اثناء الحرب العالمية الثانية , عندما قام اليابانيون بغزو اندونيسيا , كان على سيدة تدعى مروة بركات و ابنتها ان تغادرا منزلهما هربا من العدو .
و بعد ان سافروا لمدة طويلة وصلا لمنزل شخص هولندي سمح لهم بالبقاؤ في كوخ صغير في حقله و زودهما بحاجتهما من الغذاء .
و لكن بعد مدة من الزمن اقتاد اليابانيون هذا الرجل .. و ظلت الاثنتان في كوخهما الصغير و هما في ضائقة شديدة . فلم يكن لديهما طعام و كانتا على وشك التضوع من الجوع . و ذهيا في يأس إلى الأرض ليحفراها بحثأ عن أي جذور يأكلانها . و فجأة قررت مروة أن تطلب عون الله . و جثت على ركبتيها ضارعة : تتوسا غلى الله .
و فجأة بلمح البصر تقريبا , جاء طير يرفرف فوق رؤوسهم ، و هو يحمل بمنقاره دجاجة كان قد امسك بها و عندما اقترب منهما القى الدجاجة على بعد ياردات منهما .. طبخاها و اكلاها منقذين بذلك نفسيهما .
و بعد ان سافروا لمدة طويلة وصلا لمنزل شخص هولندي سمح لهم بالبقاؤ في كوخ صغير في حقله و زودهما بحاجتهما من الغذاء .
و لكن بعد مدة من الزمن اقتاد اليابانيون هذا الرجل .. و ظلت الاثنتان في كوخهما الصغير و هما في ضائقة شديدة . فلم يكن لديهما طعام و كانتا على وشك التضوع من الجوع . و ذهيا في يأس إلى الأرض ليحفراها بحثأ عن أي جذور يأكلانها . و فجأة قررت مروة أن تطلب عون الله . و جثت على ركبتيها ضارعة : تتوسا غلى الله .
و فجأة بلمح البصر تقريبا , جاء طير يرفرف فوق رؤوسهم ، و هو يحمل بمنقاره دجاجة كان قد امسك بها و عندما اقترب منهما القى الدجاجة على بعد ياردات منهما .. طبخاها و اكلاها منقذين بذلك نفسيهما .


تعليق