الجبال :
(وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ، مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَِنْعَامِكُمْ)
(وَأَلْقَى فِي الأَْرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
قال الرسول (عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال )
البروفسور زغلول النجار( أحد كبار علماء الجيولوجيا في العالم) الف كتاباً عن الجبال في القرآن الكريم باللغة الانجليزية ونشر في واشنطن عام 92 م وجمعت فيه كل الآيات التي تتعرض للجبال في القرآن الكريم ووجد أن القرآن الكريم يتحدث عن الجبال في (39) آية صريحة وأن عدد من الآيات تقترب دلالتها من الصراحة .
إحدى الآيات تصف الجبال بأنها ( أوتاد ) .. والوتد أغلبه مدفون في الأرض ووظيفته التثبيت
اكد العلم الحديث أن الجبال وكل مرتفع على سطح الأرض ممتد إلى عمق من ( 10- 15) ضعف ارتفاعه فوق سطح الأرض ، وقمة مثل افرست أقل من ( 9كم ) لها امتداد داخل القشرة الأرضية ( 135 كلم )
الفرنسيون رسموا الجبال على سطح اليابسة فوجدوا حقيقة لا توجد كلمة تصف الشكل الكامل للجبل أكثر من الوتد . فالوتد حقيقة كلمة معبرة تعبيراً شديداً . وهو يرق سمكه كلما نزل إلى أسفل ، ويزداد سمكه كلما صعد إلى أعلى // وكلما أكلت عوامل التعرية من قمة الجبل يرتفع إلى أعلى حتى يخرج الوتد هذا من الطبقة المنصهرة بالكامل فيتوقف الجبل عن الحركة وتبدأ عوامل التعرية في بريه حتى تظهر هذه الأوتاد على السطح وفيها الكثير من الثروات المعدنية .
جمع البروفسور زغلول النجار تعريفات للجبال من كثير من الكتب العلمية واللغوية ودوائر المعارف فوجد أنها كلها تصف الجبال بأنها نتوءات فوق سطح الأرض // القرآن الكريم الذي نزل قبل 1400 سنة يصف الجبال بأنها أوتاد .
الارض مكونة من غلاف صخري متصدع على شكل الواح // هذه الألواح كتل منفصلة صلبة تطفو فوق مادة لزجة شبه منصهرة عالية الكثافة وعالية اللزوجة // وحينما تدور الأرض حول محورها أمام الشمس تنزلق هذه الكتل كما ينزلق الإنسان على الجليد بسرعة شديدة// هذا الانزلاق لا يسمح للتربة أن تتجمع ولا للماء أن يخزن ولا للنبته أن تنبت ولا للطريق أن يعبّد ولا للبيت أن يبنى ولا للكائن أن يعيش لذلك يمن علينا ربنا في تسع آيات صريحة بارساء الأرض بالجبال ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ، مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَِنْعَامِكُمْ )
// الجبال تثبت كتل القارات في قيعان البحار والمحيطات كما يثبت الوتد ركن الخيمة تماماً ، بعض الأحيان قاع المحيط ينزلق تحت القارة فتلتقي قارة بقارة مثل الهند ، فالهند كان يفصلها عن غرب آسيا محيط كبير ، قاع المحيط هذا كله أنزلق تحت القارة الاسيوية ولذلك نجد أعلى جبال في هذه المنطقة لأن قارة انزلقت تحت قارة فتثبت أوتاد الجبال قارة في قارة ولولا هذا التثبيت ماصلحت القارات للعمران على الاطلاق لذلك // . يقول الله ( وَأَلْقَى فِي الأَْرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح ( عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال )
(وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ، مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَِنْعَامِكُمْ)
(وَأَلْقَى فِي الأَْرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)
قال الرسول (عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال )
البروفسور زغلول النجار( أحد كبار علماء الجيولوجيا في العالم) الف كتاباً عن الجبال في القرآن الكريم باللغة الانجليزية ونشر في واشنطن عام 92 م وجمعت فيه كل الآيات التي تتعرض للجبال في القرآن الكريم ووجد أن القرآن الكريم يتحدث عن الجبال في (39) آية صريحة وأن عدد من الآيات تقترب دلالتها من الصراحة .
إحدى الآيات تصف الجبال بأنها ( أوتاد ) .. والوتد أغلبه مدفون في الأرض ووظيفته التثبيت
اكد العلم الحديث أن الجبال وكل مرتفع على سطح الأرض ممتد إلى عمق من ( 10- 15) ضعف ارتفاعه فوق سطح الأرض ، وقمة مثل افرست أقل من ( 9كم ) لها امتداد داخل القشرة الأرضية ( 135 كلم )
الفرنسيون رسموا الجبال على سطح اليابسة فوجدوا حقيقة لا توجد كلمة تصف الشكل الكامل للجبل أكثر من الوتد . فالوتد حقيقة كلمة معبرة تعبيراً شديداً . وهو يرق سمكه كلما نزل إلى أسفل ، ويزداد سمكه كلما صعد إلى أعلى // وكلما أكلت عوامل التعرية من قمة الجبل يرتفع إلى أعلى حتى يخرج الوتد هذا من الطبقة المنصهرة بالكامل فيتوقف الجبل عن الحركة وتبدأ عوامل التعرية في بريه حتى تظهر هذه الأوتاد على السطح وفيها الكثير من الثروات المعدنية .
جمع البروفسور زغلول النجار تعريفات للجبال من كثير من الكتب العلمية واللغوية ودوائر المعارف فوجد أنها كلها تصف الجبال بأنها نتوءات فوق سطح الأرض // القرآن الكريم الذي نزل قبل 1400 سنة يصف الجبال بأنها أوتاد .
الارض مكونة من غلاف صخري متصدع على شكل الواح // هذه الألواح كتل منفصلة صلبة تطفو فوق مادة لزجة شبه منصهرة عالية الكثافة وعالية اللزوجة // وحينما تدور الأرض حول محورها أمام الشمس تنزلق هذه الكتل كما ينزلق الإنسان على الجليد بسرعة شديدة// هذا الانزلاق لا يسمح للتربة أن تتجمع ولا للماء أن يخزن ولا للنبته أن تنبت ولا للطريق أن يعبّد ولا للبيت أن يبنى ولا للكائن أن يعيش لذلك يمن علينا ربنا في تسع آيات صريحة بارساء الأرض بالجبال ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ، مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَِنْعَامِكُمْ )
// الجبال تثبت كتل القارات في قيعان البحار والمحيطات كما يثبت الوتد ركن الخيمة تماماً ، بعض الأحيان قاع المحيط ينزلق تحت القارة فتلتقي قارة بقارة مثل الهند ، فالهند كان يفصلها عن غرب آسيا محيط كبير ، قاع المحيط هذا كله أنزلق تحت القارة الاسيوية ولذلك نجد أعلى جبال في هذه المنطقة لأن قارة انزلقت تحت قارة فتثبت أوتاد الجبال قارة في قارة ولولا هذا التثبيت ماصلحت القارات للعمران على الاطلاق لذلك // . يقول الله ( وَأَلْقَى فِي الأَْرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح ( عندما خلق الله الأرض جعلت تميد فأرساها بالجبال )




[c]



[/c]
تعليق