تعاني أسرة المدمن من الشقاق والخلافات وذلك ناتج لسوء العلاقة بين الأب المدمن وبقية أفراد الأسرة ، إضافة إلى كون هذا الأب نموذجا سلوكيا سيئا لأبنائه
وبما أن الأسرة هي أول بيئة اجتماعية إنسانية تستقبل الوليد الإنساني كما أنها المجموعة التي يقضي في ظلها الفرد فترة زمنية طويلة وحاسمة من حياته ، لذلك فان البيئة الأسرية تلعب الدور الأول في تشكيل شخصية ونمو الفرد ، وهذه البيئة الأسرية هي الوسيط الأول الذي تمر من خلاله تأثيرات البيئة الاجتماعية الواسعة في المجتمع إلى الفرد ، فكل فرد يولد في أسرة ، وكل أسرة توجد في المجتمع الطبقي بوصفها عضوا في طبقة اجتماعية اقتصادية ، وعلى ذلك فان الشخصية الإنسانية تكون في التحليل الأخير محصلة لكافة ضروب العلاقات الاجتماعية في المجتمع . وعندما يحدث خلل في العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع وفي تنظيمها يؤدي ذلك إلى اضطراب في الأحوال الأسرية يظهر في صور مرضية مختلفة من بينها تعاطي المخدرات التي تخلق اضطرابا في العلاقات الأسرية التي ما تلبث أن تنعكس على شكل اضطرابات في العلاقات الاجتماعية ذات الارتباط الجدلي مع علاقات الإنتاج ، ولا شك بأن تعاطي المخدرات شأنه شأن البطالة والمرض العقلي والجريمة والبغاء وإدمان الخمر وإدمان الميسر يصيب الأسرة بإصابات بالغة سواء في تكوينها أو بنائها أو وظائفها
ولما كان إنفاق جزء كبير من ميزانية الأسرة على المخدر بدلا من توفير الحاجات الضرورية لأفراد الأسرة ، يعني في حد ذاته عدم تقدير المسئولية من جانب المتعاطي وإهمال الواجب الأساسي له ، وهنا يقدم نموذجا سلوكيا لأفراد الأسرة وبخاصة الأطفال فلا ينشأ لديهم مثل هذا الشعور بالمسئولية وتقدير الواجب لأجيال أسرهم في المستقبل فحسب ، ولكن تجاه أي واجبات اجتماعية أخرى ، وخاصة إذا لم يكن بالأسرة من يستطيع أن يقدم نموذجا مخالفا للأطفال
وبمكن التأكيد على أن هناك ترابطا وثيقا بين الجريمة وتعاطي المخدرات لأن الحاجة لتوفير جرعات المخدر تدفع المدمن لعمل أي شئ بهدف الحصول على مبتغاه دون النظر إلى العواقب سواء كانت ذاتية أو اجتماعية
وبما أن الأسرة هي أول بيئة اجتماعية إنسانية تستقبل الوليد الإنساني كما أنها المجموعة التي يقضي في ظلها الفرد فترة زمنية طويلة وحاسمة من حياته ، لذلك فان البيئة الأسرية تلعب الدور الأول في تشكيل شخصية ونمو الفرد ، وهذه البيئة الأسرية هي الوسيط الأول الذي تمر من خلاله تأثيرات البيئة الاجتماعية الواسعة في المجتمع إلى الفرد ، فكل فرد يولد في أسرة ، وكل أسرة توجد في المجتمع الطبقي بوصفها عضوا في طبقة اجتماعية اقتصادية ، وعلى ذلك فان الشخصية الإنسانية تكون في التحليل الأخير محصلة لكافة ضروب العلاقات الاجتماعية في المجتمع . وعندما يحدث خلل في العلاقات الاجتماعية السائدة في المجتمع وفي تنظيمها يؤدي ذلك إلى اضطراب في الأحوال الأسرية يظهر في صور مرضية مختلفة من بينها تعاطي المخدرات التي تخلق اضطرابا في العلاقات الأسرية التي ما تلبث أن تنعكس على شكل اضطرابات في العلاقات الاجتماعية ذات الارتباط الجدلي مع علاقات الإنتاج ، ولا شك بأن تعاطي المخدرات شأنه شأن البطالة والمرض العقلي والجريمة والبغاء وإدمان الخمر وإدمان الميسر يصيب الأسرة بإصابات بالغة سواء في تكوينها أو بنائها أو وظائفها
ولما كان إنفاق جزء كبير من ميزانية الأسرة على المخدر بدلا من توفير الحاجات الضرورية لأفراد الأسرة ، يعني في حد ذاته عدم تقدير المسئولية من جانب المتعاطي وإهمال الواجب الأساسي له ، وهنا يقدم نموذجا سلوكيا لأفراد الأسرة وبخاصة الأطفال فلا ينشأ لديهم مثل هذا الشعور بالمسئولية وتقدير الواجب لأجيال أسرهم في المستقبل فحسب ، ولكن تجاه أي واجبات اجتماعية أخرى ، وخاصة إذا لم يكن بالأسرة من يستطيع أن يقدم نموذجا مخالفا للأطفال
وبمكن التأكيد على أن هناك ترابطا وثيقا بين الجريمة وتعاطي المخدرات لأن الحاجة لتوفير جرعات المخدر تدفع المدمن لعمل أي شئ بهدف الحصول على مبتغاه دون النظر إلى العواقب سواء كانت ذاتية أو اجتماعية




تعليق