حق على كل من يملك جوال ان يدخل هنا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • مفاعل نووي
    عضو فعال
    • Sep 2002
    • 159

    #1

    حق على كل من يملك جوال ان يدخل هنا

    بسم الله الرحمن
    الرحيم ...

    الحمد لله والصلاة
    والسلام على رسول الله
    أما بعد ..

    السلام عليكم ورحمة
    الله وبركاته اخواني
    وأخواتي ..


    فإن الصلاة ربيع قلب
    المؤمن وقرة عينه
    وراحة نفسه , وهي
    الصلة بينه وبين خالقه
    . وهي المفزع له عند
    اشتداد الأمور ,
    وبالإقبال عليها يكون
    الاطمئنان والسرور ,
    وكيف لا ؟ وهو صلى
    الله عليه وسلم إذا
    حزبه به امر صلى , كما
    رواه الإمام أحمد
    وأبوداوود وحسنه
    الألباني رحمه الله من
    حديث حذيفة رضي الله
    عنه , ومعنى إذا حزبه
    أمر: أي نزل به هم أو
    غم . وهو القائل عليه
    الصلاة والسلام " جعلت
    قرة عيني في الصلاة "
    رواه أحمد والنسائي من
    حديث أنس رضي الله عنه
    . وأحواله في الصلاة
    وتعظيمها وكذلك أصحابه
    والتابعون لهم بإحسان
    معروفة ومشهورة وكيف
    كان استعدادهم لهذه
    الصلاة قبل الدخول
    فيها , فضلاً عما يكون
    أثناءها .. لأنهم
    عرفوا قدرها وعظموها
    حق التعظيم , فوجدوا
    فيها راحتهم وأنسهم
    وزوال همهم وغمهم .
    أما المتأمل في أحوال
    المصلين اليوم ـ إلا
    من رحم الله ـ فيرى
    أمراً عجيباً , وهو
    ظاهرة أصوات الجوالات
    في المساجد , فما أن
    يكبر الإمام للصلاة
    ويشرع في القراءة حتى
    تدوي أصوات الأجراس في
    كل جهة محدثة أذى
    ظاهراً للمصلي نفسه
    بإنشغاله عن صلاته
    وأذى للآخرين
    بانشغالهم عن عبادتهم
    , فهو يقتل لبها
    وروحها , وهو الخشوع
    فيها . علماً أن
    القلوب ساهية فكيف إذا
    ازدادت سهواً إلى
    سهوها ؟ والعجب أن
    الجوال يرن مرة وثانية
    وثالثة ولا يجاهد هذا
    المصلي نفسه بإقفاله
    ظناً منه أن هذه حركة
    تخل بالصلاة ,
    والحقيقة أنها حركة
    واجبة لقطع الأذى عن
    المسلمين . ومما يزيدك
    عجباً أن أصوات (
    الموسيقى ) دخلت إلى
    مساجد المسلمين ولا
    حول ولا قوة إلا بالله
    : في بيوت الله وفي
    أعظم ركن وهو الصلاة
    وكلام الله تعالى يتلى
    والمسلمون يصلون
    مقبلون على ربهم ثم
    تأتي هذه النغمات
    لتقطع الخشوع والإقبال
    على الله وتحصل الأذية
    . فأي اثم يبوء به هذا
    الذي أدخل هذه النغمات
    والأجراس إلى بيوت
    الله .
    أخي المبارك : القصد
    من هذه الرسالة
    التذكير لا التسطير ,
    والإشارة لا الإطالة
    في سوق الأدلة على
    تحريم هذا العمل , وان
    صاحبه آثم متعد على
    بيوت الله وعلى صلاته
    وإخوانه المسلمين .
    فالواجب أن يدخل
    المصلي إلى المسجد
    ويقطع اتصاله
    بالمخلوقين ويقبل على
    صلاته وربه .
    أخي المبارك : إن
    الصلاة خير موضع
    للتزود بالحسنات
    وتكفير السيئات , ومع
    شدة الغفلة فيها وعدم
    الخشوع أتينا بما
    يشغلنا عنها , وزاد
    الأمر على ذلك , أذى
