ما كو شىء إسمه مستحيل ....... هذا إختراع كل ضغيف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • وجع البعااااد
    عضو
    • Jun 2002
    • 47

    #1

    ما كو شىء إسمه مستحيل ....... هذا إختراع كل ضغيف

    أبدأ بكلامى بالمساحه على الغيبه عنكم وهذا لظروفى فى الإمتحانات فإمتحانات الميد تيرم للفصل الدراسى الثالث قد بدأت الاسبوع هذا والقادم ..... الله معاى....

    اليوم وأثناء دراستى وتحضيرى للإمتحانات قلت خلنى آخذ بريك عشااااان لما أرجع أذاكر يصير فيه شوين رفريشمنت يعنى تجديد ، وقلت أحلى بريك عندى أقضيه فى منتداكم العزيز ، وعلى فكرة أنا يروق لى أن أكتب تجارب وأفعال حدثت لى فهى بالنسبه لى دردشة وفضفضة وفيه نفس الوقت ألاقى بعض الردود منكم والتى أعتبرها ردود بناءة على الاطلاق ، وأنا عن نفسى إستفدت كثير من بعض الرواد لديكم فى هذا المنتدى ، عموما أرجوا أن أكون خفيف عليكم من خلال مداخلاتى ومساهماتى فى منتداكم اللى يعتبر نافذه ومنفس بالنسبة لى.

    منذ نعومة أظافرى وبالتحديد منذ كان عمرى سبة سنوات أصبت بمرض يدعى (روماتويد) وهو مرض متعارف عليه بالذات عند كبار السن فهو يصيب المفاصل ويعمل خشونه قويه جدا عمرى ما كنت اتصورها فى حياتى فهذا المرض يعوق الحركه بمعنى الكلمه عسى الله لا يصيبه لأى جنس مخلوق لشدة آلامى منه ، وهذا المرض عادة يصيب بعض المفاصل وغالبا مفاصل القدمين ، ولكن معى أنا ولله الحمد على كل حال فقد أصاب مفاصل جسمى بالكامل ولم يترك مفصل إلا أعاق حركته بالقوة كأنه يقول لى أيها الصغير المقبل على الحياة على بك فأقيدك وأشل حركتك وأمنعك من اللعب مع نفسك أو مع من الأطفال فى سنك ، فحسسنى كأنى رجل عجوز فى آخر عمره مع إنى فى مقتبل العمر ولم أحس فى هذه الطفوله على الإطلاق وماذا كانت تعنى سوى الألم والعذاب والنزاع مع هذا المرض اللعين (ألف حمد على كل شىء) . بداية هذا المرض وأنا كنت قد أخذت من والدتى بعض المال لكى أجلب بعض الشيكولاته من منفذ البيع اللى بجانب منزلنا ، فذهبت وأحضرت كل ما أتمناه من هذه الكاكوه (الكاكوه تعنى الشيكولاته بس بلهجه بحرينية) ، وعندما وصلت الى البيت وكنت وقبل أن أبدأ بأكلها حسيت بألم فى إبهامى وكان إبهامى متصلب وكان الألم يتزايد لدرجه كنت أبكى وتركت من يدى ما أحببت وعندها احسست احساس غريب هو انى سأترك