خذوا العبرة من هذا..
يبلغ داوود من العمر 23 عاما ويمتلئ حيوية وشبابا بكن ملامحه هدها الحزن واغتالتها المحنة , ترك بلده أبو قرقاص في المنيا بصحبة إخوته تجار الدجاج إلى القاهرة وإختاروا طومان باي في حي الزيتون ليكون محل إقامتهم وعملهم , كان يتوافد عليهم كل يوم عشرات التجار من أماكن عدة وعرف الثراء طريقه إليهم , وكان أقرب أصدقاء داوود إبراهيم وهو مبيّض مباني من أبو قرقاص أيضا ويقيم في عزبة النخل وكانا يتبادلان الزيارات , و ألقت زوجة إبراهيم حبالها حول داوود طمعا في ماله واستخدمت كل أسلحة المرأة لتسقط الرجل في بحر غرامها.وتحقق لها ما أرادت وتعددت لقائاتهما حتى سلبت داوود كل ادراكه وتحول بين يديها إلى آلة تتحكم فيها كيفما شاءت.
وأصدرت له أوامر أن يتخلص من زوجها , حتى يخلو لهما الجو , ولم يتردد داوود بل استدرج صديقه إلى منطقة الحلمية وغافله وذبحه وتركه جثة هامدة وهرب .
ظن داوود أن جريمته لن تشرق عليها شمس العدالة , ولكن سرعان ما فضحت التحريات حكايته مع صديقته وألقت شرطة المباحث القبض عليه وحاصرته بالأدلة وأحالته النيابة إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وعاقبته بالاعدام شنقا ..
**ماذا يشغلك يا داوود داخل السجن هنا؟؟
_ لا يشغلني سوى احساس الموت الذي يطاردني كل لحظة , حتى انه يكاد ان يخنقني فالنوم استعصى على عيني للابد , كيف أنام ولم يعد لي في الحياة الا ساعات أو ربما دقائق ؟؟ حيث أظل طوال ساعات الليل يقظا ارتعد من شدة الخوف خاصة اذا سمعت وقعا لاقدام اخشى ان يكون رجال الحرس حضروا لاصطحابي للاعدام
** هل تزورك اسرتك؟؟
_ طبعا في كل الزيارات الرسمية يستقبلونني بدموع الشوق ويودعونني بدموع الوداع الاخير.
منقول من احدى المجلات
يبلغ داوود من العمر 23 عاما ويمتلئ حيوية وشبابا بكن ملامحه هدها الحزن واغتالتها المحنة , ترك بلده أبو قرقاص في المنيا بصحبة إخوته تجار الدجاج إلى القاهرة وإختاروا طومان باي في حي الزيتون ليكون محل إقامتهم وعملهم , كان يتوافد عليهم كل يوم عشرات التجار من أماكن عدة وعرف الثراء طريقه إليهم , وكان أقرب أصدقاء داوود إبراهيم وهو مبيّض مباني من أبو قرقاص أيضا ويقيم في عزبة النخل وكانا يتبادلان الزيارات , و ألقت زوجة إبراهيم حبالها حول داوود طمعا في ماله واستخدمت كل أسلحة المرأة لتسقط الرجل في بحر غرامها.وتحقق لها ما أرادت وتعددت لقائاتهما حتى سلبت داوود كل ادراكه وتحول بين يديها إلى آلة تتحكم فيها كيفما شاءت.
وأصدرت له أوامر أن يتخلص من زوجها , حتى يخلو لهما الجو , ولم يتردد داوود بل استدرج صديقه إلى منطقة الحلمية وغافله وذبحه وتركه جثة هامدة وهرب .
ظن داوود أن جريمته لن تشرق عليها شمس العدالة , ولكن سرعان ما فضحت التحريات حكايته مع صديقته وألقت شرطة المباحث القبض عليه وحاصرته بالأدلة وأحالته النيابة إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وعاقبته بالاعدام شنقا ..
**ماذا يشغلك يا داوود داخل السجن هنا؟؟
_ لا يشغلني سوى احساس الموت الذي يطاردني كل لحظة , حتى انه يكاد ان يخنقني فالنوم استعصى على عيني للابد , كيف أنام ولم يعد لي في الحياة الا ساعات أو ربما دقائق ؟؟ حيث أظل طوال ساعات الليل يقظا ارتعد من شدة الخوف خاصة اذا سمعت وقعا لاقدام اخشى ان يكون رجال الحرس حضروا لاصطحابي للاعدام
** هل تزورك اسرتك؟؟
_ طبعا في كل الزيارات الرسمية يستقبلونني بدموع الشوق ويودعونني بدموع الوداع الاخير.
منقول من احدى المجلات






تعليق