داهيه انا جبتها ...وما عليكم الا انكم تحزرون
))وهي هيّ الحكايه ...
في يوم من الايام ..كان ابا مهلّب يشتكي لزوجته غباء ابنهما ( المهلّب))
فقالت لزوجها ..ابننا ليس احمق ..انما هو يخلط بين الجد و المزاح .
فرد عليها بقوله ..بل هو اخرق ولا يحمل في راسه سوى الحماقه والغباء.
و في هذه الأثناء بينما الوالدة تمدح في ابنها و الوالد يذم فيه..كان (المهلّب) واقفا عند ضفة
البحيرة وفيها رجل يصرخ مستنجدا من الغرق..رأت مرأة ذالك الرجل المسكين ...واسرعت
الى المهلب وقالت له..يا مهلب ..يامهلب .اسرع في انقاذ ذاك الرجل يكاد يغرق
فقال لها : أي رجل تعنين؟؟ فاجبته..هذا الرجل ..انه على وشك الغرق
فرد عليها..واين سيغرق؟؟ فقالت له بغضب..هنا..في هذه البحير ..اسرع قبل فوات الاوان...
ثم قال بكل سذاجه ..حسن حسن ..ولكن فبل كل شيء ..اريد ان اسأله سؤال واريده
ان يرد علي... انت ايها الرجل ..فبل ان تقفز في الماء.. .أكنت تعرف السباحه؟؟؟
....عاد المهلّب الى البيت وكان والده بانتظاره فقال له والده..تعال يا ولدي
واجلس بقربي ...اريد ان احدثك فقال المهلّبولماذا؟؟وفي ماذا ؟؟
فقال له والده في غضب ..
قلت لك اجلس ولاداعي لأن تقطع أنفاسي في الأخذ والرد.
جلس المهلب الى جانب والد فقال له..يا بني لم تعد طفلا
...انت شاب كبير تربب على ذقنك لحيه ومعظم وقتك تقضيه في اللعب..والدتك تقول
انك تخلط بين الجد واللعب .وانا لماعترض على ذلك ..فأثبتلي صحة ذلك بأن تساعدني
في العمل . فقال ..و كبف يكون ذالك يا والدي ؟؟؟
فقال له والده : سأعطيك زنبيل قمح وتذهب به الى (ابا سعيد التمّار) فتعطيه زنبيل
القمح وهو بدوره سيعطيك زنبيل تمر....هل فهمت ما هو عملك ؟؟ فرد عليه..نعم
فهمت ذالك ..آخذ زنبيل القمح واستبدله بزنبيل تمر من اباسعيد التمار..
(( الزنلبيل هي عصا ذات كفتين تحمل على الرقبه وكل كفهموضوعه على اطراف العصا
....انشاء الله وصل معنى الزنبيل وتخيلتوا شكله..))
...أخذ المهلب القمح من والده ووضعه كله في احدى الزنبيلين وأخذ يترنــّح في الطريق
يمينا وشمالا ...فالكفتين غير متعادلتي نفانزل الحمل من على كتفيه واخذ يفكر في
طريقة ما ليوازنهما....
وبعد تفكيرعميق قال..آهاا لقد وجدت الحل ...سأضع في الزنبيل الآخر
ما يعادل وزن القمح ...من التراب..
و هكذا وضع بطلنا المغوارفي الزنبيل الآخر ترابا وتعادل الزنبلان
وسار بهما .بالطبع
اصبح حمله ثقيلا جدا و أصبح المهلب يتأوه من شدة التعب...صادف في طريقه رجلا عجوزا
فقال له العجوز ...يبدو ان حملك ثقيلا ...فماذا تحمل فيه ؟؟؟
فرد عليه..كنت احمل في هذا الزنبيل قمحا فرأيت نفسي اميل يمينا وشمالا
فوضعت
في الزنبيل الآخر ترابا...
تعجب الرجل من حماقة هذا الشاب .... فقال له..هداك الله ..هيا ..انزل
هذا الحمل عنك وافرغ زنبيل التراب...والآن خذ زتنبيل القمح ذاك واسكب نصفه في
الزنبيل الآخر..
ثم حمل صاحبنا العصا واخذ يرفعها تارة وينزلها تارة اخرى وقد بلغت به
السعادة كل مبلغ..
ثم قال للشيخ ..إنك أعقل رجل قابلته في حياتي ....ارحتني اراحك الله ...
شكره ومضا كل واحد في طريقه .... وحينما وصل الرجل العجوز الى دكان صاحبه
قال لصاحبه .
لقد رأيت العجب ..لقد رأيت شابا أخرق ..تصوّر أنه وضع وضع القمح في زنبيل
وحينما تمايل في مشيته ....وازنهما بوضع التراب في الزنبيا الآخر!!!
فقال له صاحبه ...أمثاله كثر ..
واردف العجوز الى قوله....لا أعلم أأضحك عليه ..أم ..أشفق على ذويه؟؟!!
الى هنا وينتهي ....الجزء الأول ... ترقبوا الجزء الثاني من غباء المهلب .....
يا ترى هل سينفذ المهلب ما طالبه به والده ..وما هي العقبات التي ستصادفه
الى اللقاء في القريب العاجل مع تحياتي ...
زهرة الأقحوان ...



[/c]



تعليق