شىء كبير جدا لم أتصوره أبدا ، وعندما ذهبت لأمى وشكيت لها أخذتنى الى المستوصف التابع لنفس منطقتنا ، وعندما دخلت على الدكتوره وكشفت على قالت لوالدتى خذى هذا الطفل وأركضى به الى أقرب مستشفى فهذا الولد حالته خطره واهتمى به ، فأخذتنى والدتى وفعلا وهى تبكى بصوت عالى فأنا أو أولادها وبكريها فكنت أرى هذه الدموع ولكن لا أستطيع أن أفسر هذه المشاعر ولا أترجمها وكنت متألم كثيرا من شدة هذا الألم وكذلك لإستغرابى من دموع والدتى ، ولا أعرف ما ينتظرنى من أحداث ، أخذتنى أمى الى مستشفى كانت تدعى بمستشفى الصباح –عمرى ما أنساها ما حييت فهى من أخذت أحلى أيام طفولتى – وعندما دخلنا على الدكتور وأخذ يكشف على بالكشف الدقيق واتصل بدكتور آخر وآخر واتفقوا فى موقف واحد وقالوا لوالدتى هذا الولد لن يخرج من المستشفى ولو خرج على مسئوليتك الشخصيه ما سوف يجرى ، هنا أمى تغيرت ملامح وجها ، الملامح التى إعتدت أن أراها فى وجه والدتى زالت وباتت هناك ملامح مختلفه – هذا شعور وارتباط كبير لا يفهمه غير الطفل وأمه فقط – ولكن لم أستطيع ترجمه هذا الشعور ولماذا هذا الشعور ، هنا والدتى قالت لهم : أنا أريد أن أعرف ما يحدث إبنى ما به وهل حالته خطرة لهذه الدرجه . فقال لها الدكتور : لازم نرى والده على الفور. فقالت لهم والده فى الدوام حاليا ولكن سأخبره ولكن امى لم تفارقنى ولم تتركنى وبعد ساعات أتى والدى إلى حيث كنت أرقد على سرير أبيض فى أبيض وأخذ يحضنى ويبوس رأسى ويدقق رأسى برأسه وكانت عيناه شبه تلمع وفيها حزن وأسى واضحين ، والدتى قالت له ماالذى يجرى كلمنى فأخذها بعيد عنى وكانوا يتكلمون وأنا أترقب من بعيد ما يجرى ولكن كنت قد سمعت بعض الكلام الغير مفهموم بالنسبه لى ، مثل انى مقبل على الموت فى اى لحظه من اللحظات ولم يعرفوا سر هذه الأعراض الغريبه وقال لها بأن تتمالك نفسها أمامى وأن لا تبكى أمامى ، لم أفهم ما يدور ولكن بعد عدة ساعات أصر الدكتور على أن أستريح وبأن يبدأو معى رحله العلاج والتحاليل ولازم طبعا أبى وأمى يذهبان ، هنا الله وحده فقط يعلم ماذا حدث لى ، طفل صغير لم يتجاوز السبعه سنوات أحلى أيام عمره فى قربه من أحضان والديه ، ولم يحدث وانى فارقتهم أو إبتعدت عنهم ، فأنا عندما كنت أنام وأرى بعض الاحلام المزعجة واصرخ كنت أجدهم بجانبى .... كيف يبعدان عنى ويتركونى؟ ..... كيف؟

