نأتي الأن مع ثالث مقال و هو عن موضوع أستهوني أنا شخصياً و أستغرقت فيه في الفترة الماضية بشدة و رحت أبحث و أجمع عنه المعلومات و مازلت في نهم شديد لأي معلومة عنه فأرجوا من الجميع المشاركة و عدم البخل علينا بأي معلومة ...
تفضلوا :
كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة .. و صنفت على أنها من أقوى العلوم الحديثة .. فما هو هذا العلم
الجديد القادم بقوة من الغرب ..
قيل عن علم البرمجة اللغوية العصبية ..
ـ هذا العلم للكون الداخلي في الإنسان .. كالفيزياء للكون الخارجي .. قال تعالى .. " سنريهم آياتنا في
الآفاق وفي أنفسهم "
ـ علم الامتياز البشري ـ
ـ علم وفن صناعة النجاح ـ
ـ العلم الجديد للإنجاز الشخصي ـ
ـ علم التعديل السلوكي للإنسان ـ
ـ فن وعلم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز التي به يستطيع تحقيق أهدافه .. وأن يرفع دائماً من مستوى
حياته .
ـ هذا العلم يساعد الإنسان على اكتشاف ما يملكه من طاقات كامنة .. وقدرات مخبوءة .. ومن ثم يوجهها إلى
ما فيه خير لنفسه .. و مجتمعه بإذن الله .
ـ ومن أقوى التعريفات عن البرمجة اللغوية العصبية .. أنها طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية ..
والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة .. حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك ,
والتصور , والأفكار , والشعور .... وبالتالي في السلوك , والمهارات , والأداء الإنساني الجسدي
والفكري والنفسي بصورة عامة ..
لا شك أن في ديننا الإسلامي منهج حياة متكامل .. وقابل للتطبيق في كل زمان .. وبناء عليه فليس
هذا بالنسبة لنا كمسلمين بالعلم الجديد .. وإنما هو ألقى المزيد من الضوء .. والاهتمام بالسنن والقوانين
التي سنها الله تعالى في خلقه .. في جانب النفس البشرية .. ووضع لها تقنيات وتطبيقات تصل بإذن الله
بالإنسان الجاد .. الطموح .. الذي يحسن الانتقاء من كل علم جديد ما لا يتعارض مع عقيدته الإسلامية ..
إلى النجاح المأمول .. والامتياز البشري ..
البرمجة اللغوية العصبية هي الترجمة الحرفية للمصطلح ـ Neuro -Linguistic Programming ـ
وقد أطلق عليها في المصطلح العربي .. الهندسة النفسية .. وهي باختصار برمجة للدماغ البشري بطرق منظمة ..
وأساليب محددة .. وذلك لتشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان بصورة صحيحة .. تمكنه من تغيير نفسه
ومن ثم التغيير الأمثل والتأثير في بيئته ومجتمعه ..
قال تعالى .. " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
و أنقل إليكم هنا أحد أقوال أحدالأساتذة الماهرين جداً في هذا العلم وهو الأخ / سعود المندح و الذي قال :
بدأت NLP بالانتشار بل والتسارع في ذلك بشكل ملاحظ في العالم العربي ، ولكن الشيء الأهم والذي لا يبدو عليه أي تسارع بنفس الدرجة هو الأثر من كل ذلك التدريب
وبنظرة سريعة جداً أحب أن ألحق بعض الأسباب والتي أظنها تعيق الاستفادة الكاملة من فن (NLP) وليس علم (NLP) ومن تلك العوائق: .
1- استخدام طريقة التدريس للـ (NLP) بدلاً من التدريب وهذا يظهر جلياً في طريقة بعض المدربين واللذين يذكروننا بالمراحل التعليمية الأولى.
2 - - كثيراً ممن يدرب الـNLP لا يستخدم التنويم الإيحائي وهو بذلك يحاول حشر المعلومات في عقل المقابل بغض النظر عن مدى برمجة المقابل على تطبيق ما يتعلمه، بل وطلب التسليم الكامل من المتدرب بدون أي نقاش للمعلومات.
3 -- استعجال البعض في إعطاء شهادات متتالية للمتدربين فيصبح هناك فجوة قوية جداً بين النظرية والتطبيق أو المعلومة والفعل.
