>> من أهم الحقائق الأثرية التي فضحت العصابة الصهيونية بعنف بأن احتلال ( يشوع أو يوشع بن نون ) لأرض كنعان وهزيمة الكنعانيين كان خرافة ، لأنها تعتبر هذه الخرافة الدعامة الأساسية لمقولة " الحق التاريخي لليهود في أرض فلسطين " والسند التاريخي الأول لإقامة دولة اسرائيل الحالية .
>> لقد أجرت البعثات الأثرية المختلفة حفريات متكررة في كل من أريحا وعكا المدينتين اللتين وصف احتلالهما بشكل مفصل في (( سفر يشوع )) بكتاب العهد القديم ، بدأت أول أعمال الحفر والتنقيب في أريحا عام 1876م ثم نقبت فيها بعثة أثرية نمساوية - ألمانية ما بين عامي 1907 - 1909م ، ثم بعثة تنقيب بريطانية بين عامي 1952 - 1958م بمشاركة بعض الأثريين الأمركيين والكنديين ، بالنسبة للنتائج فقد أوضح عالم الآثار الألماني إرنست سيلين في مذكراته عن نتائج أعماله التنقيبية في أريحا عام 1913م أن الكنعانيين سكان أؤيحا قد تعرضوا لكوارث مدمرة بين عامي 1580 - 1500ق.م .. على يد قدماء المصريين أثناء مطادرتهم للهكسوس وغيرهم . وقد أكدت هذا الرأي الأثرية البريطانية كاثلين كينون التي قامت بالتنقيب حول مدينة أريحا فبرهنت الحفائر بأن مدينة أريحا كانت غير مأهولة في القرن الثالث عشر ق.م. ، وهو الزمن الذي ذكر في كتاب (( العهد القديم )) بأن أحداث يشوع بن نون للمدينة قد وقعت خلاله ، فقد وجدت الأثرية البريطانية آنية فخارية ترجع إلى القرن الرابع عشر ق.م. ومنزلا به إبريق صغير يرجع إلى الفترة الزمنية نفسها ولاشيء ينتسب إلى القرن الثالث عشر ق.م. ، وهكذا كان حال مدينة عاي أيضا حيث قامت بعثتان بالحفر والتنقيب وجاءت النتائج متطابقة مع مثيلاتها في أريحا . فلم تكون هناك مدينة بالوصف المذكور في ((سفر يشوع )) خلال القرن الثالث عشر ق.م. ، وبالتالي لم يكن يشوع بن نون - بافتراض أنه قد دخل أصلا - بحاجة إلى أن يهدم شيئا لاوجود له !!! .. فلم يكن في هاتين المدينتين أي مظاهر للحياة ولم يكن هناك أي نفوس تسفك دماؤها !!
>>>>>>>>>>> فما رأيكم أيها القراء الكرام <<<<<<<<<<









تعليق