    بعد إن فارقتنى والدتى ووالدى وكنت أبكى وأقول لا ، لا ، لا ، كانت أمى تهدينى وهى تبكى وتقول لى : "حبيبى لا تخاف يا عمرى فأنا لن أتركك أبدا ، أنا أذهب بس لكى أحضر لك بعض الألعاب وبعض الكاكاوه وأأتى وأنت خليك هادى يا بعد عمرى ولا تخاف عشان ما يزعل علينا الدكتور" ، كلامها هذا أسكتنى للحظات وأسكت أنانى ونبرات صوت الطفل عندما يبكى ولكن لم تستطع هذه الكلمات أن توقف إنهمار وجرف الدموع المنساله على خدينى ، وكانت تمسحهم من على خدى وتقولى حبيبى عشانى يالله وباستنى من خدينى ورأسى وكذلك فعل والدى وتركونى.

    جلست وحيدا فى هذه الغرفه أنظر الى الحوائط والسقف والأرض وأنا أبكى وبعدها وجدت نافذة ، على فور ذهبت لها لكى أنظر منها وكان هدفى رؤية والدينى فقط ولكن دون جدوى لم أراهم فوقفت على هذا النحو عدة دقائق الى ان اتى الكتور وبعض الممرضات ورجعونى الى سريرى وقالوا لى بإنى ولد مأدب وأسمع الكلام فأخذوا منى بعض الدم وعمرى فى حياتى الصغيره هذه التى لا تتعدى أعوام وقد رأيت مثل هذه الحقن وكانت مؤلمه وتخيفنى ولكن كنت مستسلم لأراده الله أولا ثم إرادة هذه الممرضات فكانوا يأخذون منى دم على الدوام وكأنهم أمام شىء مبهم محير لا يستطيعون تفسيره ، وأستمريت على هذه الحاله وكنت أنام وحيدا وأنا خائف فأنا فى غرفه لوحدى فيها وبابها مغلق على ، إستمريت على هذه الحالة أيام وليالى وشهور على حساب عمرى وسعادتى ، ووالدى ووالدتى كانوا على الدوام يزورونى ويجلسون معى كثيرا ، وقد إعتدت على هذا الموقف ، وهم أيضا إعتادوا عليه ولكن كان يبقى هناك شىء وهو عدم راحه البال والتوتر والخوف الذى كنت قد بدأت أفهمه وأنا طفل وكان صعب على تفهم هذه الأمور لكن هذا المرض كبرنى قبل أوانى وجعلنى أتفهم أشياء صعبه مثل هذه ، كانت الأيام تجرى وتعدى وكان كل يوم يمر كانت حالتى تزداد وتسوء ، يعنى عندما بدأت الحالة بدأت فى يدى وبعدها فى أكتافى وقدمى ورقبتى وغيرها من المفاصل فى جسمى ، لدرجة وصلت لفترة كنت أجد نفسى لا أقوى على الحراك والمشى وكنت قد وجدت تغيير فى جسمى فمثلا عندما لا اقوى على الحراك أجد ركبتى قد إمتلئت وورمت وعروقى تنفر من الورم وكانت تؤلمنى ألم لا يطاق ولا أقوى على تحمله ، المهم بعد فترة دامت شهور سمحوا لى وبإلحاح من والدتى على والدى بأن أخرج من المستشفى ولكن بشرط المداومه على العلاج وعلى مراجعة الدكتور المختص فى مواعيد هو يراها مناسبه وللفترات وجيزة ، خرجت من المستشفى ووصلت الى البيت وعندما دخلت وجدته غريبا على وكأنى فارقته من سنين وليس شهور وكذلك اخوتى ، إستقريت فى البيت وداومت على