الــــعوعــــــولمــــــــــــــــة...!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو خيال
    عضو فعال

    • Aug 2000
    • 125

    #1

    الــــعوعــــــولمــــــــــــــــة...!!

    حدثت مظاهرات من العديد من الشعوب في المدن التي اقيم فيها مؤتمرات حول العولمة,وحاول العديد من الناس وقف هذا المؤتمر وقد حدث هذا مدينة سياتل الامريكية,دافوس السويسرية,كيبك الكندية,وملبورن الاسترالية, وجنوة الايطالية.
    واصبح الناس همهم الاول والاخير في الخارج هو العولمة,ماهي العولمة؟

    العولمة مصطلح معاصر استعمله الباحثون في مجال الاقتصاد ، والسياسة ، والادب ، والثقافة ، والاجتماع، وتزخر المطبوعات بتعاريف متعددة للعولمة منها :

    - العولمة: هي العملية التي من خلالها تصبح شعوب العالم متصلة ببعضها في كل أوجه حياتها ، ثقافيا واقتصاديا وسياسيا وتقنيا وبيئيا .

    العولمة هي التدخل الواضح في أمور الاقتصاد ، والاجتماع ، والسياسة ، والثقافة ، والسلوك ، دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو الانتماء إلى وطن محدد ، أو لدولة معينة ، ودون الحاجة إلى إجراءات حكومية .
    علمنا بهذا الامر..وعلمنا ايضا ان الهدف الاساسي من العولمة هو الاقتصاد....بحثت في كثير من المقالات وسألت العديد من الناس ولم اصل الى معلومات اكثر من هذي التي اوردتها في هذي الرسالة.
    فسؤالي هو...لما يقيم الناس مظاهرات وعداوات لمؤتمرات العولمة؟ وماهي ايجابيات وسلبيات العولمة على العالم وامريكا(بحكم ان عديد من الامريكين معارضين للفكرة) وماهي ايجابياتها وسلبياتها على المجتمع العربي ؟ واين العرب وما موقفهم من العولمة؟ هذا ماكنت ابحث عنه ولم اجده,فقد استغربت كثيرا في احدى مباريات كرة القدم في اسبانيا ان دخل اثنان من المعارضين لارض الملعب وقاموا بربط يديهم بعارضة او مرمى الفريق اعتراضا على مؤتمر العولمة الذي عقد في نفس المدينة(برشلونة)...فلهذا احسست ان هناك خطرا قادم لكن لااعلم تفاصيلة..فأرجو الافادة ممن لديهم اجابات علىاسألتي او معلومات عن العوعولمة..!!



    مشــــــــــــــاري
    انا ماضي بلا ذكرى ,, أنا حاضر بدون اهداف

    أنا مسافر بهالدنيا ,, على الهامش تلاقيني



  • ساندريلا
    عضو متألق
    • Nov 2001
    • 2198

    #2
    العولمة


    عند البعض هي امتلاك جهاز كمبيوتر ودخول للنت


    هذا عند العرب


    لم يتوقعوا بان العولمة هذه قد تفضي الى ال******* ويرجع زمن العصور المظلمة والجهل والضلال كان كان عهد اوروبا


    لك تحياتي

    تعليق

    • ابو خيال
      عضو فعال

      • Aug 2000
      • 125

      #3
      الاخت ساندريلا

      ممكن تفسريلي كيف يعني ان العولمة تعيدنا الى عصر ال*******...وعصر الجهل.؟؟

      انا كل اللي ابيه تفسير كيفية العمل بالعولمة وايجابياتها وسلبياتها...وياليت الاخت ساندريلا تفسريلي معنى كلامك



      مشـــاري
      انا ماضي بلا ذكرى ,, أنا حاضر بدون اهداف

      أنا مسافر بهالدنيا ,, على الهامش تلاقيني



      تعليق

      • عذاب نون
        عضو متألق
        • May 2001
        • 2147

        #4
        أبو خيال:

        العولمة مصطلح معاصر استعمله الباحثون في مجال الاقتصاد ، والسياسة ، والادب ، والثقافة ، والاجتماع، وتزخر المطبوعات بتعاريف متعددة للعولمة منها :

        - العولمة: هي العملية التي من خلالها تصبح شعوب العالم متصلة ببعضها في كل أوجه حياتها ، ثقافيا واقتصاديا وسياسيا وتقنيا وبيئيا .

