خرج حيا من تحت الثلوج بعد أربعة أيام
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ان جنديا إيرانيا في أحد المخافر الحدودية باقليم كردستان أخرج حيا بعد ان غطته الثلوج الغزيرة في المنطقة أربعة أيام كاملة.
وأوضحت الوكالة ان «ثلاثة من الجنود العاملين في مخفر على الحدود الغربية باقليم كردستان نقلوا زميلا لهم في الـ 20 من فبراير الجاري إلى قرية مجاورة لتلقي العلاج اثراصابته بوعكة صحية».
وأضافت ان «الجندي المريض أصيب باغماء أثناء عملية نقله الى المستوصف مما جعل زملاءه يظنون خطأ انه فارق الحياة فتركوه في الطريق بعد ان وضعوه في الكيس المخصص للنوم ولفوه بالبطانيات ثم عادوا ليخبروا رؤساءهم بالأمر».
وذكرت ان «أحد الأهالي في المنطقة اكتشف مكان الجندي المريض في الـ 23 من فبراير الجاري بعد أن كان العسكريون المكلفون باعادة الجثمان قد ضلوا طريقهم بسبب كثافة الثلوج التي غطت المنطقة وبلغ ارتفعاها في بعض المناطق خمسة أمتار».
وقالت ان الجندي الذي تم إنقاذه بعد إزاحة كميات كبيرة من الثلوج المتراكمة فوقه فتح عينيه وقال باستغراب «المكان هنا بارد جدا.. أريد كأسا من الشاي الساخن».
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ان جنديا إيرانيا في أحد المخافر الحدودية باقليم كردستان أخرج حيا بعد ان غطته الثلوج الغزيرة في المنطقة أربعة أيام كاملة.
وأوضحت الوكالة ان «ثلاثة من الجنود العاملين في مخفر على الحدود الغربية باقليم كردستان نقلوا زميلا لهم في الـ 20 من فبراير الجاري إلى قرية مجاورة لتلقي العلاج اثراصابته بوعكة صحية».
وأضافت ان «الجندي المريض أصيب باغماء أثناء عملية نقله الى المستوصف مما جعل زملاءه يظنون خطأ انه فارق الحياة فتركوه في الطريق بعد ان وضعوه في الكيس المخصص للنوم ولفوه بالبطانيات ثم عادوا ليخبروا رؤساءهم بالأمر».
وذكرت ان «أحد الأهالي في المنطقة اكتشف مكان الجندي المريض في الـ 23 من فبراير الجاري بعد أن كان العسكريون المكلفون باعادة الجثمان قد ضلوا طريقهم بسبب كثافة الثلوج التي غطت المنطقة وبلغ ارتفعاها في بعض المناطق خمسة أمتار».
وقالت ان الجندي الذي تم إنقاذه بعد إزاحة كميات كبيرة من الثلوج المتراكمة فوقه فتح عينيه وقال باستغراب «المكان هنا بارد جدا.. أريد كأسا من الشاي الساخن».
تعليق