العلاج ولكن دون أى فائده مع العلم بإنى كنت محروم من الأكل اللى أحبه ، كنت أستغرب من والدى ووالدتى عندما كانوا يقولون لى هذا لأ وهذا لأ وهذا لأ ، كأن الدنيا إستكثرت على كل شىء كل ما احب ، أى لا أستطيع أن ألعب وكذلك لا أأكل يعنى كنت مأسور تحت هذا المرض اللعين ، أخذت أنمو وأكبر ووصل عمرى العشرة سنوات وكانت أعراض جديدة كانت تأتينى كالحمى واحمرار جسمى وانبعاث الحراره من جسمى وبصوره غير طبيعية وايضا انا كنت لا اقوى على التحمل فكنت دائما أستفرغ ما أأكل وقليل الحركة ومتألم على طول ، هنا والدى دخل على وزير الصحه انذاك طلب منه بأن يأخذنى وأسافر فى الخارج للعلاج ، وفعلا وافق الوزير على رحله العلاج بعد ما عرضونى على كونسيلتو طبى كامل ، وسافرنا الى لندن لتلقى العلاج ومكثنا حوالى ثلاثة أشهر كنت أثنائها فى الآبتدائى وقد ضاعت هذه السنة الدراسية من عمرى - المهم ما علينا راح اللى راح وضاع اللى ضاع - ذهبت الى المكتب الصحى فى لندن وحددوا لنا الدكتور المناسب لتلفى العلاج لم اتحسن على الإطلاق بل تغير اسلوب العلاج فقط وكنت لا افهم اى شىء من الدكتور وهذا طبيعى لأنى طفل وكذلك لأنه يتكلم الانجليزية ولكن لكى يفهم والدى كان المكتب الصحى الكويتى شاكرا كان يرسل معنا مترجما لتسهيل التفاهم بيننا وبين الدكتور وقد سمعت من المترجم بأن الدكتور قال بأن حالة هذا الولد صعبة ومحيرة فعلا وقد صنفنا مرضه على أنه (روماتويد أى أعم من الروماتيزم العادى ) وبأن خطوره هذا المرض تكمن فيه إنه ممكن يصل او يتحول الى روماتيزم فى القلب يعنى صمامات القلب ، فى هذه الفتره سواء كانت الكويت او لندن تعرضت لكل انواع التحاليل وكذلك لكل انواع الأدويه اللى على الأرض أى تعرضت لكل انواع التجارب لدى هؤلاء الأطباء لدرجة لا تتصوروها ، المهم رجعت الى الكويت ومن ثم رجعت الى لندن وكلها ايضا من عمرى تمر ولا ترجع وساهمت على تأخيرى عن الدراسة ، وأيضا أخذت أكبر وانا على هذه الحالة ووصلت الى الثالث عشر من عمرى وكنت فى مرحله الدراسة المتوسطة بعد الإبتدائى واذكر انى كنت أثناء حصة الألعاب كنت انا الوحيد اللى اكون باقى جالس اترقب كل زملائى يلعبون ويمرحون إلا أنا أقف هناك جالسا انا لم احسد او اغير على هذا الوضع ولكن كنت أسأل نفسى وانا صغير لماذا هذه الدنيا هكذا؟ لماذا استكثرت على كل هذا؟ ماذا فعلت؟ وهنا علمت فعلا إنه الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها الى المحروم منها ، اللهم ألف حمد وشكر على كل حال هذه كانت تترائى لكى وانا صغير واى صغير دائما يسأل لماذا؟ فهذا أمر طبيعى لكل الصغار.