        العولمة هي التدخل الواضح في أمور الاقتصاد ، والاجتماع ، والسياسة ، والثقافة ، والسلوك ، دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو الانتماء إلى وطن محدد ، أو لدولة معينة ، ودون الحاجة إلى إجراءات حكومية .

        ولكن الحقيقة ليست هذه وحسب:

        لنقرأ معا الآراء المختلفة حول هذا المفهوم:

        العولمة السياسية:

        سيادة نظام تقوده دولة واحده...وهي أمريكا بالتحديد...وهي الرأس المدبر وراء هذه الحركو الولمية...ولكن أمريكا ليست وحدها من يقف وراء حركة عولمة العالم...فهناك الكثير من الدول الكبرى ممن يقف وراء هذا المصطلح وتمويل آلياته المتمثلة في الشركات متعددة الجنسيات التي صارت تتحكم في اقتصاديات العالم وحركته السياسية...

        العولمة الاقتصادية:

        اكثر جوانب العولمه وضوحا واهتماما وتركيزا وتعني ظهور نظام اقتصادي واحد حيث يتم صناعة آله في دوله بعد ان تم تصميمها في دولة اخرى وانتاج اطرافها في دولة ثالثة على ان بيتم تسويقها في دولة واحده.

        وخير دليل على ذلك ما تقوم به الدول الكبرى في استخدام الأسواق الخارجية وخصوصا دول العالم الثالث كأحواض للاستيراد وليس للانتاج الحر من خلال الاقتصاد القومي للدول.

        العولمة الثقافية:

        وهي الأخطر:

        وهي بروز الثقافة الغربية لتصبح نموذج للثقافات في العالم وتصبح الثقافة الوحيدة وهذا هدفهم.

        وخير دليل هو نفوذ الكثير من الأفكار المنزوعة من هويتها الأصيلة في قلب الثقافات المتميزة لكل دولة...حيث نرى بأن أبناءنا صاروا يتبنون الكثير من الأفكار الغربية المنزوعة من حضارتها العربية والاسلامية الأصيلة...

        أما عن ممولين العولمة فهم أكثر الجهات حساسية وخطورة في العالم:

        1. البنك الدولي: فلا تستطيع أية دولة الاقتراض من البنك الدولي دون التوقيع على اتفاقيات تجبر أصحاب القرض على الدخول في متاهات التغريب والشتات من خلال قبول آليات العولمة في بلاده.
        2. صندوق النقد الدولي: ويشترط نفس الشروط السابقة في حالة التمويل الدولي.
        3. منظمة التجارة العاليمة: ولذلك ترى المظاهرات والاحتجاجات تسير خلفها أينما اجتمعت، لأنها تفرض على العالم شروطا تمسخ من خلالها الوجه المميز لكل حضارة من خلال القبول بالشروط المفروضة على جوانب العلم والثقافة والاقتصاد...كل ذلك من خلال بوابة الاقتصاد العالمي المتحيز...

        وقد كثر الحديث في ايامنا هذه عن ظاهرة العولمة وتداعياتها على جوانب الحياة المتعددة واصبح التساؤل عن مصير البشرية في ظل هذه الانعكاسات تساؤلا ذائعا بين الناس.. ترى كيف ستبدو مظاهر الحياة في القرن الحادي والعشرين الذي دخلته الانسانية بواقع عالمي معولم..؟ وماهي الخيارات المتاحة امام المجتمعات الانسانية للوصول الى واقع عالمي جديد تشترك في صياغته جميع الحضارات الانسانية على وجه المعمورة..؟ وما الآليات المناسبة للتعامل مع العولمة على الصعيد العربي..؟

        وفي الحقيقة شكلت فترة التسعينيات في القرن العشرين بداية متضجرة في الحديث عن العولمة وتداعياتها على مجالات الحياة المتعددة الاقتصادية منها او الثقافية على الرغم من ان العولمة ظاهرة قديمة قد تعود الى اكثر من ثلاثة عقود مضت فقد كانت الامبراطورية الآشورية اول مشروع للعولمة )على حد علمنا( واعقبتها الامبراطورية الفارسية وبعد ذلك محاولة الاسكندر المقدوني في مشروع عولمة يرتبط به.

