لم أختر هذا الموضوع الا لأهميته وهو ما تعانيه مجتمعاتنا العربيه من سلطة سي السيد لا المتمثله بالزوج أو الأب بل الأخ بين شقيقاته سواء كان الأكبر أم لا ،فالأب يهبه هذه السلطه النافذه بكل الأحوال، فما يجب على الأخت الا تقديم فروض السمع والطاعه والرضوخ لأوامره الجبروتيه في الخروج واللبس ونوعية الصداقات أيضا! ياأخي من وهبك هذه السلطه مازالت أنفاسه تسمع وأوامره مصانه، فمن تزجرها في كل آن ذو روح وفكر مختلف عنك جريمتها في هذه الدنيا أنها أنثى لاحول ولاقوة لديها في معتركات الحياة ، فان كان لديك أي ملاحظه على تصرفاتها أو أفكارها فاتجه لولي أمرها وناقشه بالحل فخبرته تفوقك، لا أن تجعل يدك هي الناطق عن فكرك، فالاسلام أعزها فلا تذلها،فمقابل التبويخ أرشدها للمعرفه السليمه وناقشها بما صدر عنها وان كانت عاصيه لذلك تقرب منها وأعتز بآرائها مع توضيح وجهة نظرك بالأمر، فان لذلك مفعول السحر عليها فستجد بذلك الأمان والطمأنينه والحنان والاهتمام منك بكيانها فستعتز بك أكثر فكن الأب والأخ لها لا الرعب والذعر في حياتها ،فلن تكسب طاعتها بل كرهها لك .
------------------
------------------


</a>
تعليق