أعزائي........
أحيا الشاعر والكاتب والأديب الكبير مريد البرغوثي أمسية شعرية في مركز الفنون التابع لوزارة الإعلام البحرينية وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/6/2002م.... وقد سعد الجمهور الغفير كثيرا بالقصائد التي قرأها الشاعر خلال ساعة من الدهشة والتميز....
لقد تمنيت أعزائي بأن تكونوا جميعاً معنا، لكي نتعرف على السر وراء شهرة الشاعر الأديب الذي يقف القلم والورق في ظلاله صغيراً راجيا بعض من حرفه...
مريد البرغوثي هو من الشعراء الفلطسينيين الذين يعيشون في الشتات. وقد تنقّل بين العديد من البلدان العربية، من ضمنها مصر التي تركها عام 1979 على أثر توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل. وبعد أن عاش في بودابست ممثّلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية عدداً من السنوات انتقل البرغوثي ليعيش في العاصمة الأردنية عمّان، ثم إلى القاهرة التي يعيش فيها الآن. شعر البرغوثي الأول حافل الموضوعات البطولية المتكررة، غير أن حساسيته الشعرية وأصالته الاستثنائية قادتاه في نهاية السبعينات إلى مقاربة موضوعاته الشعرية بروح حداثية وأسلوب حداثي فأنتج بعضاً من أكثر التجارب الشعرية إثارة للإعجاب بين جيله من الشعراء العرب. أصدر مريد البرغوثي عدداً من المجموعات الشعرية من بينها مجموعاته المتميّزة "قصائد الرصيف" (1980) التي كانت علامة انتقاله البارز إلى الأسلوب الحداثي. من مجموعاته الشعرية أيضاً "طال الشتات" (1987) و "عندما نلتقي" (1992) و "رنة الإبرة" (1993). شعر البرغوثي سيظهر في مختارات بروتا الشعرية "شعراء نهاية القرن" التي ستصدر قريباً.
أتمنى بأن تحضوا ولو بلحظة واحدة بقراءة قلمه.....إنه مميز جداً....
لكم مني قصيدة للبرغوثي ...... إقرؤوها معي:
حرّاس صاحب الجلالة الملك
على البروج بعضهم
وبعضهم على السّروج.
معتدلون في وقوفهم
وينحنون في مهابةٍ لدى الدخول والخروج
وبعضهم يراقب الطّعام
وبعضهم يراقب الخدّام
وبعضهم حرّاسُ بعضهم
وبعضهم يملي على الجريدة الجريدة.
وبعضهم يؤلّف القصيدة.
وبعضهم يوزّع التصفيق في خطابه
وكلّهم ذوو كياسةٍ
وخفّةٍ للمسة ِ السّلاح في جنوبهم
وقدوةٌ في السير والسلوك
وكلّهم لهم ممالك، وكلهم ذوو جلالة
وكلّهم ملوك.
مع تحياتي....................................
_______
عذاب نون......
الماس في أقوال البرغوثي:
* بالشعر يجب ان يبدو الشيء وكأنه يقال للمرة الأولى......!!
* تدخل اي جهات تنصب من نفسها مرجعية على الادب امرا مرفوضا...!!
* انما نحن نكتب الشعر اضطراراً....!!
*
أحيا الشاعر والكاتب والأديب الكبير مريد البرغوثي أمسية شعرية في مركز الفنون التابع لوزارة الإعلام البحرينية وذلك يوم الأربعاء الموافق 11/6/2002م.... وقد سعد الجمهور الغفير كثيرا بالقصائد التي قرأها الشاعر خلال ساعة من الدهشة والتميز....
لقد تمنيت أعزائي بأن تكونوا جميعاً معنا، لكي نتعرف على السر وراء شهرة الشاعر الأديب الذي يقف القلم والورق في ظلاله صغيراً راجيا بعض من حرفه...
مريد البرغوثي هو من الشعراء الفلطسينيين الذين يعيشون في الشتات. وقد تنقّل بين العديد من البلدان العربية، من ضمنها مصر التي تركها عام 1979 على أثر توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل. وبعد أن عاش في بودابست ممثّلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية عدداً من السنوات انتقل البرغوثي ليعيش في العاصمة الأردنية عمّان، ثم إلى القاهرة التي يعيش فيها الآن. شعر البرغوثي الأول حافل الموضوعات البطولية المتكررة، غير أن حساسيته الشعرية وأصالته الاستثنائية قادتاه في نهاية السبعينات إلى مقاربة موضوعاته الشعرية بروح حداثية وأسلوب حداثي فأنتج بعضاً من أكثر التجارب الشعرية إثارة للإعجاب بين جيله من الشعراء العرب. أصدر مريد البرغوثي عدداً من المجموعات الشعرية من بينها مجموعاته المتميّزة "قصائد الرصيف" (1980) التي كانت علامة انتقاله البارز إلى الأسلوب الحداثي. من مجموعاته الشعرية أيضاً "طال الشتات" (1987) و "عندما نلتقي" (1992) و "رنة الإبرة" (1993). شعر البرغوثي سيظهر في مختارات بروتا الشعرية "شعراء نهاية القرن" التي ستصدر قريباً.
أتمنى بأن تحضوا ولو بلحظة واحدة بقراءة قلمه.....إنه مميز جداً....
لكم مني قصيدة للبرغوثي ...... إقرؤوها معي:
حرّاس صاحب الجلالة الملك
على البروج بعضهم
وبعضهم على السّروج.
معتدلون في وقوفهم
وينحنون في مهابةٍ لدى الدخول والخروج
وبعضهم يراقب الطّعام
وبعضهم يراقب الخدّام
وبعضهم حرّاسُ بعضهم
وبعضهم يملي على الجريدة الجريدة.
وبعضهم يؤلّف القصيدة.
وبعضهم يوزّع التصفيق في خطابه
وكلّهم ذوو كياسةٍ
وخفّةٍ للمسة ِ السّلاح في جنوبهم
وقدوةٌ في السير والسلوك
وكلّهم لهم ممالك، وكلهم ذوو جلالة
وكلّهم ملوك.
مع تحياتي....................................
_______
عذاب نون......
الماس في أقوال البرغوثي:
* بالشعر يجب ان يبدو الشيء وكأنه يقال للمرة الأولى......!!
* تدخل اي جهات تنصب من نفسها مرجعية على الادب امرا مرفوضا...!!
* انما نحن نكتب الشعر اضطراراً....!!
*




تعليق