        وحول مفهوم العولمة فقد انقسمت آراء الباحثين في تحديدها لمعنى العولمة فبعضها اعتبر ان العولمة القائمة اليوم هي ارادة رأسمالية للهيمنة على العالم، ونظرة اخرى على ان العولمة فرصة تاريخية امام الشعوب للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وهناك وجهة نظر ثالثة تحاول ان توفق بين وجهتي النظر السابقتين وتذهب على ان العولمة شر لابد منه، والعالم واقع اليوم تحت تأثيرها لذلك على المجتمعات الانسانية ان تبحث في ظاهرة العولمة عن الايجابيات التي تطرحها، الا انه ومع اختلاف الرؤى حول مفهوم العولمة الا ان هناك اتفاقاً على ان العولمة ايديولوجيا تعكس رغبة وارادة للهيمنة على العالم اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، بل هي تذهب الى ابعد من ذلك في طموحها في امركة العالم واعتبار مصالح الولايات المتحدة مصالح عالمية، لذلك نلاحظ توجس الدول الاوروبية «فرنسا» مثلا من الامركة الى جانب قلقنا نحن العرب من هذه الظاهرة.
        * هل يمكن رسم ملامح للمستقبل الذي تتبناه العولمة؟
        وماذا فعلت العولمة بالانسان؟
        وهناك فإن الخطاب الأيديولوجي للعولمة يقوم على مرتكزات قوامها تفكيك البنى الاساسية للحاجات الانسانية وابدالها بمنظومة جديدة معولمة اي ان هناك اعادة صياغة جديدة لاولوية الحاجات الانسانية الهدف هنا تسويق السلعة بحيث تطفو الحاجات الاقتصادية والتقنية للانسان على السطح، وتصبح اولوية حياتية وذلك لزيادة الاستهلاك السلعي وعندها يغدو المجتمع المعولم مجتمعا استهلاكيا بل قل هنا ان المجتمع الجديد في ظل هيمنة العولمة مجتمع جديد تغيب عنه الحاجات الروحية والعاطفية، وهذا بالفعل ما وصلت اليه او تكاد تصل اليه المجتمعات التي تصدر العولمة.
        * في الفترة الاخيرة تابعنا مظاهرات عديدة تناهض العولمة.. ماهي دلالات ذلك؟

        من ابرز الدلالات التي تحملها مظاهرات سياتل وغيرها والمناهضة لسياسة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي انها تحمل وعياً بأن هذه المؤسسات تهدف الى تفقير العالم وليس الى تنميته اقتصاديا واجتماعيا ففي ظل السوق الذي تهدف العولمة بمؤسساتها المتعددة ومنها الشركات المتعددة الجنسية وصندوق النقد الدولي سيجد 20% فقط في سكان العالم في القرن الحادي والعشرين فرصاً للعمل والحصول على الدخل والعيش في رغد وسلام اما النسبة المتبقية 80% منهم سيعيشون من خلال الاحسان والتبرعات وأعمال الخير على ان الحصول على عمل في سوق العولمة يتطلب توافر شروط معينة لا تتمثل فقط في اتقانه علوم الكمبيوتر وثقافاته الملحقة، ولا في اتقان اللغات الغربية بل لابد من البحث عن عمل ذي مدخول مادي عال وامتيازات وظيفية عديدة ان يقوم قبل كل شيء بتكييف لاتجاهاته وقناعاته ونمط تفكيره مع قيم وطريقة التفكير التي تتطلبها تفاعلات العولمة.
        وتحمل هذه المظاهرات دلالات اخرى من بينها ان التاريخ لم ينته كما ادعى «فوكوياما» وان الديمقراطية الليبرالية لم تنتصر فقد وضحت المظاهرات ان هذا الشكل في الديمقراطية يعبر عن مصالح الكبار فقط وفي الحقيقة ان هذه المظاهرات هي مقاومة طبيعية ضد كل اشكال الاستغلال.
        * هل تحمل العولمة ثقافة او قيماً ثقافية خاصة بها؟
        من ابرز اهداف العولمة هو «تسليع الثقافة» وتسطيحها وفي الجانب الثقافي ومن خلاله الذي يحمل خصوصية حضارية وهوية قومية تحاول العولمة اختراق ماهو خصوصي لدى المجتمعات وزرع اخطار السوق الاستهلاكية المضللة وذلك باستخدام ثقافة الصورة التي تعبر حقيقيا وفي ظل هيمنة الاعلام الامريكي عن ثقافة العولمة.