    وأذكر أيضا إنى كنت أتعرض كثيرا للضرب من بعض اخوانى الطلبة الذين كانوا يرون فينى إنسان ضعيف قليل من الهواء قادرا على تحريكى ويمكن قادر الى إقذافى بعيدا بعيدا عن نظرهم ، ولكن هذه طبيعة الحال فالقوى لا يتشطر الا على الضعيف ، وكنت أيضا أتعرض للضرب وانا فى الساحه عندما يحين موعد الاستراحة وننزل فى الساحة فكثير منهم كان يستضعفنى ويضربنى لمجرد الضرب و إظهار ، كل هذا أثر فينى كثيرا.

    التكلمه بالاسفل :grins:
    أسكت عن أشياء لو شئت قلتها وليس علينا فى المقال أمير
    أصبر نفسى باجتهادى وطاقتى وإنى بأخلاق الجميع خبير................
  • وجع البعااااد
    عضو
    • Jun 2002
    • 47

    #2
    تكمله مما سبق :grins:

    فى مراحل عمرى السابقة ومراحل عمرى التى أتت بعد ذلك كنت أحس بكثير من الأحاسيس القاتلة بالنسبة لى كالاحساس مثلا بأن يعتمد والدى ووالدتى على اخوانى الصغار فى كل شىء الا انا ، كان والدى يطلب أبسط الأشياء من اخوتى ولا يطلبها منى فهنا كنت أقف واقول له أنا أعملها كان يقول لى انت لا تستطيع عشان ان تعبان ومريض ، كان هذا الكلام يقتلنى ويبدد كل احاسيسى وكنت ابكى فى كل مرة كان يحدث فيها نفس الموقف وكذلك فى المدرسة كانوا عندما يشاهدونى أحاول ان العب سواء بكره قدم او باى شىء كانوا يمنعونى لأنهم كانوا عارفين حالتى من ضوء التقارير الطبية المرفقة فى ملفى بالمدرسة ، وفى يوم من الأيام ووالدى كان يقوم باعطاء بعض المهام لأخوانى وكان والدى حينذاك يعمل على توسعة البيت من الداخل وانشاء ملحق فحاولت بأن أساعده وأساعد اخوانى ولكن رفض وقال لى "إنت فيك اللى كافيك يا إبنى" هنا تضايقت وقلت بينى وبين نفسى أنا إنسان لا يعتمد عليه وضغيف واهن وسأظل هكذا طول عمرى وعند دخولى الى البيت مارا من أمام التليفزيون شاهدت شىء غريب وكان لأول مره أشاهد مثل هذا شاهدت إستعراض لبعض الأبطال كمال الأجسام وكانت أجسامهم تنتفخ من العضلات وكانت أثار القوة تظهر على أجسادهم بصوره واضحة ومخيفة ، ففكرت قليلا وقلت هذا ما كنت أبحث عنه ، ومنذ ذلك الحين وأصبحت هذه الرياضة تستهوينى وتشغل بالى كثيرا فأخذت أنقب عنها فى كل الجرائد والمجلات وحتى ايضا افلام الفيديو ودرستها من خلال كل هذه الدوريات ، فأخذت أوفر مصروفى بالكامل لكى أجلب بعض أدوات هذه اللعبه إستعدادا لكى أهزم هذا المرض الذى حددت معه نوع السلاح والقتال وبقى هناك فقط التنفيذ ، وبعد توفيرى لجزء من المال ذهبت واشتريت بارا كبيرا واثنين دامبلز وبعض الأوزان وكذلك الاشياء الصغيره الاخرى ولكن قبل كل شىء أطلعت والدتى بالموضوع ولكنا رفضت فى البداية ومع الالحاح من ناحيتى إقتنعت مع انها كانت تحمل شىء من الخوف بداخلها وكانت تترقب وبنفس الشىء كان هذا الموضوع سرا عن والدى لأنه دائما يعارض بشده ما قد يسبب المتاعب لى ، وأذكر عندما بدأت هذه اللعبه زاد على المرض اكثر واكثر كانه يقول لى لن تستطيع وكأنه أيضا يتحدى ويود إذعانى تحت سيطرته لكننى كنت أعند وأصر مع انى كنت أتألم كثيرا من شدة الألم التى كانت تسكنى بعد التمرين وكنت أحبس أهاتى فى صدرى لكى لا تسمعنى والدتى وتقولى لى كذا وكذا ، أنا لا أنكر إنه هذا المرض علمنى الصبر والتحدى وهذا السلاح الذى انا حاربته فيه ، وكنت أيضا من خلال فهمى ودرايتى لهذه الرياضة علمت بأن الحليب مهم وكنت أذكر إنى لا أطيق الحليب نهائى وكنت أغلب والدتى عندما تعطينى الحليب ولكن بعد معرفتى بأهميته وأهمية البروتينيات لهذه الرياضة وأنها تبنى الأنسجة والعضلات والعظم أصريت على شربى له وبشراسة ، يعنى فى الآخر أصبحت مستعد لكل شيء ولكن هناك كان شىء واحد وهو الدكتور المعالج لى وعندما كنت اراجع الدكتور وبعد الكشف كان