* يروي آية الله الخميني في حوار مع الكاتب الكبير محمد حسين هيكل في كتابه الشهير .." مدافع آية الله " ....
( أنّ البريطانيين عندما دخلوا العراق خلال الحرب العالمية الأولى وضعوا حظرا على المظاهرات وذات يوم قدّم إلى القائد العام تقرير يقول بأن الناس يصيحون من فوق إحدى المـآذن ، فقال القائـد .." إذا كان ذلك كل ما يفعلونه فليستمروا فيه حتى نهاية العالم ، وليمكثوا في مساجدهم وليصيحوا وليكبروا من فوق المآذن " .......! )
- إنتهى ذلك الزمن ودارت الأيام ..ومازال الإنسان المسلم هو الإنسان .. لم يتغير منه شيئا ... إلا تحركا طفيفا مات في مهده .... ومازال المسلم يكبر في المساجد ويتواكل ......!
*****************
* ( ذكر بن عبدالحكم في تاريخ مصر أنه ..." بعد هلاك فرعون وحاشيته وجنوده تـسـلـّط نساء مصر على رجالها وذلك أن نساء الأمراء والكبراء تزوجن بمن دونهن من العامة فكانت لهن السطوه عليهم واستمرت هذه سـنـّة نساء مصر إلى يومنا هذا ) .....!
- لأول مره في التاريخ يحدث خلل في كروموسومات الذكوره ، فتتم الغلبة لحواء .. أقول لأول مره ولآخر مره .. ففرعون قد عاد مرة أخرى في صور عده .... ولم تهنأ حواء بهذه السطوه ... فأقصى عهد المماليك القديم ... ولم تنفعها لا عضلات ساره محمد علي كلاي ... ولا دهاء شجرة الدر ...، أو حتى جمال " شيرين سيف النصر " ......
****************
*( يروى أن إمام قرية من القرى في الزمن القديم كان يخطب في أهل قريته ويصلي في مسجدها ، فنزل به ضيفا من العلماء فقال له الخطيب إن لي مسائل في الدين لم يتوجه لي وجه الحق فيها ولا أزال متحيرا وأنا أريد أن أسألك عنها ، قال العالِم : سل ما أحببت ...، فقال الإمام أشكل عليّ في القرآن بعض مواضع منها في سورة الحمد .. " إياك نعبد وإياك " .. فأي شئ بعدها ... " تسعين أو سبعين " .... ، أشكلت علي هذه ، فأنا أقرؤها : تسعين ...، أخذاً بالإحتياط .....)
- سألت نفسي ألا تنفع " السبعين " يا شيخ .. أخـذاً بالقليل .....!
منذ زمن ونحن تشكل علينا لغة الأرقام وقضية الكثرة فيها ...، أطامعون نحن أم طامحون ...،
أذكر إن أحد الطلبه كان يطمح بنسبة 90% ( الأخ واثق من نفسه ) ... ، قلت له 80 أو حتى 70% ..، حلوين ...، فقال .. لا ، فما فوق ...، و " زيادة الخير خيرين " ..... ، فكان الله يهديه كما الشيخ رسبا كلاهما في الإختبار ....!
وكل الخشية أن نرسب في الحياة الدنيا وكذلك في الآخره .....
ما رأيكم خمسين بالمائه ... ألا تنفع ... فيفتي فيفتي ...، حلوين ......!
*
( أنّ البريطانيين عندما دخلوا العراق خلال الحرب العالمية الأولى وضعوا حظرا على المظاهرات وذات يوم قدّم إلى القائد العام تقرير يقول بأن الناس يصيحون من فوق إحدى المـآذن ، فقال القائـد .." إذا كان ذلك كل ما يفعلونه فليستمروا فيه حتى نهاية العالم ، وليمكثوا في مساجدهم وليصيحوا وليكبروا من فوق المآذن " .......! )
- إنتهى ذلك الزمن ودارت الأيام ..ومازال الإنسان المسلم هو الإنسان .. لم يتغير منه شيئا ... إلا تحركا طفيفا مات في مهده .... ومازال المسلم يكبر في المساجد ويتواكل ......!
*****************
* ( ذكر بن عبدالحكم في تاريخ مصر أنه ..." بعد هلاك فرعون وحاشيته وجنوده تـسـلـّط نساء مصر على رجالها وذلك أن نساء الأمراء والكبراء تزوجن بمن دونهن من العامة فكانت لهن السطوه عليهم واستمرت هذه سـنـّة نساء مصر إلى يومنا هذا ) .....!
- لأول مره في التاريخ يحدث خلل في كروموسومات الذكوره ، فتتم الغلبة لحواء .. أقول لأول مره ولآخر مره .. ففرعون قد عاد مرة أخرى في صور عده .... ولم تهنأ حواء بهذه السطوه ... فأقصى عهد المماليك القديم ... ولم تنفعها لا عضلات ساره محمد علي كلاي ... ولا دهاء شجرة الدر ...، أو حتى جمال " شيرين سيف النصر " ......
****************
*( يروى أن إمام قرية من القرى في الزمن القديم كان يخطب في أهل قريته ويصلي في مسجدها ، فنزل به ضيفا من العلماء فقال له الخطيب إن لي مسائل في الدين لم يتوجه لي وجه الحق فيها ولا أزال متحيرا وأنا أريد أن أسألك عنها ، قال العالِم : سل ما أحببت ...، فقال الإمام أشكل عليّ في القرآن بعض مواضع منها في سورة الحمد .. " إياك نعبد وإياك " .. فأي شئ بعدها ... " تسعين أو سبعين " .... ، أشكلت علي هذه ، فأنا أقرؤها : تسعين ...، أخذاً بالإحتياط .....)
- سألت نفسي ألا تنفع " السبعين " يا شيخ .. أخـذاً بالقليل .....!
منذ زمن ونحن تشكل علينا لغة الأرقام وقضية الكثرة فيها ...، أطامعون نحن أم طامحون ...،
أذكر إن أحد الطلبه كان يطمح بنسبة 90% ( الأخ واثق من نفسه ) ... ، قلت له 80 أو حتى 70% ..، حلوين ...، فقال .. لا ، فما فوق ...، و " زيادة الخير خيرين " ..... ، فكان الله يهديه كما الشيخ رسبا كلاهما في الإختبار ....!
وكل الخشية أن نرسب في الحياة الدنيا وكذلك في الآخره .....
ما رأيكم خمسين بالمائه ... ألا تنفع ... فيفتي فيفتي ...، حلوين ......!
*




تعليق