        * لماذا استطاعت ثقافة السوق اختراق الحدود الايديولوجية للمجتمعات ولاقت ترويجا واسعا لها؟
        الإجابة على هذا التساؤل تبدو واضحة في رأينا من خلال ما يعتقده باربير مدير مركز والت وايتمان في ولاية نيوجرسي بقوله: انها ظاهرة قديمة قدم الحضارة انها المنافسة بين الشاق والسهل بين البطيء والسريع بين المعقد والبسيط، فكل اول من هذه الازواج يرتبط بنتاج ثقافي يدعو للاعجاب والاكبار، اما كل ثان من هذه الازواج فإنه يتلاءم مع لهونا وتعبنا وخمولنا.
        وعلى سبيل المثال هنا فإن دزني لاند ومكدونالدز تروج لماهو سهل وسريع وبسيط بحيث اصبحت الصورة مصدرا كبيرا لاستثمارات الاستهلاك الثقافي وذلك بعد نجاحها في اختراق الحدود الطبيعية والايديولوجية للمجتمعات الانسانية كافة واصبح الجهاز التقني الذي يعرض هذه الصورة اكثر هيمنة في الاسواق الثقافية اليوم من اي تقنية ثانية، ونعني هنا التلفاز الذي اخذ يلعب دورا كبيرا في صناعة الترفيه الرخيص ثقافيا واعني هنا الدرجة التي تهيمن بها الشركات الاعلامية الامريكية على الانتاج الاعلامي العالمي والتي بلغت 65% من مجمل الموارد والمنتجات الاعلامية والثقافية والترفيهية، الدرجة التي جعلت العديد من الخبراء في كندا على سبيل المثال يذهبون الى القول الى ان الاطفال الكنديين من كثرة ما يشاهدونه من برامج امريكية اضحوا لا يدركون انهم كنديون ،وقد عبر عن هذا المأزق المخيف وزير الخارجية الكندي الاسبق فولكنر عن ذلك بقوله: لئن كان الاحتكار امرا سيئا في صناعة استهلاكية فإنه اسوأ الى اقصى درجة في صناعة الثقافة حيث لا يقتصر الامر على تثبيت الاسعار وانما تثبيت الأفكار ايضا، ومعروف ان الافكار اذا رسخت في الذهن تبلورت عنها مفاهيم، وهذه الاخيرة سيكون لها الدور الحاسم في صياغة سلوك الفرد كما ستؤدي الى ظهور قيم جديدة تتعارض مع نسق القيم المتأصلة لديه هذه القيم الجديدة هي قيم معولمة ستؤدي على المدى المنظور الى خلق تناقضات قيمية تؤدي بالفرد الى الشعور بالاغتراب عن هويته الثقافية بحيث ان هذا الشعور سيؤسس لفقدان هوية اخطر هي الهوية الوطنية والقومية.
        * هل تأثرت التربية العربية بالمتغيرات القيمية العالمية الجديدة التي سوقت لها العولمة؟

        ولابد من القول هنا: ان التغير في بنية الاسرة العربية وتحولها من الاسرة الكبيرة الى الاسرة النواة )الاب والام( قد افقدها موردا قيميا من اهم موارد القيم في الحياة والمتمثل ببعد الاخوة الكبار والجد والجدة في اطار الحياة الاسرية، نعم ان هذا الفراغ القيمي ساعد ثقافة الاستهلاك المعولمة على خرق الجدار الايديولوجي للاسرة العربية عبر وسائل الاعلام وبالخصوص جهاز التلفاز الذي اصبح سيشارك الاسرة وعلى قدر كبير من اهم جوانب التربية لديها والمتمثلة بالجانب الاخلاقي والاجتماعي ومن خلال ذلك بدأنا نلاحظ تغييرا في مجموعة من القيم والعادات في واقع حياتنا العربية حيث ان المنظومة القيمية الجديدة تمثل طريقة الحياة التي تسوق لها العولمة الامريكية بدءا من ملصقات العلم الامريكي على الملابس والسيارات واسماء المحلات التجارية وفي اسلوب اقامة الحفلات وفي اسلوب اداء التحية بين الافراد.. الخ.

