السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تمر علينا أيام وشهور نشعر فيها أن الأعمال البسيطة لم تعد بسيطة كما كانت
بل أنها أصبحت تحتاج إلى شهور وأيام حتى ننجزها وننتهي منها تماماً
قد نأجل العمل لليوم التالي ....واليوم الذي يليه
نتحدث مع أنفسنا ولا نعرف السر الذي يمنعنا من الانتهاء من هذا العمل رغم سهوله القيام به
وفي نهاية الأمر نكتشف أن سر معاناتنا وعدم إنجاز معاملاتنا في الوقت المطلوب انه
( الروتـيـن )
فعلى سبيل المثال ..ماذا يحدث لنا لو اردنا أنجاز معاملة في أحدى الدوائر الحكومية
هل تصفو لي شعوركم بدون تردد او خجل ...
كم يصيبنا التوتر العصبي ، فالمعاملة لم تعد معاملة ذات ورقة واحدة كنت احمله دون تعب
اصبحت ثقيلة لا استطيع حملها لقد تحول الأمر الى مجلدات وهميه من كثرة التوقيع اصبحث اثقل مما كانت
هذه الورقة تحولت الى مجلدات بفعل التغيرات الجغرافية التي مرت بها وحالات الطقس المشمسة والباردة فهي تنتقل من مسؤول إلى أخر ومن درج مكتب إلى درج أخر وربما تطور ألأمر إلى خزانه من حديد
هذه الورقة التي كنت تظن أنها ستنتهي بساعتها ..تحولت بدل التوقيع الواحد إلى عشرات التوقيعات
والمضحك - عفورا - ما يزيد ا لتوتر
يقال لك عندما تراج الموظف لا عليك اخي سوف ننجز المعاملة باسرع وقت لا تستعجل ففي العجلة ندامة
عليك ان تراجعنا بعد اسبوع واحد فقط ....والله يعلم اذا كان هذا الاسبوع قد تحول إلى شهر ومن شهر إلى شهور وتحول الشهر إلى سنه ..
عندما تراجعه بعد اسبوع تجد الموظف قد اخذ إجازة ..عندها لا ينبغي لك ان تبوح بكلمة واحد
وعندما تجده لا ينبغى لك ان تناقشة واعذره فلدية الكثير من المعاملات
لذا اعتقد أنك لو سألته عن معاملتك فأنت قد ترتكب خطأ
فهو كان في إجازة ...فلا يحق لك أن تسأل ......لأنك لست مديرة ..
هذا حالنا مع الروتين القاتل ....
وما نسنه من تشريعات وقوانين لانجاز اعمالنا هي اساس المنازعات بيننا ...
فهل يعقل هذا كوننا كعرب ومسلمين
ألا ننظر لغيرنا ..من لا دين له ولا مله كيف حاله .......
تحياتي للجميع ........مع الروتين القاتل ...
قد تمر علينا أيام وشهور نشعر فيها أن الأعمال البسيطة لم تعد بسيطة كما كانت
بل أنها أصبحت تحتاج إلى شهور وأيام حتى ننجزها وننتهي منها تماماً
قد نأجل العمل لليوم التالي ....واليوم الذي يليه
نتحدث مع أنفسنا ولا نعرف السر الذي يمنعنا من الانتهاء من هذا العمل رغم سهوله القيام به
وفي نهاية الأمر نكتشف أن سر معاناتنا وعدم إنجاز معاملاتنا في الوقت المطلوب انه
( الروتـيـن )
فعلى سبيل المثال ..ماذا يحدث لنا لو اردنا أنجاز معاملة في أحدى الدوائر الحكومية
هل تصفو لي شعوركم بدون تردد او خجل ...
كم يصيبنا التوتر العصبي ، فالمعاملة لم تعد معاملة ذات ورقة واحدة كنت احمله دون تعب
اصبحت ثقيلة لا استطيع حملها لقد تحول الأمر الى مجلدات وهميه من كثرة التوقيع اصبحث اثقل مما كانت
هذه الورقة تحولت الى مجلدات بفعل التغيرات الجغرافية التي مرت بها وحالات الطقس المشمسة والباردة فهي تنتقل من مسؤول إلى أخر ومن درج مكتب إلى درج أخر وربما تطور ألأمر إلى خزانه من حديد
هذه الورقة التي كنت تظن أنها ستنتهي بساعتها ..تحولت بدل التوقيع الواحد إلى عشرات التوقيعات
والمضحك - عفورا - ما يزيد ا لتوتر
يقال لك عندما تراج الموظف لا عليك اخي سوف ننجز المعاملة باسرع وقت لا تستعجل ففي العجلة ندامة
عليك ان تراجعنا بعد اسبوع واحد فقط ....والله يعلم اذا كان هذا الاسبوع قد تحول إلى شهر ومن شهر إلى شهور وتحول الشهر إلى سنه ..
عندما تراجعه بعد اسبوع تجد الموظف قد اخذ إجازة ..عندها لا ينبغي لك ان تبوح بكلمة واحد
وعندما تجده لا ينبغى لك ان تناقشة واعذره فلدية الكثير من المعاملات
لذا اعتقد أنك لو سألته عن معاملتك فأنت قد ترتكب خطأ
فهو كان في إجازة ...فلا يحق لك أن تسأل ......لأنك لست مديرة ..
هذا حالنا مع الروتين القاتل ....
وما نسنه من تشريعات وقوانين لانجاز اعمالنا هي اساس المنازعات بيننا ...
فهل يعقل هذا كوننا كعرب ومسلمين
ألا ننظر لغيرنا ..من لا دين له ولا مله كيف حاله .......
تحياتي للجميع ........مع الروتين القاتل ...


تعليق