يسألنى بعض الأسئله الغريبه عليه فيقول لى بأن تعمل شىء عنيف يجب ان توقفه وكنت اقول له بأنى لم أعمل شىء وهذا كان واضحا لأن آثاره قد تبدو على جسمى وكان يحذرنى بأن عظمى غير طبيعى ولا يتحمل أى مجهود وأنا كنت أستنكر لكل ما يقوله الدكتور ولكن كنت فقط أستجيب لبعض المسكنات والأدوية التى كان يعطينى أياها ، وعندما كنت فى سن الثامن عشرة كانوا قد غيروا لى الدكتور بدكتور آخر وكان يكتبى لى الكورتيزون وأودية الذهب وغيرها من الأدوية الخطيرة والتى تعالج شىء وتتلف شىء آخر فى الجسم وانا كنت أجهل هذه الأمور ولكن حاولت بأن أطلع على كتب ومجلات طبية تتكلم عن المرض الذى يحمله جسمى وإبديت اتفهم واعرف انها تؤثر كثيرا على القلب والكبد وغيره من الاعضاء الحيوية فى الجسم ، فعاهدت نفسى على الاضراب والانقطاع عن الأدوية نهائى ، وأذكر عندما ذهبت الى الدكتور آخر مرة وبعد الكشف على طلب مجموعة من الدكاترة ووقفى أمامى وأخذ يوبخنى ويقول لهم بأنى انقطعت عن الاعلاج وانى اجازف بقطع هذا العلاج لأنه له اصول فى الانقطاع بحيث انى مثلما تدرجت بأخذ هذا الكورتيزون يجب أن أنزل بالتدريج ولكنى أيضا لم أقف عند هذا الحد واحديت عليه ايضا بالكلام وطلب بعد ذلك بالانسحاب من حالتى وعرضى على دكتور آخر وانا على طبيعة الحال قبلت مع انى مضرب عن العلاج ولكن سبب انى اذهب الى الدكتور هو والدى وايضا بسبب انى اريد ان اعرف التحاليل الدوريه الخاصة بى وكذلك رأى الدكتور فى حالتى بعد مزاولتى للرياضة ، وفعلا تم تحويلى الى دكتور وكان هذا الدكتور كويتى فكان متفهم لحالتى وكان أيضا سياسى فجعلنى أتكلم معه بصراحة واقول له بأنى فعلا أمارس رياضة وهى رياضة عنيفة فعلا على الجسم فأخذ ينصحنى وقال لى بأنك يجب أن تكون حليم مع نفسك ولا تتعبها وانت انسان عندك مرض مزمن يعنى مرض لا يتم منه الشفاء نهائى وهو ملازم لى لغاية القبر وقال لى بأنه سيغر طريقة العلاج المستخدمه وغيره من الكلام الذى أصابنى بالإحباط ولكن لم يغير عزيمتى فى دحر هذا العدو الذى غزى جسمى من غير وجه حق – أنا آسف على الإطالة مع انى اختصر فى الموضوع ولكن سامحونى – المهم وبعد تقد م عمرى فى سن 22 من العمر وكنت حينها ادرس فى جامعةا لكويت كلية العلوم كنت احس بأن جسمى مع كل رفعة وضخه من الحديد ومع الاصرار كان يستجيب ويستجيب بشدة مع انه المرض كان قد عودنى بأنه يهاجم أيضا ولكن مع هجوم هذا المرض وتأثيره فينى جعلنى أصل فى يوم من الايام الى الإستلذاذ من الألم الذى كان يصيبنى وكنت أقول فى نفسى لن أتركك لآخر يوم من عمرى أيها الوغد اللعين ويوم وراى يوم أخذ يتراجع ويتراجع وعندها أخذت الاحظ شىء غريب على لم أعهده على الأطلاق وهو عدم ظهور الأورام والحمى والألم وكنت استغرب واندهش ولكن قلت فى نفسى دعنى لا اتسرع احتمال يكون هناك نكسة او شىء كبير سيحدث لى على العموم انتظرت طويلا مع التدريب وذهبت الى الدكتور وطلبت منه التحاليل وطلبت منه بان يكشف على جسمى ، فأخذ يكشف على وقام بتحليلى ولاكنه هو ايضا اندهش واستغرب وقال هناك تغيير كبير فى جسمك لا اجد له اى تفسير على الأطلاق ولكن لا يسعنى الا ان اقول لك انه حدثت عندك شبه معجزة والطب يعجز عن فهمها ، هنا قلت ألف الحمدلله والشكر لك يا الله على هذه النعمه فأنت من اعطانى هذا المرض وانت من شفانى منه وانت من سبب لى السبب ولكن هل يمر هذا من غير حكمه ربانية أراد الله ان ينعمها على وكذلك على كل من حولى ووالدينى ليختبر صبرهما معى وايضا لكى يختبرنى وايضا لكى اتعلم الصبر ومجابه المستحيل ، فلا يوجد مستحيل إطلاقا ونحن البشر من دخل هذه الكملة فى قامسنا للحياة ، فكل من يقول بأنه هناك مستحيل شخص ضعيف واهن ولا يستحق أن يعيش أبدا على هذه الدنيا.

