[c]
يرتقي
الإنسان ويسمو بقِيمه ومبادئه
بأخلاقه وفكره بوعيه
فالفكر يكبر وينضج ويصبح إبداعاً
بل يرتقي بالفرد إلى أعلى درجات السمو
لذلك الإنسان الناضج فكرياً
هو
من يكسب احترام نفسه
قبل احترام الآخرين له
والكتابة
بالنسبة للكاتب تعد
الرئة الثالثة التي لا يستطيع
بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها
وعندما يتوقف الكاتب عن الكتابة
معنى ذلك
أن هناك عوامل وأسباباّ أدت إلى ذلك التوقف
قد تكون
ضغوط الحياة وتشعباتها
وقد يكون
الفهم الخاطئ الذي يراه على من حوله
في تفسيرهم للأمور والظواهر التي
يترجمها ويبثها بصدق
مما تتولد لديه بوادر ملل وسأم وحيرة تسيطر
على مشاعره
فتجعله يتراجع ليكون أكثر صدقاً ووفاءٍ لما يكتب
الكتابة
نزف داخلي يترجم ما يعانيه ويتعايشه الكاتب من
خلال المجمتع الذي يعيش فيه
فيخرج ما لديه بواقعية
وصدق
ولكنه عندما يصدم بالواقع ويكون أداة
استفزاز وتسلط عليه في جميع مجالات
حياته من جراء كتاباته وأن عليه
أن يجاري وينافق ليرضي غرور
أولئك الأقزام
فإني أرى أن يتوقف الكاتب عن
الكاتبة حتى
لايخسرإنسانيته ككاتب
فيتحول
إلى شخص يجامل
على حساب
فكره
فالتوقف
يكسبه القدرة على
التفكير السليم ومواجهة ذاته وفكره
وبرمجة انفعالاته القادمة
لأن الكتابة كينونة
تعبر ذات الكاتب وثقافته وإنسانيته وولائه للمجتمع الذي
يعيش فيه
والكاتب الذي يتعامل بفكر واع يخلق لنفسه أجواء
ويصنع تواجده من خلالها
بل
ويعرفه الآخرون بها
ولهذا فعندما تدق الكلمات بابي استقبلها بلهفة
فأنا
لا أستطيع أن أعتذر لها
أسرع إلى ارضي الجدباء أبللها
بسيل من الكلمات
فالكتابة
عالمي الخاص وأفراحي المقبلة
ومعاناتي الصاعدة
أحب ممارسة الحياة العقلية
ومعايشة الواقع بجدية من
خلالها ولهذا !!!!
عقدت
التوقف عن
ذلك
فهل تعذروني ......؟
[/c]
يرتقي
الإنسان ويسمو بقِيمه ومبادئه
بأخلاقه وفكره بوعيه
فالفكر يكبر وينضج ويصبح إبداعاً
بل يرتقي بالفرد إلى أعلى درجات السمو
لذلك الإنسان الناضج فكرياً
هو
من يكسب احترام نفسه
قبل احترام الآخرين له
والكتابة
بالنسبة للكاتب تعد
الرئة الثالثة التي لا يستطيع
بأي حال من الأحوال الاستغناء عنها
وعندما يتوقف الكاتب عن الكتابة
معنى ذلك
أن هناك عوامل وأسباباّ أدت إلى ذلك التوقف
قد تكون
ضغوط الحياة وتشعباتها
وقد يكون
الفهم الخاطئ الذي يراه على من حوله
في تفسيرهم للأمور والظواهر التي
يترجمها ويبثها بصدق
مما تتولد لديه بوادر ملل وسأم وحيرة تسيطر
على مشاعره
فتجعله يتراجع ليكون أكثر صدقاً ووفاءٍ لما يكتب
الكتابة
نزف داخلي يترجم ما يعانيه ويتعايشه الكاتب من
خلال المجمتع الذي يعيش فيه
فيخرج ما لديه بواقعية
وصدق
ولكنه عندما يصدم بالواقع ويكون أداة
استفزاز وتسلط عليه في جميع مجالات
حياته من جراء كتاباته وأن عليه
أن يجاري وينافق ليرضي غرور
أولئك الأقزام
فإني أرى أن يتوقف الكاتب عن
الكاتبة حتى
لايخسرإنسانيته ككاتب
فيتحول
إلى شخص يجامل
على حساب
فكره
فالتوقف
يكسبه القدرة على
التفكير السليم ومواجهة ذاته وفكره
وبرمجة انفعالاته القادمة
لأن الكتابة كينونة
تعبر ذات الكاتب وثقافته وإنسانيته وولائه للمجتمع الذي
يعيش فيه
والكاتب الذي يتعامل بفكر واع يخلق لنفسه أجواء
ويصنع تواجده من خلالها
بل
ويعرفه الآخرون بها
ولهذا فعندما تدق الكلمات بابي استقبلها بلهفة
فأنا
لا أستطيع أن أعتذر لها
أسرع إلى ارضي الجدباء أبللها
بسيل من الكلمات
فالكتابة
عالمي الخاص وأفراحي المقبلة
ومعاناتي الصاعدة
أحب ممارسة الحياة العقلية
ومعايشة الواقع بجدية من
خلالها ولهذا !!!!
عقدت
التوقف عن
ذلك
فهل تعذروني ......؟
[/c]


[/c]




تعليق