4- تصدر البعض للتدريب مع أنه مدرب فقط لمجال (NLP) والأغرب من ذلك أن البعض لم يرخض بعد في NLP ويدربها ويتقاضى على ذلك. ولو دربها في البداية مجاناً لكان أعدل له وللآخرين.
والشيء الذي أحب أن أفيد به مدربي NLP أو المهتمين بهذا المجال هو:
1- التخلص من سلبية مدارس الـ NLP واتحاداته وإن سميت بعالمية لأن أغلبها يدرس (NLP) بالشكل القديم لـ د. ريتشرد باندلر وهو أسلوب تدريس المعلومات وليس عملية إدخال الأفكار لعقل المتدرب Install strategies -
2 - عدم التحمس لـNLP أو غيرها مع عدم القدرة على إثبات ذلك أو إعطاء براهين عملية على أهمية العلم وقدرته في التأثير.
3- استخدا م مجال التنويم الإيحائي بشكل أكثر وأوسع مما هو مستخدم الآن والمواصلة في تطويره باستخدام اللغة العربية والبعد عن سلبيات الترجمة في هذا المجال.
4 - .الاستمرار في تدرب (NLP) كما هي فن مستقل بذاته ثم بعد ذلك على كل متخصص في مجال محدد أن يستقي منها ما يشاء ويعيد صياغة علمه بشكل جديد بدون التطرق لـNLP كما فعل ذلك "أنتوني روبنز" وترك الحرية للجميع بحيث يطبقها في مختلف مفردات حياته اليومية.
أخيراً: أظن أن على من يريد المواصلة في هذا الفن أن يتعلم فنون أخرى ضرورية جداً لاكتمال الصورة الإيجابية عن المدرب سواء كان يرغب في تدرب الـ NLP أو غيرها. وأخيراً دعائي للجميع بالمتعة الكاملة خلال التدرب العملي لهذه العلوم ...
هذا و أنتظروا مني المزيد و المزيد عن هذا الموضوع من دورات وكتب و أشرطة و مقالات ...
و شكراً ..
مع تحياتي ...
:grins:
تفضلوا :
كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة .. و صنفت على أنها من أقوى العلوم الحديثة .. فما هو هذا العلم
الجديد القادم بقوة من الغرب ..
قيل عن علم البرمجة اللغوية العصبية ..
ـ هذا العلم للكون الداخلي في الإنسان .. كالفيزياء للكون الخارجي .. قال تعالى .. " سنريهم آياتنا في
الآفاق وفي أنفسهم "
ـ علم الامتياز البشري ـ
ـ علم وفن صناعة النجاح ـ
ـ العلم الجديد للإنجاز الشخصي ـ
ـ علم التعديل السلوكي للإنسان ـ
ـ فن وعلم الوصول بالإنسان لدرجة الامتياز التي به يستطيع تحقيق أهدافه .. وأن يرفع دائماً من مستوى
حياته .
ـ هذا العلم يساعد الإنسان على اكتشاف ما يملكه من طاقات كامنة .. وقدرات مخبوءة .. ومن ثم يوجهها إلى
ما فيه خير لنفسه .. و مجتمعه بإذن الله .
ـ ومن أقوى التعريفات عن البرمجة اللغوية العصبية .. أنها طريقة منظمة لمعرفة تركيب النفس الإنسانية ..
والتعامل معها بوسائل وأساليب محددة .. حيث يمكن التأثير بشكل حاسم وسريع في عملية الإدراك ,
والتصور , والأفكار , والشعور .... وبالتالي في السلوك , والمهارات , والأداء الإنساني الجسدي
والفكري والنفسي بصورة عامة ..
لا شك أن في ديننا الإسلامي منهج حياة متكامل .. وقابل للتطبيق في كل زمان .. وبناء عليه فليس
هذا بالنسبة لنا كمسلمين بالعلم الجديد .. وإنما هو ألقى المزيد من الضوء .. والاهتمام بالسنن والقوانين
التي سنها الله تعالى في خلقه .. في جانب النفس البشرية .. ووضع لها تقنيات وتطبيقات تصل بإذن الله
بالإنسان الجاد .. الطموح .. الذي يحسن الانتقاء من كل علم جديد ما لا يتعارض مع عقيدته الإسلامية ..
