(بداية … يتعرف عليك عن طريق خدمة صغيرة يقدمها لك … وبطيبتك تجعله صاحب معروف عليك … وتكن له الإحترام والتقدير … ومن ثم يدخل عليك عن طريق هذا الباب الذي فتحته على نفسك ثم يجعل بينك وبينه علاقة … فيكون من ضمن أصدقائك …فيقترب منك ويتودد إليك … ويقول لك ما تحب أن تسمعه … ويعرض عن ما لا تحب … … فتغتر به … فتظن بأنه ناصحا لك وتقربه لك … وتجعله بمثابة الأخ … وتعامله بمنتهى الثقة … حتى تثق به أكثر من نفسك … فلا تصدق فيه عندئذ أي مخلوق … ولا تسمع فيه لومة لائم … عندئذ تكون بداية النهاية !!!!!!!!!!!!!!!!!! ) …
هذه مقدمة لرسالة كتبتها في يوم ما لصديق لي وذلك من باب ما يمليه علي واجب الصداقة …… فأحببت أن أكتبها هنا لنفس السبب :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
صديقي العزيز ……… بعد التحية :
هذه البداية يا صديقي العزيز إنما هي اختصار رسالتي لك والتي أكتبها نتاج أمور مؤلمة قد استفزتني … غير صحية أبدا ، تحصل أمامي وفي مجتمعنا ، مختلفة المواضيع والأبطال ، ومتنوعة السيناريو والإخراج … ولكنها في النهاية تؤدي إلى نفس الألم والخسارة التي يكون فيها الضحية عادة مثلي بسبب أناس ليس فيهم من الإنسانية سوى الإسم , ولن تستغرب مصدر هذا الإستفزاز والألم عندما تعرف بأن مثل هذه الأمور قد حصلت لي شخصيا … وأكثر من مرة ، وذلك ليس (غباء) مني بقدر ما هو( ثقة ) في المجتمع واتباع أسلوب (حسن النية) …… وأيضا لكثرة هؤلاء الشياطين المتنكرين على هيئة (أوادم) مع الأسف في مجتمعنا .
لقد مريت في تجارب خسرت فيها الكثير الكثير من نفسي ومن راحتي … وخسرت بسببها أعز الأصدقاء … وبالكاد أخي… فلو قلت بأني خسرت صديقا لأجل صراحتي في الحق أو كرهي لرؤية الظلم أو لأي سبب (لا يجعلني أداري رأسي في التراب) … فلن أتألم لخسارة هذا الصديق أو ذاك …… لمعرفتي بأنه سوف يعرف الصواب حتى ولو بعد حين .
ولكن …… أن يكون سبب هذه التفرقة أو العداوة من بعد الود هو شخص (حاقد حاسد ونمام كذاب) فهذا هو القهر بعينه ……
بسبب شخص يقوم بأمور غاية في الدناءة ، ينافس فيها (الشيطان) ويتغلب عليه ويفوقه في (نسج حبال الشر) وتأديته للدور الدنئ على أكمل وجه … فهو لا يكتفي بتفرقة الناس … ويقف عند هذا الحد… لا .. فبزعمه أنه من الممكن أن تعود المياه إلى مجاريها بعد فترة … فيجعل هذه (التفرقة بعداوة )!!!حتى يضمن نجاح لعبته الحقيرة …
وللعلم … فإن مثل هؤلاء الشياطين (كما أسميهم) لا تستطيع رؤيتهم لتقمصهم أدوار المثالية والطيبة والأصدقاء الناصحين ، وهم من الداخل أجبن وأحقر الناس على وجه الأرض فهم أساس خراب الروابط الأسرية والكثير من العلاقات الإجتماعية ، حيث أن خلف كل مشكلة تجد شيطانا لعين…يحول كلمتك البريئة عند أناس تكن لهم الود إلى معاني الكره والبغضاء مما يشوه سمعتك مبررا ذلك بحسن ينة …هذا غيض من فيض (شرور شيطانية) وغيرها الكثير من القصص المؤلمة والتي أكاد أجزم بأن كثير من الناس وأنت منهم قد مروا بمثل هذه التجارب المؤلمة وعانوا منها خسائر لا تعوض…….فإن إكتشفته فيكون قد فات الآوان وإن لم تكتشفه فأنت ما زلت في انتظار المزيد من الخسائر……
لا أحب أن أطيل عليك أكثر ولكن الحذر الحذر منهم هؤلاء الشياطين … فلا تصبح با صديقي ضحية الطيبة الزائدة والثقة العمياء … ولا أنصحك بأن تسئ النية في من هم حولك من الناس وأن تمحو الثقة من تعاملك في المجتمع لأن أصحاب الخير والناس الطيبين مازالوا ولله الحمد موجودين وبكثرة … ولكني أنصحك بأن تميز بينهم لتشابههم في الهيئة (الآدمية) … وفي أغلب الأحيان تكاد تكون الصورة الظاهرة على هؤلاء الشياطين هي الصورة المشرقة والمضيئة التي يبحث عنها أي شخص !!!!
ستسألني بالتأكيد عن ما هي مصلحته في عمله هذا ..؟؟ بالتأكيد ستعرف بنفسك عاجلا أم آجلا !!!!!
وأحذرك من أصحاب الفضول……
فانتبه والحذر كل الحذر …
صديقك الدائم…
=================================
وان كان غرك واحــــد قد حــــكالك……
تراك إيلا قفـــيت… صــار الحــكي فيك……
ما هو يحـــبك طامــع في حــــلالك…
و اكبر عــدو لك من بلغك هرجــــة فيك…
=================================




تعليق