        * هل صحيح ان هناك عولمة للتربية ايضا..؟
        نعم هناك عولمة للتربية لذلك فان اخطر مافي العولمة عند نقطة تحول ماهو اقتصادي الى ماهو ثقافي، ولما كانت التربية هي المسؤولة عن نقل الثقافة الى الاجيال اللاحقة، فان العولمة تتوجه الى منظومة التربية لتشرب الاطفال نسق قيم السوق التي تتبناها العولمة، ويتم ذلك من خلال تقانات الاتصال والاعلام المختلفة وهي اي العولمة تذهب الى ان نجاح عولمتها الاقتصادية رهن بنجاحها في تغيير نمط حياة الناس واعادة تشكيل ثقافتهم وفق اتجاهات العولمة لذلك تتوجه العولمة نحو الاطفال من خلال وسائل الاعلام المختلفة لتنمية النزعات الاستهلاكية لدى هؤلاء الصغار «زبائن المستقبل».
        وهذا بالفعل ما بدأنا نراه في واقعنا العربي من ظهور قيم جديدة لدى اطفالنا وشبابنا لا تتلاءم وقيمنا ومبادئنا العربية والاسلامية والامثلة على ذلك كثيرة.
        وهنا حقيقة تكمن المشكلة بل هي مصيبة عندما تبدأ اجيالنا العربية بالتقليد الاعمى لثقافة العولمة التي تطغى عليها قيم السوق بل قل هنا ان ثقافة العولمة تعلن
        إفلاسها القيمي في كل اتجاه تعمل فيه ومن خلاله.

        أرجو بأن وفقت في الاجابة على تساؤلك أخي الفاضل...

        ســـــــــــلامي لك...

        ___________

        عذاب نون: مجرد وجهة نظر...

        لنفتح نافذة صغيرة للنهار!

        تعليق

        • ابو خيال
          عضو فعال

          • Aug 2000
          • 125

          #5
          الاخت عذاب نون

          اشكرك على هذه المعلومات,فقد افدتينا كثيرا كم صعقتينا بهذه المعلومات عن العولمة
          فالان علمت فعلا ان العولمة خطر كبير يجب ان نعترضة لكن هل هناك حياة لمن تنادي
          لندعو انها بأذن الله لن تحصل ولايكون هناك اتفاق على العولمة...مع اني واثق انها راح تصير دام وراها الامريكان

          اشكرك واشكر الاخت ساندريلا على هذي المشاركة...مع تمنياتي للجميع بالتوفيق


          مشــــــــاري
          انا ماضي بلا ذكرى ,, أنا حاضر بدون اهداف

          أنا مسافر بهالدنيا ,, على الهامش تلاقيني



          تعليق

          • ساندريلا
            عضو متألق
            • Nov 2001
            • 2198

            #6
            يا عزيزي ...
            اقصد بحديثي ان العولمة طريق لل******* الخفي والفكري



            يعني الزحف الى العقول بمسمى غير المسمى و******* العقول فكريا وذلك تمهيدا لعملية ال******* العسكري


            نحن العرب نحسب ان كل شيء يصنعه الغرب في صالحنا

            وهذه من اقوى سلبيات العولمة


            لك تحياتي وللغالية عذاب نون

            تعليق

            • ابو خيال
              عضو فعال

              • Aug 2000
              • 125

              #7
              ياعزيزتي...

              شكرا لك اختي ساندريلا على هذا التفسير....واشكرك على المشاركة والافادة

              مشـــــاري
              انا ماضي بلا ذكرى ,, أنا حاضر بدون اهداف

              أنا مسافر بهالدنيا ,, على الهامش تلاقيني



              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...