    على فكره هذا فعلا ما حدث لى بصدق والله العالم ولم اكذب فى اى كلمه كتبتها ولكن هناك بعض الحقائق والاحداث حدثت فى حياتى ولكن لكى لا اطيل اكثر من هذا وبذلك نفقد المضمون من هذه القصة ، وأنا أقول لها لكى شاب حدث له ما حدث او تعرض لبعض الامور الصحية بأن لا ييأس على الإطلاق ولو يأس إستحكم فيه المرض وتوغل فى حياته وأماته قبل أوانه ، الحياة كلها صراع والصراع فيه للى لا يعرف بالمستحيل فالمستحيل هو الفشل من وجه نظرى .

    وأنا الآن بفضل من الله عزوجل فى آخر سنة بكالريوس هندسة ميكانيكية بعد ما تركت كليه العلوم ، ولو انى كنت مستسلما لهذا المرض لما كنت الآن بما فيه .............

    أتمنى بأن أكون وصلت المضمون فالاهم هو المكتوب ما بين السطور ......................
    :grins:

    أسكت عن أشياء لو شئت قلتها وليس علينا فى المقال أمير
    أصبر نفسى باجتهادى وطاقتى وإنى بأخلاق الجميع خبير................

    تعليق

    • قائد سباع الأرض
      عضو متألق
      • Sep 2001
      • 4485

      #3
      [c](بسم المشافي مذهب الداء)

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه ورفع شأنكم عنده وثبت ايمانكم

      الله يبعد عنك كل الشر اخوي..

      والف شكر لك وعلى موضوعك الحلو..

      انا قرأت النصف الأول وتالي بكمل ..

      بس اقول تالي ما مت ..؟ لا تاخذها بخطرك امزح معك

      والله يطول بعمرك ويخليك لنا..

      القائد..[/c]

      تعليق

      • وجع البعااااد
        عضو
        • Jun 2002
        • 47

        #4
        قائد سباع الارض اشكرك على ردك والحمدلله كانى حيا ارزق وهذه اراده الله وكلامك ما فيه شىء يزعل حبيى ...............


        أسكت عن أشياء لو شئت قلتها وليس علينا فى المقال أمير
        أصبر نفسى باجتهادى وطاقتى وإنى بأخلاق الجميع خبير................

        تعليق

        • زهرة الأقحوان
          عضو متميز
          • Nov 2001
          • 8339

          #5
          السلام عليكم ..

          أهلا اخي وجع البعااااد ...

          يسعدني ويسرني جدا جدا قراءة كل ملتكتب ..

          ومايسعدني اكثر واكثر .. هو شفاؤك أخي العزيز..

          دمت لأهلك ولأصحابك وكل من هو عزيز وغالي ..

          وداموا لك .. بصحة وعافيه ..

          والف الف الف الف الحمدلله على السلامه ...

          والله يحفظك ويحفظ الجميع من الشر ..

          وقعلا .. لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة ..

          والله يوفقك دنيا وآخره .. وانشاء الله تنجح وبأعلى الدرجات ..

          وتقبل أسمى تحياتي..

          أختك ..

          زهرة الأقحوان




          تعليق

          • مشعان
            عضو فعال
            • Feb 2002
            • 170

            #6
            فعلا قصتك أخي مؤثرة


            وهي حقيقية وانا متأكد من ذلك لأنه من الواضح صدقك في كتابتها


            أعجبني بشدة قدرتك على المثابرة ولو كنت مكانك لأستسلمت بسرعة


            ولكن قدرتك على التحمل وعدم اليأس اسطورية
            خير الكلام ما قل ودل

            تعليق

            • عذاب نون
              عضو متألق
              • May 2001
              • 2147

              #7
              [poet font="Simplified Arabic,4,limegreen,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="" border="none,2,gray" type=0 line=200% align=center use=sp char="" num="0,black"]
              وجع البعاد .............. أهلا بك

              وأهلا بكل أوجاعك معنا ........

              ......... وأفراحك ومشاعرك....

              هنا منزلك الدافئ وأخوانك ......

              ليس للوجع من نهاية يا عزيزي

              هو متنوع ... مختلف .. وفي كل

              واحد منا .. وجع أغرب من الآخر

              عافاك الله وأهلا بك في كل وقت
              [/poet]

              ______

              عذاب نون .............



              ابتسم يا عزيزي ............ الصورة تطلع أحلى
              لنفتح نافذة صغيرة للنهار!

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...