    المسلمين في مساجدهم
    وفي صلاتهم , فالواجب
    أن يتقي العبد ربه في
    هذه الصلاة , ويجاهد
    نفسه بإغلاق جهازه قبل
    دخول المسجد , فما هذه
    الدقائق التي يقضيها
    المسلم في المسجد
    مقابل الساعات التي
    يمكثها خارج المسجد في
    أمور دنياه ؟ أفلا
    نقبل حتى نُقبل ...
    وإليك هذه الأدلة على
    حرمة هذا الأمر ..
    وبالله التوفيق .
    1- قال تعالى ( والذين
    يؤذون المؤمنين
    والمؤمنات بغير ما
    اكتسبوا فقد احتملوا
    بهتاناً وإثماً مبينا
    ) .( الأحزاب , آية 58
    ) ومن القواعد المقررة
    أن العبرة بعموم اللفظ
    لا بخصوص السبب . فلا
    شك أن ما يفعله هؤلاء
    داخل في عموم الآية من
    الأذى بغير حق والعياذ
    بالله .
    2- أخرج الإمام أحمد
    في مسنده (11896) وأبو
    داود في سننه (1332)
    بإسناد صحيح من حديث
    أبي سعيد الخدري رضي
    الله عنه , قال صلى
    الله عليه وسلم
    :"اعتكف رسول الله صلى
    الله عليه وسلم في
    المسجد فسمعهم يجهرون
    بالقراءة وهو في قبة
    له فكشف الستور وقال :
    ألا إن كلكم مناج ربه
    فلا يؤذين بعضكم بعضاً
    ولا يرفعن بعضكم على
    بعض بالقراءة ـ أو قال
    في الصلاة " , فإذا
    كان الصحابة يجهرون
    بقراءة القرآن الذي هو
    أفضل الذكر وهو كلام
    الله فنهاهم عن الجهر
    بالقراءة لما فيه من
    الأذية وحصول التشويش
    لبعضهم البعض فكيف بمن
    يدخل هذه الأجراس
    وأصوات الموسيقى إلى
    المسجد ؟ وكيف يكون
    إثمه بأذيته ؟ فتنبه
    رعاك الله .
    3- روى مسلم في صحيحه
    (2113) من حديث أبي
    هريرة رضي الله عنه أن
    رسول الله صلى الله
    عليه وسلم قال " لا
    تصحب الملائكة رفقة
    فيها كلب ولا جرس "
    وروي أيضاً برقم (2114
    ) من حديث أبي هريرة
    رضي الله عنه أن رسول
    الله صلى الله عليه
    وسلم قال " الجرس
    مزامير الشيطان " قال
    الإمام النووي رحمه
    الله في شرح صحيح مسلم
    (14/95) , والمراد
    بالملائكة ملائكة
    الرحمة والاستغفار لا
    الحفظة , وهذا صريح في
    أن الملائكة تتأذى من
    هذا الشيء وخاصة هذه
    النغمات الموسيقية .
    فهل يجتمع في المسجد
    كلام الله ومزمار
    الشيطان ؟. إن هذا
    لشيء عجيب .
    فليتق العبد المسلم
    ربه , ولا يدخلن إلى
    بيوت الله هذه الأجراس
    والنغمات , ولا يؤذين
    ملائكة الرحمن وكذلك
    عباد الرحمن فيبوء
    بالإثم والعياذ بالله
    .



    خاطرة : مالفائدة من
    جعل صوت الجهاز يعمل
    مع عدم إمكانية الرد
    عليه في الصلاة وفي
    المسجد .

  • العامري
    عضو فعال
    • May 2001
    • 272

    #2
    جزاك الله خيراً

    مفاعل نووي حياك الله وبياك

    جزاك الله خير الجزاء على هذه الذكرى


    ومما يزيدك

    عجباً أن أصوات ( الموسيقى )
    دخلت إلى
    مساجد المسلمين ولا
    حول ولا قوة إلا بالله .

    وهذا ماوعدنا به أعداء الإسلام
    البارحة يوم كلن نام يانايف&&&أبوك لاهو بلانائم ولاواعي

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...