إلى النجاح المأمول .. والامتياز البشري ..
البرمجة اللغوية العصبية هي الترجمة الحرفية للمصطلح ـ Neuro -Linguistic Programming ـ
وقد أطلق عليها في المصطلح العربي .. الهندسة النفسية .. وهي باختصار برمجة للدماغ البشري بطرق منظمة ..
وأساليب محددة .. وذلك لتشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان بصورة صحيحة .. تمكنه من تغيير نفسه
ومن ثم التغيير الأمثل والتأثير في بيئته ومجتمعه ..
قال تعالى .. " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
و أنقل إليكم هنا أحد أقوال أحدالأساتذة الماهرين جداً في هذا العلم وهو الأخ / سعود المندح و الذي قال :
بدأت NLP بالانتشار بل والتسارع في ذلك بشكل ملاحظ في العالم العربي ، ولكن الشيء الأهم والذي لا يبدو عليه أي تسارع بنفس الدرجة هو الأثر من كل ذلك التدريب
وبنظرة سريعة جداً أحب أن ألحق بعض الأسباب والتي أظنها تعيق الاستفادة الكاملة من فن (NLP) وليس علم (NLP) ومن تلك العوائق: .
1- استخدام طريقة التدريس للـ (NLP) بدلاً من التدريب وهذا يظهر جلياً في طريقة بعض المدربين واللذين يذكروننا بالمراحل التعليمية الأولى.
2 - - كثيراً ممن يدرب الـNLP لا يستخدم التنويم الإيحائي وهو بذلك يحاول حشر المعلومات في عقل المقابل بغض النظر عن مدى برمجة المقابل على تطبيق ما يتعلمه، بل وطلب التسليم الكامل من المتدرب بدون أي نقاش للمعلومات.
3 -- استعجال البعض في إعطاء شهادات متتالية للمتدربين فيصبح هناك فجوة قوية جداً بين النظرية والتطبيق أو المعلومة والفعل.
4- تصدر البعض للتدريب مع أنه مدرب فقط لمجال (NLP) والأغرب من ذلك أن البعض لم يرخض بعد في NLP ويدربها ويتقاضى على ذلك. ولو دربها في البداية مجاناً لكان أعدل له وللآخرين.
والشيء الذي أحب أن أفيد به مدربي NLP أو المهتمين بهذا المجال هو:
1- التخلص من سلبية مدارس الـ NLP واتحاداته وإن سميت بعالمية لأن أغلبها يدرس (NLP) بالشكل القديم لـ د. ريتشرد باندلر وهو أسلوب تدريس المعلومات وليس عملية إدخال الأفكار لعقل المتدرب Install strategies -
2 - عدم التحمس لـNLP أو غيرها مع عدم القدرة على إثبات ذلك أو إعطاء براهين عملية على أهمية العلم وقدرته في التأثير.
3- استخدا م مجال التنويم الإيحائي بشكل أكثر وأوسع مما هو مستخدم الآن والمواصلة في تطويره باستخدام اللغة العربية والبعد عن سلبيات الترجمة في هذا المجال.
4 - .الاستمرار في تدرب (NLP) كما هي فن مستقل بذاته ثم بعد ذلك على كل متخصص في مجال محدد أن يستقي منها ما يشاء ويعيد صياغة علمه بشكل جديد بدون التطرق لـNLP كما فعل ذلك "أنتوني روبنز" وترك الحرية للجميع بحيث يطبقها في مختلف مفردات حياته اليومية.
أخيراً: أظن أن على من يريد المواصلة في هذا الفن أن يتعلم فنون أخرى ضرورية جداً لاكتمال الصورة الإيجابية عن المدرب سواء كان يرغب في تدرب الـ NLP أو غيرها. وأخيراً دعائي للجميع بالمتعة الكاملة خلال التدرب العملي لهذه العلوم ...
هذا و أنتظروا مني المزيد و المزيد عن هذا الموضوع من دورات وكتب و أشرطة و مقالات ...
و شكراً ..
مع تحياتي ...
:grins:


